الأمازيغية

تراند اليوم |

1–دراسة تعدد مؤثرات حضارية أمازيغية في بلدان إفريقيا جنوب الصحراء


الأمازيغية

هسبريس – محمد حميدي

مُحاولة تجاوز الاختزال الحاصل في “دراسات كثيرة” للمُؤثرات الحضارية المغربية بإفريقيا جنوب الصحراء في تلك التي تحمل بعداَ عربيا، “بما في ذلك اللغة العربية والدين الإسلامي والمذهب المالكي وقراءة القرآن الكريم برواية ورش”، فصّلت دراسة علمية حديثة في مؤثرات المغرب الحضارية ذات البعد الأمازيغي ببلاد “السودان القديم”، كاشفةَ أنها تشمل مزروعات عدة كالقمح والقطن والتبغ، وأطعمة أبرزها الكسكس، وصناعة الأحذية و”البلاغي” و”الدراعيات”، ونُقلت من خلال عناصر عديدة أبرزها المُصاهرة. تركيز الدراسة الصادرة عن مركز السياسات من أجل الجنوب الجديد، تحت عنوان “البعد الأمازيغي في الحضارة المغربية بإفريقيا جنوب الصحراء”، على هذا البعد، ينطلق من كون “القبائل والجماعات والأشخاص الأمازيغ يُصنفون ضمن من كان لهم قصب السبق” في حمل مؤثرات هذه الحضارة إلى بلاد السودان الغربي، “بحكم استقرارهم المبكر بالصحراء الكبرى التي تعتبر قنطرة مرور البضائع والأفكار من المغرب إلى أعماق إفريقيا، وبحكم عامل الجوار؛ حيث كانت هذه القبائل متاخمة لبلاد السودان”. عناصر ناقلة تطرّقت الدراسة التي أعدها الباحث في التاريخ مبارك آيت عدي بدايةً إلى العناصر الأمازيغية التي ساهمت في نقل حضارة المغرب إلى السودان الغربي، موردةَ منها القبائل الصنهاجية (لمتونة وكدالة ومسوفة وبني وارث وبني فشتال ولمطة وجزولة)، التي “انفتحت على بلاد السودان منذ وقت مبكر؛ نظرا لطبيعة مجالها الذي لا يشجع على الزراعة والاستقرار، وإنما على التنقل والتجارة”. وأوضحت الدراسة التي طالعتها هسبريس، نقلاَ عن مؤرخين مغاربة كالمختار السوسي والرحالة ابن بطوطة، أن هذا الربط الحضاري ساهمت فيه إلى جانب قبائل صنهاجة “جماعات أمازيغية أخرى (..) منها قبائل تكنة وتجكانت وأيت عطا وجزولة ولمتونة والشياظمة وحاحة وتادلة وماسة وشتوكة وأولاد جرار والمنابهة”. وذكرت شخصيات من هذه القبائل لعبت دورا مهما في هذا الصدد، “كأحمد الجشتيمي، (الذي) امتهن التجارة في بلاد السودان، وتوفي هناك”، وأبو القاسم التواتي الذي “جاء إلى مدينة تنبكت (تمبكتو حاليا في مالي) وشيّد بيتا قرب المسجد الأعظم”. وعلاقةَ بكيفية نقل هؤلاء المؤثرات الحضارية المغربية إلى إفريقيا جنوب الصحراء استحضر الباحث، بالاستناد إلى المصادر التاريخية، “انصهار كثير منهم في المجتمع السوداني بأشكال مختلفة، مثل تولية الخطط الدينية وممارسة التجارة وكذا امتهان بعض الحرف”، مُستدركا بأنه “تبقى عملية المصاهرة والزواج من أهم هذه الوسائل”، معدداَ حالات زواج الكثير من تجار العرب والبربر بنساء سودانيات، واستقرارهم “بشكل نهائي ببلادهن”، وبينهن “بنات أحد ملوك سنغاي”. مؤثرات أمازيغية مُنتقلاَ إلى سرد المؤثرات الحضارية المغربية التي نقلها الأمازيغ إلى بلاد السودان الغربي أوضح الباحث ذاته أنها تضم عدة مزروعات، على رأسها القمح؛ فقد ذكر الرحالة الفرنسي كراف أن “هؤلاء المغاربة زرعوا هذه المادة على ضفاف نهر النيجر، لكن لا يستهلكها السكان المحليون وإنما المغاربة وبعض التجار الأجانب، فقط”. فيما جاء عند “دبوي يكوبا”: “سكان مدينة تنبكت يستهلكون القمح بكثرة ويصنعون منه مأكولات كثيرة شبيهة بالمأكولات المغربية”. وأشار المصدر ذاته إلى “بصمات المغاربة ببلاد السودان على إدخال مزروعات جديدة إلى هذا البلد، بل وسعوا وطوروا مزروعات محلية كثيرة”، لافتا إلى مادة القطن، التي اجتهد المغاربة في توسيعها بعد أن كانت زراعة “محدودة” في عهد سنغاي، وقصب السكر “خاصة في الجهات المرتفعة القريبة من نهر النيجر، ذات التساقطات المتوسطة”. كما شملت هذه المزروعات، وفق الباحث عينه، “مادة التبغ؛ فرغم الضجة الكبرى التي أقيمت حول تحريمها أو تحليلها فإنها تعد من أهم المواد التي اعتنى المغاربة بزراعتها داخل السودان، كما تعد من أكبر صادراتهم نحو المغرب وتزرع في مدينة بمب وكاغ وشرق تنبكت”؛ فضلا عن الكروم والتين وزراعة الكتان. وبيّنت الدراسة على صعيد متصل أنه “بعدما كان طعام سكان هذا البلد (السودان الغربي) بسيطا من حيث المواد المستعملة ومن حيث طريقة الإعداد أضاف إليه المغاربة ألوانا جديدة، وأطباقا مشهورة، شكلت في ما بعد تراثا مشتركا، يعكس التلاقح العميق بين الطرفين”، مُبرزة أن هذه الأطباق تشمل الكسكس، “الذي عرف إلى اليوم انتشارا واسعا في مختلف مدن وقرى بلاد السودان؛ بعد أن كان في بدايته طبق علية القوم”، و”الزميطة” المغربية و”تاكلا” و”العصيدة”. وتابع المصدر ذاته: “لم يقتصر المغاربة على إدخال الأطعمة والأشربة إلى هذه الجهات من إفريقيا الغربية، بل أحدثوا تحولات مهمة وتقاليد جديدة مست الواجبات اليومية ومواعيد الأكل، إذ أصبح السكان يتناولون ثلاث وجبات في اليوم، كما هو الشأن بالمغرب”. وسجّلت الدراسة نفسها، على صعيد منفصل، أن المعمار يتصدر أغلب المؤثرات الحضارية المغربية التي نقلها الأمازيغ إلى إفريقيا جنوب الصحراء، موردة: “لا نجد أي مدينة تاريخية بإفريقيا جنوب الصحراء إلا وتذكر زائرها بمعمار المغرب المشهور في الصحراء وفي مراكش وفاس”، وزادت: “الأمر نفسه بالنسبة لأدوات البناء، التي انتقل جلها من المغرب، ما جعل الفن المغربي المرتبط بالمعمار مدرسة قائمة الذات حرص أهل السودان على الاقتداء به في بناء منشآتهم في كثير من مدنهم، مثل تنبكت والجني، وهي من المدن التي بنيت منازلها على طراز دور بلاد البربر”، وواصلت نقلا عن رحالة أوروبيين: “كثير من سكان بلاد السودان شيدوا مجموعة من الدور على طراز منازل واحات جنوب المغرب (…) كما زينت أبوابها ونوافذها بالمسامير والنقوش والشبابيك المحفورة التي تعطي مثلا عن منازل وأبواب المغرب”. أما بشأن الحرف اليدوية التي نقلها المغاربة الأمازيغ خصوصا إلى إفريقيا جنوب الصحراء فقد ذكرت الدراسة أن الصناعات الجلدية، وخاصة “البلاغي” والأحذية والنعال والمحافظ، كانت حكرا على جل المغاربة في مدينة تنبكت، كاشفة أن سكان هذه الأخيرة وجني تخصصوا في أحذية شبيهة بأحذية المغاربة. وأوضح المصدر ذاته أن صناعة النسيج المغربية كانت “تزود الأسواق السودانية بمجموعة من الألبسة شبيهة بألبسة سكان واحات جنوب المغرب، منها الدراعية والبرنس الذي هو لباس العلماء والمغاربة في بلاد السودان”، بالموازاة مع “صناعة الخشب التي تنتج أبوابا وشبابيك، مصنوعة مثلما كانت عليه مثيلتها بالمغرب”، فضلاَ عن صناعة السفن. The post دراسة تعدد مؤثرات حضارية أمازيغية في بلدان إفريقيا جنوب الصحراء appeared first on Hespress – هسبريس جريدة إلكترونية مغربية.

