غزة
1–العثور على جثث يرفع القتلى في غزة
هسبريس – أ.ف.ب
أعلنت وزارة الصحة التابعة لحركة المقاومة الإسلامية “حماس” في قطاع غزة، الخميس، أن حصيلة قتلى الحرب مع إسرائيل ارتفعت إلى 47 ألفا و283 في ظل استمرار العثور على جثث بعد خمسة أيام من إعلان وقف إطلاق النار. وقالت الوزارة إن المستشفيات استقبلت “122 شهيدا، بينهم 120 تم انتشالهم” من تحت الأنقاض من دون أن تعطي تفاصيل عن القتيلين الآخرين. واستقبلت المستشفيات كذلك “306 إصابات، خلال الساعات الأربع والعشرين الماضية”، حسب المصدر نفسه. ووفق الوزارة، فإن عدد الجرحى ارتفع إلى 11 ألفا و472 إصابة، مشيرة إلى أن “عددا من الضحايا لا يزال تحت الركام وفي الطرقات”. وإلى جانب الجثث المنتشلة، تعلن الوزارة عن وفاة جرحى متأثرين بإصابات تعرضوا لها خلال الحرب التي استمرت لأكثر من 15 شهرا. وحضّت الوزارة “ذوي شهداء ومفقودي الحرب” في غزة على “استكمال بياناتهم” بالتسجيل عبر رابط إلكتروني مرفق بالبيان “لاستيفاء جميع البيانات” عبر سجلاتها. وتشكّك إسرائيل في مصداقية أرقام الوزارة، إلا أن الأمم المتحدة تعتبرها ذات موثوقية. وخلصت دراسة، نشرتها مؤخرا مجلة “ذي لانسيت” الطبية البريطانية، إلى أن الأرقام الفعلية أعلى بنحو 40 في المائة. ويتعذّر على وكالة فرانس برس التحقق من حصيلة النزاع من مصادر مستقلة. The post العثور على جثث يرفع القتلى في غزة appeared first on Hespress – هسبريس جريدة إلكترونية مغربية.
2–مايكروسوفت والجيش الإسرائيلي: تعاون تقني يثير الجدل خلال حرب غزة
ليلى صبحي
كشفت صحيفة الجارديان في تحقيق استقصائي عن تعميق العلاقات بين شركة التكنولوجيا العملاقة مايكروسوفت ووزارة الدفاع الإسرائيلية، حيث لعبت الشركة دورًا محوريًا في تقديم دعم تقني خلال الحرب على غزة. وأفاد التقرير، الذي نقلته قناة القاهرة الإخبارية، أن مايكروسوفت كُلّفت بتنفيذ مشاريع تكنولوجية ذات طبيعة سرية وحساسة لصالح الجيش الإسرائيلي. وأبرز التحقيق أن منتجات الشركة […]
3–روسيا توبخ رئيسة يونيسف: تهتم بأطفال أوكرانيا أكثر من غزة
عمران الفرجاني
وبّخت روسيا امس المديرة التنفيذية لمنظمة الأمم المتحدة للطفولة ( يونيسف ) كاثرين راسل، وذلك بسبب عدم تقديمها حجة قوية لرفضها تقديم إحاطة لمجلس الأمن بشأن وضع الأطفال في غزة، وهو الاجتماع الذي طلبت روسيا عقده. وقال سفير روسيا لدى الأمم المتحدة فاسيلي نيبينزيا إن المديرة التنفيذية لليونيسف كاثرين راسل، وهي أمريكية، قدمت للمجلس المكوّن […]
4–آلاف المغاربة يحتفلون باتفاق غزة وينددون بعدوان “إسرائيل” على جنين
هوية بريس
هوية بريس – وكالات شهدت العديد من المدن المغربية، الجمعة، مظاهرات احتفالية باتفاق وقف إطلاق النار في غزة وتبادل الأسرى الذي دخلت مرحلته الأولى يومها الخامس، منددين بالعدوان الإسرائيلي على مدينة جنين ومخيمها بالضفة الغربية المحتلة. وجاءت الوقفات الاحتفالية عقب صلاة الجمعة، استجابة لدعوة الهيئة المغربية لنصرة قضايا الأمة، تحت شعار “جمعة النصر”، بعدد من مدن المملكة مثل القصر الكبير وفاس وطنجة (شمال)، والقنيطرة والدار البيضاء، وبركان، وأكادير. وذكر مراسل الأناضول، أن المتظاهرين نددوا باستهداف مدينة جنين ومخيمها، مرددين