Home الذكاء الاصطناعي
January 25, 2025

الذكاء الاصطناعي

1–معركة ذكاء اصطناعي بين الأحزاب أشعلها حزب علال الفاسي


الذكاء الاصطناعي

ياسر البوزيدي

أطلق حزب الاستقلال ما وصف بأنه «ثورة رقمية”، بالاستعانة بالتكنولوجيا والذكاء الاصطناعي لتمكين الشباب من التواصل والتفاعل المستمر حول جميع القضايا التي تهم المغاربة بواسطة شخصيات مناضلة افتراضية، تتحدث وفق منطق وعروض الحزب، بلغة يفهمها الشباب، بغية الإجابة عن جميع تساؤلاتهم وأيضا تحفيزهم على العمل السياسي والمدني. وكشفت مصادر استقلالية لـ»الصباح” عن مبادرتين طموحتين تم […]

Read more

2–استعمال “شات جي بي تي” في إنجاز الواجبات يثير قلقًا تربويًا بالمغرب


استعمال "شات جي بي تي" في إنجاز الواجبات يثير قلقًا تربويًا بالمغرب

هسبريس من الرباط

حذر خبراء وباحثون تربويون من تفشي ظاهرة استعمال التلاميذ المغاربة أدوات الذكاء الاصطناعي بهدف إنجاز التمارين والواجبات المنزلية، في سياق تفاقم التحديات التكنولوجية التي تواجهها مدارس المملكة ضمن عصر الرقمنة الجديد. وبعدما كان النقاش انصبّ في السنوات الأخيرة على استخدام الذكاء الاصطناعي في الأوساط الجامعية بالمغرب، وبين الفوائد والسلبيات، وطرق الرصد والتقييم، يبدو أن هذا النقاش المتجدد تمدّد ليصل إلى المؤسسات التعليمية التربوية. ورصد طارق أبدار، مستشار في التوجيه التربوي بمديرية الحسيمة، ضمن مقال له توصلت به هسبريس، هذه الظاهرة عندما اكتشف أن ابنه الذي يدرس في السنة الثانية إعدادي يستعين بأداة “شات جي بي تي” لإنجاز تمارين رياضية. ويقول أبدار: “لاحظت أنه ينجز تمارين رياضية بسرعة ودقة تفوق مستواه التعليمي، وعندما سألته عن كيفية حلها أخبرني بأنه يعتمد على ‘ChatGPT’؛ بل أكد أن العديد من زملائه يستخدمون الأداة نفسها، حتى في المباريات مثل الأولمبياد الوطنية في الرياضيات”، مشددا على أن هذه الظاهرة “ليست مجرد قصة عائلية، بل قضية تعليمية واسعة النطاق تستدعي النقاش والتحليل”. وفي تصريح لهسبريس أورد المستشار في التوجيه التربوي بمديرية الحسيمة، والطالب الباحث بجامعة بكلية الآداب والعلوم الإنسانية بالمحمدية: “هذا الأمر دفعني إلى تنبيهه إلى أن مخاطر الاستعانة بهذه الأداة في مسألة تتعلق بالرياضيات كبيرة جدًا ومؤثرة على قدراته الإبداعية”. وأضاف المتحدث عينه أن “هذا الأمر أثار تساؤلات عديدة عن حجم استخدام الذكاء الاصطناعي لحل التمارين المنزلية بالمدارس المغربية”، ما دفعه إلى التواصل مع أستاذ للرياضيات، لتبين “تقديم التلاميذ إجابات متقدمة مقارنة بمستواهم التعليمي، لكنهم لا يستطيعون شرحها أو تقديمها”. كما أكد أبدار أن “هذه معضلة تتفاقم بشكل واضح وتؤثر على الإبداع المستقل للتلميذ، بحيث يجد أجوبة سهلة للغاية وطرقا غير مكلفة لإنجاز التمارين، في حين أن الهدف هو أن يقدم أخطاءه ليتعلم منها، وأن يكتسب مهارات الإجابة عن الحلول بطريقته الخاصة والمستقلة”. واعتبر المستشار في التوجيه التربوي في مقاله، المعنون بـ”استخدام الذكاء الاصطناعي من قبل التلاميذ في إنجاز التمارين: أداة تعليمية أم وسيلة للتحايل؟”، أن هذا الأمر له تأثير غير مباشر على مستوى التعليم بالمغرب، حيث “تبرز صعوبة تقييم المستوى الحقيقي للمتعلمين”، موردا: “عندما تكون الإجابات جاهزة يصعب على الأساتذة معرفة ما إذا كان المتعلم فهم المادة أم لا، بحيث تتحول العملية التعليمية من بناء المهارات إلى مجرد البحث عن الإجابات الجاهزة”. من جهته نادى جمال شفيق، خبير ومفتش تربوي مركزي سابق، وزارة التربية الوطنية والتعليم الأولي والرياضة بـ”استعجال بحث سبل معالجة هذه الظاهرة التي بدأت تتفاقم في صفوف التلاميذ المغاربة”. وأضاف شفيق لهسبريس أن استخدام أدوات الذكاء الاصطناعي عبر العالم في مجالات التعلم “مازال إلى اليوم موضوع نقاش مستفيض، وفي المغرب لابد للمسؤولين أن ينتبهوا إلى كون النقاش لم يعد منحصراً فقط في مجال التعليم العالي وبحوث التخرج، بل وصل إلى حجرات الدراسة في المؤسسات التعليمية التربوية”. وشدد المتحدث عينه على أن الوزارة “مطالبة بإصدار قرارات تضع الأساتذة أو المؤسسات أمام ضوء أخضر قانوني لاتخاذ تدابير يمكن وصفها بالخطوات الأولى لمعالجة هذا الوضع”. The post استعمال شات جي بي تي في إنجاز الواجبات يثير قلقًا تربويًا بالمغرب appeared first on Hespress – هسبريس جريدة إلكترونية مغربية.

