دونالد ترامب

تراند اليوم |

1–مثير.. ترامب يكشف سر تغير علاقته بالدِّين!


دونالد ترامب

علي حنين

هوية بريس – وكالات كشف الرئيس الأميركي دونالد ترامب، الخميس، أن علاقته بالدين شهدت تحولًا كبيرًا خلال العام الماضي، بسبب الأحداث العصيبة التي مر بها، وعلى رأسها تعرضه لمحاولتي اغتيال فاشلتين. نجاة ترامب وتأثيرها على إيمانه وفقًا لوكالة “أسوشيتد برس”، أوضح ترامب أن هذه التجارب دفعته إلى إعادة النظر في علاقته بالإيمان، مؤكدًا أن الإنسان لا يمكن أن يكون سعيدًا بدون الدين. جاءت هذه التصريحات خلال مشاركته في إفطار الصلاة الوطني، الذي استضافه مبنى الكابيتول (الكونغرس) بمشاركة مشرعين من الحزبين. دعوة لإعادة إحياء القيم الدينية يعد إفطار الصلاة الوطني من التقاليد الراسخة في واشنطن، حيث يجمع سنويًا قادة سياسيين من مختلف التوجهات في جو من الزمالة والتأمل الروحي. وفي هذا السياق، دعا ترامب الأميركيين إلى إعادة إحياء القيم الدينية في حياتهم. رسالة ترامب: الإيمان ضروري للسعادة وفي كلمته، شدد الرئيس الأميركي على أهمية الإيمان في حياة الأفراد والمجتمعات، قائلاً: “أنا أؤمن حقًا بأنه لا يمكنكم أن تكونوا سعداء بدون الدين، بدون ذلك الإيمان. دعونا نعيد إحياء الدين ونتذكر الله في حياتنا”. The post مثير.. ترامب يكشف سر تغير علاقته بالدِّين! appeared first on هوية بريس.

Read more

2–حركة حماس توجه رسالة عاجلة لحكام العرب


حركة حماس توجه رسالة عاجلة لحكام العرب

علي حنين

هوية بريس – وكالات أصدرت حركة “حماس” بيانًا اليوم الخميس، دعت فيه إلى عقد قمة عربية طارئة لرفض مخططات الرئيس الأمريكي دونالد ترامب الرامية إلى تهجير الفلسطينيين من قطاع غزة. وجاء البيان عبر منصة “تلغرام” على لسان المتحدث الرسمي للحركة، حازم قاسم، وذلك ردا على تصريحات ترامب الأخيرة التي أشار فيها إلى نية واشنطن الاستيلاء على القطاع بعد انتهاء العدوان الصهيوني الغاشم على القطاع. تصريحات ترامب تثير موجة رفض عربية ودولية وأكد قاسم أن تصريحات ترامب “مرفوضة قطعًا”، مشددًا على أن “غزة لأهلها ولن يغادروها”. كما طالب بعقد قمة عربية طارئة لمواجهة ما وصفه بـ”مشروع التهجير”، معتبرًا أن حديث ترامب عن استلام واشنطن لقطاع غزة يمثل “إرادة معلنة لاحتلال القطاع”. وأضاف المتحدث باسم حماس: “لا نحتاج لأي دولة لتسيير قطاع غزة، ولا نقبل استبدال احتلال بآخر”، في إشارة واضحة إلى تبادل الأدوار بين الاحتلال الصهيوني والولايات المتحدة. دعوة لوحدة فلسطينية وعربية وشدد قاسم على أن “رفض مشروع ترامب لا يكفي”، داعيًا إلى “وحدة فلسطينية لمواجهة التهجير”. كما طالب مختلف الأطراف الفلسطينية بتوحيد الصفوف لمواجهة المخطط الأمريكي، وحث الدول العربية على “التصدي لضغوط ترامب والثبات على مواقفها الرافضة للتهجير”. كما وجه قاسم نداءً إلى الشعوب العربية والمنظمات الدولية، داعيًا إياهم إلى “حراك قوي لرفض مشروع ترامب”، مؤكدًا أن القضية الفلسطينية لن تُحلّ إلا بتمسك الشعب الفلسطيني بأرضه. تصريحات ترامب المثيرة للجدل وكان ترامب قد ادعى في وقت سابق من يوم الخميس أن الفلسطينيين سيحظون بحياة “أكثر سعادة” بموجب خطته، وأنهم سيستقرون في “مجتمعات أكثر أمانًا وجمالًا مع منازل جديدة وحديثة في المنطقة”. وأضاف أن الولايات المتحدة ستتعاون مع فرق تطوير عالمية لبناء “أحد أعظم وأروع المشاريع من نوعه على وجه الأرض”. رفض إقليمي ودولي واسع يأتي ذلك بعد أن كشف ترامب، مساء الثلاثاء، خلال مؤتمر صحفي مشترك مع رئيس الوزراء الصهيوني بنيامين نتنياهو في البيت الأبيض، عن نيته الاستيلاء على قطاع غزة وتهجير الفلسطينيين منه. وقد أثارت هذه التصريحات موجة رفض إقليمية ودولية واسعة. ومنذ 25 يناير الماضي، يروج ترامب لمخطط نقل فلسطينيي غزة إلى دول مجاورة مثل مصر والأردن، وهو الأمر الذي رفضه البلدان، وانضمت إليهما دول عربية أخرى ومنظمات إقليمية ودولية. خلفية الأزمة يذكر أن اتفاقًا لوقف إطلاق النار في قطاع غزة وتبادل الأسرى بين حماس والاحتلال الصهيوني الغاصب بدأ في 19 يناير الماضي، ويتكون من ثلاث مراحل تستمر كل منها 42 يومًا. وتتم خلال المرحلة الأولى مفاوضات لبدء المرحلتين الثانية والثالثة، بوساطة من مصر وقطر ودعم من الولايات المتحدة. وخلال الفترة من 7 أكتوبر 2023 إلى 19 يناير 2025، ارتكب الاحتلال الصهيوني، بدعم أمريكي مطلق، إبادة جماعية في غزة، أسفرت عن استشهاد وإصابة أكثر من 159 ألف فلسطيني، معظمهم من الأطفال والنساء والشيوخ والعجزة، بالإضافة إلى أكثر من 14 ألف مفقود. The post حركة حماس توجه رسالة عاجلة لحكام العرب appeared first on هوية بريس.

