أحداث الحنشة ببوقنادل.. بين فيديو «صوّرو صوّرو البطل» ومن يقف وراء تعثر مشروع إعادة الإسكان؟! (فيديو)

أحداث الحنشة ببوقنادل.. بين فيديو «صوّرو صوّرو البطل» ومن يقف وراء تعثر مشروع إعادة الإسكان؟! (فيديو) هوية بريس – متابعات بعد الانتشار الواسع لمقطع الفيديو الذي ظهر فيه أحد سكان منطقة الحنشة بجماعة بوقنادل، وهو يردد عبارة «صوّرو صوّرو البطل اللي داوه على رزقو»، وما رافقه من تعاطف واسع على مواقع التواصل الاجتماعي، برزت معطيات ورواية ميدانية أخرى تدعو إلى إعادة وضع الواقعة في سياقها القانوني والعقاري، بعيدا عن الاكتفاء بالمشهد المتداول. وبحسب المعطيات والتصريحات التي قدمها رضوان، رئيس جمعية رياض بوقنادل للتنمية، فإن العقار موضوع النزاع يدخل ضمن أراضي الجموع التابعة للجماعة السلالية الحنشة، وليس ملكية خاصة لصاحب المزرعة، مشيرا إلى أن جزء من هذه الأراضي دخل ضمن مشروع لإعادة الإسكان والتهيئة العمرانية، وأن العملية مرتبطة أصلا بمشروع يستفيد منه عدد من الأسر. وتتعلق نقطة الخلاف الأساسية، وفق الرواية نفسها، بما يوجد فوق الأرض من أشجار “لافوكا” ومنشآت ومساكن؛ إذ يقول أصحاب المزرعة إنهم يستغلون قطعة فلاحية تضم أشجار أفوكادو ومنشآت، وإن لهم حقوقا وتعويضات عن هذه الممتلكات، بينما تشير الرواية المقابلة إلى أن التعويضات المتعلقة بالسطحيات والأشجار موجودة، وأن صرفها مرتبط بإزالة تلك المنشآت والأشجار وتسليم العقار. الأهم في هذه القضية أن الحديث لا يتعلق، وفق التصريحات الميدانية، بإفراغ أسرة من منزلها دون بديل، كما تم تداوله على نطاق واسع، بل بمشروع لإعادة الإسكان، يقول رئيس جمعية رياض بوقنادل للتنمية إن غالبية المعنيين استفادوا منه، فيما ظلت العملية متوقفة بسبب استمرار الخلاف مع صاحب المزرعة. وحسب رئيس الجمعية ذاتها، فإن نحو 95% من السلاليين المعنيين بالعملية استفادوا من البقع المخصصة لهم، كما جرى تعويض عدد من أصحاب الأشجار والمنشآت، بينما ما تزال العملية متعثرة في الجزء المرتبط بهذه الحالة. لكن في المقابل، تساءل عدد من المتتبعين للحادث الذي هزَّ الرأي العام: هل استُنفدت فعلا جميع المساطر القانونية قبل الإفراغ؟ وهل جرى حسم النزاع حول قيمة الممتلكات القائمة فوق الأرض بشكل نهائي؟ فهذه الأسئلة لا يمكن حسمها بمقطع فيديو، ولا بتصريحات طرف واحد، وإنما تحتاج إلى الاطلاع على وثائق التفويت، ومحاضر المعاينة، وقرارات التعويض، وأحكام القضاء إن وجدت. كما أن حديث رئيس الجمعية عن تعرض عناصر من القوات العمومية للاعتداء، وعن تدخل السلطات بعد سنوات من الإشعارات والمحاولات، يفتح بدوره بابا آخر للتحقيق، خصوصا وأن القانون يضمن للمواطن حق الاعتراض واللجوء إلى القضاء، لكنه في الوقت نفسه يفرض احترام قرارات السلطات وتنفيذ الأحكام والأوامر القانونية. وبين رواية «صوّرو صوّرو البطل اللي داوه على رزقو» ورواية «مشروع سكني متعطل بسبب رفض الإفراغ»، تبقى الحقيقة الكاملة بحاجة إلى وثائق وتصريح السلطة والجهات المختصة بالحسم في هذا الموضوع. هذا وتجدر الإشارة إلى أن المطلوب إعلاميا ليس صناعة بطل وضحية من خلال مقطع فيديو، وإنما بمتابعة الملف من جميع جوانبه، والاستماع إلى صاحب المزرعة، والسلطات، وممثلي الجماعة السلالية، والجهة المشرفة على المشروع، والاطلاع على الوثائق التي تحدد بدقة من له الملكية ومن له حق التعويض؟ وهل احترمت المسطرة في هذه الحادثة أم لا؟ The post أحداث الحنشة ببوقنادل.. بين فيديو «صوّرو صوّرو البطل» ومن يقف وراء تعثر مشروع إعادة الإسكان؟! (فيديو) appeared first on هوية بريس.
تستيقظ صباحاً بحثاً عن الماء؟.. علامة قد ترتبط بسكر الدم
هوية بريس – وكالات قد تبدأ يومك بمدّ يدك إلى كوب الماء قبل مغادرة السرير، بحثاً عن الراحة …











