الشيخ الددو: أقوال الفايد تجاوزت نقد العلماء إلى المس بالمقدسات (فيديو)

الشيخ الددو: أقوال الفايد تجاوزت نقد العلماء إلى المس بالمقدسات (فيديو) هوية بريس – متابعات لم يعد الجدل حول تصريحات محمد الفايد مجرد خلاف بشأن قراءة دينية أو اجتهاد فكري قابل للنقاش، بعدما انتقلت تصريحاته، بحسب تدوينات ومقاطع ومنشورات متداولة، من مهاجمة العلماء ونقد كتب الحديث إلى عبارات اعتبرها الشيخ محمد الحسن ولد الددو مساسا خطيرا بالله تعالى وبالنبي محمد ﷺ وبالقرآن الكريم وثوابت الدين. الشيخ الددو لم يكتف بإبداء الاستنكار، بل دعا صراحة العلماء والدعاة إلى رفع ملف الفايد إلى الملك والمجلس العلمي الأعلى والحكومة والقضاء، معتبرا أن ما صدر عنه لا يجوز السكوت عليه، وأن خطورة هذه التصريحات تتجاوز صاحبها إلى تأثيرها المحتمل على صغار السن وناقصي العلم. وتأتي دعوة الددو في سياق تصعيد غير مسبوق في الجدل الدائر حول الرجل، خصوصا بعد وصفه تمجيد النبي ﷺ بالخرافة، ونشره على حسابه بالفيسبوك لتدوينة تساءل من خلالها الفايد عن اختيار الله تعالى لنبي لا يقرأ ولا يكتب، وكتب بالحرف “كيف يختار الله جاهلا في أرض قاحلة ليبلغ الرسالة؟”، وهي العبارة التي أثارت موجة غضب واسعة، باعتبار أنها لا تتوقف عند مناقشة مفهوم الأمية النبوية والغاية منها، وإنما تتضمن، انتقاصا فجا من مقام الرسول ﷺ. ولم يقف الأمر، وفق ما ورد في مواد وتصريحات منسوبة إليه، عند هذه النقطة. فقد سبق للفايد أن خاض في قضايا تتعلق بالسنة النبوية والأحاديث، وانتقد أئمة ومحدثين وعلماء، وقدم هرطقات مخالفة لما استقر عليه الفهم والعمل في عدد من المسائل العقدية والفقهية. وفي منشور آخر، وصف الفايد السنة النبوية بأنها من “أساطير الأولين”، ورفض الاحتجاج بحديث “كتاب الله وسنتي”، معتبرا أن المرجع هو القرآن وحده، وإن كان القرآن قد نال منه بعد ذلك، كما أدلى بتصريحات خطيرة جدا حول الحور العين، والجنة والنار، والصلاة، وعبادات المسلم، وأحكام صيام الحائض، فضلا عن مواقف حادة تجاه عدد من العلماء والواعظات والمرشدات اللائي وصفهن بالمنافقات! وها هنا تجدر الإشارة إلى أن الجرأة والتطاول على الدين والثوابت لم تعد مجرد مواقف متفرقة أو نقاشات فكرية عابرة، بل تجاوزت في الآونة الأخيرة حدود النقد والاختلاف إلى تصريحات تمس صميم العقيدة ومقام النبوة وتستفز مشاعر ملايين المغاربة. والطعن في الدين والثوابت لا يمكن أن يختبئ خلف شعار حرية التعبير، لأن الحرية لا تعني المساس بالمقدسات أو تقويض الأسس الدينية التي يقوم عليها الدولة. ومن هنا تبرز ضرورة تدخل الجهات المختصة والمعنية بحماية الأمن الروحي للمغاربة، ووضع حد لهذا الانفلات قبل أن يتحول إلى فوضى. فبعد الله تعالى ومقام النبي محمد ﷺ، لا شيء أعز على المغاربة من ثوابتهم التي يختزلها الشعار الوطني “الله الوطن الملك”. وحماية الأمن الروحي ليست تقييدا للحريات، بل حماية لأمن المجتمع واستقراره، وترسيخا للثقة في مؤسسات الدولة وقدرتها على صيانة الثوابت، ومواجهة كل خطاب يتعمد المس بها. وما نشهده اليوم من جرأة غير مسبوقة على الدين يستدعي موقفا مؤسساتيا واضحا ومسؤولا، يضع حدا للتجاوزات ويؤكد أن المقدسات ليست مجالا للفوضى أو للمزايدات تحت غطاء النقد وحرية التعبير. The post الشيخ الددو: أقوال الفايد تجاوزت نقد العلماء إلى المس بالمقدسات (فيديو) appeared first on هوية بريس.
“أفريلاب” تكشف ابتكارا لرقمنة وأتمتة تحضير العينات
سجل المختبر الإفريقي للتعدين والبيئة “أفريلاب” (AFRILAB) حضورَه في الدورة الثالثة من مؤتمر…