Read more

2–الوزير بنسعيد يعلن تعميم خدمات “جواز الشباب” في كل أنحاء المغرب


الوزير بنسعيد يعلن تعميم خدمات "جواز الشباب" في كل أنحاء المغرب

هسبريس – علي بنهرار

تجاوبًا مع حاجة شبابية خالصة ومطلب “سياسي واجتماعي” رُفع منذ سنوات بالمغرب، ترأس محمد المهدي بنسعيد، وزير الشباب والثقافة والتواصل، اليوم الاثنين بالرباط، حفل تعميم خدمات “جواز الشباب” على الصعيد الوطني في حفل رسمي بحضور عدد من الوزراء والمؤسسات العمومية والخصوصية الشريكة؛ وذلك بعد أن خضعت هذه الخدمة للتجريب في مدينتي الرباط وسلا. وخلال الحفل المنعقد بفضاء شالة الأثري، تم عرض الخدمات التي يستفيد منها الشباب المغربي أقل من 30 سنة؛ كتعلم اللغة الأمازيغية، وتقاسم الرأي عبر التطبيق حول مجموعة من القضايا، وولوج المآثر التاريخية بالمجان، والاستفادة من ولوج صالات العرض السينمائي والتنقل بتخفيضات مشجعة. كما تم تطوير المنصة عينها باللغات الدستورية كالعربية والأمازيغية وكذا الفرنسية والإنجليزية، وتمكينها من التعاطي عبر “واتساب” مع انتظارات الشباب المستفيدين. الوزارة كشفت أنه يوجد، اليوم، “أزيد من 250 ألف شابة وشاب مسجلين اليوم في تطبيق جواز الشباب، وعدد كبير يستعلمون خدمات ثقافية رياضية ترفيهية بفضله”، موردة أن هذه الخدمات كانت في مدينتي الرباط وسلا، اليوم تصير شاملة لجميع مدن المملكة، “عبر توسيع نطاق الوصول إلى الثقافة والرياضة والنقل والتكوين والصحة والعديد من الخدمات الأساسية الأخرى” بفضل “الشراكة بين قطاع الشباب والمجالس الجهوية والمؤسسات العمومية والقطاع الخاص”. “حلم مغربي” محمد المهدي بنسعيد، وزير الثقافة والشباب والتواصل، قال إن الرؤية الملكية “تهدف إلى توحيد الخدمات المقدمة للشباب في إطار موحد ومتكامل”، مضيفا أنه انطلاقا من هذه الرؤية تم الاشتغال “طيلة ثلاث سنوات، على بناء الثقة بين الشباب والمؤسسات، وجعلهم قادرين على إبهار العالم من خلال الإيمان بالحلم المغربي”. ووضح الوزير الوصي على قطاع الشباب، وهو يعلن انطلاق التعميم، أن “هذه العملية كانت عبر جواز الشباب، الذي انطلق قبل ثلاث سنوات من الرباط”، مبرزا أنه اليوم “تبدأ مرحلة مهمة” في ما أسماه “التزامنا مع الشباب المغربي”. وزاد المسؤول الحكومي عينه: “جواز الشباب ليس فقط آلية تتيح خدمات؛ ولكنها إجابة على انتظارات وتطلعات ملايين الشباب المغربي، وإدماجهم اقتصاديا وتوحيد السياسات العمومية لصالحهم وجعلهم مساهمين في تنمية بلادنا وتطوير اقتصادها”. وقال بنسعيد إن “جواز الشباب لديه أثر اقتصادي، عبر الخدمات المقدمة في عدد من المجالات منها القطاع البنكي، ذلك أن الولوج إلى الخدمات البنكية عبر الجواز سيمكن شباب البلد من حياة اقتصادية أفضل وتحسين مستوى المعيشة وإمكانية استغلال عدد من الفرص”، موضحا أن “الهدف هو الوصول إلى 2,6 ملايين شاب بحلول سنة 2026 علما أن هذا المشروع يستهدف 8,5 ملايين شابة وشاب”. وتعهد المسؤول الحكومي بعدم الكف عن “تطوير هذه المبادرة وفقا لاحتياجات الشباب في جميع جهات المملكة”، موضحا أن بلوغ هذه المحطة “لم يكن ممكنا لولا شركائنا الحكوميين، المجالس الجهوية، المؤسسات والمقاولات العمومية والقطاع الخاص”، كما دعا إلى “مشاركة أوسع للمؤسسات العمومية والخصوصية في بناء الحلم المغربي”. وتابع شارحا: “اشتغلنا على مرحلة تجريبية بمدينتي الرباط وسلا شمل مجالات النقل والثقافة والرياضة والنتائج كانت جيدة”، معتبرا أن ما وصفه بـ”النجاح الذي تحقق خلال المرحلة التجريبية دليلٌ على الثقة المتبادلة بين الشباب والمؤسسات”، وأورد: “ونحن عازمون على مواصلة العمل مع شركائنا لتطوير هذا الجواز وتحقيق المزيد من الإنجازات، بهدف تمكين الشباب من المساهمة بفعالية في بناء مجتمع قوي ومتجانس”. “مكسب شبابي” عز العرب حلمي، منسق برامج في حركة المواطنُون، بعث رسالة واضحة إلى الفاعلين الحكوميين المقبلين كي “يحافظوا على استدامة واستمرارية المشروع”، مشيرا إلى “مشكلة” تعتري التدبير الحكومي والعمومي في المغرب؛ وهي أن “كل مسؤول وزاري جديد يحاول أن يعيد النظر في بعض المشاريع المنتمية إلى الولاية الحكومية السابقة”، وزاد: “هذا مكسب شبابي لا بد أن نسانده ونحافظ عليه”. وتفاعلا مع سؤال هسبريس بخصوص ما وصفه الوزير بنسعيد بأنه “يخدم الحلم المغربي” أمام غياب الثقة التي كشفت عنها أحداث الهروب الكبير بالفنيدق، قال حلمي إنه “في مناخ يشهد عزوف الشباب عن المشاركة سواء المواطنة أو السياسية، وينتعشُ ضعف الثقة في المؤسسات واتساع الهوة والمزيد من المشاكل الاجتماعية نجد أن مشاريع من هذا النوع تمنح أملا بأن التغيير ممكن، وأن ما نحتاجه فقط هو إرادة الموجودين في مجال اتخاذ القرار”. وأورد المتحدث عينه أنه “لا بد من منح الأمل للشباب المغربي”، مشيرا إلى أنه في المبادرة الشبابية التي ينسقها تعقد لقاءات متواصلة مع الشباب، وأورد كثير منهم تساؤلات عن هذه التجربة ومتى ستكون معممة، فالنقاش حول هذا البرنامج كان حاضرا”، وزاد: “نعتبره تقدما حقيقيا على مستوى تقريب الشباب من مجموعة من الخدمات خصوصا في سياق عالمي مُعولم يتوفر فيه الكل على هاتف محمول يسعفه في الإبحار داخل شأن مختلف الأقطار؛ لهذا نعده جوابا على إشكالية جد مهمة للشباب ويسهل ولوجهم لمجموعة من المرافق والخدمات”. وصادفت هسبريس مجموعة من الشباب المستفيدين من التطبيق على مستوى مدينتي الرباط وسلا، فأكدوا “استفادتهم الفعلية من مجموعة من التسهيلات والخدمات التي تشعرهم بالتمييز الإيجابي كفئة حاملة لمستقبل البلد”، مبرزين أن “وصولها إلى مناطق أخرى على مستوى التراب الوطني يقرّبها من شباب كل المدن المغربية”، على أن توجد “حلول إضافية” لفائدة شباب “المدن الهامشية” التي “لا تتوفر على الكثير من المرافق التي تقدم هذه الخدمات”. يذكر أن جواز الشباب “هو تطبيق مجاني مخصص حصريا للشباب المغاربة والأجانب المقيمين في المغرب الذين تتراوح أعمارهم بين 16 و30 سنة”، ويشير الموقع الرسمي للتطبيق إلى أنه “يقدم تخفيضات وعروضا مجانية وامتيازات أخرى لتمكين الشباب من الاستفادة من العديد من الخدمات الثقافية والرياضية وكذا خدمات التنقل والإقامة، وخدمات أخرى، في جميع أنحاء التراب الوطني”. The post الوزير بنسعيد يعلن تعميم خدمات جواز الشباب في كل أنحاء المغرب appeared first on Hespress – هسبريس جريدة إلكترونية مغربية.

