“السنبلة” يدعو المحتجزين في تندوف للعودة إلى وطنهم الأم

أعرب حزب الحركة الشعبية عن اعتزازه الكبير بالقرار الصادر عن مجلس الأمن الدولي، الذي جدد دعمه للمقترح المغربي بمنح حكم ذاتي للأقاليم الجنوبية تحت السيادة المغربية، واصفا الخطوة بأنها “منعطف تاريخي في مسار استكمال الوحدة الترابية للمملكة”.
وأشار الحزب، في بلاغ رسمي، إلى أن القرار الأممي يعكس نجاح الدبلوماسية الرشيدة التي يقودها جلالة الملك محمد السادس، والتي أسهمت في ترسيخ مكانة المغرب كفاعل إقليمي مؤثر وقوة دبلوماسية محترمة على المستوى الدولي.
كما شدد الحزب على أن هذا الإنجاز يمثل تتويجا للاستراتيجية الملكية في الدفاع عن القضايا الوطنية العادلة، وعلى رأسها قضية الصحراء المغربية، التي واجهت خلال عقود حملات ومناورات مغرضة وفاشلة.
وجدد الحزب دعوته للمحتجزين الصحراويين في تندوف للعودة إلى وطنهم والمساهمة في مسار التنمية والوحدة الوطنية، داعيا في الوقت ذاته دول المنطقة إلى تجاوز الخلافات وبناء فضاء مغاربي موحد يقوم على التعاون والتنمية المشتركة.
وأكد الحزب على ضرورة تفعيل آليات الدبلوماسية الموازية، عبر البرلمان والأحزاب والنقابات والمجتمع المدني، لتعزيز المكتسبات ومواجهة أي تحركات معادية للقرار الأممي.
كما شدد على أهمية تسريع تنفيذ النموذج التنموي الجديد في الأقاليم الجنوبية ضمن إطار الجهوية المتقدمة، من خلال سياسات عمومية تراعي الخصوصيات المحلية وتترجم التوجيهات الملكية نحو تنمية متوازنة ومندمجة.
وفي سياق متصل، أعرب حزب الحركة الشعبية عن شكره للدول التي ساندت الموقف المغربي داخل مجلس الأمن، مؤكدا أن المواقف الدولية الأخيرة تعكس اقتناعا واسعا بعدالة القضية المغربية ومصداقية مقترح الحكم الذاتي كحل واقعي وموثوق.









