إيران

تراند اليوم |

1–ثلاثة قتلى في تحطم طائرة بإيران


إيران

هسبريس – أ.ف.ب

قتل ثلاثة أشخاص، الأربعاء، لدى تحطم طائرة تدريب تابعة للشرطة في شمال إيران، حسبما أوردت وكالة إرنا الرسمية نقلا عن بيان للشرطة. وذكرت الوكالة أن طائرة التدريب الخفيفة تحطمت قرب مدينة رشت نتيجة “عطل فني”. وأوضحت إرنا أن “الطيار ومساعده ومهندس الطيران” قضوا في الحادث، بدون كشف مزيد من التفاصيل. وأعلنت وسائل الإعلام الإيرانية في السنوات الماضية عن تحطم عدد من الطائرات العسكرية وطائرات التدريب والمروحيات. ففي نونبر، قُتل عنصران في الحرس الثوري، أحدهما برتبة عميد، في حادث تحطّم مروحية صغيرة خلال عملية لمكافحة الإرهاب في جنوب شرق إيران. وفي ماي، قتل الرئيس السابق إبراهيم رئيسي وسبعة أشخاص كانوا يرافقونه، بينهم وزير الخارجية حسين أمير عبداللهيان، عندما تحطّمت مروحيته، ما أدى إلى إجراء انتخابات مبكرة. The post ثلاثة قتلى في تحطم طائرة بإيران appeared first on Hespress – هسبريس جريدة إلكترونية مغربية.

Read more

2–خامنئي: صمود غزة يهزم إسرائيل


خامنئي: صمود غزة يهزم إسرائيل

هسبريس – أ.ف.ب

أثنى المرشد الأعلى للجمهورية الإسلامية في إيران، آية الله علي خامنئي، الخميس، على “صبر سكان غزة وثبات المقاومة الفلسطينية”، بعد التوصل إلى اتفاق لوقف إطلاق النار بين إسرائيل وحركة حماس في قطاع غزة. وكتب خامنئي في منشور بالعبرية على حسابه على منصة “إكس”: “اليوم يدرك العالم أن صبر سكان غزة وثبات المقاومة الفلسطينية أجبرا الكيان الصهيوني على التراجع”، معتبرا أن إسرائيل “هزمت”. The post خامنئي: صمود غزة يهزم إسرائيل appeared first on Hespress – هسبريس جريدة إلكترونية مغربية.

Read more

3–روسيا وإيران.. اتفاقية شراكة استراتيجية شاملة


روسيا وإيران.. اتفاقية شراكة استراتيجية شاملة

محمد زاوي

هوية بريس- متابعة أفادت وسائل إعلام دولية بتوقع الرئيس الروسي فلاديمير بوتين ونظيره الإيراني مسعود بزشكيان اتفاقية الشراكة الاستراتيجية الشاملة بين البلدين. وأكد بوتين إن “بلاده تعطي أهمية كبيرة لتعزيز العلاقات مع إيران في المستقبل”. وكشف أن “المباحثات مع الرئيس الإيراني كانت بناءة ومثمرة وتناولت العلاقات الثنائية والشؤون الإقليمية”. من جانبه، قال الرئيس الإيراني إن “اتفاقية الشراكة مع روسيا فتحت فصلا جديدا للتعاون بين الشعبين الإيراني والروسي”. The post روسيا وإيران.. اتفاقية شراكة استراتيجية شاملة appeared first on هوية بريس.

Read more

4–اغتيال قاضيين بالمحكمة العليا لإيران


اغتيال قاضيين بالمحكمة العليا لإيران

هسبريس – أ.ف.ب

اغتال رجل مسلح قاضيين أمام المحكمة الإيرانية العليا في طهران، اليوم السبت، وفق ما ذكره “ميزان أونلاين” التابع للسلطة القضائية في بلاد فارس. وأورد المصدر نفسه أن “ثلاثة قضاة من المحكمة العليا استهدفوا. قتل اثنان منهم وأصيب واحد”، مضيفا أن “المهاجم عمل على قتل نفسه”. The post اغتيال قاضيين بالمحكمة العليا لإيران appeared first on Hespress – هسبريس جريدة إلكترونية مغربية.

Read more

5–اغتيال خطير في إيران


اغتيال خطير في إيران

محمد زاوي

هوية بريس- متابعة أكدت وكالة أنباء “فارس” الإيرانية “وقوع عملية اغتيال استهدفت قاضيين في المحكمة العليا في طهران”. ونقلت ذات الوكالة عن مصدر قالت إنه “مطلع” أن “المهاجم انتحر بعد عملية الاغتيال”. The post اغتيال خطير في إيران appeared first on هوية بريس.