Read more

3–هكذا علق العثماني على “مقترح ترامب” بشأن غزة (وثيقة)


هكذا علق العثماني على “مقترح ترامب” بشأن غزة (وثيقة)

علي حنين

هوية بريس – علي حنين في تدوينة قوية، رد الدكتور سعد الدين العثماني، رئيس الحكومة السابق والأمين العام السابق لحزب العدالة والتنمية، على الدعوة الأخيرة التي أطلقها الرئيس الأمريكي دونالد ترامب لتهجير الفلسطينيين من غزة. واستذكر العثماني في تدوينته المحاولات الفاشلة التي سبقت هذه الدعوة بقرابة 55 عامًا، مؤكدًا أن الشعب الفلسطيني لن يترك أرضه. “الشعب الفلسطيني ليس مهاجرًا غير شرعي” كتب العثماني: “الشعب الفلسطيني في غزة وفي الضفة وفي القدس، ليس مهاجراً غير شرعي ليتم ترحيله إلى أراضٍ أخرى”. وأضاف أن “الأراضي هي أراضيهم والبيوت التي هدمتها قوات الاحتلال هي بيوتهم، وسيعيدون بناءها إن شاء الله، كما فعلوا بعد الهجمات الإسرائيلية السابقة عليهم”. “معظم سكان غزة لاجئون طُردوا من منازلهم” وأشار العثماني إلى أن “معظم سكان غزة لاجئون، طُردوا من منازلهم في ما يُعرف الآن بإسرائيل والضفة الغربية بسبب الهجوم الإسرائيلي الإبادي السابق عليهم في حربي 1948 و1967”. وأكد أنه “إذا كان من الضروري نقلهم من غزة، فيجب أن يكون ذلك بالعودة إلى منازلهم”. “بساتين البرتقال والزيتون تنتظرهم” وتابع العثماني قائلاً: “وبساتين البرتقال والزيتون في حيفا ويافا والمدن والقرى الأخرى التي فروا منها أو طردوا منها بالقوة من قبل المحتلين تنتظرهم”. وأكد أن هذه الدعوة لن تنجح، مستشهدًا بصورة لجريدة الدستور الأردنية التي ردت على دعوة مماثلة أطلقت منذ 55 عامًا. “والله غالب على أمره” واختتم العثماني تدوينته بقوله: “ستفشل هذه المرة أيضًا كما فشلت من قبل”، مستشهدًا بالآية الكريمة: “وَاللَّهُ غَالِبٌ عَلَى أَمْرِهِ وَلَكِنَّ أَكْثَرَ النَّاسِ لَا يَعْلَمُونَ”. The post هكذا علق العثماني على “مقترح ترامب” بشأن غزة (وثيقة) appeared first on هوية بريس.

Read more

4–من أمام البرلمان.. تنديد قوي بمشروع ترامب حول غزة (فيديو وصور)


من أمام البرلمان.. تنديد قوي بمشروع ترامب حول غزة (فيديو وصور)

علي حنين

هوية بريس – متابعات شهدت العاصمة الرباط، مساء اليوم الجمعة 7 فبراير 2025، وقفة احتجاجية أمام البرلمان، دعت إليها مجموعة العمل الوطنية من أجل فلسطين، تحت شعار “ضد مشروع دونالد ترامب الصهيوني للتطهير العرقي، ومواصلة أمريكا لحرب الإبادة الجماعية بحق الشعب الفلسطيني”. ورفع المشاركون لافتات منددة بالمجازر التي ترتكبها قوات الاحتلال في غزة والضفة الغربية، مطالبين بموقف دولي حازم لوقف الانتهاكات بحق الفلسطينيين. دعم مستمر للقضية الفلسطينية وتأتي هذه الوقفة، وفقًا لبلاغ سابق صادر عن المجموعة، في إطار سلسلة فعاليات مستمرة دعماً لمعركة “طوفان الأقصى”، وتأكيدًا على رفض مشاريع التهجير القسري التي تستهدف سكان غزة، الضفة الغربية والقدس. https://howiyapress.com/wp-content/uploads/2025/02/21356464564646.mp4 كما شدد المشاركون على ضرورة إسقاط التطبيع ووقف أي محاولات لتصفية القضية الفلسطينية عبر فرض مخططات تهجير السكان الفلسطينيين من أراضيهم. وشهدت الوقفة حضورًا واسعًا من ناشطين حقوقيين، وممثلين عن هيئات مدنية، عبّروا عن تضامنهم المطلق مع الشعب الفلسطيني، ورفضهم لاستمرار الدعم الأمريكي للكيان الصهيوني في عدوانه العسكري الغاشم الذي وصفوه بأنه حرب إبادة جماعية. The post من أمام البرلمان.. تنديد قوي بمشروع ترامب حول غزة (فيديو وصور) appeared first on هوية بريس.