شعارات داعمة للصمود الفلسطيني، وأخرى تنتقد استمرار إسرائيل في استهداف المدنيين الفلسطينيين. ومنذ ظهر الثلاثاء، بدأ الجيش الإسرائيلي عملية عسكرية في جنين، أطلق عليها اسم “السور الحديدي” قتل خلالها 12 فلسطينيا وأصاب 40 آخرين حتى مساء الخميس، وفق مصادر رسمية فلسطينية. ومن بين الشعارات التي رددها المتظاهرون المغاربة، وفق مراسل الأناضول: “مبروك الانتصار يا أبطال يا أحرار”، و”غزة رمز العزة”، و”تحية لغزة الأبية”. وفي 19 يناير الجاري، بدأ سريان وقف إطلاق النار بين حماس وإسرائيل، ويستمر في مرحلته الأولى 42 يوما، يتم خلالها التفاوض لبدء مرحلة ثانية ثم ثالثة، بوساطة مصر وقطر والولايات المتحدة. وبدعم أمريكي، ارتكبت إسرائيل بين 7 أكتوبر 2023 و19 يناير 2025، إبادة جماعية بغزة خلّفت أكثر من 158 ألف قتيل وجريح من الفلسطينيين، معظمهم أطفال ونساء، وما يزيد على 14 ألف مفقود، وإحدى أسوأ الكوارث الإنسانية في العالم، وفقا للأناضول. The post آلاف المغاربة يحتفلون باتفاق غزة وينددون بعدوان “إسرائيل” على جنين appeared first on هوية بريس.
5–“حماس” تطلق سراح 4 إسرائيليات
أ.ف.ب ـ خضر الزعنون
أفرجت حركة المقاومة الإسلامية “حماس”، اليوم السبت، عن 4 أسيرات إسرائيليات في قطاع غزة، تم تسليمهن إلى منظمة الصليب الأحمر. وقبل ذلك؛ تجمّع العشرات من مقاتلي “حماس” وحركة الجهاد الإسلامي في ساحة بمدينة غزة، حيث كان من المقرر تسليم أربع مجندات إسرائيليات إلى الصليب الأحمر ضمن الدفعة الثانية من صفقة التبادل مع الدولة العبرية بموجب اتفاق وقف إطلاق النار في القطاع الفلسطيني، حسب ما أفاد صحافي في فرانس برس. ووصل مقاتلون من كتائب عز الدين القسام، الجناح العسكري لـ”حماس”، ملثمين وبالزي العسكري، على متن شاحنات صغيرة، قرابة الساعة التاسعة والنصف صباحا (07:30 توقيت غرينتش)، تلاهم مقاتلون من سرايا القدس، الذراع العسكرية لحركة الجهاد الإسلامي. وتجمّع المقاتلون حاملين بنادق وأسلحة ثقيلة وواضعين عصابات رأس ورافعين راياتهم، بينما احتشد سكان من غزة ملوّحين بالعلم الفلسطيني لمتابعة المجريات في ساحة فلسطين. والجمعة، نشرت “حماس” أسماء الرهينات الإسرائيليات الأربع اللواتي تتراوح أعمارهن بين 19 و20 عاما وتُنتظَر عودتهن إلى ديارهن. بدوره، نشر منتدى عائلات الرهائن الإسرائيليين أسماء المجندات الإسرائيليات الأربع المقرر الإفراج عنهن السبت. من جهته، أكد مكتب بنيامين نتانياهو، رئيس الوزراء الإسرائيلي، تسلّمه عبر المفاوضين “لائحة بأسماء الرهينات”. ورحب منتدى عائلات الرهائن الإسرائيليين، في بيان، بـ”الإفراج عن دانييل جلبوع وكارينا أرئيف وليري ألباغ ونعمة ليفي”. والمجندات كن يؤدين خدمتهن العسكرية عندما تم القبض عليهن في 7 أكتوبر 2023 خلال الهجوم الذي شنته “حماس” على جنوب إسرائيل. ولم يتم الكشف عن عدد المعتقلين الفلسطينيين الذين سيطلق سراحهم في عملية التبادل بموجب اتفاق وقف إطلاق النار الساري في غزة. وقالت مصلحة السجون الإسرائيلية إن بعضهم سيعاد إلى قطاع غزة، والبعض الآخر إلى الضفة الغربية المحتلة. وبموجب اتفاق وقف إطلاق النار، من المقرر أن تستمر المرحلة الأولى من الصفقة، المكونة من ثلاث مراحل، ستة أسابيع مع إعادة 33 