Read more

6–إيران تدين مغني راب بالإعدام


إيران تدين مغني راب بالإعدام

هسبريس ـ أ.ف.ب

أصدرت محكمة إيرانية حكمًا بالإعدام على مغني الراب أمير حسين مقصودلو، المعروف باسم “تاتالو”، بعد إدانته بتهمة سبّ النبي محمد (ص)، وفق ما أفادت صحيفة محلية اليوم الأحد. وأوضحت صحيفة “اعتماد” الفارسية أن “المحكمة العليا قبلت الطعن الذي قدمته النيابة العامة” على حكم سابق قضى بسجن تاتالو خمس سنوات. وأضافت أن القضية أُعيد فتحها، وانتهت هذه المرة بحكم الإعدام، مؤكدة أن الحكم غير نهائي وقابل للاستئناف. تاتالو، البالغ من العمر 37 عامًا، يُعد من أبرز روّاد موسيقى الراب في إيران، حيث انطلقت مسيرته الفنية في أوائل العقد الأول من القرن الحادي والعشرين. ومع ذلك، غادر البلاد إلى إسطنبول عام 2018؛ بعدما أخفق في الحصول على تصريح رسمي لمزاولة نشاطه الفني داخل إيران. وفي شهر دجنبر الماضي، أعلن القضاء الإيراني أن تركيا سلّمت الفنان إلى طهران بموجب مذكرة توقيف صادرة عن محكمة ثورية. وبدأت محاكمته في مارس 2024 بتهم عدّة، منها “تشجيع الجيل اليافع على الدعارة”، و”الدعاية ضد الجمهورية الإسلامية”، و”نشر محتوى فاحش عبر فيديو كليبات وأغانٍ”. قبل مغادرته إيران، اعتُقل تاتالو مرات عدّة، أبرزها في 2016 بتهمة “تحريض الرأي العام”. كما أثار الجدل في 2017 بعد لقائه الرئيس المحافظ إبراهيم رئيسي، الذي توفي في حادث تحطم مروحية في ماي الماضي. ويشتهر تاتالو بتغطية جسده بالوشوم بشكل كامل، وبأغنية كتبها في 2015 لدعم البرنامج النووي الإيراني خلال توقيع طهران اتفاقا مع المجتمع الدولي. The post إيران تدين مغني راب بالإعدام appeared first on Hespress – هسبريس جريدة إلكترونية مغربية.

