تافراوت
1–“ترايل واد أملن” يحتفي بالرياضة
رشيد بيجيكن
شهدت دواوير جماعة أملن، نواحي تافراوت، فعاليات النسخة الأولى من “ترايل واد أملن”، الذي نظمته الجمعية الرياضية لواد الأنوار أملن، بشراكة مع جماعة أملن، احتفالا بذكرى المسيرة الخضراء وعيد الاستقلال المجيد. وقطع المشاركون في السباقات المبرمجة ضمن فعاليات “الترايل” المذكور مسافتي 14 و26 كيلومترا، في مسار يربط بين دواوير أملن، حيث اكتشفوا الغنى والتنوع الطبيعي للمنطقة. وشارك في هذه التظاهرة الرياضية 165 عداء، ضمنهم 62عداء مشاركا في مسافة 26 كلم، و103 مشاركين في مسافة 14 كلم، وتتراوح أعمارهم بين 14 و74 سنة. وعن نتائج السباق كانت المرتبة الأولى في صنف 26 كلم لبونيت عزيز، من جماعة تاكادرت، والمرتبة الثانية لعبد الرحمان إبورك، من جماعة تيكيوين؛ فيما آلت المرتبة الثالثة لمحمد دابل، من جماعة القليعة. وفي صنف 14 كلم حصل رشيد العشير من طاطا على المرتبة الأولى، فيما عادت المرتبة الثانية لبوبكر إد صالح، من إداوسملال؛ أما المرتبة الثالثة فكانت من نصيب دا محمد رشيد من بيوكرى. عبد الرحمان حجي، رئيس جماعة أملن، قال في تصريح لهسبريس إن “المتسابقين استمتعوا بتجربة غنية تجمع بين النشاط الرياضي وروح المنافسة الشريفة”، مردفا: “سعينا في هذه الفعالية الرياضية إلى المساهمة في تشجيع ممارسة الرياضة وتعزيز إشعاع المنطقة وتسويقها ترابيا، والترويج لوادي أملن كوجهة سياحية متميزة”. وتابع المتحدث ذاته: “هذا بالإضافة إلى تسليط الضوء على التراث الطبيعي والثقافي للمنطقة، والتحسيس بأهمية المحافظة على البيئة”. من جهته قال رئيس الجمعية المنظمة، سعيد الناصري، إن “ترايل واد أملن” سيكون “موعدا سنويا وسيشكل فرصة لاستكشاف جمال وادي أملن وتشجيع أبناء المنطقة للمشاركة في مثل هذا النوع من الرياضات”. The post ترايل واد أملن يحتفي بالرياضة appeared first on Hespress – هسبريس جريدة إلكترونية مغربية.
2–التخييم العشوائي للعربات السياحية يشعل مخاوف بيئية وتنموية بتافراوات
هسبريس- توفيق بوفرتيح
تُعد منطقة تافراوت بجهة سوس ماسة واحدة من أبرز الوجهات السياحية التي تستقطب أعدادا مهمة من السياح، بسبب طبيعتها الجغرافية، خاصة من السياح أصحاب العربات السياحية أو المنازل المتنقلة (caravanes)؛ غير أن هذه الدينامية أفرزت بروز ظاهرة التخييم العشوائي التي تثير قلق العديد من الفاعلين الجمعويين والمدنيين بالمنطقة، بالنظر إلى مخاطرها على البيئة والاقتصاد المحليين. وأكدت فعاليات جمعوية تحدثت لجريدة هسبريس الإلكترونية أن مجموعة من السياح يعمدون إلى التخييم في أماكن غير مهيئة وفوق ملكيات خاصة بدلا من التوجه إلى المخيمات السياحية المجهزة، مسجلة أن استمرار هذه الإشكال يسبب أضرارا للأراضي الفلاحية وعلى المنظومة البيئية، كما أنه يعيق جهود الاستثمار في البنية التحتية السياحية المنظمة. في هذا الإطار، قال عبد الرحيم العمري، فاعل جمعوي، إن “منطقة تافراوت تشهد توافد أعداد مهمة من السياح محبي التخييم بالكرافانات، وهناك ثلاثة مخيمات سياحية موضوعة رهن إشارتهم؛ غير أن ما يحدث هو أن عددا منهم لا يتوجهون إلى هذه المخيمات ويفضلون التخييم في الهواء الطلق وفوق عقارات الخواص، مما يطرح العديد من الإشكالات البيئية والاقتصادية”. وأضاف الفاعل الجمعوي ذاته، في تصريح لجريدة هسبريس الإلكترونية، أن “التخييم العشوائي أصبح ظاهرة لافتة للنظر في تافراوت، وتنطوي على أضرار كبيرة على الأراضي الفلاحية. كما أن احتكاك هؤلاء السياح المباشر بالسكان خارج إطار أو بنية تحتية يمكن أن يفرز بعض المشاكل ذات الطابع الجنحي، مثل التحرش بالأطفال أو غيرها، وقد سبق أن وقعت مشاكل مماثلة”. وتابع بأن “استمرار هذه الظاهرة ينطوي على أخطار بيئية من جهة، وعلى خسائر اقتصادية سواء للجماعة أو للمستثمرين الذين استثمروا أموالهم في المخيمات السياحية”، مشددا على أن “جماعة تافراوت عليها أن توفر فضاءات جديدة تتوفر فيها شروط السلامة والأمن، وكذلك الشروط البيئية، من أجل الحد من ظاهرة التخييم العشوائي وضمان احترام ممتلكات الخواص من قِبَل السياح أصحاب العربات السياحية الذين يتوافدون على المنطقة”. من جهته، أكد ياسر الشهمات، عضو جماعي ورئيس جمعية التنمية بتافراوت، أن “المنطقة تستقبل بشكل سنوي أعدادا كبيرة من السياح والعربات السياحية، بما يفوق الطاقة الاستيعابية للمخيمات السياحية الثلاثة الموجودة في المنطقة، وهذا ما يفسر ظاهرة التخييم العشوائي خارج المخيمات؛ غير أنني شخصيا ضد أن يوجد هؤلاء خارج هذه المخيمات إلا في حالة امتلائها”. وتابع المتحدث ذاته، في تصريح لجريدة هسبريس الإلكترونية، أن “الجماعة تعمل على معالجة هذا الإشكال؛ إذ فكرت في إنشاء مخيم جماعي تم التداول بشأنه في دورة المجلس الماضية، حيث قدمنا طلبا بشأن الاحتلال المؤقت للملك الغابوي على مساحة خمسة هكتارات لتشييد مخيم بمواصفات عصرية من أجل استيعاب الأعداد الكبيرة من هؤلاء السياح الذين يأتون إلى المنطقة”. وزاد قائلا: “فيما يخص المخاوف البيئية التي يفرزها التخييم، فإن الجماعة قامت، بالتعاون مع أحد الشركاء الاقتصاديين، بإنشاء محطة في مركز مدينة تافراوت مرتبطة بشبكة الواد الحار، تمكن السياح من التخلص من فضلاتهم بطريقة آمنة ومن الحصول على الماء الشروب”، مبرزا أن “الفاعل الترابي واعٍ بأهمية الاستفادة من الحركية السياحية بالمنطقة لتعزيز التنمية المحلية”. The post التخييم العشوائي للعربات السياحية يشعل مخاوف بيئية وتنموية بتافراوات appeared first on Hespress – هسبريس جريدة إلكترونية مغربية.