Read more

3–الهيئة العليا للاتصال السمعي البصري.. صدور النسخة العربية لدراسة “الذكاء الاصطناعي والإنتاج السمعي البصري والرقمي بالمغرب”


الهيئة العليا للاتصال السمعي البصري.. صدور النسخة العربية لدراسة “الذكاء الاصطناعي والإنتاج السمعي البصري والرقمي بالمغرب”

Maroc24

أصدرت مجموعة العمل الخاصة بموضوع “التقنين ووسائل الإعلام الرقمية”، المحدثة في إطار المجلس الأعلى للاتصال السمعي البصري التابع للهيئة العليا للاتصال السمعي البصري، مؤخرا، النسخة العربية للدراسة التي نشرتها شهر مارس 2024 حول “الذكاء الاصطناعي والإنتاج السمعي البصري والرقمي بالمغرب – آثار ثورة تكنولوجية”. ونقل بلاغ للهيئة العليا للاتصال السمعي البصري عن رئيسة مجموعة العمل المذكورة، نرجس الرغاي، قولها إن “النسخة العربية لهذه الدراسة ستتيح لجمهور أوسع فرصة التعرف على تأثير استخدام الذكاء الاصطناعي في المحتويات السمعية البصرية والرقمية”. وحسب المصدر ذاته، فإن هذه الدراسة تسعى إلى تقديم إجابات وتوجيهات حول تساؤل محوري يتعلق بماهية الإنجازات المحرزة في المغرب بخصوص الاستعداد لموجة الذكاء الاصطناعي في مجالات السمعي والرقمي البصري والإعلانات. ولهذا الغرض، أجرت مجموعة العمل الخاصة بموضوع “التقنين ووسائل الإعلام الرقمية” استطلاعا هو الأول من نوعه بالمغرب، تم توجيهه إلى المهنيين في قطاعات السمعي البصري والرقمي والإعلاني (منتجون في القطاع السمعي البصري ومخرجون وصناع المحتويات الرقمية ومعلنون)، بالإضافة إلى خبراء في الذكاء الاصطناعي وباحثين وأساتذة في السمعي البصري والرقمي. وأشار البلاغ إلى أن من نتائج هذه الدراسة، على سبيل المثال، فإن 67 بالمئة من مهنيي السمعي البصري والرقمي والإعلانات يرون أن استعداد هذه القطاعات لانتشار الذكاء الاصطناعي بالمغرب “ضعيف”، في حين يرى أزيد من ثلث المشاركين، أي 33 بالمائة، أن هذا الاستعداد “غير موجود” على الإطلاق. ومكنت نتائج هذه الدراسة من إعداد قاعدة تحليلية لتقييم تأثير استخدام الذكاء الاصطناعي في المحتويات السمعية البصرية والرقمية، حيث أتاحت بذلك فرصة قياس مدى استعداد المهنيين لاستخدام أدوات الذكاء الاصطناعي في قطاعات السمعي البصري والرقمي والإعلانات، وتقديم مقترحات بشأن القواعد الواجب اعتمادها بهذا الخصوص، علما أن 64 بالمائة من المشاركين يقرون بأن فرقهم غير مدربة على استخدام أدوات الذكاء الاصطناعي. وتعرض هذه الدراسة أيضا استخدامات الذكاء الاصطناعي في إنتاج المضامين السمعية البصرية والرقمية، كما تحدد تأثيره على عملية صناعة هذه المحتويات، وتتطرق للإطار التنظيمي لاستخدام الذكاء الاصطناعي التوليدي بما يضمن الابتكار المسؤول. كما تؤكد الدراسة على ضرورة الاعتماد على بوصلة أخلاقية لتوجيه تطور الذكاء الاصطناعي، حيث أصبح أمرا م لح ا وبالغ الأهمية. وتؤكد الرغاي، حسب البلاغ، أن “الأجوبة التي تم تجميعها من المهنيين في قطاعات السمعي البصري والرقمي والإعلانات، ومن خبراء الذكاء الاصطناعي، قد ساعدت على توثيق هذه الدراسة وصياغة توصيات لاستخدام الذكاء الاصطناعي دون أضرار أو تبعات.” ويمكن الاطلاع على الدراسة حول “الذكاء الاصطناعي والإنتاج السمعي البصري والرقمي بالمغرب”، بنسختيها العربية والفرنسية عبر البوابة الرسمية للهيئة العليا للاتصال السمعي البصري :www.haca.ma تجدر الإشارة إلى أن مجموعة العمل الخاصة بموضوع “التقنين ووسائل الإعلام الرقمية” أصدرت منشورين (دليلين) هما “استخدام الإنترنيت في كامل الأمان: حسن استعمال الشباب والأطفال للفضاء الرقمي” سنة 2021، و”دليل محاربة التضليل الإعلامي: مرجعيات وأدوات وممارسات” سنة 2022. و م ع The post الهيئة العليا للاتصال السمعي البصري.. صدور النسخة العربية لدراسة “الذكاء الاصطناعي والإنتاج السمعي البصري والرقمي بالمغرب” appeared first on Maroc24.