Read more

7–“تحالفات مناوئة” .. ترامب والشراكة الاستراتيجية الروسية الإيرانية


"تحالفات مناوئة" .. ترامب والشراكة الاستراتيجية الروسية الإيرانية

هسبريس من الرباط

قالت رانيا مكرم، خبيرة بمركز الأهرام للدراسات السياسية والاستراتيجية، أن توقيع اتفاقية الشراكة الاستراتيجية الشاملة بين روسيا وإيران يحمل رسائل سياسية واضحة تتجاوز إطار التعاون الثنائي بين البلدين، لافتة إلى أن “هذه الاتفاقية، التي طال انتظارها، تأتي في توقيت حساس، حيث يتزامن ذلك مع تنصيب الرئيس الأمريكي المُنتخب دونالد ترامب لولاية ثانية، وهو المعروف بسياساته التصعيدية تجاه كل من موسكو وطهران”. وأكدت الخبيرة ذاتها، في مقال نشر على منصة المستقبل للأبحاث والدراسات المتقدمة، بعنوان “تحالفات مناوئة.. رسائل توقيت الشراكة الاستراتيجية بين روسيا وإيران إلى ترامب”، أن توقيت الإعلان عن الاتفاقية يعكس رغبة الطرفين في توجيه رسالة تحدٍّ واضحة للغرب، خاصة في ظل العقوبات الاقتصادية المتصاعدة المفروضة عليهما، موضحة أن “الاتفاقية تُعد خطوة استراتيجية لتوسيع التعاون بين الدولتين، في مجالات متعددة تشمل الدفاع والطاقة والنقل والتكنولوجيا؛ ما يمنح تحالفهما طابعا أكثر شمولا في مواجهة التحديات الإقليمية والدولية”. وعلى الرغم من العقبات التي أخرت توقيع الاتفاقية على مدار الأعوام الماضية، فإن الكاتبة سجلت أن “التحولات الجيوسياسية الراهنة والضغوط الاقتصادية المشتركة قد دفعت روسيا وإيران إلى تسريع هذا التحالف، الذي لا يقتصر فقط على تعزيز العلاقات الثنائية، بل يمتد ليعيد رسم خريطة التحالفات العالمية بعيدا عن النفوذ الغربي”. نص المقال: على الرغم من الوقت الطويل الذي استغرقه إعداد الصيغة النهائية لاتفاقية الشراكة الاستراتيجية الشاملة بين كل من روسيا وإيران، والتي أُعلن عن توقيع المسودة الخاصة بها في مطلع عام 2021، فقد أكّد الطرفان مؤخرا أن هذه الاتفاقية برمج توقيعها في 17 يناير 2025 خلال زيارة الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان للعاصمة موسكو. ويبدو أن ثمة رسائل تسعى روسيا وإيران إلى إيصالها من خلال توقيت توقيع هذه الاتفاقية، وتحديدا في ظل تنصيب الرئيس الأمريكي المُنتخب دونالد ترامب في 20 يناير الجاري، فضلا عن التطورات الإقليمية التي تشهدها المنطقة، والتي تُعد إيران رقما صعبا فيها. أسباب التأخير يرجع تاريخ التعاون الاستراتيجي بين روسيا وإيران إلى عام 2001، حين تم توقيع اتفاق استراتيجي وضع مبادئ التعاون بين البلدين، وكانت مدته 10 سنوات، على أن يتم تجديده تلقائيا كل 5 سنوات، طالما لم يرغب أحد الطرفين في إنهائه. وفي ظل المستجدات الدولية والإقليمية التي التقت فيها مصالح موسكو وطهران بشكل فاق تضارب مصالحهما، سعى الجانبان إلى توسيع مجالات التعاون من خلال اتفاق جديد؛ يهدف إلى تطوير التعاون في مجالات الدفاع والتجارة والطاقة والنقل والصناعة والزراعة والثقافة والتعليم والتكنولوجيا واستكشاف الفضاء. وقد تأجل توقيع هذه الاتفاقية منذ أن تم التوافق بشأنها؛ بفعل وجود عدد من المعوقات التي تشير إلى أن كلا من موسكو وطهران ربما ما زال غير واثق من مكاسب الاتفاقية. ويتمثل أبرز هذه المعوقات فيما يلي: 1ـ التشكيك في الحليف الروسي: يتشكك قطاع من صُناع القرار داخل إيران في مدى إمكانية الاعتماد على روسيا كحليف استراتيجي طويل الأمد؛ فقد أوضحت العديد من التطورات صعوبة التعويل على نهج إدارتها لمصالحها، ولاسيما في الملف السوري، وبصفة خاصة بعد رحيل نظام بشار الأسد. ويأتي ذلك على الرغم من اعتماد القيادة السياسية في طهران استراتيجية “الاتجاه شرقا”، التي تنطوي على رغبة في تعزيز العلاقات مع موسكو للوصول إلى مستوى تعاون استراتيجي على المستويات كافة، ولا سيما في مجال الاقتصاد، الذي تم خلاله دمج إيران مع النظام الروسي البديل لنظام “سويفت” للتبادل النقدي، كخطوة لتجنب العقوبات الأمريكية على كليهما. إضافة إلى منح إيران صفة دولة مراقب في الاتحاد الاقتصادي الأوراسي في دجنبر الماضي، ودخول اتفاقية التجارة الحرة بين الاتحاد الاقتصادي الأوراسي وإيران حيز التنفيذ. 