Read more

3–السغروشني تكشف إدراج الأمازيغية في 1000 لوحة وعلامة تشوير بالإدارات


السغروشني تكشف إدراج الأمازيغية في 1000 لوحة وعلامة تشوير بالإدارات

هسبريس – محمد حميدي

في آخر المعطيات الرسمية المبينة لحصيلة انخراطها في تنزيل برنامج منح طلبة الدكتوراه المؤطرين، المسمى “PhD Associate Scholarship–PASS”، كشفت الوزارة المنتدبة لدى رئيس الحكومة المكلفة بالانتقال الرقمي وإصلاح الإدارة، على لسان الوزيرة أمل الفلاح السغروشني، عن تخصيصها “568 منحة بقيمة 7 آلاف درهم للطلبة الباحثين في سلك الدكتوراه في المجال الرقمي”، مؤكدة أنه “تم تسجيل 150 طالب دكتوراه في هذه المنحة ابتداء من يناير 2025”. وأوردت السغروشني وهي تستعرض خلال الجلسة العامة للأسئلة الشفهية بمجلس النواب، الاثنين، الإجراءات التي اتخذتها الوزارة لتعزيز التكوين في مجال الرقمنة، أنه من أجل تعميم برنامج “Jobintech”، الذي أُطلقت النسخة التجريبية الأولى منه خلال الموسم الجامعي الماضي، و”الرامي إلى تكوين 15 ألفا من حاملي الشهادات في المجال الرقمي بحلول سنة 2026، أطلقت الوزارة، بتعاون مع شركائها، طلب إبداء الاهتمام لاختيار فاعلين يتوفرون على خبرة واسعة في مجال التكوين الرقمي”. وأوضحت المسؤولة الحكومية أن النسخة المذكورة “شهدت نجاحا كبيرا، إذ مكنت من تدريب ألف شخص متخرج (في مجال الرقمنة)، 73 في المئة منهم تم إدماجهم في سوق الشغل”، كاشفة أن ذلك يأتي بالموازاة مع “إحداث مدرسة للبرمجة ببني ملال وأخرى بالناظور، في أفق تعميم هذه المدارس بجميع جهات المملكة”. وذكرت الوزيرة المكلفة بالانتقال الرقمي وإصلاح الإدارة بـ”اعتماد المغرب 183 برنامجا تكوينيا جديدا في مختلف الجامعات، برسم الموسم الجامعي 2023-2024، في مجالات البرمجة والذكاء الاصطناعي والبيانات الضخمة والأمن السيبراني”. وتطمح الوزارة، حسب السغروشني، إلى بلوغ “22 ألفا و500 خريج في مجال الرقمنة، سنويا، ابتداء من سنة 2027′′، وذلك بعدما “ارتفع عدد المسجلين في مختلف شعب هذا المجال من حوالي 10 آلاف خلال الموسم الجامعي 2022-2023 إلى أكثر من 21 ألفا في المرسم الجامعي الماضي”. أعوان الأمازيغية يزدادون على صعيد متصل، أفادت الوزيرة المنتدبة لدى رئيس الحكومة المكلفة بالانتقال الرقمي وإصلاح الإدارة بأن الوزارة “تشتغل حاليا على إدراج اللغة الأمازيغية في أكثر من 1000 لوحة وعلامة تشوير بالإدارات العمومية المغربية، منها السفارات والقنصليات”، وذلك بعدما ذكرت بأنه “تمت كتابة تيفيناغ على حوالي ثلاثة آلاف لوحة وعلامة تشوير موزعة على 7 إدارات”. وقالت المسؤولة الحكومية عينها وهي تجيب عن سؤالين شفهيين حول “تقدم ورش تفعيل الطابع الرسمي للأمازيغية”، طُرحا في إطار وحدة الموضوع، إن الحكومة حرصت على تنزيل أحكام القانون التنظيمي رقم 26.16 المتعلق بتحديد مراحل هذا التفعيل من خلال إجراءات عدة، منها، إلى جانب المذكورة سلفا، “مراجعة الإطار القانوني والتنظيمي لصندوق تحديث الإدارة العمومية ودعم الانتقال الرقمي واستعمال الأمازيغية بإدراج الأمازيغية ضمن المجالات التي يدعمها الصندوق، وإحداث مديرية مكلفة باستعمال اللغة الأمازيغية في هيكل الوزارة”. وبخصوص مراكز الاستقبال والاتصال، أوضحت السغروشني أن الوزارة “ستتمكن نهاية هذه السنة من توفير 2373 عونا ناطقا بالأمازيغية بتنويعاتها الثلاث، فيما ثمة 464 عونا ناطقا بالأمازيغية موزعا حاليا على المستوى المركزي واللاممركز، بالموازاة مع برمجة تشغيل 1840 عونا ناطقا بالتنويعات الثلاث للأمازيغية خلال هذه السنة”، مؤكدة أنه “سيتم وضع 69 عونا ناطقا باللغة الأمازيغية رهن إشارة عشرة مراكز اتصال”. وأفادت المتحدثة نفسها بأنه “كمرحلة تجريبية، أدرجت الوزارة اللغة الأمازيغية في 10 مواقع رسمية في أفق تعميمها على مختلف المواقع الإلكترونية الرسمية للإدارات العمومية”، مستحضرة من جهة أخرى “مواكبة وزارة التربية الوطنية والتعليم الأولي والرياضة في إنجاز مسطحة لتعليم اللغة الأمازيغية عن بعد لفائدة التلاميذ والتلميذات”. واعتبرت السغروشني أن توفير الترجمة إلى اللغة الأمازيغية لأشغال الجلسات العامة للأسئلة الشفهية بمجلس النواب والمستشارين، وكذا ترجمة جميع الندوات الصحافية الأسبوعية للناطق الرسمي باسم الحكومة إلى هذه اللغة الرسمية، “خير مثال” على “حرص” الحكومة على تعزيز التواصل بتمازيغت. The post السغروشني تكشف إدراج الأمازيغية في 1000 لوحة وعلامة تشوير بالإدارات appeared first on Hespress – هسبريس جريدة إلكترونية مغربية.

