Home اخبار عاجلة أشنكلي من أكادير: «الصدارة ولا شيء غير الصدارة».. الأحرار يرفع سقف الطموح بسوس ماسة
اخبار عاجلة - August 30, 2026

أشنكلي من أكادير: «الصدارة ولا شيء غير الصدارة».. الأحرار يرفع سقف الطموح بسوس ماسة

أشنكلي من أكادير: «الصدارة ولا شيء غير الصدارة».. الأحرار يرفع سقف الطموح بسوس ماسة

رفع كريم أشنكلي، رئيس مجلس جهة سوس ماسة وعضو المكتب السياسي لحزب التجمع الوطني للأحرار، سقف طموحات الحزب بالجهة، معلناً بوضوح أن التجمعيين لا يدخلون الاستحقاقات المقبلة من أجل مجرد المنافسة، وإنما بهدف انتزاع المرتبة الأولى. وخلال لقاء حزبي احتضنته مدينة أكادير، بحضور رئيس الحكومة عزيز أخنوش، ورئيس الحزب محمد شوكي، وعدد من قيادات الصف الأول، اختصر أشنكلي الرسالة الانتخابية للأحرار في عبارة حاسمة: «نريد الصدارة ولا شيء غير الصدارة». ولم يقدم رئيس جهة سوس ماسة هذا الطموح باعتباره مجرد شعار انتخابي، بل ربطه بما وصفه بالقوة التنظيمية والميدانية التي راكمها الحزب بالجهة، وبحضور مناضليه في مختلف المدن والجماعات والقرى. وقال أشنكلي إن التجمع الوطني للأحرار يدخل اليوم مرحلة جديدة، لم تعد فيها الأولوية للتحضير أو ترتيب الصفوف، وإنما للانتقال إلى التعبئة الميدانية والعمل المكثف والتواصل المباشر مع المواطنين. وفي تقديمه للفريق الذي سيحمل ألوان الحزب في الاستحقاقات المقبلة، شدد أشنكلي على أن الأمر يتعلق بأسماء قال إنها تدرجت داخل هياكل الحزب، واشتغلت في فروعه وهيئاته، وتحملت المسؤولية في محطات مختلفة، بما فيها الفترات التي وصفها بالصعبة. وأكد أن رهان الأحرار في سوس ماسة يستند إلى قاعدة تنظيمية يعتبرها قوية، وإلى مناضلين يوجدون بشكل يومي وسط المواطنين، في المدن كما في العالم القروي، معتبراً أن هذا الحضور الميداني يشكل أحد أهم عناصر القوة الانتخابية للحزب. واعتبر أشنكلي أن سوس ماسة ظلت على الدوام مجالاً قوياً للتجمع الوطني للأحرار، بفضل امتداده التنظيمي وحضوره وسط الساكنة، مؤكداً أن الفريق الذي جرى تقديمه قادر، بحسبه، على حمل انتظارات المواطنين والدفاع عن مصالحهم. ومن أكادير، وجه رئيس الجهة دعوة صريحة إلى مناضلات ومناضلي الحزب لمضاعفة الجهود، معتبراً أن مرحلة الاستعداد انتهت، وأن ساعة التعبئة قد حانت. إنها، وفق الرسالة التي حملها خطاب أشنكلي، مرحلة الانتقال من ترتيب البيت الداخلي إلى النزول الفعلي إلى الميدان، ومن الاستعداد للاستحقاقات إلى خوضها بكل الإمكانات التنظيمية والبشرية المتاحة. وبلغة انتخابية مباشرة، لم يترك أشنكلي مساحة كبيرة للتأويل بشأن سقف طموح حزبه في جهة سوس ماسة. الهدف محدد، والرهان واضح: الصدارة. ولذلك ختم رسالته بعبارة تختزل المعركة الانتخابية المقبلة بالنسبة إلى التجمعيين بالجهة: «نريد الصدارة ولا شيء غير الصدارة». عبارة لم تكن مجرد خاتمة لخطاب حزبي، بل بدت بمثابة رفع رسمي لسقف التحدي الانتخابي للأحرار بسوس ماسة، في أفق استحقاقات يريد الحزب أن يدخلها من موقع الطامح إلى المركز الأول، لا من موقع الباحث عن موطئ قدم ضمن المنافسة.

سوس بلوسمصدر

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

19 − 17 =

Check Also

حريق غابوي يستنفر فرق الإطفاء بالعرائش و«كنادير» تدخل على الخط

تواصل فرق الإطفاء والإنقاذ بإقليم العرائش جهودها، منذ منتصف نهار الثلاثاء، لمحاصرة حريق غا…