2ـ وفاة إبراهيم رئيسي: صرح كاظم جلالي، السفير الإيراني لدى موسكو، في نونبر الماضي، بأنه تم تأجيل التوقيع على اتفاقية الشراكة الاستراتيجية الشاملة بين روسيا وإيران؛ بسبب الوفاة المفاجئة للرئيس الإيراني السابق إبراهيم رئيسي في مايو الماضي، مشيرا إلى أن “الاتفاق كان جاهزا بالفعل، لكن للأسف تم تأجيل توقيعه بسبب وفاة رئيسي”. ويرى الجانب الروسي أن تأخر إجراءات إعداد الاتفاقية يعود في جانب منه إلى توجهات الرئيس الإيراني الجديد بزشكيان ورغبته في الانفتاح على الغرب؛ الأمر الذي ربما شكل عائقا خلال الأشهر الماضية في سبيل التوقيع على الاتفاقية الاستراتيجية. 3ـ عدم استفادة إيران من اتفاقية مماثلة مع الصين: وقّعت الصين وإيران، في 27 مارس 2021، اتفاقية شاملة للتعاون الاستراتيجي، تمتد لـمدة 25 عاما. ويرى كثيرون أن طهران لم تحقق الاستفادة المرجوة من هذه الاتفاقية حتى الآن، فعلى الرغم من أن توقيعها قد مثّل منطلقا للارتقاء بالعلاقات مع الصين إلى مستوى الشراكة الاستراتيجية الشاملة في العديد من المجالات الاقتصادية والسياسية والأمنية والعسكرية والثقافية والاجتماعية والعلمية؛ فإن انعكاس هذه الشراكة على أرض الواقع لم يحدث بعد، حتى إن اللجنة الاقتصادية المشتركة بين بكين وطهران لم تنعقد حتى الآن. وفي هذا الصدد، أوضح عبد الناصر همتي، وزير الاقتصاد والمالية الإيراني، خلال لقائه فو آن، وزير المالية الصيني، على هامش الاجتماع السنوي التاسع للبنك الآسيوي للاستثمار في البنية التحتية في أوزبكستان، في شتنبر الماضي، “أن اللجنة ستباشر عملها في المستقبل القريب، وأن كلا من إيران والصين قد وضعتا تنفيذ وثيقة التعاون المشترك على جدول أعمالهما بهدف الوصول إلى إنجازات عملية”. رسائل متنوعة من المُرجح أن التطورات الإقليمية والدولية الراهنة قد دفعت روسيا وإيران إلى التعجيل بتوقيع اتفاقية الشراكة الاستراتيجية، ولا سيما مع اقتراب تنصيب ترامب رئيسا للولايات المتحدة لولاية ثانية، والذي شهدت فترة رئاسته الأولى صداما واسعا مع إيران. يُضاف إلى ذلك، ما تواجهه طهران إقليميا من إخفاقات لأذرعها في المنطقة، وخسارتها نفوذها في سوريا، كما هو الوضع مع موسكو بعد الإطاحة بنظام الأسد. وثمة دلالة مهمة تتعلق بتوقيت توقيع الاتفاقية بين روسيا وإيران قبل أيام من تنصيب ترامب، بسبب توجهات الأخير المتشددة تجاه طهران وسعيه إلى الحد من النفوذ الروسي؛ إذ يُعد توقيع هذه الاتفاقية تحديا للغرب والولايات المتحدة، في ظل سعيهما إلى عرقلة التحالف بين روسيا وإيران بتغليظ العقوبات الاقتصادية على كليهما، وذلك على خلفية التُّهم الموجهة إلى طهران بمساعدة موسكو في حربها على أوكرانيا من خلال إرسال طائرات مُسيَّرة مقاتلة استخدمتها روسيا في استهداف منشآت حيوية داخل أوكرانيا. وفي المُجمل، ينطوي توقيع اتفاقية الشراكة الاستراتيجية الشاملة بين روسيا وإيران في هذا التوقيت تحديدا، على رسائل عديدة؛ من بينها الآتي: 1ـ إمكانية عقد شراكات بين القوى المناوئة للغرب: في وقت يتزايد فيه التوتر بين روسيا وإيران من ناحية، والولايات المتحدة والغرب من ناحية أخرى؛ تُمثل هذه الاتفاقية رسالة واضحة من موسكو وطهران بأنهما يتعاونان بشكل أكثر قوة وتنسيقا في مواجهة الضغوط الغربية على كليهما. وقد سمح تقارب المصالح بين روسيا وإيران ووحدة نهجهما المُعارض للأحادية القطبية والهيمنة الأمريكية بالدفع ناحية تعزيز شراكتهما كوسيلة لمواجهة الضغوط الغربية عليهما، خاصة في ظل العقوبات الاقتصادية المفروضة على البلدين، والتي يتم تغليظها بين الحين والآخر؛ وذلك على الرغم من وجود العديد من الملفات الخلافية، بل والتنافس بينهما ولا سيما في مجال النفط. وقد تُمهد الاتفاقية الاستراتيجية الطريق أمام تعاون كل من روسيا وإيران لتعزيز قدراتهما على تجاوز آثار العقوبات، من خلال استحداث منصات جديدة لتبادل الموارد والخبرات، ولا سيما في مجالات الطاقة، والتكنولوجيا، والتمويل عبر طرق بديلة بالاستفادة من خبرة إيران في هذا المجال لسنوات عديدة في التعامل مع العقوبات الغربية والأمريكية المفروضة على أهم قطاعاتها الاقتصادية. 