هل يعود زياش إلى المنتخب في معسكر مارس؟
مع اقتراب موعد المعسكر الإعدادي لشهر مارس، يعود اسم حكيم زياش إلى واجهة النقاش الكروي الوطني، في ظل معطيات متقاطعة بشأن إمكانية عودته إلى صفوف منتخب المغرب لكرة القدم ولو ضمن اللائحة الموسعة.
ويستعد المنتخب لخوض مباراتين وديتين أمام منتخب الإكوادور لكرة القدم ومنتخب باراغواي لكرة القدم، في محطة تحضيرية تندرج ضمن برنامج الإعداد للاستحقاقات المقبلة.
وتزداد الأسئلة إلحاحاً حول مستقبل زياش الدولي بالنظر إلى المستويات التي قدمها في الآونة الأخيرة رفقة الوداد الرياضي، حيث بدا أكثر انسجاماً وتأثيراً داخل المجموعة، مستعيداً جزءاً مهماً من بريقه الفني.
ففي المباريات الأخيرة، لعب دور صانع الألعاب المحوري، مساهماً في صناعة الفرص وتوجيه الإيقاع، فضلاً عن حضوره الواضح في الكرات الثابتة والتسديدات البعيدة.
وتشير التقارير إلى أن باب المنتخب لم يُغلق نهائياً أمام اللاعب، وأن اسمه يوجد ضمن اللائحة الأولية التي تضم 55 لاعبا، على أن يتم تقليصها إلى 23 اسما قبل الإعلان الرسمي.
ويعكس هذا المعطى توجها نحو توسيع قاعدة الاختيار، خاصة في ظل رغبة الطاقم التقني في الوقوف على جاهزية أكبر عدد ممكن من العناصر قبل الحسم في القائمة النهائية.
وتحمل وديتا مارس أهمية خاصة، ليس فقط من حيث اختبار الجاهزية البدنية والتكتيكية، بل أيضاً لكونهما فرصة لتقييم الانسجام داخل المجموعة. وسيواجه المنتخب نظيره الإكوادوري يوم 27 مارس على أرضية ملعب واندا ميتروبوليتانو بالعاصمة الإسبانية مدريد، قبل أن يلاقي منتخب باراغواي يوم 31 مارس على ملعب بولار-ديليليس بمدينة لانس الفرنسية، في مواجهتين مرتقبتين أمام مدرستين كرويتين مختلفتين من أمريكا اللاتينية.
وتطرح عودة زياش المحتملة تساؤلات فنية تتعلق بدوره داخل المنظومة الحالية، في ظل بروز أسماء شابة خلال الفترة الماضية، ما يجعل المنافسة على المراكز الهجومية أكثر حدة.
غير أن خبرته القارية والدولية، وتجربته في البطولات الكبرى، تظل من بين العوامل التي قد ترجح كفته، خاصة مع اقتراب الاستحقاقات الرسمية التي تتطلب مزيجاً من الحماس والخبرة.
من الناحية الفنية، أظهر اللاعب قدرة على استعادة حساسيته تجاه المرمى، كما برزت دقته في التمرير بين الخطوط وصناعته للفارق في المساحات الضيقة، وهي خصائص لطالما ميزت أداءه في فترات سابقة.
في المقابل، يحرص الجهاز التقني على التعامل مع الملف بهدوء، بعيداً عن أي ضغوط جماهيرية أو إعلامية، مع التأكيد على أن معيار الاختيار يبقى مرتبطاً بالجاهزية والانسجام مع التصور التكتيكي المعتمد.
وتبقى اللائحة النهائية وحدها الكفيلة بحسم الجدل، في انتظار ما ستسفر عنه الأيام القليلة المقبلة.
Comediablanca : les humoristes marocains donnent le coup d’envoi de la 3e édition
La troisième édition de Comediablanca s’est ouverte ce jeudi 4 juin au Complexe Mohammed V…









