أول خرجة سياسية للقجع مع «البام» تفتح باب الجدل

أول خرجة سياسية للقجع مع «البام» تفتح باب الجدل هوية بريس – متابعات لم تمر أول خرجة سياسية لفوزي لقجع، بعد التحاقه بحزب الأصالة والمعاصرة، مرورا عاديا. فالكلمة التي ألقاها بمدينة أكادير، والتي ركز فيها على ملامح البرنامج الانتخابي المرتقب للحزب، سرعان ما فتحت نقاشا واسعا حول طبيعة الحضور السياسي الجديد للرجل، وحدود الانتقال من موقع المسؤول الرياضي ورجل الدولة إلى موقع القيادي الحزبي المقبل على استحقاق انتخابي. لقجع حاول أن يقدم في أول ظهور حزبي له خطابا مختلفا عن الوعود الانتخابية التقليدية، مؤكدا أن المرحلة المقبلة تحتاج إلى تعبئة سياسية ومجتمعية، وأن البرنامج الانتخابي ينبغي أن يقوم على تثمين المكتسبات وتشخيص الإكراهات وتقديم أجوبة عملية، معلنا أن برنامج «البام» سيكون، حسب تعبيره، «خاليا من الكلام المعسول». غير أن هذا الخطاب لم يمنع التفاعل والانتقاد، خصوصا بشأن حضور المؤسسة الملكية في كلمته. فقد اعتبر الصحافي رضوان الرمضاني المدافع بقوة عن حكومة أخنوش أن لقجع مطالب بأن يضع «كاسكيطة الجامعة» جانبا وينخرط في العمل الحزبي والسياسي، محذرا من الخلط بين الكرة والانتخابات، ومعتبرا أن هذا المسار قد لا يكون في مصلحة لقجع نفسه. أما سمير الشوقي، الإعلامي والمحلل الاقتصادي الملتحق حديثا بحزب العدالة والتنمية، فتوقف عند تكرار كلمات من قبيل «سيدنا» و«الملك» خلال الكلمة، معتبرا أن هذا التكرار يطرح سؤالا حول مدى إقحام المؤسسة الملكية في خطاب حزبي. ومع ذلك، اختار الشوقي منح لقجع «ظروف التخفيف» باعتبارها أول خرجة سياسية له، في إشارة إلى إمكانية اعتبار الأمر مجرد ارتباك أو عدم تمرس في الخطاب الحزبي. وكانت الباحثة والفاعلة السياسية ميمونة الحاج داهي أكثر مباشرة في قراءتها، إذ رأت أن لقجع، بدل أن يتحدث كقيادي حزبي مقبل على معركة انتخابية، تحدث «بلسان رجل يعرف الدولة من الداخل». وركزت على حضور اسم الملك والتعيينات الملكية في كلمته، لتتساءل: هل كان لقجع يقدم نفسه للحزب، أم كان يقدم للحزب علاقته بالدولة؟ وتذهب داهي إلى أن الحزب لا ينبغي أن يستمد شرعيته الانتخابية من قرب أحد قيادييه من المؤسسة الملكية، معتبرة أن الناخب لا يصوت لمن يعرف الملك، وإنما لمن يثق في قدرته على الدفاع عن مصالحه وتقديم مشروع سياسي مقنع. وترى أن لقجع، في هذه الخرجة الأولى، أكثر من الحديث عن الشرعية التي ليست ملكه، وأقل من الحديث عن الشرعية السياسية التي يفترض أن يصنعها بنفسه. فالرجل راكم خلال سنوات حضورا قويا داخل مؤسسات الدولة والجامعة الملكية المغربية لكرة القدم، كما ارتبط اسمه بتدبير ملفات كبرى في المجال الرياضي والمالي، قبل أن ينتقل إلى المجال الحزبي، وآخرها التحاقه بحزب «البام». وهذا الانتقال يجعل كل كلمة وكل إشارة في ظهوره السياسي الأول محط قراءة وتأويل. ويبقى التحدي الحقيقي أمام فوزي لقجع في المرحلة المقبلة ليس مجرد استقطاب الأسماء والبحث عن «لاعبين» جدد داخل «التراكتور»، كما لمح بعض المتفاعلين، بل سيكون في بناء خطاب سياسي يستطيع أن يعيش خارج ظلال مواقعه السابقة. The post أول خرجة سياسية للقجع مع «البام» تفتح باب الجدل appeared first on هوية بريس.
شوكي: الرؤية الملكية بوصلتنا.. و”الأحرار” يخوض الانتخابات بثقة الحصيلة وقوة التنظيم
أكد محمد شوكي، رئيس حزب التجمع الوطني للأحرار، أن الحزب يدخل المرحلة السياسية المقبلة بمنط…