Read more

5–قاض أمريكي يبعد إيلون ماسك عن مواد “وزارة الخزانة”


قاض أمريكي يبعد إيلون ماسك عن مواد "وزارة الخزانة"

د.ب.أ – أ.ب

منع قاض اتحادي وزارة الكفاءة الحكومية الأمريكية، التي يقودها إيلون ماسك، من الوصول إلى المواد الحساسة الخاصة بوزارة الخزانة الأمريكية. وأقام 19 نائبا عاما ديمقراطيا، أمس الجمعة، دعوى قضائية ضد الرئيس الأمريكي دونالد ترامب لمنع إدارة الكفاءة الحكومية التي يقودها إيلون ماسك من الوصول إلى سجلات وزارة الخزانة، التي تحتوي على بيانات شخصية حساسة؛ مثل الضمان الاجتماعي وأرقام حسابات مصرفية لملايين الأمريكيين. وتشير هذه القضية، التي تم رفعها أمام المحكمة الاتحادية في مدينة نيويورك، إلى أن إدارة ترامب سمحت لفريق ماسك بالوصول إلى نظام الدفع المركزي لوزارة الخزانة في انتهاك للقانون الاتحادي. ويتولى نظام الدفع مسؤولية استرداد الضرائب وإعانات الضمان الاجتماعي وإعانات المحاربين القدامى وغير ذلك الكثير، حيث يرسل تريليونات الدولارات سنويا؛ بينما يحتوي على شبكة واسعة من البيانات الشخصية والمالية للأمريكيين. ولم يرد البيت الأبيض على طلب للتعليق، على الفور. يشار إلى أن وزارة الكفاءة الحكومية، المعروفة أيضا باسم “دي.أو.جي.إي”، تم استحداثها لاكتشاف والقضاء على ما اعتبرته إدارة ترامب هدرا في الإنفاق الحكومي. The post قاض أمريكي يبعد إيلون ماسك عن مواد وزارة الخزانة appeared first on Hespress – هسبريس جريدة إلكترونية مغربية.

Read more

6–نتنياهو يتطاول على “سيادة” السعودية.. ومصر تدخل على الخط


نتنياهو يتطاول على “سيادة” السعودية.. ومصر تدخل على الخط

علي حنين

هوية بريس – وكالات أعربت وزارة الخارجية المصرية، اليوم السبت، عن إدانتها الشديدة لتصريحات مسؤولين صهاينة اقترحوا إقامة دولة فلسطينية على الأراضي السعودية، ووصفت هذه التصريحات بأنها “منفلتة ومتهورة”، مؤكدة موقفها الرافض لمثل هذه الطروحات التي تمس بسيادة المملكة العربية السعودية. خط أحمر لا يمكن المساس به في بيان رسمي، شددت الخارجية المصرية على أن أمن المملكة العربية السعودية خط أحمر لا يمكن المساس به، معتبرة أن استقرار المملكة جزء لا يتجزأ من الأمن القومي لمصر والدول العربية. وأضاف البيان أن التصريحات الصهيونية تشكل تجاوزًا للأعراف الدبلوماسية وتعديًا على سيادة السعودية، فضلًا عن كونها افتئاتًا على الحقوق المشروعة للشعب الفلسطيني في إقامة دولته المستقلة على كامل أراضيه المحتلة وفقًا لحدود 1967. تصريحات صهيونية تثير الجدل يأتي هذا الموقف المصري ردًا على تصريحات أدلى بها رئيس الوزراء الصهيوني بنيامين نتنياهو خلال مقابلة مع القناة 14 العبرية، حيث قال إن “لدى السعودية ما يكفي من الأراضي لتوفير دولة للفلسطينيين”، وفق ما أوردته صحيفة جيروزاليم بوست. وفي سياق متصل، وعند سؤاله عن احتمال ربط إقامة دولة فلسطينية بعملية التطبيع مع السعودية، أوضح نتنياهو أنه لن يبرم أي اتفاق يمكن أن يهدد أمن الكيان الصهيوني (إسرائيل). مقترحات أميركية مثيرة للجدل على صعيد آخر، كان الرئيس الأميركي دونالد ترامب قد اقترح في وقت سابق سيطرة الولايات المتحدة على قطاع غزة وإخلاءه من سكانه من أجل تطوير مشاريع عقارية فيه. لكنه عاد وأكد أمس الجمعة أنه غير مستعجل في تنفيذ مقترحه. The post نتنياهو يتطاول على “سيادة” السعودية.. ومصر تدخل على الخط appeared first on هوية بريس.