رهينة من غزة في مقابل نحو 1900 معتقل فلسطيني. في نهاية الأسبوع الماضي، أفرجت “حماس” عن ثلاث رهينات في مقابل الإفراج عن 90 معتقلا فلسطينيا محتجزين في إسرائيل. وبموجب المرحلة الأولى، يكون قد بلغ 26 العدد المتبقي للرهائن الذين يفترض الإفراج عنهم. وكانت قد سُلّمت قائمة بأسماء الرهائن الإسرائيليين إنما من دون تحديد أي جدول زمني للإفراج عنهم. ودعا شاهار مور زاهيرو، خلال تظاهرة جديدة لدعم الرهائن مساء الجمعة في تل أبيب، إلى “إعادة جميع الرهائن؛ الأحياء منهم والذين ويا للأسف قد ماتوا”، مشددا على ضرورة إطلاق سراح الجميع في المرحلة الأولى. وقال شاهار مور زاهيرو، وهو ابن شقيق إحدى الرهائن، إن “هذه فرصتنا الأخيرة”، في وقت يخشى كثيرون أن تستأنف حكومة نتانياهو الأعمال العسكرية في قطاع غزة بمجرد انتهاء المرحلة الأولى. والهدنة صامدة عموما منذ الأحد، باستثناء بعض الحوادث، ولكن في الوقت الذي يتوق النازحون من غزة إلى العودة إلى ديارهم، لم يجد الكثير منهم سوى الأنقاض. وقالت امرأة نازحة لوكالة فرانس برس: “ليس لدينا مكان لننصب خيامنا بسبب الدمار”. ورغم ذلك، أتاحت الهدنة في أقل من أسبوع دخول آلاف شاحنات المساعدات الإنسانية إلى القطاع الصغير. The post حماس تطلق سراح 4 إسرائيليات appeared first on Hespress – هسبريس جريدة إلكترونية مغربية.
6–منظمة الصحة العالمية تكثف مساعداتها لقطاع غـ.ـزة
nyroz
تكثف منظمة الصحة العالمية منذ أسبوع مساعداتها لقطاع غزة عبر توزيع وقود ومعدات طبية وأدوية لعلاج عشرات آلاف الأشخاص الذين يعيشون في ظروف صحية بائسة منذ أشهر. وكتب المدير العام لمنظمة الصحة العالمية تيدروس أدهانوم غبرييسوس على منصة إكس مساء الجمعة “منذ اتفاق وقف إطلاق النار في غزة، كثفت منظمة الصحة العالمية استجابتها الصحية”. وأوضح أن هذه الموارد كافية لتزويد “50 ألف مريض بالرعاية الخاصة بالأمومة وعلاج الصدمات وسوء التغذية والأمراض غير المعدية ولتحسين الوقاية من العدوى في المرافق الصحية”. ورغم ذلك، أكد تيدروس أن “الظروف في غزة لا تزال صعبة والعمليات معقدة”. وبعد 15 شهرا من القصف الإسرائيلي المكثف والمتواصل والقتال العنيف، فإن الهدنة التي دخلت حيز التنفيذ الأحد الماضي قد أتاحت توفير “70,000 لتر من الوقود، وهو ما يكفي لتزويد 20 مركزا صحيا ومستشفى تعمل بشكل جزئي وسيارات الإسعاف في مدينة غزة”، بحسب تيدروس. وبالإضافة إلى سيارات الإسعاف، فإن الوقود مخصص لمولدات الكهرباء في المراكز الصحية المحرومة من التيار الكهربائي. كما أوصلت منظمة الصحة العالمية إمدادات طبية من مخزوناتها في غزة “إلى 6 مستشفيات ومرافق طبية، والى 21 فريقا طبيا مخصصا للطوارئ في شمال وجنوب” القطاع الذي لم تصل المساعدات إليه سوى بشكل شحيح منذ بدء الحرب في 7 تشرين الأول/أكتوبر 2023. والبنية التحتية الصحية في غزة مدمرة أو متضررة إلى حد كبير. و”تتجه” طائرة استأجرتها الإمارات إلى مطار العريش في مصر وهي محملة بكميات من الأدوية الأساسية تكفي لتلبية احتياجات 95 ألف مريض لمدة ثلاثة أشهر. وقال تيدروس إن من المقرر تنظيم رحلتين أخريين “في الأيام المقبلة”. The post منظمة الصحة العالمية تكثف مساعداتها لقطاع غـ.ـزة appeared first on Le12.ma.