2ـ إعادة الزخم للتحالفات بعيدا عن النفوذ الغربي: مع التسليم بأن كلا من روسيا وإيران قد خسرتا أهم ساحات النفوذ الإقليمي المتمثلة في سوريا، فإن كلا منهما على الأرجح سيوجه جهوده للحفاظ على ما تبقى من نفوذ في عدد من الملفات، ولا سيما في منطقة آسيا الوسطى، التي تُعد مجالا خصبا للتعاون الروسي الإيراني في القطاعات الاقتصادية واللوجستية في ظل العلاقات الجيدة مع أغلب دول هذه المنطقة. كما تتيح اتفاقية الشراكة الاستراتيجية بين روسيا وإيران الفرصة لتعزيز محور “روسيا- الصين- إيران”، الذي يضم العديد من المشروعات الكبرى التي ستشمل عددا آخر من الدول، مثل “مشروع ممر النقل الدولي الشمال- الجنوب”، و”مبادرة الحزام والطريق” التي تضم 65 دولة. 3ـ تأكيد استمرار النفوذ الروسي والإيراني في الإقليم: تشير اتفاقية الشراكة الاستراتيجية، ضمنيا بما تحتويه من بنود تعاون على المستويات الأمنية والعسكرية، إلى تصميم موسكو وطهران على الحفاظ على تأثيرهما في منطقة الشرق الأوسط، في سياق إدارة الصراعات أو دعم الحلفاء. وقد دعت التطورات الإقليمية الأخيرة كلا منهما إلى التركيز على هذا الهدف. كما تُمثل الاتفاقية رسالة لدول المنطقة بأن ثمة محورا يمكن أن يعيد رسم التوازنات الإقليمية. تأثيرات مُحتملة من المُتوقع أن يؤدي توقيع اتفاقية الشراكة الاستراتيجية بين روسيا وإيران إلى العديد من التداعيات على المستويين الإقليمي والدولي، لعل أهمها ما يلي: 1ـ مزيد من الاستعداء للغرب: لا سيما مع تولي ترامب مهام الرئاسة الأمريكية في 20 يناير الجاري، على خلفية سياساته المتشددة تجاه روسيا وإيران. وفي هذا السياق، يمكن أن تواجه طهران ضغوطا متزايدة في ملفها النووي وبرنامجها الخاص بالصواريخ البالستية. كما أنه من المُرجح أن تزيد احتمالات فرض مزيد من العقوبات الغربية على موسكو وطهران، كسبيل لعرقلة جهود تحالفهما الاقتصادي والعسكري، خصوصا أن كلا المجالين الاقتصادي والعسكري خاضعان بالفعل للعقوبات الأمريكية والغربية. كذلك، فإن البعض يخشى من تزايد احتمالات التصعيد العسكري، في ظل دعم روسي منتظر للقدرات العسكرية الإيرانية، في مقابل عدم سماح واشنطن لطهران بتفوق عسكري قد يخل بميزان القوى في المنطقة وقد يساعدها على ترميم نفوذها الإقليمي. 2ـ التأثير في سوق النفط: على الرغم من التنافس الروسي الإيراني في إنتاج وتصدير النفط في ظل محدودية الأسواق المفتوحة أمام طهران لتصدير نفطها، واعتمادها في هذا السياق على كل من الصين والهند كمستوردين رئيسيين لنفطها الخاضع لعقوبات أمريكية مشددة؛ فإن الاتفاقية الاستراتيجية تُتيح التعاون في سبيل تطوير إمكانات إيران الإنتاجية والتكريرية، من خلال تطوير المصافي باستثمارات روسية. ونظرا لأن روسيا وإيران تُعدان من أكبر منتجي النفط في العالم، فعلى الأرجح سيؤثر هذا التعاون والتنسيق بينهما في أسعار النفط عالميا. وتجدر الإشارة إلى أن أهم صفقة تعاون تم توقيعها في مجال النفط بين روسيا وإيران كانت خلال زيارة الرئيس فلاديمير بوتين إلى طهران في يوليو 2022؛ حيث وقّعت حينها شركة النفط الوطنية الإيرانية وشركة “غازبروم الروسية” اتفاقا بقيمة 40 مليار دولار لتحديث قطاعي النفط والغاز الإيرانيين. 3ـ تعزيز القدرات الاقتصادية لروسيا وإيران: باعتبارهما الدولتين الأكثر خضوعا للعقوبات الغربية والأمريكية، يأتي التعاون الاقتصادي بين روسيا وإيران في المقام الأول كمحاولة لإضعاف تأثير هذه العقوبات. وفي هذا الإطار، تستطيع الدولتان الاتفاق على سُبل اقتصادية بديلة تُمكنهما من الإفلات من طائلة العقوبات الأمريكية على النظام المصرفي العالمي، عبر وسطاء أو بنوك أو شركات من الباطن. وتُعد إيران بالنسبة لروسيا سوقا اقتصادية واعدة، سواء لتسويق منتجاتها أم لاحتضان استثماراتها. فيما تُمثل روسيا لإيران مصدرا لتمويل العديد من المشروعات الجديدة التي تحتاجها البلاد في مجالات التنمية، خصوصا أن عددا من مشروعات النقل البري وتطوير السكك الحديدية في شمالي إيران قد موّلتها موسكو بالفعل مثل “مشروع ممر النقل الدولي شمال – جنوب”؛ حيث تم البدء في إنشاء خط للسكك الحديدية من إيران إلى روسيا “رشت-أستارا”، مرورا بأذربيجان. ويمكن أن يسهم الدعم الروسي في تخفيف الضغط الداخلي الذي يواجهه النظام الإيراني بسبب الأزمات الاقتصادية في البلاد. ختاما، يمكن القول إن الأهداف المشتركة التي بنت على أساسها روسيا وإيران اتفاقية الشراكة الاستراتيجية الشاملة تشير إلى إمكانية استمرار تعاون البلدين، ولا سيما في ظل ترجيح سيناريو استمرار وقوعهما تحت طائلة العقوبات الأمريكية والغربية؛ بيد أن هذا لا ينفي الدور الذي ستؤديه المتغيرات والتطورات الجيوسياسية في المنطقة في رسم وتحديد مدى قوة هذا التعاون ورسوخه، وجدية طرفيه في تنفيذ بنود الاتفاقية؛ ومن ثم ترقية العلاقات الروسية الإيرانية إلى مستوى الشراكة الاستراتيجية كما تهدف الاتفاقية. The post تحالفات مناوئة .. ترامب والشراكة الاستراتيجية الروسية الإيرانية appeared first on Hespress – هسبريس جريدة إلكترونية مغربية.