Read more

7–منح “المؤثرين” قبعة الإعلاميين بأمريكا .. بين فرص واعدة ومخاطر متعددة‬


منح "المؤثرين" قبعة الإعلاميين بأمريكا .. بين فرص واعدة ومخاطر متعددة‬

هسبريس من الرباط

قالت آية يحيى، نائب رئيس التحرير التنفيذي لمكتب المستقل، إن سماح إدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب للمؤثرين على مواقع التواصل الاجتماعي بحضور المؤتمرات الصحافية لتغطية نشاطات البيت الأبيض يطرح للنقاش مسألة الدور المتصاعد لوسائل الإعلام غير التقليدية. واستعرضت آية، في مقال معنون بـ”فرص ومخاطر دمج مؤثري التواصل الاجتماعي في الإعلام التقليدي منشور من قبل مركز المستقبل للأبحاث والدراسات المتقدمة، فرص ومخاطر الاعتماد المفرط على المؤثرين، مبرزة أن هذا المعطى قد يؤدي إلى تراجع جودة المحتوى وفقدان الهوية الصحافية التقليدية. وقدمت الباحثة ذاتها سيناريوهين لهذا المعطى أحدهما متفائل والآخر متشائم، مشددة على أن التحدي الأكبر الذي يواجه الإعلام التقليدي فيما يتعلق بدمج مؤثري وسائل التواصل الاجتماعي هو كيفية تحقيق التوازن بين الجودة الصحافية والقيم المهنية من جهة، ومتطلبات الجمهور الرقمي من جهة أخرى. نص المقال: قررت إدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، في 29 يناير 2025، السماح للمؤثرين على مواقع التواصل الاجتماعي بحضور المؤتمرات الصحافية لتغطية نشاطات البيت الأبيض؛ وهو ما يطرح للنقاش مسألة الدور المتصاعد لوسائل الإعلام غير التقليدية، بما في ذلك مؤثرو وسائل التواصل الاجتماعي والمدونون ومقدمو البودكاست وغيرهم. وفي المقابل، تواجه وسائل الإعلام التقليدية، منذ ثورة الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات وما تبعها من انتشار واسع لوسائل الإعلام الرقمية، تحديات وجودية، حيث إن عدد متابعي الصحف المطبوعة والقنوات التلفزيونية في تراجع ملحوظ بمرور السنوات؛ ما أثر بشكل كبير في عائداتها الإعلانية وأرباحها التشغيلية. ووفقا لتقرير “الأخبار الرقمية 2024” الصادر عن مؤسسة “رويترز” للصحافة، انخفض معدل اعتماد الجمهور على الصحف التقليدية كمصدر للأخبار إلى 22 في المائة من إجمالي مصادر الأخبار، بانخفاض 10 في المائة مقارنة بعام 2018. بينما أصبحت وسائل التواصل الاجتماعي، وخاصة محتوى الفيديو الإخباري القصير، المصدر الرئيسي للمعلومات بالنسبة للأجيال الشابة؛ مما يعكس تحولا جوهريا في عادات استهلاك الأخبار. ودفع هذا المشهد الإعلامي الجديد وسائل الإعلام التقليدية إلى التفكير في أساليب مبتكرة لجذب الجمهور واستعادة هيمنتها على المشهد الإعلامي؛ ومن بينها دمج مؤثري وسائل التواصل الاجتماعي في وسائل الإعلام التقليدية، بعد أن تزايد دورهم في الفترة الأخيرة. فوفقا لاستطلاع رأي أجرته (Statista) في عام 2023 حول مدى ثقة جيل الألفية حول العالم في توصيات المنتجات أو العلامات التجارية التي يقدمها مؤثرو وسائل التواصل الاجتماعي في جميع أنحاء العالم، قال 36 في المائة من المُستطلعة آراؤهم إن توصيات المؤثرين أكثر موثوقية مقارنة بالإعلانات التقليدية؛ فيما أشار تقرير لمركز “بيو” للأبحاث، في نونبر 2024، إلى أن نحو واحد من كل خمسة أمريكيين يحصلون على أخبارهم بانتظام من المؤثرين الرقميين الذين من المُرجح أن يتم العثور عليهم على منصة “إكس” (X)، و77 في المائة من هؤلاء المؤثرين ليس لديهم انتماءات أو خلفيات مع مؤسسة إعلامية، ويركز غالبيتهم على موضوعات السياسة والانتخابات والقضايا الاجتماعية والأحداث الدولية. المؤثرون وصناعة الإعلام يؤدي مؤثرو وسائل التواصل الاجتماعي دورا حيويا ومتزايد الأهمية في صناعة الإعلام، في ظل قدرتهم على تقديم محتوى شخصي ومبسط يُلبي احتياجات فئات محددة من الجمهور الذي يميل أغلبه إلى متابعة المحتوى الذي يقدمه أشخاص يتواصلون معهم بشكل شخصي ويشعرون بقربهم. وهذا ما يجعل منصات مثل “تيك توك” و”إنستغرام” جذابة بشكل خاص؛ لأنها تقدم محتوى سريعا وشخصيا يعكس حياة وتجارب المؤثرين. فعلى سبيل المثال، يقدم المؤثرون في مجالات الصحة واللياقة البدنية معلومات مرتبطة بنمط حياة صحي؛ ما يجعلهم مرجعا أساسيا لمتابعيهم. بالمثل، يؤدي المؤثرون في المجال السياسي دورا مهما في تبسيط القضايا السياسية المعقدة لجمهور قد لا تكون لديه خلفية سياسية عميقة. ويعزز دور المؤثرين في صناعة الإعلام مجموعة من العوامل، أبرزها ما يلي. 1ـ سهولة الوصول: تُقدم وسائل التواصل الاجتماعي الأخبار بشكل أسرع وفي صيغ مختصرة؛ مما يتناسب مع نمط الحياة السريع للمستخدمين. 2ـ التفاعل: يتمكن المستخدمون من التفاعل مباشرة مع الأخبار والمشاركة في النقاشات؛ مما يعزز إحساسهم بالمشاركة والتأثير. 3ـ الجاذبية البصرية: يكون المحتوى الرقمي غالبا مدعما بالصور والفيديوهات الجذابة التي تجذب انتباه الجمهور بشكل أكبر من النصوص الطويلة. اعتماد على المؤثرين بدأت ظاهرة اعتماد الإعلام التقليدي على المؤثرين تبرز بوضوح منذ منتصف العقد الماضي، خاصة مع الانفجار الكبير في استخدام وسائل التواصل الاجتماعي. وكانت أولى المبادرات التي جذبت الأنظار من قِبل صحيفة “واشنطن بوست” الأمريكية في عام 2017، عندما أطلقت حملة تعاون مع مؤثري “إنستغرام” لتقديم محتوى خبري موجّه إلى جيل الألفية. وجاءت هذه المبادرة كرد فعل للتراجع الكبير في عدد قراء الصحف التقليدية، والرغبة في الوصول إلى جمهور جديد يعتمد بشكل متزايد على المنصات الرقمية. وفي عام 2019، اتخذت شبكة “سي. إن. إن” الإخبارية خطوة مشابهة، حيث أطلقت برنامجا قصيرا عبر “تيك توك” بالتعاون مع مؤثرين مشهورين لتقديم تقارير إخبارية بطريقة مختصرة وجذابة تناسب طبيعة المحتوى الشائع على هذه المنصة. ولم تقتصر هذه المحاولات على الإعلام الغربي فقط؛ ففي العالم العربي وظّفت قناة “العربية” مثلا عددا من المؤثرين للمساهمة في إنتاج محتوى رقمي يركز على التحليلات الإخبارية. ويميز هذه المبادرات قدرتها على دمج أسلوب المؤثرين الشخصي مع المعايير الصحافية التقليدية. فعلى