Read more

4–“البام” يدعو لتعزيز التنسيق السياسي


"البام" يدعو لتعزيز التنسيق السياسي

هسبريس من الرباط

عقد المكتب السياسي لحزب الأصالة والمعاصرة (البام)، الاثنين بالمقر المركزي للحزب بالرباط، اجتماعه العادي برئاسة القيادة الجماعية للأمانة العامة للحزب، خصص للتداول حول مستجدات الساحة السياسية الوطنية والقضايا التنظيمية الداخلية للحزب، إلى جانب عدد من القضايا ذات البعد الاستراتيجي. ووفق بلاغ للحزب، فقد هنأ المكتب السياسي الملك محمد السادس والشعب المغربي بحلول السنة الأمازيغية، معربا عن تقديره للجهود الوطنية الرامية إلى تعزيز التلاحم بين مكونات الهوية المغربية، كما ثمن المقاربة المؤسساتية التي تقود بها المملكة ورش إصلاح مدونة الأسرة، داعيا إلى فتح نقاش واسع حول تفاصيل الإصلاح المرتقب لتعزيز دور الأسرة في بناء المجتمع. وأشاد “البام” في بلاغه، توصلت به جريدة هسبريس الإلكترونية، بنجاح اللقاء الدبلوماسي الذي نظمته قيادة الحزب مع عشرات السفراء والممثلين الدبلوماسيين لعدد من الدول بالرباط، لافتا إلى أنه “أثمر حوارا وتواصلا وثيقين حول قضية الوحدة الترابية لبلادنا، ومختلف الأوراش الإصلاحية التي تقوم بها المملكة المغربية بقيادة الملك محمد السادس”. كما أثنى الحزب على التدابير المتخذة في قطاع السكنى والتعمير، التي أسهمت، بحسبه، في تحسين المؤشرات الاقتصادية والاجتماعية، مؤكدا أن “القرارات المتخذة مكنت من رفع رقم المعاملات داخل هذا القطاع، وداخل سلسلة القطاعات الاقتصادية والمهنية المرتبطة به، مجسدة في رفع معدل مبيعات الاسمنت، وانتعاشة واضحة في سوق شغل المهن والحرف داخل القطاع، وعائد اجتماعي مباشر على واقع عشرات الآلاف من الأسر المغربية التي استفادت من الدعم المالي المباشر المخصص لاقتناء السكن”، مشددا على أن “السياسة الجديدة المتبعة في القطاع أسهمت بالملموس في تحريك الوضع الاقتصادي وتحسين الوقع الاجتماعي للمواطنات والمواطنين، في تطور ملموس تجمع عليه جميع الجهات المهنية والفاعلين الاقتصاديين والمهتمين”. في الجانب الدولي، أعرب المكتب السياسي لحزب الأصالة والمعاصرة عن تقديره الكبير للخطوات الثابتة التي تنتهجها الإدارة الأمريكية الجديدة بقيادة الرئيس دونالد ترامب لتعزيز العلاقات الدبلوماسية مع المملكة المغربية، مشددا على أهمية هذه العلاقات في دعم الوحدة الترابية وسيادة المغرب على كامل أراضيه، داعيا إلى توطيد هذه الشراكة الاستراتيجية وتعميقها خلال المرحلة المقبلة. في سياق آخر، عبّر المكتب السياسي عن ارتياحه الكبير لاتفاق وقف إطلاق النار في غزة، معتبرا ذلك تطورا إيجابيا من شأنه إعادة الأمل في تحقيق الأمن والاستقرار للفلسطينيين، مشيدا بـ “الخطوة التي أنهت أكثر من 14 شهرًا من العدوان والإبادة التي طالت الشعب الفلسطيني في القطاع”، داعيا المجتمع الدولي إلى “التحرك العاجل والقوي لإعادة الإعمار وتحسين الظروف الإنسانية لأهل غزة”. على المستوى الحكومي، دعا المكتب السياسي لـ”البام” إلى التفعيل الدائم لمضمون ميثاق الأغلبية، مشددا على أهمية التنسيق المشترك والتشاور المستمر بين فرقاء القيادة الجماعية، خاصة فيما يتعلق بعقد دورات مجلس الرئاسة لمواكبة المستجدات السياسية والتنظيمية المتسارعة. وفي الشأن المناخي، شدد الحزب على ضرورة تسريع الحكومة لتقييم مدى تنفيذ التوجيهات الملكية المتعلقة بخارطة طريق مواجهة ندرة المياه، التي ازدادت حدة بسبب التأخر في التساقطات المطرية، داعيا في الوقت ذاته إلى “دراسة التدابير الإضافية الكفيلة بالتصدي لهذه الإشكالية التي تهدد الأفق التنموي والبيئي للبلاد”. كما أثنى الحزب على نجاح الدورة 24 لمؤتمر وزراء الثقافة العرب التي استضافتها الرباط، واعتبرها محطة هامة لتطوير العمل الثقافي العربي ومواجهة تحديات العصر كالذكاء الاصطناعي والرقمنة، مشيدا بتعميم الحكومة لجواز الشباب الذي سيؤثر إيجابا على 8.5 ملايين شاب وشابة من خلال فتح آفاق اقتصادية واجتماعية جديدة. في المجال الاجتماعي، عبّر الحزب عن تقديره لمصادقة مجلس النواب على مشروع القانون التنظيمي للحق في الإضراب، داعيا كافة الفرقاء إلى مواصلة الحوار الوطني لتطوير نص قانوني متقدم يوازن بين توسيع الحريات النقابية وضمان المصالح الاقتصادية العامة. وعلى المستوى التنظيمي، أعرب المكتب السياسي عن اعتزازه بالنجاح الكبير لأنشطة الأبواب المفتوحة التي نظمها الحزب على الصعيد الوطني، والتي تجاوزت 200 لقاء، مشيرا إلى أجندة منظمة شباب الحزب الهادفة إلى تعزيز الحضور الشبابي قبيل المؤتمر الوطني المقبل، تأكيدا على دور الشباب في تقوية العمل الحزبي وتأطير المواطنين. The post البام يدعو لتعزيز التنسيق السياسي appeared first on Hespress – هسبريس جريدة إلكترونية مغربية.