Read more

8–ترامب يأمل في التوصل لاتفاق نووي جديد مع إيران


ترامب يأمل في التوصل لاتفاق نووي جديد مع إيران

عبد الصمد ايشن

هوية بريس-متابعات كشف الرئيس الأميركي دونالد ترامب أنه يأمل في التوصل إلى اتفاق نووي جديد مع إيران، وتجنب توجيه ضربات ضد مواقعها النووية. وقال ترامب في مقابلة مع قناة “فوكس نيوز” الأميركية، بثت مساء الخميس، “أريد أن يكون لديهم (الإيرانيين) بلد عظيم وإمكانات كبيرة، الشعب مذهل (..) والشيء الوحيد الذي قلته عن إيران، هو أنهم لا يستطيعون امتلاك سلاح نووي”. وردا على سؤال عما إذا كان يثق بقادة إيران لعقد اتفاق نووي دون أن يخلفوا به ويطوروا سلاحا نوويا، قال: “هناك طرق يمكن من خلالها التأكد من ذلك بشكل مطلق حال أبرمت صفقة، يجب التحقق من أي صفقة 10 مرات”. ورأى أنه من الممكن التوصل لاتفاق نووي جديد مع إيران، إذا تم التفاوض على تفاصيله بعناية. وأضاف “لا يمكن لإيران امتلاك سلاح نووي، وإذا حصلوا عليه، فسيحصل عليه الجميع، وبهذه الحالة سيكون الأمر برمته كارثيا”. The post ترامب يأمل في التوصل لاتفاق نووي جديد مع إيران appeared first on هوية بريس.

Read more

9–المغرب يرفض دعم إيران للحوثي


المغرب يرفض دعم إيران للحوثي

هسبريس – حمزة فاوزي

قال ناصر بوريطة، وزير الشؤون الخارجية والتعاون الإفريقي والمغاربة المقيمين بالخارج، إن “الرباط ترفض تماما الدعم الإيراني المقدم لميليشيات الحوثي باليمن”. وأضاف بوريطة، في ندوة صحافية مع نظيره اليمني، شائع محسن الزنداني، اليوم الجمعة، أن هذا الدعم الإيراني للحوثي “يهدد سيادة اليمن ووحدته الترابية واستقراره”. وجدّد وزير الخارجية المغربي موقف الرباط الرافض للتدخل الخارجي في اليمن، مردفا: “يجب على الأطراف الدولية في هذا الملف أن تساعد اليمنيين في إيجاد الحل، لا أن تكون جانبا أو طرفا في هذا الأمر”. وفي الجانب الإنساني أشار بوريطة إلى أن “الملك محمدا السادس كان دائما يحرص على هذه النقطة في ما يتعلق بالملف اليمني؛ وسيظل المغرب مواصلا في هذا النهج”. وجدّد الوزير ذاته التأكيد على أهمية مبادرات دول مجلس التعاون الخليجي في حل الأزمة اليمنية، وقرارات مجلس الأمن، واعتبار المجلس الرئاسي اليمني سلطة شرعية. وانعقدت اليوم الجمعة بالرباط، أشغال الدورة السادسة للجنة المشتركة المغربية – اليمنية، برئاسة ناصر بوريطة، وزير الشؤون الخارجية والتعاون الإفريقي والمغاربة المقيمين بالخارج وشائع محسن الزنداني، وزير الخارجية وشؤون المغتربين اليمني. The post المغرب يرفض دعم إيران للحوثي appeared first on Hespress – هسبريس جريدة إلكترونية مغربية.

