وهبي: لا أحد يملك ضمانة مسبقة للتواجد في المونديال
يتجه مدرب المنتخب الوطني المغربي محمد وهبي إلى وضع آخر الترتيبات المرتبطة باللائحة النهائية لـالمنتخب المغربي لكرة القدم، التي ستخوض منافسات نهائيات كأس العالم 2026 المقررة بكل من الولايات المتحدة الأمريكية وكندا والمكسيك، في ظل ارتفاع وتيرة الترقب داخل الأوساط الرياضية المغربية لمعرفة الأسماء التي ستنال شرف تمثيل الكرة الوطنية في الحدث العالمي المقبل، خاصة بعد الطفرة الكبيرة التي حققها المنتخب خلال السنوات الأخيرة على المستويين القاري والدولي. ويواصل الناخب الوطني سلسلة من الاجتماعات التقنية المكثفة رفقة أعضاء الطاقم الفني، من أجل الحسم في العديد من التفاصيل المرتبطة بالقائمة النهائية، وذلك بعد فترة طويلة من متابعة اللاعبين داخل البطولة الاحترافية المغربية والدوريات الأوروبية والعربية، في إطار تقييم الجاهزية البدنية والفنية للعناصر المرشحة لحمل القميص الوطني خلال المرحلة المقبلة، التي تعد من بين أكثر المحطات أهمية في تاريخ المنتخب المغربي الحديث. وأكد محمد وهبي، في في تصريح تلفزيوني لشبكة قنوات “بي إن سبورتس” القطرية، أن المرحلة الحالية لا ترتبط بإعادة بناء المنتخب بقدر ما تعكس بداية حقبة جديدة تقوم على استمرارية المشروع الرياضي الذي تم الاشتغال عليه خلال السنوات الماضية، موضحا أن المنتخب المغربي مطالب دائما بالحفاظ على مستوى التطلعات والطموحات دون وضع سقف محدد للإمكانات التي يمكن بلوغها داخل أرضية الميدان. وشدد المدرب المغربي على أن الحكم الحقيقي في كرة القدم يبقى مرتبطا بما يقدمه اللاعبون فوق المستطيل الأخضر، بعيدا عن التصنيفات المسبقة أو التوقعات الإعلامية، مبرزا أن العمل اليومي داخل المنتخب يرتكز على التنافسية والانضباط والرغبة في التطور المستمر، وهي العناصر التي يعتبرها أساسية للحفاظ على مكانة المنتخب ضمن كبار المنتخبات العالمية. وفي ما يتعلق بمستقبله مع الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم، أوضح وهبي أن عقده يمتد إلى غاية سنة 2030، مؤكدا أن تركيزه الكامل منصب حاليا على التحضير للاستحقاق العالمي المقبل، باعتباره التحدي الأبرز في المرحلة الحالية، مضيفا أن بناء منتخب قادر على المنافسة مستقبلا يمر أولا عبر تحقيق حضور قوي في كأس العالم القادمة. وأشار الناخب الوطني إلى أن الجهاز التقني يشتغل وفق رؤية تعتمد على التحليل الدقيق لكافة التفاصيل المرتبطة بالمنتخب والمنتخبات المنافسة، سواء من خلال دراسة الجوانب التكتيكية أو تقييم الأداء الفردي والجماعي للعناصر الوطنية، موضحا أن اختيار اللاعبين يتم وفق معيار الجاهزية والمردود الفني فقط، دون الاعتماد على الأسماء أو المكانة السابقة داخل المجموعة. وأكد وهبي أن باب المنافسة سيظل مفتوحا أمام جميع اللاعبين إلى غاية الإعلان الرسمي عن اللائحة النهائية، موضحا أن الترتيب داخل المجموعة قابل للتغيير في أي لحظة بسبب تراجع المستوى أو الإصابات أو تألق عناصر أخرى، وهو ما يجعل جميع اللاعبين مطالبين بتقديم أفضل ما لديهم خلال الفترة المقبلة من أجل ضمان مكان ضمن القائمة النهائية. وأضاف أن فلسفة العمل الحالية تقوم على منح الفرصة لأكبر عدد ممكن من اللاعبين خلال المباريات الودية والتجمعات الإعدادية، من أجل الوقوف على إمكانياتهم الفنية والبدنية، مشددا على أن لا أحد يملك ضمانة مسبقة للتواجد في كأس العالم، وهو ما يخلق أجواء تنافسية إيجابية داخل المجموعة الوطنية ويحفز اللاعبين على تقديم مستويات أفضل. وعن طريقة اشتغال الطاقم التقني، أوضح المدرب المغربي أن التحضيرات اليومية تتطلب ساعات طويلة من العمل المرتبط بتحليل الخصوم واختيار الخطط التكتيكية المناسبة لكل مباراة، إضافة إلى المقارنات الفردية بين اللاعبين حسب المراكز، بهدف الوصول إلى أفضل توازن ممكن داخل المجموعة قبل انطلاق المنافسات الرسمية. ويطمح المنتخب المغربي إلى الظهور بصورة قوية خلال النسخة المقبلة من المونديال، خاصة في ظل الاستقرار التقني الذي يعيشه الفريق وتوفره على مجموعة من اللاعبين الذين راكموا خبرة مهمة في أكبر البطولات الأوروبية، وهو ما يرفع سقف تطلعات الجماهير المغربية التي تأمل في مشاهدة مشاركة جديدة تليق بمكانة الكرة الوطنية على الساحة الدولية. وكانت قرعة نهائيات كأس العالم قد أوقعت المنتخب المغربي في مجموعة قوية تضم هايتي والبرازيل واسكتلندا، في مجموعة ينتظر أن تشهد منافسة قوية من أجل حجز بطاقات التأهل إلى الدور المقبل، وسط آمال كبيرة بأن يواصل “أسود الأطلس” كتابة التاريخ وتحقيق نتائج إيجابية تعزز مكانة كرة القدم المغربية بين كبار المنتخبات العالمية.
Comediablanca : les humoristes marocains donnent le coup d’envoi de la 3e édition
La troisième édition de Comediablanca s’est ouverte ce jeudi 4 juin au Complexe Mohammed V…