سبيل المثال، في تجربة “واشنطن بوست”، كان المؤثرون يعملون عن كثب مع فرق التحرير لضمان أن المحتوى يلتزم بالدقة والحيادية المطلوبة. وقد ساعدت هذه الشراكة على جذب جمهور جديد دون التضحية بالقيم الأساسية للصحافة. ومع ذلك، تواجه هذه المبادرات تحديات عديدة، حيث تشير بعض الدراسات إلى أن اعتماد وسائل الإعلام التقليدية على المؤثرين قد يؤدي إلى تراجع جودة المحتوى المقدم، إذ تختلف معايير النجاح في هذه المنصات عن تلك المعتمدة في وسائل الإعلام التقليدية؛ مما قد يؤثر سلبا في جودة هذا المحتوى. فرص ومخاطر يبدو مستقبل اعتماد وسائل الإعلام التقليدية على المؤثرين واعدا إذا تم تبنيه بطريقة استراتيجية؛ فالتجارب الناجحة تثبت أن الجمع بين الأصالة الصحافية وبين الإبداع الرقمي يمكن أن يخلق نموذجا جديدا للإعلام يتماشى مع تطلعات الجمهور المعاصر. وهذا النهج قد يكون حجر الأساس لإعادة بناء الثقة بين وسائل الإعلام التقليدية والجمهور، خاصة في عصر قد تهيمن فيه الأخبار المزيفة والمعلومات المغلوطة على المشهد الرقمي؛ بيد أن اعتماد الإعلام التقليدي على المؤثرين ربما يحمل فرصا ومخاطر. وتتمثل أهم الفرص في مدى نجاح الإعلام التقليدي في التكيف مع متطلبات العصر الرقمي مع الحفاظ على القيم الصحافية الأصيلة، من خلال إنشاء نموذج هجين يجمع بين التحليل العميق والجاذبية البصرية التي تتماشى مع تطلعات الجمهور. وتُعد تجربة “بي بي سي”، عبر تقديم سلسلة وثائقية على منصة “نتفليكس”، مثالا بارزا على كيفية استخدام وسائل الإعلام التقليدية للتكنولوجيا الرقمية لجذب جمهور جديد. وأثبتت هذه التجربة أن الجمع بين الجودة الصحافية والإبداع في تقديم المحتوى يمكن أن يسهم في إعادة تعريف العلاقة بين الجمهور ووسائل الإعلام. إضافة إلى ذلك، قد يؤدي تبني التكنولوجيا، مثل الذكاء الاصطناعي، إلى تحسين كفاءة عمليات الإنتاج الصحافي وتقديم محتوى مخصص لكل مستخدم بناء على اهتماماته. ويتيح هذا النهج للمؤسسات الإعلامية استعادة جزء من الجمهور الذي انجذب نحو منصات التواصل الاجتماعي. في المقابل، قد يؤدي الاعتماد المفرط على المؤثرين دون وضع معايير واضحة إلى تراجع جودة المحتوى وفقدان الهوية الصحفية التقليدية. فعلى سبيل المثال، فإن تجربة بعض الصحف الكبرى في أوروبا والولايات المتحدة، التي اعتمدت على مؤثرين لتقديم تقارير إخبارية، أثارت جدلا واسعا بعد نشر تقارير غير دقيقة أثرت في مصداقيتها. ويتوقف نجاح نهج الاستعانة بالمؤثرين في وسائل الإعلام التقليدية على عوامل عديدة؛ أبرزها ما يلي: 1ـ التفاعل مع الجمهور: يعتمد نجاح المؤثرين بشكل كبير على قدرتهم على خلق تفاعل حقيقي مع متابعيهم؛ ومن ثم فإن تمكُن المؤثر من دمج الرسالة الصحافية مع أسلوبه الشخصي قد يسهم في تعزيز الثقة في وسائل الإعلام التقليدية. 2ـ الالتزام بالمصداقية: يحتاج التعاون بين الإعلام التقليدي والمؤثرين إلى معايير واضحة تضمن الالتزام بالمصداقية. وقد ظهر هذا التحدي جليا في تجربة صحيفة “الغارديان” البريطانية، التي واجهت انتقادات بعد أن تعاونت مع مؤثرين لم يلتزموا تماما بالمعايير الصحافية. 3ـ التكيف مع طبيعة المنصات: يُعد المحتوى الناجح هو الذي يتلاءم مع طبيعة المنصة المستخدمة. فمثلا، المحتوى الذي ينجح على “تيك توك” يجب أن يكون مختصرا وإبداعيا، بينما المحتوى على “يوتيوب” قد يحتاج إلى تفاصيل أكثر وتحليل أعمق. سيناريوهان يواجه الإعلام التقليدي مرحلة تحول مفصلية في ظل هيمنة الإعلام الرقمي والمحتوى المقدم عبر وسائل التواصل الاجتماعي؛ وهو ما يزيد الضغط عليه لإعادة النظر في استراتيجياته وتكييف نماذج عمله مع متطلبات العصر الرقمي. ويمكن في هذا الصدد الإشارة إلى سيناريوهين هما: 1ـ السيناريو المتفائل: يتمثل في نجاح المؤسسات الإعلامية التقليدية في الاستفادة من مزايا الإعلام الرقمي دون التفريط في مبادئ الصحافة المهنية. فقد نشهد ظهور منصات هجينة تقدم محتوى يجمع بين التفاعل الفوري عبر وسائل التواصل الاجتماعي والتحليل العميق المرتبط بالإعلام التقليدي. وقد تستخدم هذه المنصات الذكاء الاصطناعي لتحليل اهتمامات الجمهور وإعداد تقارير مخصصة؛ ما يسهم في استعادة الثقة وتعزيز قاعدة المتابعين. 2ـ السيناريو المتشائم: هو استمرار هيمنة وسائل التواصل الاجتماعي والمؤثرين على حساب الإعلام التقليدي، حيث إن فشل المؤسسات التقليدية في التكيف مع متغيرات السوق وعدم الاستثمار في بناء قدرات رقمية مبتكرة قد يؤدي إلى تقلص كبير في حضورها وتأثيرها. ولا يقتصر الفشل هنا على فقدان الجمهور فقط؛ بل يمتد إلى تآكل الثقة التي بُنيت على مدار عقود بين وسائل الإعلام التقليدية والمجتمع، وهو ما قد يؤدي في النهاية إلى إغلاق العديد من المؤسسات الإعلامية التقليدية أو تقليص عملياتها بشكل كبير؛ ما يفتح المجال أكثر لسيطرة المنصات الرقمية. خلاصة القول إن التحدي الأكبر الذي يواجه الإعلام التقليدي فيما يتعلق بدمج مؤثري وسائل التواصل الاجتماعي هو كيفية تحقيق التوازن بين الجودة الصحافية والقيم المهنية من جهة، ومتطلبات الجمهور الرقمي من جهة أخرى. ويتطلب التغلب على هذا التحدي رؤية استراتيجية تستند إلى الابتكار الرقمي والجاذبية التي تتطلبها المنصات الحديثة مع الالتزام بالقيم الصحفية التي تشكل جوهر الإعلام التقليدي. كما أن تبني التقنيات المتقدمة، مثل الذكاء الاصطناعي وتحليل البيانات، قد يمنح المؤسسات الإعلامية التقليدية ميزة تنافسية تمكنها من تقديم محتوى مخصص وملائم للجمهور. كما يمكن للمؤسسات الإعلامية التقليدية أيضا استهداف فئات الشباب عبر أدوات أكثر إبداعا. وفي هذا السياق، قد تصبح التجارب الإعلامية المغامرة باستخدام تقنيات مثل “الواقع المعزز” و”الواقع الافتراضي” جزءا من استراتيجيات الإعلام التقليدي، في محاولة لمنافسة المحتوى الرقمي الجذاب. The post منح المؤثرين قبعة الإعلاميين بأمريكا .. بين فرص واعدة ومخاطر متعددة‬ appeared first on Hespress – هسبريس جريدة إلكترونية مغربية.

