انطلاق فعاليات الدورة 20 لمسابقة نيل جائزة محمد السادس الدولية في حفظ القرآن الكريم وترتيله وتجويده وتفسيره

هوية بريس – متابعة انطلقت يومه الاثنين 26 صفر 1448هـ الموافق 10 غشت 2026، فعاليات الدورة العشرين لمسابقة نيل جائزة محمد السادس الدولية في حفظ القرآن الكريم وترتيله وتجويده وتفسيره، التي تنظمها وزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية، بمعهد محمد السادس لتكوين الأئمة المرشدين والمرشدات، وتستمر أطوارها يومي 27 و28 صفر 1448 الموافق 11 و12 غشت 2026. وتجسد هذه المسابقة، العناية السامية التي يوليها أمير المؤمنين، صاحب الجلالة الملك محمد السادس نصره الله، لكتاب الله العزيز، بالتشجيع على حفظه وترتيله وتجويده وتفسيره على المستويين الوطني والدولي؛ حيث يشارك فيها مجموعة من الحفاظ والقراء والمجودين ينتمون إلى دول عربية وإسلامية وإفريقية وآسيوية وأوروبية وأمريكية بالإضافة إلى المغرب. وفيما يلي كلمة الكاتب العام لوزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية نور الدين معنا في حفل افتتاح هذه الجائزة؛ “بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، وعلى آله وصحبه ومن والاه، وبعد: السيد الأمين العام للمجلس العلمي الأعلى؛ السادة العلماء أعضاء لجنة تحكيم الجائزة؛ السيد المدير العام لمنظمة الإيسيسكو؛ السادة القراء المشاركون في نهائيات الجائزة؛ أصحاب المعالي، السادة السفراء؛ السادة رؤساء وأعضاء المجالس العلمية؛ أيها السادة الأفاضل، أيتها السيدات الفضليات؛ السلام عليكم ورحمة الله تعالى وبركاته نسعد اليوم بحضور حفل افتتاح هذه الجائزة القرءانية المباركة التـي تصل اليوم إلى دورتها العشرين، وهي جائزة متميزة في مستواها العلمي، يرشح لها مَهَرَةُ القراء من أصقاع العالم ليتنافسوا في تلاوة القرءان الكريم وتحبيـره أداءً وتفسيرا، من خلال فَرْعَيْها الَّذَيْنِ يجمعان بين رُكْنَـيْ الترتيلِ والتأويل، وهما: فرع الحفظ الكامل مع تفسير بعض أجزاء القرءان المحددة، وهو فرع يمتاز التنافس فيه بالمهارة في الحفظ والأداء مع التفسير، وهو تفسير لا يُكْتَفى فيه بشرح المفردات وغريب الألفاظ، بل يزيد ببيان الإعراب والوجوه البلاغية، وبالبيان والشرح لأحكام القرءان ومعانيه. والفرع الثاني هو فرع التجويد مع حفظ خمسة أحزاب، وهو فرع يحتفي بالمهرة في الأداء والترتيل، امتثالاً للأمر القرءاني ﴿ورتل القرءان ترتيلا﴾، وقوله صلى الله عليه وسلم: «زَيِّنُوا القرءانَ بأصواتكم»، وقوله صلى الله عليه وسلم: «ليس منا من لم يتغن بالقرءان». وقد لقيت الجائزة في هذه الدورة التجاوب من 45 دولة، وقد بلغ عدد القراء المشاركين في الجائزة بفرعيها هذه السنة 83 قارئاً، منهم 41 في فرع الحفظ الكامل مع التفسير، و42 في فرع التجويد مع حفظ خمسة أحزاب. واختيـر للتحكيم في الجائزة نخبة من العلماء المتخصصين في تلاوة كتاب الله وتفسيره، من الحافظين للقرءان الكريم، ستة منهم من المغرب، وأربعة من بعض الدول الشقيقة وهي: المملكة العربية السعودية، وجمهورية مصر العربية، ودولة ماليزيا، ودولة تنزانيا. وهذه الجائزة تندرج ضمن سلسلة جوائز أخرى لمولانا أميـر المومنين صاحب الجلالة الملك محمد السادس نصره الله، تتكامل في غاياتها القاصدة إلى تحفيز المتعلمين المبتدئين، وتكريم الحفظة المتفوقين المنتـهين، من شتى أصناف المشتغلين بكتاب الله من القراء والمقرئين والعلماء المتخصصين. وهذا التباري في حفظ القرءان وتفسيره وتجويده يندرج ضمن الاهتداء بسنة سيدنا رسول الله صلى الله عليه وسلم الذي حدد القرءان مهامه في ثلاث كما قال الله تعالى: ﴿هو الذي بعث في الأميين رسولا يتلوا عليـهم آياته ويزكيهم ويعلمهم الكتاب والحكمة﴾. وأول هذه المهام هي تلاوة الآيات، أي تبليغ الكتاب، وهو تبليغ يكون بتلاوته وإسماعه ونشره، وبتفسيره وبيان أحكامه ومعانيه ومسالك الاهتداء والتزكي به، والمسابقة في فرعيها تعتني بالجوانب الثلاث: تلاوة وتعلما وتزكية، من خلال الحفظ لنصه مع تلاوته وتحبيـره، ثم تفسيره وتعلم هداياته، وهو ما يوصل إلى التزكي به تلاوة وفهما وتَذَكُّرا، والقرءان هو أعظم ذكر يُحْـِيي القلوب، ﴿والقرءان ذي الذكر﴾، ﴿فذكر بالقرءان﴾، وهو النور الذي تحيى به القلوب، كما قال صلى الله عليه وسلم: «الذي ليس في جوفه شيء من القرءان كالبيت الخَرِبْ». أسأل الله لكم التوفيق، وأرحب بكم جميعا في المملكة المغربية، ولا سيما السادة العلماء المشاركين في لجان التحكيم، وهنيئا لنا جميعا بخدمة كتاب الله وتكريم حفظته، وجعل الله هذا الخـير في مـيزان حسنات أمـير المؤمنين جلالة الملك محمد السادس حفظه الله ونصره. والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته”. The post انطلاق فعاليات الدورة 20 لمسابقة نيل جائزة محمد السادس الدولية في حفظ القرآن الكريم وترتيله وتجويده وتفسيره appeared first on هوية بريس.
الولايات المتحدة.. اكتشاف لبروفيسور مغربي مرموق يعد بطفرة في التشخيص المبكر لمرض الزهايمر
هوية بريس – و م ع حقق فريق من الباحثين بقيادة البروفيسور المغربي علال بوتجنكوت، والبروفيسو…











