الرميد
1-الحرب على التفاهة.. هل ستعيد النيابة العامة الاعتبار للأمن القيمي للمغاربة؟

2-الرميد يدخل عالم الاستثمار في قطاع العقار

3-الرميد يحذر من خطورة تصاعد حدة التوتر والخلافات بين المحامين
4-الرميد: يقظة المجتمع صححت قرار نقل الأموات

اعتبر المصطفى الرميد، وزير العدل والحريات الأسبق، أن الجدل الذي أثير حول الشعارات الدينية على سيارات نقل الموتى كشف عن يقظة مجتمعية إيجابية أسهمت في تصويب مسار قرار حكومي، مشدداً على أن “الضمير الجماعي للأمة” يظل موجهاً أساسياً للسياسات العمومية نحو ما
5-الرميد: بعض مناهضي تجريم الإفطار العلني يعبرون عن عقد نفسية إزاء الدين
6-الرميد: الغلاء غير المسبوق للأضاحي يستدعي استقالة وزير الفلاحة
هوية بريس-متابعات قال المحامي والوزير السابق مصطفى الرميد، إن موجة الغلاء التي تشهدها أسواق الأكباش بالمغرب قبيل عيد الأضحى خلفت حالة من الغضب والسخط غير المسبوقين وسط المواطنين، منتقداً ما وصفه بفشل السياسة الفلاحية في تدبير ملف القطيع الوطني وأسعار الأض
7-الرميد يوجه رسالة مفتوحة للمحاميين حول الإضراب

دعا المصطفى الرميد، وزير العدل والحريات الأسبق، نقيب هيئة المحامين بالدار البيضاء إلى إنهاء الإضراب الذي يخوضه المحامون، معتبرا أن مواصلة الامتناع عن تقديم الخدمات المهنية، بعد دخول القانون الجديد المنظم للمهنة حيز التنفيذ، لم تعد تملك، في تقديره، أفقا وا
8-الرميد عن الفايد: لا أشك لحظة أن الرجل يعاني من اضطراب نفسي

هوية بريس – متابعة كتب المصطفى الرميد “هذه لسيت المرة الأولى التي تزل فيها قدم محمد الفايد، ولا المرة الأولى التي يتجرأ فيها على دين الله بصلافة، ذلك أنه تعود على الخوض في الدين بغير علم، حيث كثرت سقطاته، وتعددت عثراته، تماما كما كان الحال في خرجاته الطبي
9-الرميد يتهم الفايد بـ”الإضطراب النفسي” ويدعو إلى صرف النظر عن موضوعه
يواجه الدكتور محمد الفايد موجة من الانتقادات، وذلك على خلفية تدوينة فايسبوكية تحدث فيها عن “أمية” النبي صلى الله عليه وسلم، واعتبر بأنها أمية غير مرتبطة بالقراءة والكتابة. وارتفعت أصوات عدد من “الشيوخ” السلفيين والدعاة لمطالبة النيابة العامة بفتح تحقيق في
10-هل سيمهد “لقاء مجاملة” قاده الرميد للوكيل العام بالدار البيضاء لاستئناف المحامين للعمل؟
استأثر حضور عدد من الوجوه المعروفة في قطاع المحاماة، صباح اليوم، لمحكمة الاستئناف بالدار البيضاء، باهتمام كبير للرأي العام، وسط تساؤلات عما إذا كان هذا الحضور سيمهد للعودة إلى العمل، بعد توقف عن تقديم الخدمات استمر لعدة أشهر. وبرز ضمن الوجوه الحاضرة، اسم
حزب البام
1-معركة تكسير العظام بين “الأحرار” و”البام”.. هل يقتنص “الاستقلال” الفرصة للصدارة؟ يبدو أن…