Read more

8–ماسك ينفي عرض شراء “تيك توك”


ماسك ينفي عرض شراء "تيك توك"

هسبريس – أ.ف.ب

أعلن أغنى رجل في العالم ومالك شبكة التواصل الاجتماعي “إكس”، إيلون ماسك، أنه لم يقدم عرضا لشراء تطبيق “تيك توك” الشهير. وقال ماسك في 28 يناير، متحدثا عن بُعد خلال حدث في ألمانيا نشر منظموه مقطع فيديو له السبت: “لم أقدم عرضا لشراء تيك توك. ولا أعرف حتى ماذا سأفعل إذا كان لدي تيك توك”. وسبق للرئيس الأميركي دونالد ترامب أن أبدى انفتاحه على فكرة شراء ماسك تطبيق “تيك توك” الذي تملكه الصين كحل لإبقائه مفتوحا في الولايات المتحدة. ويخضع تطبيق “تيك توك” للقانون الأميركي الذي يلزمه بقطع العلاقات مع مالكه الصيني بايت دانس وإلا سيواجه الحظر في الولايات المتحدة. وبرر المسؤولون المنتخبون الأميركيون ذلك بالحاجة إلى منع السلطات الصينية من الوصول إلى بيانات المستخدمين الأميركيين أو التلاعب بالرأي في الولايات المتحدة. وأعطى ترامب “تيك توك” مهلة حتى أوائل أبريل لبيع عملياته في الولايات المتحدة. وخلال مداخلته أواخر يناير أشار ماسك إلى أنه لا يستخدم هذا التطبيق، وإنه عادة ما يبني شركات من “الصفر” بدلا من شرائها، وأضاف أن استحواذه على تويتر (الذي أصبح اسمه الآن إكس) مقابل 44 مليار دولار عام 2022 يشكّل استثناءً، وأن الهدف كان “الحفاظ على حرية التعبير”. The post ماسك ينفي عرض شراء تيك توك appeared first on Hespress – هسبريس جريدة إلكترونية مغربية.

