Home اخبار عاجلة بلوقي: المغرب يستثمر ثراء الرصيد الحضاري في تعزيز الحضور الدولي
اخبار عاجلة - 6 hours ago

بلوقي: المغرب يستثمر ثراء الرصيد الحضاري في تعزيز الحضور الدولي

بلوقي: المغرب يستثمر ثراء الرصيد الحضاري في تعزيز الحضور الدولي

أكد الدبلوماسي عبد الوهاب بلوقي، سفير المملكة المغربية السابق لدى مملكة الأراضي المنخفضة، أن “الدبلوماسية الثقافية المغربية ليست مجرد عرض للتراث أو مجرد عناصر ثقافية، بل هي رؤية متكاملة تقوم على جعل الثقافة أداة للتواصل والتأثير، ومنصة للحوار، ومدخلاً لبناء شراكات قائمة على الاحترام المتبادل والمصالح المشتركة”، موردًا أن “المغرب يجمع بين الأصالة والانفتاح”. وأضاف البلوقي أمس الأحد، خلال مشاركته في ندوة حول “الدبلوماسية الثقافية المغربية من العمق الحضاري إلى الإشعاع الدولي”، أن “المملكة لا تكتفي بعرض ثقافتها فحسب، بل توظفها جسرًا للتواصل الحضاري، ومدخلاً لتعزيز التفاهم وبناء الثقة مع الشعوب الأخرى”. وتابع: “ومع ذلك، فإن الحفاظ على هذه المكتسبات وتحقيق مزيد من الإنجازات يقتضي مواجهة عدد من التحديات، من بينها اشتداد المنافسة الإقليمية، والحاجة إلى تطوير الأداء الإعلامي والرقمي، وتعزيز مأسسة العمل في مجال القوة الناعمة”. ودعا المسؤول السابق بمديرية الشؤون القانونية والمعاهدات بوزارة الشؤون الخارجية بالرباط، خلال اللقاء الذي ينظمه النادي الدبلوماسي المغربي، على هامش الدورة الحادية والثلاثين للمعرض الدولي للنشر والكتاب، إلى “توسيع مجالات هذه القوة، وتعزيز حضورها في الفضاءات الجديدة”، مسجلاً أن “الدبلوماسية الثقافية المغربية لم تعد مجرد نشاط موازٍ، بل أصبحت ركيزة أساسية في السياسة الخارجية للمملكة، وأداة فعالة لتعزيز حضورها الدولي”. ومضى المتحدث قائلاً: “بفضل هذا الرصيد الحضاري الغني والرؤية الاستراتيجية المتبصرة، يواصل المغرب بكل ثبات وعزم وثقة ترسيخ مكانته كقوة ناعمة صاعدة، قادرة على التأثير والإقناع، وكسب العقول قبل القلوب، والإسهام أيضًا في ترسيخ قيم الحوار والتعايش المشترك بين جميع شعوب العالم”، خصوصًا وأن الدبلوماسية الثقافية “جسر للحوار وأداة لبناء الثقة بين الشعوب”. وشدد المسؤول، الذي انتُخب عام 2021 رئيسًا للمجلس التنفيذي لمنظمة حظر الأسلحة الكيميائية (OPCW)، على “أهمية الدبلوماسية الثقافية باعتبارها ركيزة أساسية في هندسة العلاقات الدولية المعاصرة”، لافتًا إلى أنه “وفق مؤشر القوة الناعمة العالمي لسنة 2026، حافظ المغرب على موقعه ضمن أفضل خمسين دولة عالميًا، متبوئًا المرتبة الأولى بين الدول المغاربية، وهو ما يعكس حضوره القوي”. وأشار المتحدث إلى كون هذه المؤشرات تُكرس موقع البلد شمال إفريقيا كـ”قوة إقليمية صاعدة وفعالة ومؤثرة”، مضيفًا أن “هذا التموقع يستند إلى عدة عناصر، في مقدمتها العمق الحضاري، وغنى التراث الثقافي، ودينامية الدبلوماسية المغربية التي ترتكز على رؤية ملكية سديدة وحكيمة في مجال السياسة الخارجية”، خالصًا إلى أن “المغرب يظهر كنموذج لبلد استطاع أن يستثمر رصيده الحضاري وتراثه الثقافي والروحي لتعزيز موقعه الإقليمي والدولي”. The post بلوقي: المغرب يستثمر ثراء الرصيد الحضاري في تعزيز الحضور الدولي appeared first on Hespress – هسبريس جريدة إلكترونية مغربية.

هسبريس – علي بنهرارمصدر

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

8 − four =

Check Also

بين الإلهام البشري والخوارزميات.. كتاب مغاربة يواجهون “السرد الآلي”

يسجل المشهد الأدبي إقبالا متزايدا على استثمار الذكاء الاصطناعي في تأليف النصوص السردية، وخ…