Read more

10–“اعتماد” و”مدينة صواريخ” تحت الأرض.. ماذا تريد إيران؟


“اعتماد” و”مدينة صواريخ” تحت الأرض.. ماذا تريد إيران؟

الأناضول

تكشف التطورات الأخيرة في إيران عن خطوات متسارعة نحو تطوير قدراتها الصاروخية في أعقاب المواجهة العسكرية مع إسرائيل وعودة الرئيس الأميركي، دونالد ترامب، إلى الرئاسة في الولايات المتحدة. وتحدث طهران عن “ابتكارات” عسكرية تجعل “العدو” يفكر مرتين قبل محاولة شن هجوم عليها. واعتبر مدير مركز القرن العربي للدراسات، سعد بن عمر، في تصريحات لموقع الحرة أن إيران تريد أن تبعث برسائل للداخل والخارج. المحلل السياسي الإيراني، حسين روريان، اعتبر أيضا في تصريحات لموقع الحرة أن ما تقوم به إيران من تدشين أسلحة جديدة محاولة “إيصال رسالة واضحة مفادها أنها تمتلك الكثير من الأسلحة التي يمكنها مفاجأة من يحاول الاعتداء عليها”. ومن خلال المناورات الأخيرة، هي أيضا، وفق روريان، “ترفع الكفاءة القتالية في استعمال هذ الأسلحة المتقدمة تكنولوجيا، وهو ما يعطي لها قوة ردع إضافية”. وخلال مراسم حضرها الرئيس الإيراني، مسعود بزشكيان، كشفت طهران، الأحد، عن صاروخ باليستي جديد يبلغ مداه 1700 كيلومتر. وأوردت وكالة مهر للأنباء الإيرانية أن الرئيس الإيراني استعرض “الإنجازات الصاروخية التابع لوزارة الدفاع”، إذ أزاح الستار عن صاروخ “اعتماد” الباليستي الذي يبلغ طوله 16مترا وقطره 1.25متر. ويحمل صاروخ “اعتماد” رأسا حربيا “موجها حتى يصيب الهدف المطلوب، وهو أحدث صاروخ باليستي لإيران”، وفق الوكالة. ولم تكشف إيران أي تفاصيل إضافية. وأكد الرئيس الإيراني على هامش الزيارة أن “إنجازاتنا الدفاعية والفضائية تدل على قوة وابتكار وإبداع شباب البلاد، ومتخصصيها، وهو ما يعد مصدر فخر للشعب الإيراني”. وأضاف: “في مرحلة ما، كان بإمكان الأعداء التعدي على بلادنا بسهولة، لكنهم اليوم لا يجرؤون حتى على التفكير في غزو الأراضي الإيرانية بالنظر إلى القوة العسكرية والدفاعية العالية التي تتمتع بها إيران”، مشيرا إلى أن “هذا التطور سيستمر”. وجاءت هذه التصريحات في “اليوم الوطني لتكنولوجيا الفضاء” في إيران، وقبل أيام قليلة من الذكرى السادسة والأربعين لإنشاء الجمهورية الإسلامية في 10 فبراير 1979. وكشفت طهران أيضا عن نموذج جديد من صاروخ كروز، السبت، يسمى قدر-380، قال قائد بحري إنه يتمتع “بقدرات مضادة للتشويش” ويبلغ مداه أكثر من 1000 كيلومتر. وكشفت القوة البحرية التابعة للحرس الثوري الإيراني، السبت، أيضا عن “مدينة صواريخ كروز المضادة للمدمرات “قدر 380” في قاعدة للصواريخ تحت الأرض تابعة للحرس الثوري”، بعد أسبوعين على الكشف عن موقع آخر مشابه. وقال التلفزيون الرسمي: إن “مئات الصواريخ المجنحة القادرة على مواجهة الحرب الإلكترونية للمدمرات المعادية، مخزنة في هذه المدينة تحت الأرض”. وأضاف أن هذه الصواريخ “يمكن أن تُفعّل في وقت قصير جدا” و”تصل إلى أهدافها في أعماق البحر. وكانت طهران قد أعلنت أيضا قبل نحو أسبوعين عن قاعدة تخزين أصول عسكرية تحت الأرض، في حفل حضره كبار الشخصيات في الحرس الثوري الإيراني. وأعلن مسؤول إيراني أثناء الكشف عن الصاروخ، السبت، أن أنظمة الصواريخ الإيرانية تتجاوز الآن مدى 1000كيلومتر، ولديها القدرة على إطلاق ضربات دقيقة للغاية من عمق حدودها. وأجرت إيران مناورات “أمنية وهجومية متحركة في محافظة كرمانشاه (غربي البلاد)”. وشاركت في المناورات، قوات الألوية 55 للإنزال الجوي، و181 المدرعة، ووحدات الطيران المسير، وطيران الجيش، وكتائب الحرب الإلكتروني ووحدات اخرى تابعة للقوة البرية للجيش. واستهدفت الطائرات المسيرة من طراز “مهاجر” و”أبابيل” في هذه المناورات، “مناطق تجمع الإرهابيين الافتراضيين باستخدام قنابل “قائم” الذكية”. وتم لأول مرة تدشين أول طيران جماعي، يعرف بالسرب، لأنظمة الطائرات من دون طيار بمدى يزيد عن 1500 كيلومتر، مضافا إلى ازاحة الستار عن أول منظومة قنابل ليزرية تعتمد على الطائرات من دون طيار. ونقلت وكالة “إرنا” عن رئيس الأركان العامة للقوات المسلحة، اللواء محمد باقري، أن الجيش تمكن من الاستفادة الكاملة من الذكاء الاصطناعي وعلوم الروبوتات، التي قال إنها غيرت المعارك المعاصرة بشكل جدي. وقال إنه “من الضروري إرسال رسالة إلى الأعداء مفادها أن القوات المسلحة الإيرانية مستعدة تمامًا لمحاربتهم في الحرب الإلكترونية”. ويوضح موقع “أرمي ريكوغنشن” وهو موقع دراسات عسكرية مقره بلجيكا، أن هذه الخطوة تأتي في إطار استراتيجية أوسع لتعزيز قدرات إيران الصاروخية، مشيرا إلى أن مرافق التخزين تحت الأرض صممت لحماية الأصول العسكرية الحيوية، وضمان بقاء الصواريخ تعمل في مواجهة التوترات الإقليمية المتزايدة أو الضربات الخارجية. رسائلويقول سعد بن عمر لموقع الحرة إن إيران تبعث برسائل للداخل، من ناحية أن نفوذها تراجع بقوة خلال الفترة الأخيرة، لذلك تحاول التحدث مع الرأي العام عن أسلحة جديدة واكتشافات مثيرة. وبالنسبة للخارج، “فهي تريد أن تقول إن لديها من القوة لتحقيق أهدافها ولديها أسلحة تريد أن تدافع بها عن نفسها وأن تردع بها خصومها”. ويعتقد أنها لا تريد توجيه أسلحتها لدولة أو جهة معينة، لكن ما تفعله “يعكس تسابقا للتسلح سواء من إيران أو دول المنطقة وجميعها لديها الحق في حماية بلادها، لكن شريطة ألا يزعزع ذلك أمن المنطقة”. وينذر التطور الأخير بزيادة مخاوف إسرائيل من تزايد قوة إيران واستهداف أصول حيوية مثل المنشآت العسكرية والمطارات والموانئ، دون سابق إنذار، وفق “أرمي ريكوغنشن”. وهذه التحديات قد تواجهها أيضا القوات العسكرية الأميركية المتمركزة في المنطقة وخاصة تلك العاملة في الخليج ومضيق هرمز والمناطق المحيطة بها، سواء بتهديد أنظمة الصواريخ المطورة، ومنشآت التخزين تحت الأرض، وهو ما يمثل تصعيدا ملموسا في سباق التسلح الإقليمي. ومن المرجح أن يدفع ذلك الولايات المتحدة وإسرائيل إلى تسريع تدابيرهما المضادة، بما في ذلك تحديث أنظمة الدفاع الصاروخي والأصول البحرية. وتتمتع صواريخ إيران، بما في ذلك هذه الصواريخ الجديدة، بالقدرة على الوصول إلى إسرائيل، التي استهدفتها مرتين العام الماضي. هذه المخاوف أبرزتها صحيفة إسرائيل هيوم التي