Read more

4–“شاومي المغرب” تطلق سلسلة هواتف


"شاومي المغرب" تطلق سلسلة هواتف

هسبريس من الرباط

أعلنت “شاومي المغرب” رسميًا، عن إطلاق سلسلة هواتف “Redmi Note 14” الجديدة، التي تهدف إلى “إعادة تعريف معايير الهواتف الذكية في السوق المغربي”. وأوضحت الشركة، في بلاغ لها، أن “السلسلة تقدم أربعة أجهزة متنوعة بتصميمات ومواصفات متقدمة لتلبية احتياجات شريحة واسعة من المستخدمين، حيث تجمع بين تقنيات الذكاء الاصطناعي التي تعزز الإنتاجية والإبداع، وتجربة صوتية استثنائية بفضل مكبرات الصوت الستيريو المزدوجة المزودة بتقنية Dolby Atmos”. Redmi Note 14 Pro+ 5G: القوة المطلقة وأوضحت الشركة أن “Redmi Note 14 Pro+ 5G هاتف ذكي يجمع بين القوة والأداء العالي، يتميز بتصميم أنيق وفريد مع ظهر من الجلد النباتي، بالإضافة إلى حماية متناهية ضد الماء والغبار بمعيار IP68، والكاميرا الخلفية بدقة 200 ميجابيكسل، بينما ستضمن شاشة الـ 1.5K مع معدل تحديث 120 هرتز تجربة مشاهدة غامرة”. وورد ضمن البلاغ أن “الهاتف يقدم معالج Snapdragon 7s Gen3 القوي وبطارية بسعة 5110 مللي أمبير تدعم الشحن السريع بقدرة 120 وات”. Redmi Note 14 Pro 5G: الأداء المثالي وبخصوص Redmi Note 14 Pro 5G، أكدت الشركة أنه “يأتي ليوفر تجربة استخدام سلسة وسريعة، ويشترك مع طراز Pro+ في العديد من الميزات، بما في ذلك التصميم الأنيق والكاميرا المذهلة وشاشة الـ 1.5K، والفرق يكمن في المعالج، حيث يستخدم Redmi Note 14 Pro 5G معالج Dimensity 7300 Ultra”. Redmi Note 14 Pro: التوازن المثالي أما Redmi Note 14 Pro، فقد أفاد البلاغ بأنه “يجمع بين القوة والأداء والسعر المعقول، وهو الخيار الأمثل، حيث يتميز هذا الهاتف بتصميم جذاب وحماية عالية ضد الغبار والماء بمعيار IP64، والكاميرا الأمامية بدقة 32 ميجابيكسل ستتيح لك التقاط صور سيلفي رائعة، بينما يتضمن شاشة 120 هرتز تجربة استخدام سلسلة”. Redmi Note 14: الخيار الكلاسيكي وقالت الشركة إن “Redmi Note 14 يأتي ليكون الخيار الأمثل للمستخدمين الذين يبحثون عن هاتف ذكي بأسعار معقولة دون التنازل عن الميزات الأساسية، حيث يتميز هذا الهاتف بتصميم أنيق وبسيط، وكاميرا خلفية بدقة 108 ميجابيكسل، وشاشة بمعدل تحديث 120 هرتز”. وأعلنت شاومي عن مزايا حصرية عند شراء سلسلة Redmi Note 14 خلال الفترة من 10 يناير إلى 18 فبراير، تتمثل في “ضمان لمدة 18 شهرًا، وشاشة هاتف مجانية قابلة للاستبدال خلال الأشهر الستة الأولى، والحصول على 100 جيجابايت من مساحة Google Drive مجانًا لمدة 6 أشهر”. وأكد البلاغ أن “سلسلة Redmi Note 14 تقدم حلولًا تلبي جميع الاحتياجات، سواء لمن يبحث عن القوة المطلقة أو الأداء السلس أو القيمة مقابل المال”، مضيفا أنه “يمكن شراء الأجهزة من المتجر الرسمي mistor.com ومن متاجر مرجان مول، جوميا، اتصالات المغرب، أورنج، ومتاجر BIM”. وأعلنت شركة شاومي عن “إطلاق أحدث إبداعاتها في عالم التلفزيونات هي Xiaomi TV Max 100 2025″، موضحة أن “هذا التلفاز العملاق ليس مجرد شاشة، بل هو بوابة لعالم من الترفيه والمتعة، حيث تأتي بتقنية HDR، بالإضافة إلى نظام الصوت السينمائي بتقنية Dolby Atmos، كما يعمل بنظام التشغيل Google TV الذي يوفر مجموعة واسعة من التطبيقات والميزات التي يمكن التحكم فيها بسهولة، بالإضافة إلى إصدار سماعات RedmiBuds 6 وساعة Redmi Watch 5”. The post شاومي المغرب تطلق سلسلة هواتف appeared first on Hespress – هسبريس جريدة إلكترونية مغربية.