Read more

9–إسرائيل تؤكد الاستعداد لتنفيذ خطة ترامب لتهجير الفلسطينيين من غزة


إسرائيل تؤكد الاستعداد لتنفيذ خطة ترامب لتهجير الفلسطينيين من غزة

هسبريس – أ.ف.ب

أثنى رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتانياهو على خطة الرئيس الأميركي دونالد ترامب القاضية بنقل الفلسطينيين من غزة وتولي الولايات المتحدة السيطرة على القطاع المدمر، مؤكدا استعداد إسرائيل لـ”إنجاز المهمة”. وفي مقابلة بثتها شبكة “فوكس نيوز” الأميركية ليل السبت، فيما كان يختتم زيارته إلى واشنطن، دافع نتانياهو عن مقترح ترامب الذي أثار موجة تنديد واستنكار عبر الشرق الأوسط والعالم، وقال: “أعتقد أن اقتراح الرئيس ترامب هو أول فكرة جديدة منذ سنوات، وله القدرة على تغيير كل شيء في غزة”، معتبرا أنه يعبر عن “مقاربة صحيحة” لمستقبل القطاع الفلسطيني. وتابع المتحدث: “كل ما قاله ترامب هو +أريد أن أفتح الباب وأمنحهم خيار الانتقال إلى موقع آخر مؤقتا ريثما نعيد بناء المكان عمليا+”، وأضاف أن ترامب “لم يقل إطلاقا إنه يريد أن تقوم قوات أميركية بالعمل”، مؤكدا: “سننجز نحن المهمة”. واحتلت إسرائيل قطاع غزة عام 1967 وحتى عام 2005، عندما انسحبت منه من جانب واحد، وأجلت منه آلاف المستوطنين، بعضهم بالقوة. وشهد القطاع ثلاث حروب بين العامين 2008 و2014 لكن الحرب الأخيرة التي اندلعت مع شن حماس هجوما غير مسبوق على جنوب إسرائيل في السابع من أكتوبر 2023 كانت الأكثر عنفا ودمارا. وطرح ترامب الأسبوع الماضي خلال استقباله نتانياهو في البيت الأبيض فكرة أن تسيطر الولايات المتحدة على قطاع غزة بهدف إعادة إعماره وتطويره اقتصاديا بعدما يتم ترحيل سكانه الفلسطينيين إلى مصر والأردن، اللتين سارعتا إلى رفض هذه الفكرة، على غرار ما فعل الفلسطينيون أنفسهم ودول عدة حول العالم. وقال نتانياهو إن خطة ترامب تشكل قطيعة مع “الوضع المماثل الذي يتكرر على الدوام: نخرج، يحتل هؤلاء الإرهابيون غزة من جديد ويستخدمونها قاعدة لمهاجمة إسرائيل … هذا لا يقود إلى أي شيء”، وتابع: “أعتقد أن علينا متابعة” هذا المقترح، معتبرا أن “المشكلة الحقيقية” تكمن في إيجاد بلد يوافق على استقبال المرحلين من غزة، واشترط من أجل السماح للفلسطينيين بالعودة بعد ذلك إلى قطاع غزة أن “ينبذوا الإرهاب”. وحرك مقترح ترامب ذكريات النكبة الفلسطينية التي تلت إعلان دولة إسرائيل عام 1948. وقال المتحدث ذاته: “الكل يصف غزة بأنها أكبر سجن في الهواء الطلق في العالم. أتعرفون لماذا؟ لأنه لا يسمح لهم بالرحيل”، ملقيا المسؤولية على “جارتهم مصر”، وأضاف: “أخرجوا السكان واسمحوا لهم بالمغادرة. لا ترحيل قسريا ولا تطهير عرقيا، فقط أخرجوا الناس مما أجمعت كل البلدان وكل فاعلي الخير على وصفه بسجن في الهواء الطلق. لماذا تبقونهم في السجن؟”. The post إسرائيل تؤكد الاستعداد لتنفيذ خطة ترامب لتهجير الفلسطينيين من غزة appeared first on Hespress – هسبريس جريدة إلكترونية مغربية.