قالت إن ما يميز “اعتماد” أنه قادر على الوصول إلى إسرائيل، بينما يؤكد عرض المسؤولين الإيرانيين له إصرار طهران على “الاكتفاء الذاتي العسكري والاستقلال التكنولوجي في مواجهة العقوبات الدولية والضغوط الجيوسياسية”. تاريخ من التطويروعمدت إيران، التي كانت تستمد غالبية معداتها العسكرية في سبعينيات القرن الماضي من حليفتها الولايات المتحدة، على تطوير أسلحتها الخاصة منذ قطعت واشنطن العلاقات وفرضت العقوبات في أعقاب الثورة الإسلامية عام 1979. وبعد أن كانت تحت حظر الأسلحة خلال الحرب المدمرة مع العراق بين عامي 1980 و1988، تمتلك إيران الآن ترسانة كبيرة من الأسلحة المطورة محليا، بما في ذلك الصواريخ وأنظمة الدفاع الجوي والطائرات من دون طيار. ومنذ عودة الرئيس الأميركي، دونالد ترامب، الذي سعى إلى نهج “الضغط الأقصى” على إيران في ولايته الأولى، عمدت إيران على استعراض القوة أكثر من مرة، سواء من خلال التدريبات العسكرية الكبيرة او العروض في القواعد العسكرية. في الوقت نفسه، أشارت طهران إلى استعدادها لاستئناف المفاوضات بشأن برنامجها النووي، الذي كان موضوع توترات مع الدول الغربية لعقود من الزمن. ولدى إيران صواريخ يمكنها التحليق لمسافة ألفي كيلومتر، وهو ما يعني قدرتها على الوصول لعدة مناطق في الشرق الأوسط، بما في ذلك إسرائيل. وفي عام 2024 أثناء حرب إسرائيل مع حماس في غزة وحزب الله في لبنان، أطلقت إيران مئات الصواريخ على إسرائيل في هجومين منفصلين في أبريل وأكتوبر. وقالت إسرائيل إنها اعترضت معظم هذه الصواريخ. وبالتزامن مع أنباء تطوير القدرات الصاروخية البالستية، أوردت شبكة منظمة مجاهدي خلق الإيرانية أن إيران تتطور سرا رؤوسا حربية نووية لصواريخ تعمل بالوقود الصلب بمدى يتجاوز 3000 كيلومتر، وفق بيان لـ “المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية:، الذي كشف سابقا عن تفاصيل منشآت تخصيب اليورانيوم السرية في طهران، وقالت المنظمة المعارضة إن موقعين تم تصميمها في الأساس لإطلاق الأقمار الصناعية تم استخدامهما لإنتاج الرؤوس الحربية النووية، وذلك تحت إشراف منظمة أبحاث الدفاع المتقدمة الإيرانية. وأورد تقرير سابق للمجلس الأطلسي أن عام 2025 سيمثل عاما فارقا بالنسبة للبرنامج النووي الإيراني، بعدما تقدم البرنامج النووي”دون عوائق تقريبا” منذ انسحاب الولايات المتحدة من الاتفاق النووي في عام 2018. ويقول المجلس الأطلسي إنه على الرغم من حرص طهران على عدم تجاوز خط التخصيب العسكري (90 في المئة)، فقد تقدم البرنامج دون انقطاع. ورغم أن طهران أبدت انفتاحها على استئناف المفاوضات النووية، فإن استمرارها في تطوير الصواريخ يثير المخاوف بشأن نواياها. ونشرت وكالة أنباء الطلبة الإيرانية شبه الرسمية، في أبريل الماضي، رسما بيانيا لتسعة صواريخ إيرانية قالت إنها قادرة على الوصول إلى إسرائيل. ومن بين هذه الصواريخ، “سجيل” الذي يستطيع قطع أكثر من 17 ألف كيلومتر في الساعة وبمدى يصل إلى 2500 كيلومتر، و”خيبر” الذي يصل مداه إلى ألفي كيلومتر و”الحاج قاسم” الذي يبلغ مداه 1400 كيلومتر ويحمل اسم قائد فيلق القدس قاسم سليماني الذي قتل في غارة أميركية بطائرة مسيرة في بغداد في يناير 2020. وتقول رابطة الحد من الأسلحة، وهي منظمة غير حكومية تتخذ من واشنطن العاصمة مقرا، إن الصواريخ البالستية الإيرانية قصيرة ومتوسطة المدى تشمل شهاب-1، الذي يقدر مداه بنحو 300 كيلومتر، وذو الفقار (700 كيلومتر) وشهاب-3 (800-1000 كيلومتر) وعماد-1 الجاري تطويره (يصل مداه إلى ألفي كيلومتر) وسجيل الجاري تطويره أيضا (1500-2500 كيلومتر). وذكر تقرير صادر في 2023 عن بهنام بن طالبلو، أحد كبار الزملاء في مؤسسة الدفاع عن الديمقراطيات ومقرها الولايات المتحدة، أن إيران تواصل تطوير مستودعات صواريخ تحت الأرض مجهزة بأنظمة نقل وإطلاق، وكذلك مراكز لإنتاج الصواريخ وتخزينها تحت الأرض. وأضاف التقرير أن إيران أطلقت في يونيو 2020 أول صاروخ بالستي من تحت الأرض. وورد في التقرير “أعوام من هندسة الصواريخ عكسيا وأيضا إنتاج فئات مختلفة من الصواريخ علّمت إيران تمديد هياكل الطائرات وبناءها بمواد أخف وزنا لزيادة مدى الصواريخ”. وفي يونيو الماضي، ذكرت وكالة “إرنا” أن إيران أزاحت الستار عما وصفه المسؤولون بأنه أول صاروخ بالستي فرط صوتي من إنتاجها. ويمكن للصواريخ فرط صوتية الانطلاق بسرعات تزيد بخمس مرات على الأقل على سرعة الصوت وفي مسارات معقدة مما يجعل من الصعب اعتراضها. وتقول رابطة الحد من الأسلحة إن برنامج الصواريخ الإيراني يعتمد إلى حد بعيد على تصميمات كورية شمالية وروسية، وإنه استفاد من مساعدة صينية. ولدى إيران كذلك صواريخ كروز مثل صواريخ كيه.أتش-55 التي تطلق من الجو والقادرة على حمل رؤوس نووية ويبلغ مداها ثلاثة آلاف كيلومتر، وصواريخ حديثة مضادة للسفن مداها 300 كيلومتر وقادرة على حمل رأس حربية تزن ألف كيلوغرام. ويقول المجلس الأطلسي إن القدرات الدفاعية في إسرائيل ودول المنطقة مثل القبة الحديدية، أو آرو، أو باتريوت أثبتت فعاليتها في صد الهجمات الصاروخية الإيرانية مرتين العام الماضي. ومع ذلك، أكد أنه “لا ينبغي لهذه النجاحات أن تؤدي إلى الرضا عن الذات”. ومن المرجح أن يؤدي تطوير برنامجها النووي والصاروخي إلى اندفاع الحكومات الغربية إلى زيادة التدقيق بشأنها. ويقول سعد بن عمر لموقع الحرة إن هذه التطورات قد تكون لها نتائج سلبية وليست إيجابية على عكس ما تطمح إليه طهران، لأنه سينظر إليها على اعتبار أنها مصممة على الحصول على السلاح البالستي والنووي “بشراهة” مما يشكل خطرا على الأمن والملاحة الدولية في المناطق التي تعبرها السفن. وسيؤدي هذا الأمر إلى التشدد في محاصرتها اقتصاديا وعسكريا وسياسيا، وهو أمر حاصل الأن من محاول قطع الإمدادات الاقتصادية لها من العراق، وأيضا محاولة الفصل بين طهران وأجنحتها العسكرية سواء في اليمن أو العراق. ظهرت المقالة “اعتماد” و”مدينة صواريخ” تحت الأرض.. ماذا تريد إيران؟ أولاً على مدار21.

Read more

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

7 − 7 =

Check Also

السلامة الطرقية

1-مأساة تهز تارودانت.. الدماء تسيل في مواقف النقل العشوائية …