تفاصيل صادمة.. أضخم دراسة حديثة تكشف أثر الشاشات على الأطفال!

هوية بريس – متابعات سلّط الدكتور إياد قنيبي الضوء على نتائج أضخم مراجعة علمية حديثة حول أثر الشاشات على الأطفال واليافعين والشباب، نُشرت مطلع شهر أكتوبر الجاري في مجلة «إي كلينيكال ميديسين» (eClinicalMedicine) التابعة لمجموعة «ذا لانسيت» (The Lancet) الطبية، وشملت 2790 دراسة علمية ضمت أكثر من 9 ملايين شخص تتراوح أعمارهم بين الولادة و24 عاماً. وتأتي هذه المراجعة العلمية الشاملة، التي قادها باحثون من كلية الصحة العامة بجامعة سنغافورة الوطنية وتلتها دراسة تحليلية ثانية في مجلة «ذا لانسيت» يوم 24 أكتوبر 2026 تلخص أبرز نتائجها، لتقدم تقييماً علمياً غير مسبوق لتداعيات الوسائط الرقمية على النمو المعرفي والصحة النفسية والجسدية للأجيال الصاعدة. تفاصيل أثر الشاشات على الأطفال واليافعين أظهرت نتائج المراجعة العلمية بالنسبة للأطفال من مرحلة الولادة حتى سن العاشرة أن زيادة وقت التعرض للشاشات ارتبطت بضعف في التطور المعرفي واللغوي والاجتماعي والعاطفي، فضلاً عن اضطرابات ومشكلات في النوم. كما رصدت الدراسة ارتباطاً بمشكلات نفسية وسلوكية تشمل أعراض القلق والاكتئاب، وفرط الحركة، والسلوك العدواني، وصعوبات ضبط السلوك. وفي فئة اليافعين والشباب (من 10 إلى 24 عاماً)، برزت خطورة ما يصطلح عليه علمياً بـ”الاستخدام الإشكالي”، المتمثل في صعوبة ضبط وقت الشاشة أو الاستمرار في الاستخدام رغم أضراره الواضحة. وارتبط هذا النمط بالاكتئاب والقلق والعزلة الاجتماعية واضطرابات النوم، وتراجع التحصيل الدراسي وجودة الحياة عموماً، وصولاً إلى إيذاء النفس والأفكار الانتحارية وتعاطي المواد الضارة كالكحول والمخدرات والتدخين. وعلى مستوى الصحة الجسدية، كشفت المعطيات أن الاستخدام الرقمي لدى الأطفال واليافعين ارتبط بمشكلات صحية ملموسة، في مقدمتها السمنة، وقصر النظر، واضطرابات في الجهاز القلبي الدوراني، لاسيما مع ازدياد ساعات التعرض اليومي للشاشات. ضوابط الاستخدام الإيجابي وقراءة في طبيعة الأدلة العلمية في المقابل، أوضحت المراجعة أن استخدام الشاشات ليس ضاراً على إطلاقه؛ إذ ارتبط المحتوى التعليمي المناسب لأعمار الأطفال، خصوصاً عند مشاركة الأهل ومشاهدتهم معهم، بتحسن في المهارات اللغوية وبعض القدرات المعرفية. كما ارتبطت الألعاب الإلكترونية الحركية بزيادة النشاط البدني، في حين أسهمت بعض أشكال التواصل الاجتماعي الإيجابي، كالتواصل الفردي المباشر وبناء الصداقات، في تحسين الرفاه النفسي وتقليص الشعور بالوحدة. وسجلت الورقة البحثية ملاحظة منهجية دقيقة مفادها أن غالبية الدراسات المشمولة ذات يقين منخفض بالأدلة، لكونها دراسات “ارتباطية” رصدية وليست “تسببية” قاطعة، ما يعني أنها لا تجزم بأن الشاشات هي المسبب الوحيد المباشر لتلك المشكلات، غير أنها تعطي مؤشرات قوية ومتسقة لا يمكن إغفالها في السياسات الصحية والتربوية. “حسب الأدلة المتوفرة فإن الاستخدام المفرط للشاشات من قِبل الأبناء وتركهم عليه دون رقابة على ما يشاهدونه مضرة صحية نفسية اجتماعية كبيرة، طبعاً عدا عن ضياع دينهم وهو الأهم، وهذا بخلاف إدماجهم في برامج إلكترونية نافعة وتخصيص أوقات لمشاركتهم المحتوى التعليمي”. — الدكتور إياد قنيبي (تعليقاً على نتائج مراجعة مجموعة “ذا لانسيت” الطبية) المسؤولية الأسرية والتربوية في مواجهة البيئة الرقمية تؤكد هذه الخلاصات العلمية أن النقاش حول الوسائط الرقمية تجاوز مجرد حساب عدد الساعات إلى التركيز على طبيعة المحتوى وسياق المشاهدة ووجود المرافقة الوالدية. وهو ما يتقاطع مع التوجيه التربوي الذي ختم به الدكتور قنيبي قراءته للدراسة، مذكراً بعظم الأمانة الأسرية انطلاقاً من الحديث النبوي الشريف: «كلكم راعٍ وكلكم مسؤول عن رعيته». ويُنتظر أن تشكل هذه المراجعة المرجعية حافزاً للأسر والمؤسسات التربوية لإرساء ضوابط صارمة تحمي النشء من الاستهلاك الرقمي العشوائي، مع توجيه التكنولوجيا نحو البرامج التعليمية النافعة التي تحفظ للأبناء سلامتهم الدينية والنفسية والجسدية. The post تفاصيل صادمة.. أضخم دراسة حديثة تكشف أثر الشاشات على الأطفال! appeared first on هوية بريس.
الشاب الذي ظهر في مواقع التواصل يحمل سلاحا أبيضا يسقط في قبضة الأمن
<p>أوقفت عناصر الشرطة بولاية أمن مكناس، اليوم الاثنين 26 أكتوبر الجاري، شخصاً يبلغ م…