Read more

5–‬ورقة بحثية تهتم باستعمال الرقمنة والذكاء الاصطناعي في قطاع العدالة


‬ورقة بحثية تهتم باستعمال الرقمنة والذكاء الاصطناعي في قطاع العدالة

هسبريس من الرباط

سجلت ورقة بحثية منشورة ضمن العدد الأخير من مجلة “شؤون إستراتيجية” أن “التحول الرقمي الذي خضعت له الإدارة القضائية المغربية ساهم في دعم الولوج إلى العدالة والرفع من جودة خدماتها، وتمكين المتقاضين من المعلومة، فضلا عن توحيد عمل كتابة الضبط بالنيابة العامة، والحصول على إحصائيات مضبوطة وكذا تتبع الإنتاجية والمردودية وتدبير الزمن القضائي وتسهيل بعض الخدمات”. وفي المقابل أشارت الورقة البحثية، المعنونة بـ”منظومة العدالة المغربية بين التحول الرقمي ومستقبل استخدام الذكاء الاصطناعي”، إلى أن “واقع العدالة الرقمية بالمغرب لم يصل إلى الشكل المعمم، إذ إن هناك نوعا من التباين بين المؤسسات في الجهاز القضائي”، مبرزة أن “التقاضي الآلي يتميز بالتنبؤ واتخاذ القرار والاستقلالية، والتعلم المستمر والسرعة في تقديم الخدمات وتجاوز الأخطاء البشرية”. وتابعت الورقة ذاتها بأن “إدخال الذكاء الاصطناعي في المحاكم نوع من الإصلاح القضائي الذي يعد جزءا من نظام العدالة الناجزة، ويهدف إلى سرعة الفصل في الدعاوى وتحقيق الجودة وإصدار الأحكام وإتاحة الوصول إلى العدالة للجميع، وتجاوز كثرة القضايا والضغط الذي تعاني منه المهن القضائية”، مؤكدة في الوقت ذاته أن “استخدام الذكاء الاصطناعي في المجال القضائي من شأنه أن يمس بالمبادئ الأخلاقية المحددة، وبالتالي احتمال وجود آثار على حقوق المتقاضين، كالحق في قضاء مستقل ومحايد والحق في علنية المحاكمة، والحق في الحصول على حكم معلل، والمس بمبدأ قرينة البراءة؛ بمعنى آخر المس بالمحاكمة العادلة وبالإنصاف”. وسجل المصدر ذاته أن “التطورات التي يشهدها المغرب في المجالات القانونية والقضائية والحقوقية أصبحت تفرض على المنظومة القضائية مواكبة المستجدات والأشكال الحديثة للتكنولوجيا، والانفتاح على خدمات جدية تتحكم في الآجال وترفع الجودة والأمن القضائي”، مشيرا إلى أنه “بالرجوع إلى قانون المسطرة الجنائية مازال الاعتماد قائما على الاستماع إلى الشاهد عبر تقنيات الاتصال عن بعد، أما المحاكمة عن بعد فمازالت تخضع لحضور المتهم الشخصي”، وزاد: “استمر الخلاف الفقهي حول موضوع الحضور الشخصي إلى حين الامتثال لظروف جائحة كورونا وفرض المحاكمة عن بعد، والخضوع لتوصيات ميثاق إصلاح منظومة العدالة الرامية إلى تحديث الإدارة القضائية وتعزيز حكامتها وإرساء مقومات المحكمة الرقمية”. وذكر البحث ذاته أن “المغرب عمد في إطار نهجه سياسة تسهيل الوصول إلى العدالة وتسريع الإجراءات القضائية إلى ترسيخ وتعزيز الرقمنة، إذ تم إطلاق العديد من المنصات، على رأسها البوابة الإلكترونية لمحاكم المغرب التي تتيح للمواطنين والمحامين متابعة القضايا والإجراءات القضائية إلكترونيا، إضافة إلى النظام الإلكتروني لتدبير الملفات القضائية؛ فضلا عن إطلاق منصة البوابة القضائية للمملكة، باعتبارها فضاء رقميا خاصا بنشر القرارات والأحكام الصادرة عن المحاكم وجعلها رهن العموم”. في هذا الصدد سجلت الوثيقة ذاتها أن “النشر الرقمي للاجتهاد القضائي يكتسي أهمية بالغة في ضمان حق الولوج إلى المعلومة، والإسهام في تحقيق الأمن القضائي، وتعزيز ثقة المتقاضين في مرفق العدالة والارتقاء بجودة الأحكام الصادرة عن محاكم المملكة المغربية، فضلا عن تكريس مبدأ الشفافية والنزاهة والنجاعة القضائية، باعتبارها جزءا لا يتجزأ من دولة الحق والقانون وترسيخ قيم حقوق الإنسان التي كرسها الدستور المغربي”. وأضافت الورقة أن “المغرب قام بجهود جبارة في إطار التحول الرقمي للنظام القضائي، غير أن هذه الإنجازات تعارضت مع جملة من الإكراهات، منها ما يتعلق بالبنية التحتية التكنولوجية، ومنها ما ارتبط بالتكوين والتدريب، إذ يتطلب التحول الرقمي تأهيل وتدريب الموارد البشرية القانونية والقضائية على استخدام التكنولوجيا الحديثة بفعالية، إضافة إلى إكراهات مرتبطة أساسا بالأمن السيبراني، خاصة في ظل تزايد الاعتماد على الأنظمة الرقمية، إذ يتطلب ذلك تعزيز الإجراءات الحمائية للبيانات والمعلومات والمعطيات القانونية”. وفي معرض حديثها عن الذكاء الاصطناعي في النظام القضائي وإشكالية تحقيق العدالة أكدت الوثيقة ذاتها أن “اعتماد الذكاء الاصطناعي أصبح اليوم واقعا لا محيد عنه، وإن كان يهدف في باطنه إلى الوصول إلى خدمات إيجابية عديدة فإنه في الوقت ذاته يحمل تأثيرات ترتبط بمنظومة القيم واحترام حقوق الإنسان”، مردفة: “تتعين تهيئة كل من السلطة التشريعية والقضائية للتعامل مع النظم الذكية. وإن كانت التجربة المغربية مازالت جديدة في استعمال التكنولوجيا الحديثة فهي مازالت في مرحلة إرساء المحكمة الرقمية وتهيئة البنية المعلوماتية؛ إلا أنه يجب أن تستعد لإعداد ترسانة قوية تتماشى مع استخدامات الذكاء الاصطناعي في كافة المجالات، وعلى رأسها المجال القضائي؛ كما يتعين عليها أن تستفيد من تجربة الدول المقارنة في ذلك، على غرار التجربة الأوروبية والأمريكية والإماراتية”. وخلصت الورقة البحثية إلى أن “دمج الذكاء الاصطناعي في النظام القانوني أدى إلى إحداث نقلة نوعية، الأمر الذي مثل تفاعلا معقدا في نظام العدالة وفي المهن القانونية والقضائية، ما أعاد تشكيل مشهد الخدمات القانونية وظهور الخوارزميات المتطورة ومعالجة اللغة الطبيعة”، خاتمة: “رغم عدم وجود إجماع حتى الآن حول كيفية قيام الذكاء الاصطناعي بتشكيل المهن القانونية فإننا نعلم أن هذا الذكاء مهيأ لتغيير كل جانب من جوانب حياتنا تقريبا”. The post ‬ورقة بحثية تهتم باستعمال الرقمنة والذكاء الاصطناعي في قطاع العدالة appeared first on Hespress – هسبريس جريدة إلكترونية مغربية.

