الحركة الانتقالية للأئمة والمرشدين التوفيق يوضح

الحركة الانتقالية للأئمة والمرشدين التوفيق يوضح هوية بريس – متابعة خرج وزير الأوقاف والشؤون الإسلامية، أحمد التوفيق، بتوضيحات بشأن عدد من الملفات المرتبطة بتدبير الشأن الديني، وفي مقدمتها الحركة الانتقالية الجماعية للأئمة والمرشدين، إلى جانب وضعية بعض المساجد ومشاريع بنائها وتأهيلها، وذلك في سياق تزايد النقاش حول تدبير الموارد البشرية والفضاءات الدينية بالمغرب. وأوضح التوفيق، وفق ما أوردته جريدة “الأخبار” أن وزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية سبق أن أصدرت مذكرة تتعلق بتنظيم الحركة الانتقالية الجماعية للأئمة المرشدين والمرشدات، وذلك وفق مجموعة من الشروط المطلوبة والإجراءات المفروضة للتقدم إليها. وأشار الوزير إلى أن بعض الأئمة انتقدوا حرمانهم من اختيار الجماعة الترابية المراد الانتقال إليها ضمن المنظومة المعتمدة للحركة الانتقالية، وهو ما فتح نقاشا حول طبيعة المعايير المعتمدة في توزيع الأئمة والمرشدين ومدى مراعاتها لخصوصية المناطق وحاجياتها الدينية. وفي السياق ذاته، أفاد التوفيق بأن المجلس العلمي أدلى برأيه وجوبا بشأن الملفات المقدمة لتدبير شؤون القيمين الدينيين، إلى جانب اعتماد مساطر تنظيمية تروم ضبط عملية الانتقال وتوزيع الأطر الدينية وفق الحاجيات المتاحة. كما تطرق الوزير إلى ما أثير بشأن عدم إعلان مباريات لتدبير شؤون القيمين الدينيين عن أئمة تتضمن الخصائص المتعلقة بالمساجد المسجلة بالجماعات الترابية داخل كل مندوبية إقليمية، مؤكداً استمرار الوزارة في تدبير هذا الملف وفق المساطر المعمول بها. وبالتوازي مع ذلك، سلط التوفيق الضوء على الأوراش التي تواصل الوزارة إنجازها في مجال بناء وتأهيل المساجد، مشيرا إلى أن الوزارة تنجز عددا من المشاريع المتعلقة ببناء وتأهيل المساجد بعدد من أقاليم وعمالات المملكة، في إطار مواصلة العناية بالبنية الدينية. وتشمل هذه الجهود، بحسب المعطيات الواردة في التصريح، معالجة وضعية عدد من المساجد التي طالها الإهمال، إلى جانب الاهتمام بالمآثر والمباني الدينية ذات القيمة التاريخية، فضلا عن مواصلة إغلاق بعض المساجد التي صدرت بشأنها قرارات الهدم أو الإصلاح، باعتبار ذلك إجراء مرتبطا بسلامة المصلين والحيلولة دون وقوع مخاطر ناجمة عن وضعية بعض البنايات. ويأتي هذا التوضيح في وقت يظل فيه تدبير الحقل الديني، ولا سيما توزيع الأئمة والمرشدين وتأهيل المساجد، من الملفات التي تستأثر باهتمام واسع، بالنظر إلى ارتباطها المباشر بتنظيم الشأن الديني وتوفير الأطر والفضاءات اللازمة لأداء الشعائر الدينية في مختلف مناطق المملكة. ويكشف جواب وزير الأوقاف عن تداخل عدة اعتبارات في تدبير هذه الملفات، بين الحاجيات الفعلية للمساجد، والمساطر الإدارية المنظمة للحركة الانتقالية، ودور المجالس العلمية المحلية في إبداء الرأي، فضلا عن التحديات المرتبطة بصيانة وتأهيل عدد من المساجد والمباني الدينية. ويؤكد مضمون جواب التوفيق، في المحصلة، أن ملف الحركة الانتقالية للأئمة والمرشدين لا يرتبط فقط برغبات الانتقال الفردية، وإنما يخضع لمنظومة من الشروط والإجراءات والاعتبارات المرتبطة بتوزيع الأطر الدينية والحاجيات المجالية، بالتوازي مع استمرار الوزارة في معالجة وضعية المساجد التي تحتاج إلى البناء أو الإصلاح أو إعادة التأهيل. The post الحركة الانتقالية للأئمة والمرشدين التوفيق يوضح appeared first on هوية بريس.
الصحراء المغربية.. الغابون تجدد دعمها لمبادرة الحكم الذاتي من نيويورك
هوية بريس- متابعة جددت جمهورية الغابون تأكيد دعمها لمبادرة الحكم الذاتي التي تقدم بها المغ…





