الإرهاب
تراند اليوم |
1–رصيف الصحافة: استهداف المغرب يعزز رعاية النظام الجزائري للإرهاب
هسبريس ـ فاطمة الزهراء صدور
قراءة مواد بعض الأسبوعيات من “الوطن الآن”، التي نشرت أنه أمام هزائمه وفساد حلمه في الزعامة الإقليمية وتبعثر أوراقه الدبلوماسية في إفريقيا ودوليا، لا أحد ينكر أن عسكر الجزائر قد يتحالف مع الشيطان لإلحاق الأذى بالمصالح المغربية وإيقاف الزحف المغربي الهادئ. ولهذا يستحق تواتر الاعتداء على الشاحنات المغربية في دول الساحل أكثر من وقفة تأمل حول احتمال تورط “قصر المرادية” في هذا العدوان، بالنظر إلى توقيته وطبيعته والجهة المسؤولة عنه. في هذا السياق، أفاد محمد الطيار، باحث في مركز إشعاع للدراسات الجيوسياسية والاستراتيجية، بأن استهداف الشاحنات المغربية في منطقة الساحل الإفريقي يكشف تورط الجزائر في رعاية الإرهاب. وذكر أزواو آيت قاسي، رئيس الرابطة القبايلية لحقوق الإنسان، أن الجزائر سخرت كل إمكانياتها العسكرية والسياسية وتسخر الجماعات الإرهابية لعرقلة تطور جيرانها. وأورد الشرقاوي الروداني، خبير في الدراسات الاستراتيجية، أن الجزائر تنظر إلى الدور التنموي للمغرب بعين الريبة، وتسعى إلى تقويض الشراكات بكل الوسائل الممكنة. ولفت الخبير ذاته إلى أن هذا التوجه الجزائري ليس جديدا، بل هو جزء من استراتيجية طويلة الأمد لعرقلة النفوذ المغربي في منطقة الساحل. وعلى صعيد آخر، كتبت “الوطن الآن” أيضا أن لحسن اليوسفي، مرشد نفسي و”كوتش تربوي”، أكد أن تطبيق “تيك توك” يشكل خطورة كبيرة على الناشئة لاعتبارات كثيرة؛ منها منشأ التطبيق، أي الصين التي تمتلك قوة تكنولوجية خارقة تمكنها من دراسة ميولات الفئات المستهدفة، وخاصة فئة الشباب، إلى درجة أنه حتى الدول العظمى والدول التي تمتلك اقتصاديات كبيرة جدا لم تقوَ على التصدي لهذا المد المتنامي لتطبيق “تيك توك”، مشيرا إلى أن الصين اعتمدت على قراءة نفسية الفئات المستهدفة، كما فعلت في المجال الاقتصادي. وعلاقة بحضور “تيك توك” في المغرب، أبرز الباحث أنه من الصعب الحديث عن منع “تيك توك” في المغرب؛ بالنظر إلى أن الصين أصبحت حليفا استراتيجيا بالنسبة للمغرب، مشددا على أهمية التربية والتحسيس والتوعية للأطفال والشباب من أجل الوصول إلى مستوى القراءة النقدية والتصفح النقدي لكل المحتويات التي تنشر في الشبكات الاجتماعية. إلى “الأسبوع الصحفي” التي ورد بها أن الوزيرة السابقة بسيمة الحقاوي وجهت، عبر خروج إعلامي، اتهامات ثقيلة إلى الحداثيين، حيث قالت: “إنهم استقطبوا للاشتغال لصالح منظمات دولية لأجل إعداد التقارير؛ ومنهم من يشتغلون في الماء العكر، ومنهم من يحلمون بمستقبل إن شاء الله لن يكون له أي وجود، كيان يموت فيه الإسلام، ويؤمن فيه بالمثلية والعلاقات الرضائية، وبمجتمع الإنسان الشبيه بالحيوان”. وأفادت “الأسبوع الصحفي”، كذلك، بأنه ينتظر أن تبتّ المحكمة في نزاع غريب حول “إقدام” متهمين نافذين على تحفيظ المحكمة الابتدائية لأصيلة وثلاثة شوارع كملكية خاصة، والقضية تجمع مقاولين ومحامين.. وتعرف القضية إعلاميا بقضية تحفيظ مؤسسات عمومية. ومع المنبر ذاته الذي كتب أن شقيق أمير قطر حل بمطار مدينة العيون في طريقه صوب بوجدور لقضاء فترة استجمام وسط الصحراء المغربية، وأن الأمير القطري دائم التردد على بوجدور لممارسة هوايته المفضلة في الصيد وتربية طائر الحبار داخل المحمية الواقعة بمنطقة اجريفية. “الأيام” كتبت أن ديفيد فيشر، السفير الأمريكي السابق، وصف، في حوار مع الأسبوعية، أن اعتراف الولايات المتحدة الأمريكية بسيادة المغرب على الصحراء بأنه قرار سيادي يعكس تقديرها