أزمة اكتظاظ في مركز إيواء المهاجرين بسبتة

بريس تطوان/سعيد المهيني
يعيش نحو 120 مهاجرا خارج أسوار مركز الإقامة المؤقتة للمهاجرين بسبتة (CETI)، بعدما توقف عن استقبال نزلاء جدد بسبب الاكتظاظ الذي تجاوز 800 شخص، رغم أن طاقته الاستيعابية لا تتعدى 521 مكانا. ويسمح لهؤلاء فقط بالدخول لتناول ثلاث وجبات يوميا والاغتسال، تحت مراقبة مشددة من حراس الأمن.
المهاجرون، ومعظمهم من أصول مغاربية وإفريقية جنوب الصحراء، يفترشون الأرض بفرش بسيطة ويغطون أنفسهم بأغطية رقيقة، في ظروف قاسية.
ورغم نقل 54 شابا إلى البر الإسباني الأسبوع الماضي، ما تزال طوابير الوافدين مستمرة عبر السياج البحري والحدودي.
المركز يستضيف حاليا أكثر من 865 شخصا، إضافة إلى 550 قاصرا، وهو ما فاق طاقته الاستيعابية، وقد أعلنت وزارة الشباب والأطفال الإسبانية حالة طوارئ للهجرة منذ أواخر غشت، وشرعت في نقل القاصرين إلى مناطق أخرى أكثر قدرة على الاستقبال.
ورغم تقديم الحكومة المحلية بيانات متواصلة، يلتزم ممثلو الحكومة المركزية الصمت بشأن الأرقام الحقيقية وأوضاع المهاجرين الذين ينامون في العراء. وفي ظل هذه الظروف، يواصل القادمون الجدد سرد معاناتهم بين محاولات فاشلة للهجرة القانونية وتضحيات جسيمة للهروب من واقعهم بحثا عن حياة أفضل.