Read more

5–خطوة ملحة أم مبادرة شكلية؟.. لوحات التشوير بالأمازيغية تثير نقاش الأولوية


خطوة ملحة أم مبادرة شكلية؟.. لوحات التشوير بالأمازيغية تثير نقاش الأولوية

هسبريس – محمد حميدي

بدا واضحا عزم وزارة الانتقال الرقمي وإصلاح الإدارة على مضاعفة عدد اللوحات وعلامات التشوير بالإدارات العمومية التي تتضمن اللغة الأمازيغية، إذ أكدت أنها بصدد كتابة تيفيناغ على أزيد من ألف منها، غير أن هذا الإجراء رغم أنه يكرس “مكسبا” للغة رسمية للمملكة، إلا أن الإعلان عنه لم يمر دون أن يثير نقاشا بين باحثين ومواطنين بشأن “مدى أولويته في ظل تعثر أوراش مهمة لتفعيل الطابع الرسمي لتمازيغت، أبرزها تعميم التدريس”. وما إن أعلنت الوزيرة الوصية، أمل الفلاح السغروشني، الاثنين بمجلس النواب، عن الإجراء المذكور، مع تذكيرها بأنه “تمت كتابة تيفيناغ على حوالي ثلاثة آلاف لوحة وعلامة تشوير موزعة على 7 إدارات”، حتى صدرت عن مواطنين تعليقات متباينة بشأن هذا القرار، إذ اعتبره معلق بأنه “غير ذي أولوية”، متسائلا عن “الفائدة من تنصيب تلك العلامات مع العلم أن ما يزيد عن 90% من الأمازيغيين أنفسهم (وأنا من بينهم) لا يعرفون قراءة ولا كتابة حروف تفيناغ”. بينما كتب معلق آخر أن “الأمازيغية لا تحتاج الترجمة..الأمازيغية يجب أن نتعامل معها كلغة وليس كترجمة”، معتبرا أن “الأمازيغية استعمالها في الإعلام والمؤسسات والحملات الانتخابية وفي مقررات الاجتماعيات والعلوم… والقضاء الخ الخ، وليس في المواقع الإلكترونية والبلايك”، فيما كتب آخر: “الأمازيغية لغة وطنية رسمية، وهذا ليس إنجازا بل واجب..حدثونا عن المنجزات؟؟؟”. ورغم أن باحثين في قضايا الأمازيغية أكدوا تفاعلا مع هذا النقاش أهمية “تضمن لوحات وعلامات التشوير اللغة الأمازيغية في عكس الهوية الأمازيغية للمغرب”، إلا أنهم اعتبروا أن “تعميمها إجراء شكلي لا يلغي كون تعميم تدريس اللغة الأمازيغية المعيارية أساسا بالمؤسسات التعليمية ينبغي أن يحتل صدارة الأولويات في تفعيل الطابع الرسمي لتمازيغت”، مؤكدين “وجوب تولي الجماعات الترابية إنجاز هذه اللوحات، على أساس أن تصرف أموال ‘صندوق الأمازيغية’ في إجراءات ذات آثر ملموس على الأخيرة”. “إجراء ينقصه التثمين” متفاعلا مع الموضوع، قال محمد الشامي، جامعي باحث في الشأن الأمازيغي، إن “القانون التنظيمي رقم 26.16 ألح على تعميم الأمازيغية في ميادين عامة ذات أولوية، على رأسها التعليم”، مضيفا أنه “في ظل غياب برنامج واضح لتعميم تدريس الأمازيغية، لا يمكن لجميع الخطوات والإجراءات أن تحقق النفع المرجو منها على تمازيغت”. وشرح الشامي، في تصريح لهسبريس، أن “تعميم تمازيغت بعلامات ولوحات التشوير داخل الإدارات العمومية، أمر مهم بطبيعة الحال، إذ يعكس الهوية الأمازيغية بالمغرب ويبعث على الافتخار، مثلما نجد في دول متقدمة، كالصين مثلا، اللغة المحلية حاضرة، رغم أنها تستعمل في تعاملاتها الاقتصادية والسياسية إلخ لغات أخرى”، مستدركا بأنه “يجب تجاوز الافتخار بالتعميم الشكلي للأمازيغية إلى العمل على تفعيل تيفيناغ على أرض الواقع، وجعل الشباب المغربي متمكنا من الأمازيغية المعيارية”. وذكر الجامعي نفسه أن “الهدف في حد ذاته ليس في كتابة تيفيناغ على علامات ولوحات التشورير، بل في تعميم قراءته والتمكن منه، إذ ثمة رؤساء جماعات بدورهم غير قادرين على قراءة الحرف الأمازيغي، ما يفرض توسيع تكوين أطر المؤسسات العمومية في اللغة المعيارية أساسا، قبل إدراج الأمازيغية في العلامات المذكورة”. وتابع بأن “ما يلمس هو غياب الجدية في تفعيل الطابع الرسمي للأمازيغية ولا إيمان بكون قضية الأخيرة ديمقراطية، حيث يضطر أساتذة اللغة الأمازيغية، على سبيل المثال، إلى التدريس في ثلاث مؤسسات، وأحيانا خارج تخصصاتهم، بمعنى أن التعميم بحد ذاته يتضمن إشكالات”، مبرزا أن “الإعلام كذلك يدفع بكونه يستعمل المعيارية، إلا أنه على أرض الواقع يكرس استعمال اللهجات المحلية”. وشدد الشامي على أنه “حين تخريج شباب متمكنين من اللغة المعيارية، آنذاك يمكن الحديث عن تعميم الأمازيغية بالإدارات العمومية ومختلف القطاعات الحكومية”. “مكسب شكلي.. وبدائل” من جانبه، أكد عبد الله بادو، فاعل تربوي باحث في قضايا الأمازيغية، أن “استعمال اللغة الأمازيغية في الإدارات والمرافق العمومية يعتبر مكسبا”، مستدركا بأن “ما تعلن عنه الحكومة بخصوص تفعيلها مضامين القانون التنظيمي، بين افتقارها لتصور واضح لهذا التفعيل، حيث إنها لا تعير أهمية لآجال تنزيل المقتضيات، وعلى سبيل المثال تعميم تدريس الأمازيغية انقضى أجله القانوني ولم تتجاوز نسبة هذا التدريس 20 في المئة”. وأبرز بادو، في تصريح لهسبريس، أن “صندوق تحديث الإدارة العمومية ودعم الانتقال الرقمي واستعمال الأمازيغية جرى حصره من خلال التسمية في توظيف الأمازيغية، لا تفعيل طابعها الرسمي”، ولذلك “ثمة أولوية حكومية لتعميم الأمازيغية بعلامات التشوير والمرافق العمومية، فيما تغيب الإجراءات والتدابير المهمة جدا كتطوير الإعلام الأمازيغي”. واعتبر الباحث ذاته أن “الحكومة تتجاهل الإجراءات الكبرى المهمة المرتقب أن يكون لها أثر كبير وواضح على مستوى تطوير الأمازيغية والنهوض بها، وتتخذ أخرى شكلية لا تكلف الدولة شيئا”، مؤكدا أن “هذه الأخيرة لا تساهم في تطوير نسب مستعملي تمازيغت أو المتحدثين بها؛ ففي نهاية المطاف نسبة الذين يقرؤون تيفيناغ لا تتجاوز 1.5 في المئة”. وأوضح المتحدث أن “إدراج الأمازيغية في علامات التشوير من الممكن أن تتكلف به الجماعات الترابية، ولا يحتاج هدر المال العام”، مردفا بأنه “كان يتعين أن تترك الأموال التي تصرفها الوزارة لهذا الغرض إلى مجالات أخرى مهمة بالنسبة للإدارة العمومية، كتطوير استعمال اللغة الأمازيغية في المواقع الرسمية”. وزاد أن “عدد اللوحات أصلا ضئيل، وباستحضار كون عدد الجماعات في المغرب 15 ألفا، فإننا نصبح أمام لوحتين تقريبا في كل جماعة”. وانتقد الباحث في قضايا الأمازيغية “كون الصندوق المذكور لا يقدم برنامج عمل أو حصيلته السنوية رغم خروج مرسومه منذ سنتين، ما يجعل مسار الأموال التي خصصت له غير واضح، فيما يتم عقد شراكات جديدة بشأن ورش تعميم الأمازيغية دون تقييم الشراكات السابقة في هذا الصدد على مستوى التزام القطاعات الحكومية بتفعيل تمازيغت”. The post خطوة ملحة أم مبادرة شكلية؟.. لوحات التشوير بالأمازيغية تثير نقاش الأولوية appeared first on Hespress – هسبريس جريدة إلكترونية مغربية.