Read more

6–تنظيم النسخة الأولى من أيام الدكتوراه للجامعة الخاصة لفاس يوم 24 يناير الجاري


تنظيم النسخة الأولى من أيام الدكتوراه للجامعة الخاصة لفاس يوم 24 يناير الجاري

Maroc24

تقام النسخة الأولى من أيام الدكتوراه للجامعة الخاصة لفاس يوم الجمعة 24 يناير الجاري، تحت شعار “الذكاء الاصطناعي في علوم المهندس وعلوم التدبير”. وأفاد بلاغ للجامعة الخاصة لفاس بأن برنامج هذا اللقاء، الذي ينظمه مركز دراسات الدكتوراه التابع للجامعة، يتضمن عروضا حول أحدث المستجدات والتطبيقات العملية للذكاء الاصطناعي في مختلف الميادين، لاسيما الصحة والصناعة والطاقة والتعمير والتعليم عن بعد والتدبير، والاقتصاد، وغيرها. وأكدت الجامعة، في هذا البلاغ، على التطورات السريعة في مجال الذكاء الاصطناعي، لاسيما في مجال التعلم الآلي وتحليل البيانات، التي تفتح آفاقا جديدة للابتكار. ومن شأن هذا الحدث “إتاحة الفرصة للتعمق في التحديات الحاسمة التي تواجه كوكبنا واكتشاف الكيفية التي يمكن لتقنيات الذكاء الاصطناعي أن تساعد من خلالها في التخفيف من حدة هذه الإشكاليات، وبناء مستقبل واعد”. وسيتيح هذا الحدث للجميع، سواء كانوا باحثين أو فاعلين سوسيو – اقتصاديين أو شغوفين بالتكنولوجيا والاستدامة، فرصة ثمينة للاطلاع وتبادل الأفكار ونسج روابط مع فاعلين آخرين في التغيير. وبالإضافة إلى المحاضرات والورشات المتعلقة بالإنتاج العلمي وأخلاقيات احترام الملكية الفكرية، ستتيح هذه الأيام، لاسيما لطلبة الدكتوراه، تقاسم تجاربهم وتعزيز التواصل مع المهنيين الذين يتقاسمون نفس الأفكار وعرض تقدم أعمالهم. وبحسب البلاغ، فإن الموضوع الذي تم اختياره لهذا اللقاء، إلى جانب موضوع التنمية المستدامة، يعزز أفقية محاور البحث داخل مركز دراسات الدكتوراه. ويسعى مركز دراسات الدكتوراه “العلوم، الهندسة والتنمية المستدامة” التابع للجامعة الخاصة لفاس، منذ افتتاحه في السنة الجامعية 2023-2022 إلى مواكبة الطلبة الذين ي حضرون شهادة الدكتوراه من جهة، وتكريس مكانتها كجامعة متوجهة نحو الابتكار والبحث متجذرة في مجالها وتدعم استراتيجيات تنمية قطاع علوم المهندس وعلوم التدبير. و م ع The post تنظيم النسخة الأولى من أيام الدكتوراه للجامعة الخاصة لفاس يوم 24 يناير الجاري appeared first on Maroc24.