7–“عز ما بعده عز”.. هكذا علق نشطاء بارزون على مشهد تسليم أسيرات جيش الاحتلال!
علي حنين
هوية بريس – عبد الله التازي في مشهد تاريخي وصفه النشطاء والمحللون بأنه “عز ما بعده عز”، سلمت كتائب القسام الجناح العسكري لحركة المقاومة الإسلامية (حماس)، الأسيرات الصهيونيات الأربع إلى ممثلي الصليب الأحمر الدولي، في ميدان فلسطين بغزة، وسط حضور جماهيري كثيف وانتشار واسع لعناصر المقاومة الفلسطينية. وخرجت الأسيرات، وهن المجندات في جيش الاحتلال دانييلا جلبوع ونعمة ليفي وكارينا أريف وليري إلباغ، مرتديات الزي العسكري الصهيوني، حيث تم تسليمهن بعد التوقيع على وثائق التسليم. وقد شهد الميدان انتشارًا مكثفًا لعناصر كتائب القسام وسرايا القدس، فيما احتشد مئات الفلسطينيين حاملين رايات الفصائل والأعلام الفلسطينية، وسط مظاهر احتفالية وأناشيد مؤيدة للمقاومة. تعليقات النشطاء: علق الشيخ والداعية المغربي الحسن بن علي الكتاني:” تسليم الأسيرات اليوم عز ما بعده عز… اللهم أعزهم كما أعزونا وارفع رؤوسهم كما رفعوا رؤوسنا”. أما الإعلامي المصري أحمد منصور فقال: “هذا استعراض جديد لكتائب القسام في طريقها إلى ميدان فلسطين وسط غزة. المقاومة المنتصرة تحدد كل شيء: الزمان والمكان والأسرى والمراسم. هذا المشهد يتابعه العالم أجمع، وكل إسرائيل تترقب. التاريخ يصنعه المنتصرون، والبندقية هي التي تجلب النصر والعزة”. من جانبه، قال الكاتب والروائي الفلسطيني أدهم شرقاوي: “قسماً بالله، هذا الإذلال الذي تُذله كتائب القسام للصهاينة في تسليم الأسرى لم يذوقوا مثله منذ يوم خيبر!”. أما الكاتب والباحث اليمني عبد القدوس الهاشمي، فقد أشار إلى “روح اللعب والبهجة في فيديوهات المقاومة، في أمر يجدّ فيه كل العالم سياسةً وعسكرًا. هذا يبيّن اللياقة الروحية التي يتمتع بها هؤلاء القوم الذين يلعبون بالموت. هؤلاء جيل التحرير”. بدوره، علق الكاتب والصحفي الفلسطيني ياسر الزعاترة قائلًا: “يا لروعة أبطالنا وهم ‘يسيئون’ وجوه الغُزاة. في ‘ميدان فلسطين’ تمّت عملية التبادل. إنها فلسطين من بحرها إلى