Read more

6–لحسن بلمودن يخلف إرثًا فنيًا خالدًا


لحسن بلمودن يخلف إرثًا فنيًا خالدًا

هسبريس – توفيق بوفرتيح

ودعّت الساحة الفنية والموسيقية الأمازيغية بالمغرب، الاثنين المنصرم، الفنان الكبير و”الرايس” لحسن بلمودن، الذي رحل عن دنيانا تاركا وراءه إرثا فنيا سيظل خالدا في ذاكرة الأجيال الحالية والمقبلة من الفنانين الأمازيغ، وأثرا لا يمحى في قلب كل من سمع نغمات آلة الرباب. ويوصف الراحل، الذي وُلِد في خمسينيات القرن الماضي بمنطقة شيشاوة، بـ”أسطورة آلة الرباب” وأحد أعمدة “فن الروايس” أو “أمارك ن الروايس”؛ فقد عاصر كبار فناني هذا اللون الموسيقي، ولم يكن مجرد فنان.. بل كان مدرسة فنية ومايسترو حقيقيا ينسج من أوتار الرباب ألحانا ونغمات تعكس أصالة الفن الأمازيغي وفخامته. وساهم بلمودن، طوال حياته، في مئات الأشرطة الغنائية؛ لتصبح أعماله الفنية مرجعا مهما في تاريخ الموسيقى الأمازيغية، إلى جانب مشاركته في العديد من المهرجانات الوطنية والدولية التي كانت بمثابة احتفاء حقيقي بفن الروايس الأصيل واعترافا بمكانة الرجل الذي خط اسمه بمداد من ذهب في سجل هذا الفن الذي ساهم في نشره بين الأجيال الجديدة وفي تحفيز الفنانين الشباب على اكتشافه. كان الرايس لحسن بلمودن، واسمُه الحقيقي لحسن الأنصاري، جزءا لا يتجزأ من تطور الفن الأمازيغي؛ فقد استطاع بفضل التزامه ورؤيته الفنية أن يعيد للأغنية الأمازيغية رونقها وجاذبيتها، وهو الذي طور “أمارك ن الروايس” ولم يكتفِ بتقليد ما تلقنه على يد من سبقه من أساتذة هذا اللون الفني، بل أضاف عليه لمسات من الإبداع والألحان التي صاغها بحنجرته الذهبية. رحيل الرجل يشكل بكل تأكيد خسارة كبيرة للوسط الفني الأمازيغي، هو الذي خط بيديه بصمات لن تُنسى وستظل حاضرة في الجميع كونه رمزا من رموز الفن الأمازيغي العريق والملتزم، إذ لا يمكن أن يغيب عن ذاكرة “إيمازيغن” صوت الرباب الذي عزفه بكل حب وشغف وبخبرة عميقة تأسر المستمع وتجمع بين جمال الأداء وحسن التنسيق الفني الدقيق. وكان الرايس لحسن بلمودن واحدا من أبرز رموز الفلكلور الأمازيغي، الذي سيظل حيا في قلوب عشاق الفن الأمازيغي، الذي اعترف بموهبته الفنية عدد من الفنانين والروايس على غرار الفنان الراحل هو الآخر، محمد أبعمران، المعروف بـ”بوتفوناست”، الذي قال في إحدى السهرات إن “بلمودن لا يوجد مثله وسيخسر الفن الكثير برحيله”. ونعت النقابة المغربية للمهن الموسيقية الفرع الجهوي لجهة سوس ماسة الفنان الراحل، مؤكدة في بلاغ لها أن “الرايس لحسن بلمودن يعد أحد أمهر العازفين على آلة الرباب الأمازيغي السوسي الذي شارك مع العديد من الفرق الموسيقية ورافق العديد من الروايس والرايسات من مختلف الأجيال”. واعتبر الفرع الجهوي للهيئة المهنية سالف الذكر أن “الفضل في المكانة المتميزة والمحترمة التي يحظى بها داخل الأوساط الفنية يرجع إلى مهاراته في العزف وإلمامه بكل تفاصيل الرباب؛ وهو ما أهله إلى المساهمة في أزيد من 2000 شريط غنائي أنتجت إلى الآن، كما ساهم في المشهد الموسيقي الأمازيغي بمقاطع موسيقية أثبتت قوته وأصالته فنيا واحترافيا”. The post لحسن بلمودن يخلف إرثًا فنيًا خالدًا appeared first on Hespress – هسبريس جريدة إلكترونية مغربية.

Read more

7–قنصلية مدريد تحتفي بـ”إيض يناير”


قنصلية مدريد تحتفي بـ"إيض يناير"

هسبريس – و.م.ع

نظمت أمسية احتفالية، مساء أمس الجمعة في مدريد، احتفالا بالسنة الأمازيغية الجديدة 2975، بهدف الترويج لهذا التراث وتكريس قيم التنوع الثقافي التعددي للمملكة. وسلطت هذه الأمسية، المنظمة من قبل القنصلية العامة للمغرب في مدريد والنسيج الجمعوي المغربي، الضوء على التراث الثقافي المغربي بكل ثرائه وتنوعه، من خلال عروض فنية أمازيغية تقليدية. كمال العريفي، القنصل العام للمملكة في مدريد، قال، في كلمة له بهذه المناسبة، إن هذه المبادرة تهدف إلى تسليط الضوء على التراث الأمازيغي المغربي والترويج له من خلال الأنشطة الثقافية والفنية. وأبرز الدبلوماسي إلى أن احتفال جميع المغاربة بالسنة الأمازيغية كيوم عطلة وطني رسمي يعكس العناية الملكية السامية بالثقافة والتراث الأمازيغي، كما يعكس الجهود المتواصلة التي تبذلها المملكة تحت القيادة المستنيرة للملك محمد السادس من أجل ترسيخ مكانة الثقافة الأمازيغية في مختلف المجالات. وأكد العريفي أن الاحتفال بعيد “إض يناير” يمثل فرصة ثمينة لتسليط الضوء على الموروث الثقافي الأمازيغي التاريخي، وتأكيد تشبث المغاربة المقيمين بالخارج بهويتهم الجماعية وتخليد هذا الإرث الثقافي الفريد، مشددا على دور المغاربة المقيمين بالخارج في الحفاظ على هذا الإرث الثقافي وتناقله. وقد تمكن الجمهور، الذي ضم العديد من الفاعلين بالمجتمع المدني المغربي في مدريد، من اكتشاف أحد الجوانب التي تجمع بين الحداثة والأصالة لهذه الثقافة المتجذرة في التاريخ والهوية الوطنية. وكان الحاضرون على موعد مع اكتشاف غنى وخصوصيات الثقافة الأمازيغية المغربية، من خلال العروض الموسيقية وجلسة تذوق الأطباق الأمازيغية الأصيلة. The post قنصلية مدريد تحتفي بـإيض يناير appeared first on Hespress – هسبريس جريدة إلكترونية مغربية.