Read more

7–سلسلة هواتف “ريدمي نوت 14”


سلسلة هواتف "ريدمي نوت 14"

videoyoutube

The post سلسلة هواتف ريدمي نوت 14 appeared first on Hespress – هسبريس جريدة إلكترونية مغربية.

Read more

8–باستثمار 500 مليار دولار.. ترامب يعلن مشروع “ستارغيت” للذكاء الاصطناعي


باستثمار 500 مليار دولار.. ترامب يعلن مشروع “ستارغيت” للذكاء الاصطناعي

هوية بريس

هوية بريس – وكالات أعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب عن استثمار 500 مليار دولار في البنية التحتية للذكاء الاصطناعي باسم مشروع “ستارغيت”. جاء ذلك في مؤتمر صحفي عقده بالبيت الأبيض، الثلاثاء، بمشاركة الرئيس التنفيذي لشركة “أوبن أي آي” (OpenAI) سام ألتمان، والرئيس التنفيذي لشركة “سوفت بانك” (SoftBank) ماسايوشي سون، ورئيس مجلس إدارة شركة “أوراكل” (Oracle) لاري إليسون. وذكر ترامب أن الشركات التكنولوجية الثلاث ستشكل مشروعا مشتركا يسمى “ستارغيت” (Stargate) باستثمار لا يقل عن 500 مليار دولار في البنية التحتية للذكاء الاصطناعي في الولايات المتحدة. ووصف الاستثمار بأنه “أكبر مشروع للبنية التحتية للذكاء الاصطناعي في التاريخ”، مشيرا إلى أنه من المتوقع أن يثمر عن أكثر من 100 ألف وظيفة جديدة في الولايات المتحدة. وقال إن “مشروع ستارغيت سيبني البنية التحتية المادية والافتراضية لدعم الجيل القادم من الذكاء الاصطناعي، بما في ذلك بناء مراكز بيانات ضخمة”. وفي سياق آخر، أفاد ترامب أن كمية كبيرة من مخدر (الفينتانيل) تدخل الولايات المتحدة من المكسيك وكندا. وأكد أن الولايات المتحدة ستفرض رسوما جمركية بنسبة 10 بالمئة على الصين “بسبب الفينتانيل الذي ترسله إلى المكسيك وكندا”. ولفت إلى أن إدارته تفكر في تحديد الأول من فبراير القادم موعدا لفرض الرسوم الجمركية الجديدة، وفقا للأناضول. The post باستثمار 500 مليار دولار.. ترامب يعلن مشروع “ستارغيت” للذكاء الاصطناعي appeared first on هوية بريس.

Read more

9–شركة أمريكية عملاقة في خدمة الإبادة.. وثـائق مسربة تفضح المستور!


شركة أمريكية عملاقة في خدمة الإبادة.. وثـائق مسربة تفضح المستور!

علي حنين

هوية بريس – وكالات كشفت وثائق مسربة نشرتها صحيفة “الغارديان” بالتعاون مع مجلة +972 وموقع “لوكال كول” الناطق بالعبرية، عن اعتماد جيش الاحتلال الصهيوني بشكل كبير على تكنولوجيا السحابة والذكاء الاصطناعي التابعة لشركة مايكروسوفت خلال المرحلة الأكثر كثافة من قصفه لغزة. وتوفر هذه الوثائق رؤية داخلية حول كيفية تعزيز مايكروسوفت لعلاقاتها مع المؤسسة الدفاعية الصهيونية بعد 7 أكتوبر 2023. صفقات بملايين الدولارات وفقًا للوثائق، قامت مايكروسوفت بتوفير خدمات حوسبة وتخزين سحابية متقدمة لجيش الاحتلال الغاشم، بالإضافة إلى إبرام صفقات لا تقل عن 10 ملايين دولار لتقديم آلاف الساعات من الدعم الفني. وشملت هذه الخدمات استخدام منصة Azure السحابية، التي تم توظيفها في عمليات استخباراتية وعسكرية. استخدام الذكاء الاصطناعي في العمليات العسكرية تشير الوثائق إلى أن جيش الاحتلال استخدم منصة Azure في وحدات متعددة، بما في ذلك القوات الجوية والبرية والبحرية، بالإضافة إلى مديرية الاستخبارات. كما تم تزويد الجيش بإمكانية الوصول إلى نموذج GPT-4 من شركة OpenAI، الذي يعتمد على الذكاء الاصطناعي المتقدم. دعم فني مكثف بين بداية الحرب في أكتوبر 2023 ونهاية يونيو 2024، وافقت وزارة الدفاع الصهيونية على شراء 19 ألف ساعة من خدمات الدعم الهندسي والاستشاري من مايكروسوفت. وقد قدم مهندسو مايكروسوفت دعمًا فنيًا لوحدات استخباراتية مثل الوحدة 8200 والوحدة 9900، التي تجمع وتحلل المعلومات الاستخباراتية البصرية. تدقيق دولي واحتجاجات في الولايات المتحدة، تتعرض العلاقات التجارية بين جيش الاحتلال الصهيوني وشركات التكنولوجيا الكبرى لتدقيق متزايد. وأثارت هذه العلاقات احتجاجات بين العاملين في مجال التكنولوجيا، الذين يخشون أن تكون المنتجات التي يطورونها قد ساهمت في انتهاكات جسيمة للقانون الإنساني الدولي. ردود الفعل رفضت مايكروسوفت التعليق على نتائج التحقيق أو الرد على أسئلة حول عملها مع جيش الاحتلال الصهيوني. كما امتنعت وزارة الدفاع الصهيوني عن التعليق. من جهتها، قالت OpenAI إنها لا توجد لديها شراكة مع جيش الاحتلال، وأشارت إلى سياساتها التي تمنع استخدام منتجاتها في الأنشطة العسكرية. الخلاصة تكشف هذه التسريبات عن العلاقات العميقة بين مايكروسوفت وجيش الاحتلال الصهيوني، وكيفية دمج أنظمة الذكاء الاصطناعي والسحابة في الجهود الحربية. هذه الوثائق تبرز أيضًا التحديات الأخلاقية والقانونية التي تواجهها شركات التكنولوجيا الكبرى في تعاملها مع النزاعات المسلحة. — اقـرأ أيضا: بشرى سارة.. بـلاغ عـاجل من وزارة التربية الوطنية “وباء جديد” ينتشر في المغرب.. أعراضه وكيفية انتشاره وطرق الوقاية منه من فرنسا.. قصص مأساوية تعكس خطورة إضعاف “الأسرة” وتفككها! “خطأ بشع” يتسبب في إيقاف شرطي بالدار البيضاء The post شركة أمريكية عملاقة في خدمة الإبادة.. وثـائق مسربة تفضح المستور! appeared first on هوية بريس.