Read more

10–هيئات مغربية تستعد لاحتجاجات ضد مخطط ترامب لتهجير الفلسطينيين


هيئات مغربية تستعد لاحتجاجات ضد مخطط ترامب لتهجير الفلسطينيين

هسبريس – يوسف يعكوبي

منذ طرح ترامب “مقترح ريفييرا الشرق الأوسط” انطلاقا من قطاع غزة تتوالى الإدانات والتنديدات، أبرزُها على المستوى المغربي بياناتُ هيئات مغربية انتقدت بشدة “التصريحات الخطيرة للرئيس الأمريكي، خاصة منها التلويح باحتلال غزة وتهجير سكانها، مع استقباله بالبيت الأبيض المجرم نتنياهو، المطلوب من طرف الجنائية الدولية”. وبـ”أقوى العبارات” جاءت إدانة السكرتارية الوطنية للجبهة المغربية لدعم فلسطين ومناهضة التطبيع، في بيان صدر عقب اجتماعها الأخير نهاية هذا الأسبوع، لـ”تصريحات ترامب، التي تعكس الطبيعة الفاشية للإدارة الأمريكية واحتقارها منظمة الأمم المتحدة والقانون الدولي، ونُزوعها نحو احتلال أراضي الغير وضمّها”، إلى جانب “المزيد من إشعال الحروب”. وأورد بيان الجبهة، الذي توصلت به جريدة هسبريس الإلكترونية، أنها “تعتبر تصريحاته الرئيس الأمريكي بشأن تهجير الفلسطينيين وتصريح مبعوثته إلى الشرق الأوسط بشأن لبنان وغيرها بمثابة ضوء أخضر لنتنياهو وعصابته لمواصلة السياسة الصهيونية نفسها القائمة على الإبادة والتطهير العرقي والتوسع، خاصة في بلدان الطوق”، بتعبيرها. وتبعاً لاجتماع سكرتاريتها الوطنية أخبرت الهيئة المناهضة للتطبيع بأنها “قررت خوض عدة مبادرات احتجاجية متنوعة، سيتم الإعلان عنها في حينه، دعمًا للشعبين الفلسطيني واللبناني ضد الغطرسة الصهيونية والأمريكية، وضد التطبيع بمختلف أشكاله”، موردة “توقف الاجتماع، بشكل خاص، عند الإبادة التي يتعرض لها الفلسطينيون في مناطق عدة من الضفة الغربية (جنين، طولكرم…) ومخططات الاستيطان على نحو واسع فيها، والاقتحامات المتكررة لباحات المسجد الأقصى تحت حراسة مشددة من قبل شرطة الاحتلال”. من جهتها كانت مجموعة العمل الوطنية من أجل فلسطين أصدرت بياناً شديد اللهجة ضدّ “مشروع دونالد ترامب الصهيوني للتطهير العرقي ومواصلة الإبادة الجماعية للفلسطينيين في غزة”، محذرة من أنه “استكمالا للمخطط العدواني الصهيو- الأمريكي الذي ارتكب في غزة جرائم الإبادة الجماعية والتطهير العرقي والتهجير القسري، يأتي الرئيس دونالد ترامب العائد إلى البيت الأبيض بدعم من اللوبي الصهيوني في أمريكا، ليطلق تصريحات مسمومة وليتخذ قرارات جائرة، كلها تصبّ في منحى تصفية القضية الفلسطينية ومنح المجرم نتنياهو ما عجز عن تحقيقه في العدوان الذي استغرق 471 يوما من المواجهة مع المقاومة الباسلة في الميدان”، وفق توصيفها. ووصفت مجموعة العمل من أجل فلسطين “مخطط ترامب” بأنه “إعلان الحرب الشاملة والزجّ بالمنطقة في أتون صراع مفتوح لا يبقي ولا يذر”، بتعبيرها. مخالف للقانون قال عبد الإله بنعبد السلام، عضو الجبهة المغربية لدعم فلسطين ومناهضة التطبيع، إن “الهيئة تتداول وتتدارس خطوات نضالية تصعيدية لمجابهة تصريحات ترامب ومخططاته لتصفية قضية فلسطين، مع احتمال تنظيم مسيرة وطنية لاحقاً، واستمرار وقفاتنا بشكل أسبوعي ضمن صيغ وتحركات احتجاجية مماثلة”. ولفت بنعبد السلام الانتباه، في تصريح لهسبريس، إلى أن “ترامب أثبت أنه وفي لنظرته للمصالح بشكل لاعقلاني ووفيٌّ لمخططات اللوبي الصهيوني الداعم له كي ينفذ ما وعد به في حملته الانتخابية”، كما أن “تصريحاته كشفت الضُّعف البيّن للمنظومة الأممية وهشاشة قوانين الحرب والسلم وحماية المدنيين والأطفال والنساء من التهجير القسري والإبادة”. “ما كشفه ترامب من مخططه لتهجير الغزيّين لا يمكنه إلّا تعميق واستدامة منطق الصراع والحروب بدل إقرار السّلم”، يورد عضو جبهة مناهضي التطبيع بالمغرب، لافتا إلى “ردود فعل رافضة داخل المجتمع الأمريكي نفسه تعارض توجه ترامب وتنبهُه لمخلفات سابقة لحروب مدمرة كانت شنتها الولايات المتحدة في مناطق عديدة”، وخاتما بأنه “لا يمكن استمرار التسامح العالمي مع الإبادة والتطهير العرقي، وهذا تخلّف عن الدفاع عن حقوق البشرية وفق مخطط مشؤوم يُقرّ منحى ضد القانون الدولي لحقوق الإنسان وضد مجهودات دعم جهود إعادة الإعمار”. “مخطط مشؤوم” قال عبد الحفيظ السريتي، المنسق الوطني لـ“مجموعة العمل الوطنية من أجل فلسطين”، إن “موقف الأخيرة واضح من المخطط الإجرامي الذي جاء به ترامب؛ فهو لا يقلّ تدميرا وخطورةً عما ارتُكب في حق الشعب الفلسطيني على مدار 15 شهرا أدت لـ52 ألف شهيد و120 ألف جريح، مع تشبّث يزداد رسوخاً من العائدين لديارهم المدمرة في معظم مساحة القطاع المحاصر”. ونبه السريتي، متحدثا إلى هسبريس، إلى أن “مخطط ترامب يعني مخالفة منع التهجير القسري بالقانون الدولي (المادتان السابعة والثامنة من اتفاق روما)، وضرب منح الحصانة للمدنيين عرض الحائط لأجل دعم مجرمي الحرب الصهاينة”؛ موردا: “حتّى الأوروبيون حذروا من خطورة الأمر ومخالفة قواعد القانون الدولي الإنساني لأن التهجير والتطهير العرقي جريمة حرب مكتملة المعالم، وجاءت بعد تجريب القتل والتدمير والإبادة وفشلهم في نزع الفلسطينيين من أرضهم”. وأبرز المنسق الوطني للهيئة الداعمة لفلسطين أن “الأخطر متمثل في الهدف المعلن خلال حملة ترامب الانتخابية بدعمه ضمّ الضفة الغربية واستمرار التوسع الصهيوني، رغم الارتباط الكبير لأصحاب الأرض بأرضهم”، معتبرا أن “ردود الفعل القوية تجاهه جعلت ترامب منعزلا أكثر وبدأ يتراجع…”. وختم السريتي بالتشديد على أن “أشكال النضال مستمرة في الساحة المغربية من أجل أمريْن: إسقاط التطبيع الرسمي المغربي المستمر، ثم دعم الشعب الفلسطيني في مساعي التحرير الكامل لأرضه من النهر إلى البحر”. The post هيئات مغربية تستعد لاحتجاجات ضد مخطط ترامب لتهجير الفلسطينيين appeared first on Hespress – هسبريس جريدة إلكترونية مغربية.

Read more

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

5 × 5 =

Check Also

الأمن

1-حين يصنع الأمن قادته ليست أهمية الدورة الثالثة في مجال بناء القيادة والتدبير، التي احتضن…