“ستايلش” يطرق أبواب القاعات.. هل يزاحم “نوض أنوض” صاحبه الخودي؟

يدخل فيلم “ستايلش”، الذي ينطلق عرضه في القاعات السينمائية هذا الأسبوع، المخرج والممثل جواد الخودي في مواجهة سينمائية مع نفسه، إذ يتزامن وصول عمله الجديد إلى الشاشة الكبيرة مع استمرار عرض فيلمه “نوض نوض”، الذي مضت أشهر على انطلاقه في القاعات، وتمكن خلالها من المنافسة على صدارة شباك التذاكر. ويجد الخودي نفسه هذه المرة في منافسة بين عملين من إخراجه، بعدما سبق لفيلم “نوض نوض” أن نافس مجموعة من الإنتاجات السينمائية التي غادرت القاعات، في حين لا يزال يواصل عرضه بالتزامن مع دخول “ستايلش” إلى السباق. وتدور أحداث الفيلم حول شاب يُلقب بـ”ستايلش”، متزوج من امرأة تكبره سنا وأب لطفلين، يجد نفسه أمام مأزق إنساني صعب عندما تصاب ابنته، التي لم تتجاوز شهرين من عمرها، بمرض خطير في القلب، ما يستدعي خضوعها بشكل عاجل لعملية جراحية تقدر تكلفتها بـ120 ألف درهم، بحسب ما توصلت به الجريدة. وأمام عجزه عن توفير المبلغ، يلتقي صدفة برجل متدين يعده بالعثور على متبرع من أفراد المجتمع الإسلامي لمساعدته في علاج ابنته، ليبدو له في البداية أن هذا اللقاء قد يشكل مخرجا من أزمته. غير أن الأمور تأخذ منحى مختلفا، إذ يقوده هذا اللقاء تدريجيا إلى الوقوع في قبضة جماعة إرهابية، من دون أن يدرك في البداية طبيعة التنظيم وحقيقة مخططاته. وتكون الجماعة قد أعدت خطة لاستغلال وضعه الإنساني وحاجته الملحة إلى المال، من خلال ربط علاج ابنته بالموافقة على تنفيذ هجوم إرهابي، ليجد “ستايلش” نفسه أمام خيار مصيري يحوله إلى أداة لتنفيذ العملية و”قنبلة بشرية”. ومن المرتقب أن يصل فيلم “ستايلش” إلى القاعات السينمائية في 14 أكتوبر الجاري، بمشاركة مجموعة من الممثلين، من بينهم سعد التسولي، وجواد الخودي، وسحر الصديقي، وفاطمة الزهراء بناصر، ورفيق بوبكر، وعبد الإله عاجل، وعبد الرحيم المنياري. ويسلط فيلم “نوض أنوض” الذي تجري أحداثه في قالب كوميدي أيضا على قصة اختطاف والد البطل من طرف عصابة مخدرات خطيرة تطالبه بفدية مالية ضخمة، ليضطر البطل إلى طلب مساعدة رفيق سجنه، الذي كان يعمل في سابقا في البنك. وتتمثل مهمتهما في تنفيذ خطة محكمة لسرقة الخزنة الخاصة بأحد أباطرة المخدرات، في عملية دقيقة تتقاطع فيها الحيلة مع المواقف الكوميدية، قبل أن تنضم إليهما صديقتان لتتحول المغامرة إلى رحلة خطيرة. ويشارك في الفيلم كل من سحر الصديقي، ورفيق بوبكر، وسكينة درابيل، إلى جانب جواد الخودي، الذي يتولى دور البطولة في العمل، مع إشرافه أيضا على عملية الإخراج. وضمن الأفلام التي تعرض في القاعات السينمائية فيلم “كوفرة فالغيس”، الذي يتناول قصة مجموعة من الشباب الذين يؤسسون فريقا لكرة القدم أملا في تغيير مصيرهم، قبل أن يجدوا أنفسهم أمام رحلة لاكتشاف ذواتهم وقيمتهم الحقيقية. ويعرض في السينما ضمن باقة الأفلام الوطنية، فيلم “زواج سانتر”، الذي يتطرق إلى قصة شاب يجد نفسه مضطرا إلى البحث عن “خطيبة” حقيقية، بعدما اختلق وجود أخرى للهروب من زواج ترتبه له أسرته. ووصل قبل أيام فيلم “حاكم لازون” إلى صالات العرض، لتسليط الضوء على قصة شخص من ذوي الإعاقة الجسدية، يواجه نظرة المجتمع القاسية والرفض داخل “الدوار”، إذ يحلم بامتلاك سيارة حمراء، معتقدا أنها ستمنحه المكانة والاحترام اللذين يفتقدهما، إلى جانب رصد ممارسات أخرى تقع في “الدوار”. وبدأ فيلم “عزيزي الصغير” المنافسة في دور السينما خلال هذا الأسبوع، الذي يتمحور حول شخصية آدم، الأخ الأكبر الذي يعاني من اضطراب طيف التوحد، والذي تحتفظ به سارة في وجدانها بصورة “الأخ الصغير”، رغم فارق السن بينهما.
مجلس النواب يستكمل تشكيل هياكله بانتخاب أعضاء مكتبه ورؤساء اللجان الدائمة
انتخب مجلس النواب، خلال جلسة عمومية عقدها اليوم الأربعاء، أعضاء مكتبه ورؤساء اللجان النياب…