Read more

10–تربويون يسجلون الحاجة إلى تقنين الذكاء الاصطناعي في التعليم بالمغرب


تربويون يسجلون الحاجة إلى تقنين الذكاء الاصطناعي في التعليم بالمغرب

هسبريس – محمد حميدي

لم يفت خبراء تربويون أن ينبهوا، بمناسبة تخليد اليوم الدولي للتعليم الذي يصادف يوم 24 يناير من كل سنة، إلى “الفراغ الحاصل” في تأطير توظيف الذكاء الاصطناعي في منظومة التربية والتكوين المغربية؛ حيث ثمة “غيابا” للمذكرات الوزارية والنصوص القانونية المحددة لحقوق وواجبات مكونات هذه المنظومة في ما يتصل بالتوسل “بذكاء الآلة” لتيسير تهييئ وتحضير الدروس أو الواجبات المدرسية أو حتى إعداد الوثائق الإدارية. ويبدو أن صانع القرار التربوي بالمغرب ليس وحده من “تخلف” عن “اتخاذ وتنزيل موقف بيداغوجي واضح لتوظيف ذكاء الآلة في التعليم”، حيث إن دراسة لمنظمة الأمم المتحدة للتربية والعلم والثقافة (اليونسكو)، التي كرست المناسبة الأممية المذكورة هذه السنة للذكاء الاصطناعي، أُجريت سنة 2023 في 450 مؤسسة تعليمية، بيّنت “أن 10 في المائة من المدارس والجامعات فقط تؤطر رسميا استخدام هذه الأداة”؛ فيما، في سنة 2022، “أعدت 7 بلدان فقط أطرا أو برامج لها موجهة إلى المعلمين”. وأكد الخبراء الذين تحدثوا لهسبريس أن “الذكاء الاصطناعي ما زال بالأساس غائبا عن العرض التكويني للمراكز الجهوية للتربية والتكوين؛ حيث ينصب تركيزها على تعليم تقنيات الاتصال والمعلوميات التقليدية”، مشددين على “ضرورة التأطير الرسمي لتوظيف ذكاء الآلة في المؤسسات التعليمية المغربية، عبر مذكرات وزارية ونصوص تنظيمية مؤطرة له”. وكان مسح لمجموعة “بوسطن الاستشارية”، أجري في غشت الماضي، قد كشف المغاربة احتلوا المركز الثاني عالميا من حيث الجنسيات الأكثر استخداما لتطبيق الذكاء الاصطناعي “تشات جي بي تي”؛ إذ يُوظفه 32 في المائة منهم. “غياب” موقف بيداغوجي الحسين زاهدي، خبير في السياسات التربوية العامة أستاذ التعليم العالي، قال إن “المغرب لم يستخلص الدروس الضرورية من الأزمة التي واجهتها مدارسه أيام الإغلاق الكامل بسبب الحجر الصحي خلال جائحة كورونا؛ فلا توجد حتى الآن خطة أو سياسة مؤطرة للاستخدام التربوي والبيداغوجي للذكاء الاصطناعي”، مؤكدا “غياب إطار تشريعي أو قانوني واضح ينظم هذا المجال في المؤسسات التعليمية”. وأوضح زاهدي، في تصريح لهسبريس، أن “التركيز على إدماج تقنيات الاتصال والمعلوميات في التدريس ما زال هو السائد في إعداد وتكوين الأساتذة، في حين أن الذكاء الاصطناعي بمفهومه الواسع وقدرته الهائلة على محاكاة الذكاء البشري لم يُدرَج بعد في المناهج التعليمية وفي برامج تكوين هذه الأطر التربوية”، مبرزا اعتقاده بأنه “لم تتم بعد بلورة موقف بيداغوجي وعلمي واضح بشأن الاستخدام البيداغوجي للذكاء الاصطناعي في المؤسسات التعليمية”. وأكد الخبير في السياسات التربوية العامة أن “هذا الأمر يتطلب تحركا عاجلا لوضع أسس علمية وأخلاقية لاستخدام هذه التقنية بما يخدم العملية التعليمية التعلمية”، مشددا على “وجوب أخذ المخاطر المحتملة التي قد تترتب عن التوظيف غير المدروس لهذه التكنولوجيا بعين الاعتبار، مع التأكد من كون هذا التوظيف يتم بطريقة أخلاقية وفعالة وملائمة للأهداف البيداغوجية المرسومة”. واتفق المتحدث نفسه مع أن “التقدم الهائل في مجال الذكاء الاصطناعي يفرض بكل تأكيد على مصممي وواضعي السياسات التعليمية العمومية إعادة التفكير في الأسئلة التقليدية التي تؤسس لبناء المناهج والبرامج التربوية: لماذا نتعلم؟ ماذا نتعلم؟ وكيف نتعلم؟”، مفيدا بأن “هذا التحدي يتطلب وضع سياسات استراتيجية مناسبة، وتنمية الموارد البشرية التربوية اللازمة للاستفادة من هذه التكنولوجيا وجعلها أداة مفيدة للمدرسين والمتعلمين والباحثين على حد سواء”. بالموازاة، وفقا للأستاذ الجامعي سالف الذكر، “يتعين تبني منهجية واضحة لاستخدام الذكاء الاصطناعي تضمن تحقيق العدالة وتكافؤ الفرص، مع الحفاظ على المصلحة الفضلى للمتعلم في جميع المستويات التعليمية”. تأطير رسمي متفاعلا مع الموضوع نفسه، أفاد جمال شفيق، خبير تربوي ومفتش تربوي سابق، بأن “الحكومة برمتها مطالبة باتخاذ قرارات سياسية لتنظيم الذكاء الاصطناعي، عبر الآليات القانونية المتاحة لها من مشاريع قوانين ومراسيم تنظيمية”، معتبرا أن “كون الوزيرة المكلفة بالانتقال الرقمي خبيرة مشهود بكفاءتها في الذكاء الاصطناعي يؤشر أن للحكومة مشروعا لتطوير توظيف المعلوميات واعتماد الذكاء الاصطناعي في الإدارة المغربية بصفة عامة”. وأكد شفيق، في تصريح لهسبريس، “غياب الأرضية القانونية لاستدماج الذكاء الاصطناعي في الممارسات البيداغوجية والتربوية، حتى الآن”. وأردف الخبير التربوي أن “دراسة تطبيقات وأخلاقيات الذكاء الاصطناعي غير حاضرة ضمن العرض التكويني للمراكز الجهوية للتربية والتكوين (تكوين الأساتذة، إذ تدرس الإعلاميات؛ غير أن المصوغات البيداغوجية المرتبطة بذكاء الآلة تحديدا غائبة عن هذا العرض”. وعدّ المتحدث نفسه أن “هناك ضعفا في تكوين الأطر التعليمية في استعمال تطبيقات الذكاء الاصطناعي، وفي اعتماد تطبيقات رسمية معتمد قانونيا من طرف وزارة التربية الوطنية والتعليم الأولي والرياضة”. وشدد المفتش التربوي السابق على “وجوب أن توفر الحكومة ابتداء الأرضية القانونية لاستخدام الذكاء الاصطناعي في التعليم، على أن تتولى وزارة التربية الوطنية إصدار المقررات التنظيمية والمذكرات التي من شأنها تأطير وشرح سبل تنزيل هذا التوظيف”، مبرزا أهمية “الحرص على تكوين نساء ورجال التعليم في هذا الميدان الذي تتنوع أدواته وتطبيقاته، ولكل واحد منها خصوصياته”. وقال جمال شفيق إن إدماج ذكاء الآلة بشكل قانوني في المنظومة التعليمية سيمثل “إضافة نوعية تساعد الأستاذ في التدريس، ومدير المؤسسة التربوية في مزاولة مهامه الإدارية، وكذا التلميذ في تلقي المكتسبات وتعزيز التعلمات”، مُستدركا بأن “توظيفه في الغش وضرب مبدأ تكافؤ الفرص، أمر غير مقبول يضر بالمنظومة”. اعتبارا لذلك، أكد الخبير التربوي عينه أن “ثمة حاجة ماسة إلى تسريع تنظيم الذكاء الاصطناعي واستخداماته في المنظومة التعليمية، بواسطة نص قانوني يبين حقوق مكونات هذه المنظومات وواجباتها وما يعتبر مخالفة تستحق عليها العقوبات في هذا الصدد”. The post تربويون يسجلون الحاجة إلى تقنين الذكاء الاصطناعي في التعليم بالمغرب appeared first on Hespress – هسبريس جريدة إلكترونية مغربية.

Read more

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

4 × two =

Check Also

“كراج” متخصص في الفحص الاحترافي الشامل لجميع أنواع السيارات ببركان عند هشام وعزيز

مادة إشهارية عند هشام وعزيز، نوفر لكم خدمات متكاملة في تشخيص وصيانة السيارات بأحدث الأجهزة…