فرقاطات عسكرية تصل سواحل سبتة المحتلة

هوية بريس- متابعات وصلت فرقاطتان تابعتان للبحرية الإسبانية، أمس الخميس، إلى المياه المقابلة لمدينة سبتة المحتلة، في إطار تعزيزات أمنية دفعت بها مدريد لتشديد المراقبة البحرية، عقب موجة محاولات الهجرة التي شهدها معبر تراخال البحري خلال الأيام الماضية. وتتعلق التعزيزات بالفرقاطتين “سانتا ماريا” (F-81) و”نافارا” (F-85)، المنتميتين إلى السرب الحادي والأربعين للمرافقة والمتمركزتين في قاعدة روتا البحرية، حيث انضمتا إلى سفينة العمل البحري “رايو” التي كانت قد انتشرت في المنطقة منذ بداية الأسبوع الجاري. وأثار ظهور القطعتين الحربيتين قبالة السواحل المقابلة لسبتة اهتمام سكان المدينة، بالنظر إلى حجمهما الكبير وتحركاتهما في خليج المدينة، في وقت تشهد فيه المنطقة استنفاراً أمنياً عقب تسجيل محاولات متكررة للوصول إلى المدينة سباحة أو عبر المسالك البحرية. وبحسب وسائل إعلام إسبانية، يندرج نشر الفرقاطتين ضمن خطة استثنائية أقرتها السلطات الإسبانية لتعزيز المراقبة البحرية والرفع من قدرات الرصد والتدخل في محيط سبتة المحتلة، بعد تزايد الضغوط المرتبطة بالهجرة. وتُعد الفرقاطتان من فئة F-80، وقد صُممتا لتنفيذ مهام المرافقة والدفاع الجوي ومكافحة الغواصات والأمن البحري، كما تتوفران على تجهيزات قتالية متطورة وإمكانية تشغيل مروحيات عسكرية، فضلاً عن قدرة كل واحدة منهما على حمل أكثر من 200 عنصر من أفراد البحرية. ورغم أن هذه القطع البحرية تُشارك عادة في عمليات ومهام دولية ضمن قوات حلف شمال الأطلسي وشركاء إسبانيا، فإن السلطات الإسبانية أوكلت إليها هذه المرة مهمة دعم منظومة المراقبة البحرية بسواحل سبتة المحتلة، إلى جانب المساهمة في مكافحة الهجرة غير النظامية وعمليات التهريب والجريمة المنظمة في المجال البحري. ويأتي هذا الانتشار العسكري في ظل استمرار تشديد مدريد إجراءاتها الأمنية على الحدود البرية والبحرية لسبتة المحتلة، بعد الأحداث الأخيرة التي شهدت محاولات جماعية لعبور السياج البحري الفاصل عند منطقة تراخال. The post فرقاطات عسكرية تصل سواحل سبتة المحتلة appeared first on هوية بريس.
المغرب يدخل التاريخ الصناعي.. انطلاق أول مصنع لإنتاج بطاريات السيارات الكهربائية في إفريقيا
<p class=”p1″ style=”margin: 0px; font-width: normal; font-size: 19.5…








