العلمانية تحارب الحجاب في أذربيجان (فيديو)

العلمانية تحارب الحجاب في أذربيجان هوية بريس – متابعات أعادت أزمة الزي المدرسي في أذربيجان النقاش حول حدود العلمانية وحقوق النساء المسلمات إلى الواجهة، بعدما أثارت قيود جديدة على لباس التلميذات والمعلمات مخاوف من تحول الزي الموحد إلى أداة لإقصاء المحجبات من المؤسسات التعليمية، في مشهد أعاد إلى الأذهان التجربة التركية المريرة مع حظر الحجاب، وما خلفته من حرمان لفتيات ونساء من حقهن في الدراسة والعمل. وأوضح الصمدي، في تدوينة بعنوان «احذروا الخطوة الأولى»، أن عددا من بلدان آسيا الوسطى شهد عودة إلى التمسك بالإسلام ومظاهره بعد عقود من محاولات الاستئصال الديني، معتبرا أن الإجراءات الجديدة في أذربيجان تعكس توترا بين الهوية الإسلامية للمجتمع والتوجهات العلمانية في تدبير المؤسسات العمومية. وأشار إلى أن القرار رقم 309 الصادر في 21 سبتمبر 2026، وما أعقبه من القرار رقم 325 المتعلق بلباس المعلمين، تسببا، بحسب المعطيات المتداولة، في منع تلميذات محجبات من متابعة دراستهن، ومغادرة مدرسات لمؤسساتهن أو تعذر مواصلتهن العمل. وحذر الصمدي من أن تقييد الحجاب قد يبدأ بذريعة توحيد الزي المدرسي، قبل أن يتوسع إلى مؤسسات الدولة والفضاء العام، داعيا إلى الانتباه إلى خطورة المساس بالهوية الدينية للشعوب تحت غطاء القوانين والإجراءات الإدارية. من جهته، عبّر الدكتور حسن الحسيني عن استنكاره لمنع الطالبات والمعلمات المحجبات من دخول المؤسسات التعليمية، معتبرا أن وضع الفتاة أمام الاختيار بين حجابها ومستقبلها الدراسي يطرح تناقضا جوهريا مع الشعارات المرفوعة بشأن حرية المرأة وحقها في الاختيار. وتساءل الحسيني عن معنى الحرية إذا كانت تُرفع للدفاع عن اختيارات معينة، بينما يجري التضييق على المرأة حين تختار الحشمة والستر والالتزام بمعتقداتها الدينية. كما دعا الطالبات المسلمات في أذربيجان إلى الثبات على قناعاتهن، مع التشديد على حقهن في العلم والتعلم. وتكشف هذه الأزمة عن إشكال يتجاوز تفاصيل الزي المدرسي إلى سؤال المساواة أمام المؤسسات العامة، فهل يجوز أن يصبح لباس الفتاة سببا في حرمانها من التعليم، رغم أن الأصل في المدرسة أن تكون فضاء للمعرفة وتكافؤ الفرص، لا مجالا لمعاقبة التلميذات على اختياراتهن الدينية؟ إن حق الفتاة في التمدرس لا ينبغي أن يكون موضوع مساومة أو أداة للضغط عليها وعلى أسرتها، كما لا يجوز توظيف مبدأ علمانية الدولة لتبرير إجراءات تؤدي عمليا إلى الإقصاء والتمييز. فالتعليم حق أساسي، وحماية هذا الحق تقتضي تمكين كل فتاة من متابعة دراستها دون إجبارها على الاختيار بين التعلم والالتزام الديني. وبينما تتمسك السلطات الأذربيجانية بمبدأ علمانية التعليم ووحدة الزي المدرسي، تتصاعد الدعوات إلى مراجعة القيود وضمان عدم تحولها إلى حظر فعلي للحجاب. وتبقى الأولوية أن تظل أبواب المدارس مفتوحة أمام جميع التلميذات، وأن تُصان كرامة المرأة المسلمة وحقوقها، بعيدا عن الإكراه والإقصاء والتوظيف الأيديولوجي للمؤسسات التعليمية. The post العلمانية تحارب الحجاب في أذربيجان (فيديو) appeared first on هوية بريس.
المندوبية السامية للتخطيط تتوقع نموا اقتصاديا بنسبة 4,7% خلال الفصل الرابع من 2026
هوية بريس- متابعة تتوقع المندوبية السامية للتخطيط أن يحقق الاقتصاد الوطني نموا بنسبة 4,7 ف…