نهرها التي خرج هؤلاء الرجال يطلبون حرّيتها وكرامتها بطُهر دمائهم، فأعلوا شأنها في العالمين وأذلّوا الغُزاة وقهروا من ورائهم عُصبة الذلّ والانبطاح والصهْينة. سلام الله عليهم”. من جهته، رأى الكاتب المصري إسماعيل عرفة أن “هذا المشهد المهيب باعث العزة في النفوس، سيكون وقودًا لانضمام آلاف من الشباب لهذا الركب المبارك. ليس أبلغ من هذا في نفوس المستضعفين والمؤمنين تحريضًا وتثويرًا وتحريكًا للنفوس والأرواح. نصر من الله وفتح قريب.. وبشّر المؤمنين”. يذكر أن عملية التسليم تأتي ضمن صفقة تبادل بين حركة حماس وإسرائيل، كجزء من المرحلة الأولى لوقف إطلاق النار في قطاع غزة. وأكد جيش الاحتلال الصهيوني أنه استكمل الاستعدادات لاستقبال الأسيرات العائدات، تمهيدًا لتنفيذ الدفعة الثانية من الصفقة. هذا المشهد، الذي وصفه المراقبون بأنه “تاريخي”، يعكس وفقًا للنشطاء قوة المقاومة الفلسطينية وقدرتها على فرض شروطها، مما يعيد رسم ميزان القوى في الصراع مع الاحتلال الإسرائيلي. The post “عز ما بعده عز”.. هكذا علق نشطاء بارزون على مشهد تسليم أسيرات جيش الاحتلال! appeared first on هوية بريس.
8–تسليم إسرائيليات في غزة
videoyoutube
The post تسليم إسرائيليات في غزة appeared first on Hespress – هسبريس جريدة إلكترونية مغربية.
9–حماس “تطمئن تل أبيب” حول رهينة
هسبريس – أ.ف.ب
أكد مصدران فلسطينيان مقربان من “حماس” أن الحركة أبلغت الوسطاء بنيتها الإفراج عن رهينة إسرائيلية مدنية طالبت إسرائيل بالإفراج عنها، مشيرين إلى أن الرهينة لا تزال على قيد الحياة. وأوضح مصدر مطلع على تنفيذ اتفاق وقف إطلاق النار لوكالة فرانس برس أن “حماس أبلغت الوسطاء قبل قليل بأن الأسيرة الإسرائيلية أربيل يهود على قيد الحياة وبصحة جيدة، وسيتم الإفراج عنها يوم السبت المقبل ضمن الدفعة الثالثة”. جاء هذا الرد من “حماس” مباشرة بعدما ربطت إسرائيل عودة سكان غزة إلى شمال القطاع بالإفراج عن أربيل يهود. The post حماس تطمئن تل أبيب حول رهينة appeared first on Hespress – هسبريس جريدة إلكترونية مغربية.