Read more

8–إفتتاحية. المغرب – لبنان … تنوع جامع


إفتتاحية. المغرب – لبنان … تنوع جامع

admin

هكذا هو المغرب، وهكذا هو لبنان..تنوع في الروافد يعلي من راية الوطن الجامع. * محمد سليكي/مدير التحرير بجريدة le12.ma حفل ثقافي بهيج يكرس عمق وقوة العلاقات الرسمية والشعبية بين البلدين الشقيقين، ذلك الذي إحتضنه السبت 25 يناير 2025، البيت العامر لمعالي سفير دولة لبنان، في الرباط، عاصمة المملكة المغربية. لقد كانت مبادرة معالي سفير دولة لبنان الشقيقة الأستاذ زياد عطا الله، إلى مشاركة المغرب حكومة وشعبًا إحتفالهم بالسنة الأمازيغية الجديدة 2975، تحمل أكثر من دلالة ورسالة. ولعل من أبرزها، وأهمها، أن غنى وتنوع روافد المجتمعات العريقة، في المملكة المغربية كما في دولة لبنان، لا يمكنها إلا أن تكون عمادا للوطن الجامع. لذلك فإختيار جمعية الحسيمة الكبرى برئاسة الأستاذ محجوب بنسعلي، سفارة لبنان الشقيق لتكون شريكاً في إحياء هذا الحفل الثقافي، لم يكن بالإختيار غير المدروس. بإلقاء نظرة سريعة، على واقع تركيبة مجتمعي المغرب ولبنان، نجد نقط تشابه كثيرة بينهما. يظهر ذلك تحديداً، في إلتفاف جميع روافد و أطياف المجتمع، على إختلاف ألوانها وألسنتها وثقافتها وعادتها وديانتها.. تحت راية الوطن الواحد. خلال هذا الحفل الثقافي-الدبلوماسي، كان مغرب 12 قرناً من الوحدة والقوة والشموخ، يكشف أمام السيدات والسادة الأفاضل من الحضور، واحدًا من أسرار خدمة تنوع الروافد لوحدة الدولة والمجتمع.. وحدة، كان الوطن في ظلها هو المنتصر أمام جميع التحديات، مدوناً صفحات مشرقة في تاريخ الكفاح الوطني. ففي لبنان كما في المغرب، كان كلما تهدد الوطن تهديد محدق، أو نادى لملحمة للتاريخ، إلا وكان تنوع روافد المجتمع عاملا أساسياً في حشد التعبئة الوطنية الشاملة. بالأمس القريب، كان المغرب يرزح تحت نير الاستعمار الغاشم، فكان المكون الأمازيغي من الشعب المغربي، إلى جانب باقي إخوته المغاربة، في الصفوف الأمامية للدفاع عن تحرير الوطن. وإذا كان الشيء، بالشيء يذكر، فإن أمهات وأباء وجدات و أجداد ضيوف البيت العامر لمعالي سفير لبنان في الرباط، من المغاربة، خاصة داخل جمعية الحسيمة الكبرى، كانوا ممن كتبوا التاريخ المجيد، في مقاومة ودحر الاستعمار الإسباني في الريف العظيم، تحت قيادة المجاهد الوحدوي، الراحل عبد الكريم الخطابي. في لبنان الشامخ، شموخ أشجار الأرز الصلبة والعالية، والجبال الراسية، مر هذا الوطن الكبير كباقي الأوطان القوية، بالعديد من المحن، فخرج منها، بفضل وحدة شعبه وقيادته عزيزا منتصراً .. هكذا هو المغرب، وهكذا هو لبنان..تنوع في الروافد يعلي من راية الوطن الجامع. شكراً معالي سفير لبنان في الرباط، وحرمه المصون، مشاركتنا نحن المغاربة الاحتفال بالسنة الأمازيغية 2975. شكراً أصحاب المعالي والسمو من السيدات والسادة الأفاضل الأجلاء ممن حضروا فقرات هذا الحفل.. أسكاس مباركي للجميع. The post إفتتاحية. المغرب – لبنان … تنوع جامع appeared first on Le12.ma.

Read more

9–أمازيغ يدعون لإنشاء حزب جديد


أمازيغ يدعون لإنشاء حزب جديد

هسبريس من الرباط

أكد نشطاء ينضوون تحت لواء الحركة الأمازيغية، من جديد، أن ضرورة تأسيس حزب سياسي بمرجعية أمازيغية تعود إلى عدد من الأسباب والحيثيات، منها “فشل الحكومات المغربية منذ سنة 2012 في تفعيل الطابع الرسمي للغة الأمازيغية وتكريس سياسة التراجعات في الحريات وفي تحقيق العدالة الاجتماعية والمجالية”. وسجّل بيان صادر عن هؤلاء تحت عنوان “نداء مراكش”، ما اعتبروه “فشلا لجميع المبادرات السياسية الرامية إلى إدماج الفعاليات والتنظيمات الأمازيغية داخل الأحزاب القائمة”، وذلك على إثر ندوة وطنية حول موضوع الحركة الأمازيغية وسؤال التنظيم احتضنتها مدينة مراكش. في سياق متصل، لفت المصدر ذاته إلى “عدم قدرة الأحزاب السياسية الحالية على استيعاب المرجعية الأمازيغية باعتبارها من مرتكزات الخيار الديمقراطي لبناء مغرب جديد يتسع لجميع أبنائه وبناته بمختلف معتقداتهم، مبني على الإنصاف والحقوق والحريات”. ودعت “فعاليات الحركة الأمازيغية بمدينة مراكش” “جميع الديمقراطيين والديمقراطيات للالتفاف حول هذه الدينامية السياسية من أجل بناء تنظيم سياسي بمرجعية أمازيغية”، في وقت تم التأكيد على أن الندوة الوطنية المذكورة “عرفت نجاحا كبيرا شكلا ومضمونا”. تجدر الإشارة إلى أن تنظيم هذه الندوة يأتي في سياق سعي وجوه من الحركة الأمازيغية إلى إعادة إحياء المشروع المتعلق بإنشاء حزب سياسي ذي مرجعية أمازيغية، وذلك بعد أن انتهت تجارب سابقة داخل ردهات المحاكم بعد أن واجهتها وزارة الداخلية. The post أمازيغ يدعون لإنشاء حزب جديد appeared first on Hespress – هسبريس جريدة إلكترونية مغربية.

