رفض واسع لطلبات الإعفاء من غرامات “الأراضي العارية” يخلق جدلا بالمغرب

علمت جريدة هسبريس الإلكترونية، من مصادر خاصة، بأن طلبات الإعفاء من الغرامات المفروضة على التأخير عن أداء الضريبة على الأراضي الحضرية غير المبنية تواجه “بلوكاجا” غير مسبوق منذ مطلع 2026، خاصة المتعلقة بالمواطنين أصحاب العقارات التي لا تتعدى مساحتها 100 متر. وسجلت المعطيات التي حصلت عليها الجريدة أن الطلبات التي تتلقاها المجالس الجماعية المنتخبة في عدد من الأقاليم تتم إحالتها على عمال الأقاليم الذين “يرفضون التأشير عليها”، كما كان الحال في السنوات السابقة. وأشارت المصادر إلى أن المواطنين يواجهون صعوبات كبيرة في أداء المبالغ المهمة المتراكمة عليهم، في الوقت الذي يجري تسهيل مسطرة إعفاء كبار الملاك والمنعشين العقاريين الذين يملكون “مساحات شاسعة تكلف ملايين الدراهم”. وأكدت مصادر مطلعة أن القول باستفادة لوبيات العقار وكبار الملاك من الإعفاء من الغرامات التي تفرضها على تأخير أداء الضريبة على الأراضي العارية “غير صحيح”. وأوضحت المصادر عينها أن المنعشين والملاك الكبار يستفيدون من التسوية الودية في الأداء بسبب المبالغ الكبير التي يكونون مطالبين بأدائها، معتبرة أن الإعفاء الذي كانت تمنحه المجالس الجماعية في السابق “بات من الماضي”. وشددت مصادرنا على أن التشدد الذي يبديه رجال وزارة الداخلية في التعامل مع هذا الملف والإجراءات المتخذة كلها تدخل ضمن التوجه الجديد الرامي إلى الرفع من مستوى التحصيل الجبائي الخاص بالأراضي العارية والتي تضخ “المليارات في ميزانية الجماعات الترابية بمختلف ربوع المملكة”. وأمام هذا الوضع، سيكون العديد من المواطنين مطالبين بأداء الغرامات المتراكمة عليهم في السنوات الأخيرة، نتيجة تأخرهم في أداء ما بذمتهم من ضريبة على الأراضي غير المبنية في المجال الحضري. ونشرت هسبريس، في وقت سابق، أن العديد من المنعشين وملاك العقارات الكبار في مدينة طنجة والجماعات المجاورة لها يبحثون عن طرق ملتوية للتهرب من أداء الضريبة على الأراضي غير المبنية أو التقليل من قيمتها، وسط نقاش مستمر حول التلاعب في تقارير اللجان المشتركة التي تصنف هذه الأراضي وتحدد القيمة المالية الواجب أداؤها عن المتر المربع حسب المناطق ومستوى التجهيز فيها. The post رفض واسع لطلبات الإعفاء من غرامات “الأراضي العارية” يخلق جدلا بالمغرب appeared first on Hespress – هسبريس جريدة إلكترونية مغربية.
نفق تيشكا ووعود الوزير الإستقلالي نزار بركة.. موت يا حمار..!!؟
حزب الاستقلال تحديدًا لا يمكنه لعب دور المتفرج البريء. فالحزب قاد الحكومة مع عباس الفاسي، …