10–مشاهد من الإفراج عن “رهائن حماس” .. استعراض غزة واحتفالات تل أبيب
أ.ف.ب ـ خضر الزعنون
صعدت الجنديات الإسرائيليات الأربع، اللواتي سلمتهن “حماس” اليوم السبت في إطار اتفاق الهدنة، على منصة في مدينة غزة، ورفعن أيديهن بالتحية باسمات، وسط حشد شعبي وانتشار مسلّح، في استعراض قوة جديد للحركة الفلسطينية. خرجت الرهائن الأربع من مركبات بعضها أبيض والآخر أسود رُكنت وسط ميدان فلسطين، إحدى ساحات المدينة، وقد أحاط بهن مقاتلون فلسطينيون شكّلوا حاجزا بينهن وبين الحشود التي تجمّعت في المكان. كن يحملن على أكتافهن حقائب خفيفة عليها شعار “حماس”، قالت مصادر في الحركة إن فيها “هدايا”. لوّحن بأيديهن للحشود، ورفعن إبهاماتهن وسط تصفيق حار وهتافات. كان واضحا أن “حماس” أرادت هذه المرة رؤية أوضح خلال عملية التسليم، بعد الفوضى العارمة التي سادات تسليم ثلاث رهائن الأسبوع الماضي في ساحة أخرى من غزة، وصعوبة ضبط الحشود؛ فأقامت المنصة لعرض المجندات بلباسهن العسكري واللواتي كن خُطفن خلال هجوم السابع من أكتوبر 2023 على إسرائيل. بعد إنزالهن عن المنصة، سُلّمت الشابات الأربع الى الصليب الأحمر الدولي الذي كان ينتظر بسياراته البيضاء في المكان. وكان عشرات المسلحين الملثمين من حركتي “حماس” والجهاد الإسلامي وصلوا إلى ميدان فلسطين بالزي العسكري في سيارات دفع رباعي ودراجات نارية. وتوزعوا وسط الميدان الذي حوّلت الحرب أرضيته إلى أتربة. كان بعضهم يحملون رايات الحركتين الإسلاميتين، ويعصبون رؤوسهم بالأوشحة الخضراء. واستقبلتهم الحشود بالهتافات لكتائب القسام، الذراع العسكري لحركة المقاومة الإسلامية “حماس”، ورشّت عليهم امرأة الزهور، بينما كان عدد منهم يلتقط الصور بكاميرات كبيرة، فيما الناس يصوّرون بهواتفهم. وقالت مصادر من الحركتين، لوكالة فرانس برس، إنهما نشرتا نحو 200 مقاتل من كتائب عز الدين القسام، وسرايا القدس، الجناح العسكري للجهاد الإسلامي، لتأمين ميدان فلسطين. وصعد العشرات، بينهم أطفال، فوق تلة من ركام الأبنية للتفرّج على عملية التسليم. توقيع الإفراج قرب شاحنات صغيرة محمّلة بأسلحة ثقيلة، جلس أحد موظفي الصليب الأحمر الذي كان يرتدي سترة حمراء على كرسي وأمام مكتب جهزه المقاتلون، إلى جانب مقاتل في “حماس” عصب رأسه بشارة الحركة الخضراء، وخلفهما أكوام من الحجارة من آثار القصف وعلم كبير لفلسطين. ووقّع الرجلان على وثيقة الإفراج عن الرهائن، بينما رُفعت في المكان لافتة بالعبرية كتب عليها “الصهيونية لن تنتصر”. تمّ اقتياد كل من دانييل جلبوع وكارينا أرئيف وليري ألباغ ونعمة ليفي خلال هجوم “حماس” من قاعدة مراقبة عسكرية في تجمّع ناحل عوز السكاني، حيث كن يشاركن في مراقبة المنطقة. وأمضت الجنديات 477 يوما من الاحتجاز في قطاع غزة. رسالة تل أبيب في تل أبيب، تجمّع حشد من الإسرائيليين لمواكبة الإفراج عن الرهائن الأربع. وكانت شاشات عملاقة تنقل مباشرة عملية التسليم إلى الصليب الأحمر في غزة. ارتدى عدد من المحتشدين قمصانا قطنية كتب عليها “لستم وحدكم” بالعبرية، في رسالة إلى الرهائن. منذ 15 شهرا، مع اندلاع الحرب في قطاع غزة بين إسرائيل و”حماس” ردّا على هجوم الحركة الفلسطينية غير المسبوق على إسرائيل، تحوّل هذا المكان الى نقطة تجمّع لعائلات الرهائن والإسرائيليين المطالبين بالإفراج عنهم، وأطلق على الساحة اسم “ساحة الرهائن”. حملت امرأة صورة نعمة ليفي، وبكت عندما رأيتها في الصور. كان عمرها لدى خطفها أثناء تأديتها خدمتها العسكرية 19 عاما، وهي اليوم في العشرين. وتصاعدت الهتافات عندما ظهر دانيال هاغاري، المتحدث باسم الجيش الإسرائيلي، على الشاشة وأعلن وصول الرهينات إلى الأراضي الإسرائيلية. The post مشاهد من الإفراج عن رهائن حماس .. استعراض غزة واحتفالات تل أبيب appeared first on Hespress – هسبريس جريدة إلكترونية مغربية.