Read more

10–احتفالية تجمع المغاربة بأوترخت


احتفالية تجمع المغاربة بأوترخت

هسبريس من الرباط

نظمت القنصلية العامة للمملكة المغربية بأوترخت، بشراكة مع فيدرالية الجالية المغربية بهولندا، الأسبوع الماضي، حفلا ثقافيا وفنيا احتفاء بالسنة الأمازيغية الجديدة 2975، بعد إقرار رأس السنة الأمازيغية عطلة وطنية رسمية مؤدى عنها بالمغرب. وعرف الحفل، الذي تميز بحضور سفير المملكة بلاهاي، مشاركة وازنة من النسيج الجمعوي المغربي، شملت رؤساء ومسيري الجمعيات والمساجد وفعاليات المجتمع المدني، مع أطر وكفاءات مغربية وشباب مغاربة أتوا من مختلف المدن الهولندية. ووفق المنظمين فإن الهدف من إقامة الحفل هو خلق فضاء لتسليط الضوء على الموروث الأمازيغي، وإبراز التنوع الثقافي والتعدد اللغوي الذي يميز المملكة؛ من خلال فقرات متنوعة أبرزها الموسيقى الأمازيغية التراثية، وعرض للأزياء والصناعات اليدوية والمأكولات التقليدية التي ترمز إلى الثقافة الأمازيغية العريقة. وفي كلمة له بالمناسبة قال السفير المغربي محمد بصري إن الاحتفال برأس السنة الأمازيغية الجديدة “يعتبر تكريسا للغنى والتنوع الثقافي للمغرب، ويعكس الاهتمام الخاص الذي يوليه الملك محمد السادس للثقافة الأمازيغية كمكون أساسي للهوية المغربية”، مشيرا إلى أن “المغرب على امتداد تاريخه العريق كان دائما أرضا لتلاقح الحضارات والثقافات واللغات والأديان، وسدا منيعا لمواجهة جميع الأشكال التي تستهدف وحدة مكوناته وهويته”. أضاف الدبلوماسي المغربي ذاته أن “هذا الإرث التاريخي والحضاري يدعو إلى الفخر، كما أنه يعكس قدرة المغرب على احترام الآخر، ليس فقط من خلال اقتسام المجال الجغرافي، ولكن أيضا عبر تبنّي القيم الكونية المرتبطة بالحرية والديمقراطية وحقوق الإنسان”. كما أوضح بصري أن “الاعتراف برأس السنة الأمازيغية كعطلة رسمية، على غرار الاحتفال بالسنة الهجرية والميلادية، لا يقتصر على الجوانب الثقافية أو على ترسيم اللغة الأمازيغية في دستور 2011 فقط، بل يتجلى كذلك في اعتماد النموذج التنموي الجديد الذي يهدف إلى تعزيز العدالة الاجتماعية وضمان كرامة جميع المغاربة بدون استثناء”، لافتا إلى أن “التنمية الاقتصادية والاجتماعية تشكل بدورها أحد الحقوق الأساسية، تماماً كما هو الحال بالنسبة للحقوق اللغوية والثقافية”. وفي ختام كلمته أشار المتحدث ذاته إلى أن “الاحتفال بهذه المناسبة يتيح فرصة لتعزيز التلاحم الاجتماعي، خصوصا بين الشباب، عبر تعريفهم بتاريخ بلدهم العريق وبغنى هويته الوطنية متعددة الروافد، كما يمثل محطة للتلاقي والاعتزاز بالانتماء إلى هذا الوطن، الذي يستمد قوته من وحدته وتنوعه وتمسكه بثوابته ومقدساته”، مؤكدا أن “الحفاظ على الثوابت الوطنية يعزز استقرار المغرب ووحدته، وهو ما يقتضي تمسك جميع المغاربة بقيمهم المشتركة واحترامهم تنوعهم الثقافي، في إطار التشبث الدائم بالشعار الخالد للمملكة ووحدة ترابها ومقدساتها”. من جهتها قالت بثينة الكردودي الكلالي، القنصل العام، إن “تنظيم هذا النشاط المشترك بين المجتمع المدني والقنصلية العامة، باعتبارها مؤسسة رسمية، يأتي في إطار تفعيل الرؤية الملكية الحكيمة الرامية إلى النهوض بالتراث الوطني الأمازيغي وتثمينه”، مؤكدة أن “الهدف من هذا النشاط هو تعزيز التواصل والفهم المتبادل بين مختلف مكونات المجتمع المدني، وتقديم صورة عن المغرب كبلد متصالح مع تاريخه وجذوره، ومحتضن لجميع مكوناته الثقافية”. وأكدت القنصل العام، بالمناسبة ذاتها، أن “هذه المبادرة ستسهم بلا شك في تقوية روابط الانتماء إلى الوطن، والاعتزاز بالتراث الثقافي الأمازيغي، والتأكيد على أهمية الحفاظ عليه ونقله للأجيال القادمة”؛ كما انتهزت المناسبة لاستحضار “الإنجازات التي حققتها المملكة في مسار تفعيل الطابع الرسمي للأمازيغية، منذ خطاب أجدير عام 2001، الذي مهد الطريق لعدة خطوات هامة، أبرزها تأسيس المعهد الملكي للثقافة الأمازيغية واعتماد حرف ‘تيفيناغ”. وأوضحت المتحدثة ذاتها أن “ورش تفعيل الطابع الرسمي للأمازيغية يشهد اليوم زخما متزايدا على مختلف الأصعدة، ولاسيما في مجالات إصلاح الإدارة والتعليم والثقافة والإعلام السمعي البصري؛ وذلك في إطار تفعيل العناية الملكية السامية المستمرة بالأمازيغية، باعتبارها مكوناً رئيسياً للهوية المغربية وملكا مشتركا لكل المغاربة بدون استثناء”. وعرف الحفل كذلك مجموعة من المداخلات بمختلف اللهجات المغربية من لدن نخبة تمثل أفراد الجالية المغربية، الذين استغلوا هذه المناسبة للتعبير عن فخرهم بهويتهم وارتباطهم العميق بوطنهم الأم، مشيدين بالدور الحيوي الذي تلعبه السفارات والقنصليات المغربية في الخارج في تعزيز الروابط بين الجالية ووطنها وتقوية روح الانتماء إليه من خلال تنظيم مثل هذه الفعاليات الاحتفالية التي تجمع شمل المغاربة في جميع المناسبات. من جانبه، عبر محمد ديبة، رئيس فدرالية الجالية المغربية في هولندا، عن فخره واعتزازه بكونه أمازيغيا منحدر من منطقة الريف المغربية، مدينا في الوقت ذاته ممارسات وسلوكيات بعض الأفراد الذين وصفهم بـ”المرتزقة المأجورين الذين لا يمتّون للريف بصلة، ويُسيئون للمغرب وثوابته ووحدته الوطنية باسم ‘الريافة والأمازيغ”، وأكد أنه مثله مثل باقي مغاربة هولندا “سيظلون جنودا مجندين وراء جلالة الملك”. وتخلل الحفل تنشيط فقرات فنية مختلفة احتفت بالموروث الثقافي المغربي، حيث قدمت فرقة “أحواش” القادمة من قلعة مكونة بإقليم تنغير عروضا ورقصات فولكلورية وتراثية، إلى جانب فرقة الموسيقى الريفية القادمة من بلجيكا، وسط تفاعل كبير من الحاضرين الذين عاشوا لحظات من البهجة والفرحة والشعور بالانتماء إلى الوطن. كما تميز الحفل بحضور مجموعة من النساء المنتسبات إلى جمعيات أمازيغية، وأطفال من الجالية المغربية، وهم يرتدون اللباس التقليدي الأمازيغي، بالإضافة إلى عرض لوحات ومنتجات من الصناعات التقليدية الأمازيغية، وأطباق ومأكولات تعكس غنى وتنوع الطبخ الأمازيغي الأصيل. The post احتفالية تجمع المغاربة بأوترخت appeared first on Hespress – هسبريس جريدة إلكترونية مغربية.

Read more

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

9 + eighteen =

Check Also

العرض والطلب

1-الجواهري: إلغاء شعيرة ذبح الأضحية قرار صائب لتفادي الحاجة إلى الاستيراد مصدر 2-باعة الأس…