متحدثا عن مصير “مدارس الريادة”.. هذا أول إجراء سيستهل به بن عبد الله مسلسل إصلاح التعليم

<p>أعادت تصريحات إعلامية سابقة لنبيل بنعبد الله، الذي عُيّن وزيرا للتربية الوطنية والتعليم الأولي والتكوين المهني والتأهيل في حكومة فاطمة الزهراء المنصوري، النقاش حول مستقبل إصلاح المدرسة العمومية، بعدما عرض تصوره للنهوض بالمنظومة التعليمية، متوقفا عند تجربة “مدارس الريادة” التي أطلقت خلال الولاية الحكومية السابقة، وما تطرحه من أسئلة بشأن تعميم نتائجها على مختلف المؤسسات التعليمية.</p> <p>واعتبر بنعبد الله أن نجاح إصلاح التعليم يقتضي توجيه الاستثمارات نحو المدرسة العمومية، محذرا من أن يؤدي التركيز على مؤسسات محددة إلى اتساع الفوارق بينها وبين باقي المدارس؛ مشيرا إلى أن تجربة مدارس الريادة تتضمن جوانب إيجابية، لكنها تثير أيضا مخاوف مرتبطة بمدى استفادة المنظومة التعليمية ككل من الإمكانيات والموارد المرصودة لها، وهو ما يطرح تحدي تعميم الإصلاح بدل حصره في عدد من المؤسسات.</p> <p>وشدد الوزير الجديد، في التصريح ذاته، على ضرورة إعطاء الأولوية للتعليم الأولي، وتعزيز الدعم الاجتماعي للأسر محدودة الدخل لمساعدتها على ضمان استمرار أبنائها في الدراسة والحد من الهدر المدرسي؛ كما دعا إلى توفير الموارد المالية اللازمة لتحسين ظروف التمدرس، معتبرا أن معالجة الاختلالات الاجتماعية والمادية التي تواجه التلاميذ تشكل جزءا أساسيا من أي سياسة تستهدف الرفع من جودة التعليم العمومي.</p> <p>وفي ما يتعلق بالمدرسين، أكد بنعبد الله أهمية التكوين البيداغوجي والديداكتيكي، وتحسين ظروف العمل، بما يتيح للأطر التربوية أداء مهامها بالشكل المطلوب والرفع التدريجي من مستوى التعلمات؛ حيت ورغم أن تصريحاته لم تتضمن إجراءات تنفيذية محددة بشأن مستقبل مدارس الريادة، فإنها تبرز توجهه نحو إعطاء الأولوية للمدرسة العمومية وتوسيع الاستفادة من الإصلاح، في انتظار الكشف عن التدابير التي ستعتمدها الوزارة لتقييم التجربة وتحديد مآلها خلال المرحلة المقبلة.</p>
32 عضوا في الحكومة الجديدة .. هذه حصص الأحزاب الأربعة والتكنوقراط
كشفت التشكيلة الحكومية الجديدة، التي ترأس الملك محمد السادس مراسم تعيين أعضائها اليوم الجم…