المدروس للحقائق التاريخية، معتبرا خطة الحكم الذاتي الجادة والموثوقة التي وضعها المغرب مسارا وحيدا للمضي قدما في تحقيق الاستقرار والازدهار الإقليميين. واعتبر فيشر، في الحوار ذاته، أن افتتاح قنصلية في الداخلة سيخدم مصالح الولايات المتحدة الأمريكية ويعزز بصمتها الدبلوماسية في المنطقة التي تتزايد أهميتها في مجالات التجارة والطاقة المتجددة والأمن الإقليمي، كما أكد أن المدينة تستهوي الشركات الأمريكية التي تتطلع إلى الاستثمار في المنطقة خاصة في قطاعات الطاقة المتجددة ومصائد الأسماك والسياحة. وأضاف السفير الأمريكي السابق أن “اعتراف أمريكا بمغربية الصحراء لم يكن صفقة تجارية، وأن اتفاقات أبرهام بنيت على أساس المصالح المتبادلة والتطلعات المشتركة لتحقيق الاستقرار والازدهار الإقليميين، وما نراه اليوم هو مرونة هذه الاتفاقات حتى في أوقات التوتر الإقليمي، حيث تظل القنوات الدبلوماسية حيوية للحوار والاستقرار الإقليميين”. وفي حوار آخر بالمنبر الإعلامي نفسه، ورد أن عائشة ألحيان، رئيسة اتحاد العمل النسائي، كشفت عن عدم رضا الاتحاد عن إقرار بعض المقترحات في مدونة الأسرة، مشيرة إلى أن ما تم الكشف عنه يبقى إيجابيا رغم التشويش الذي رافق هذه المقترحات وإن بحسن نية، والتي يستغلها البعض لتمرير مغالطات تشكل تهديدا لكيان الأسرة، عازية ذلك إلى ضعف التواصل الرسمي الذي ترك المجال مفتوحا لقراءات متعددة استغلها البعض لتمرير خطاب تيئيسي وضرب كل مستجد يحفظ كرامة النساء. في هذا الصدد، أكد المحامي والقاضي السابق حسن مزوزي، في حوار مع “الأيام”، على ضرورة تجويد مقترحات تعديل المدونة، خاصة ما يتعلق بالتعصيب الذي طالب بإلغائه واستحضار تجارب دول عربية مثل العراق وتونس وسوريا، قامت بذلك، فضلا عن الهبة والأموال المشتركة بين الزوجين والطلاق وغيرها. وطالب مزوزي المجلس الأعلى ببذل المزيد من الجهود، فضلا عن تأكيده على أنه حان الوقت لإخراج المجلس الاستشاري للأسرة والطفولة إلى حيز الوجود لمواجهة احتكار بعض المنابر الإفتاء في التنظيم الأسري دون توفرها على الحد الأدنى من المعرفة التي تخولها ذلك، لا سيما أن المؤسسة الدستورية المذكورة لها من الصلاحيات ما يمكنها من سد الفراغ الموجود وعدم إتاحة الفرصة للمتطفلين على تشريع أسري يفترض تناوله فقط من ذوي المعرفة. وأكد الدكتور محمد العلالي الوهابي، مسؤول ماستر التواصل السياسي والاجتماعي بالمعهد العالي للإعلام والاتصال في الرباط، على مسؤولية الحكومة في تفعيل توجيهات الملك محمد السادس بالتواصل مع مختلف مكونات الرأي العام بخصوص مستجدات مدونة الأسرة. وأشار المختص ذاته إلى أن تعزيز التواصل مع الصحافيين ووسائل الإعلام سيساهم في محاربة التضليل والقوى النكوصية التي تحاول استغلال فورة وسائل التواصل الاجتماعي لتمرير خطاباتها المبتورة عن سياقاتها. The post رصيف الصحافة: استهداف المغرب يعزز رعاية النظام الجزائري للإرهاب appeared first on Hespress – هسبريس جريدة إلكترونية مغربية.
2–هكذا عاشت ساكنة السوالم تفاصيل توقيف متورطين في مخطط إرهابي
yassine
عاشت ساكنة جماعة حد السوالم ضواحي الدار البيضاء، اليوم الأحد، لحظات أمنية مثيرة، بعدما أوقفت المصالح المختصة أربعة أشخاص مشتبه في تخطيطهم لعمل إرهابي بالمملكة. منذ الساعات الأولى لصباح اليوم كسرت السلطات الأمنية روتين ساكنة حي الوحدة التي كانت تستعد للتسوق من “سوق الأحد”، حيث نزلت أجهزة المكتب المركزي للأبحاث القضائية (البسيج) بمختلف تلاوينها من أجل توقيف المشتبه فيهم وحجز المواد التي كانت ستستعمل في هذا العمل الإرهابي. طائرة عسكرية تابعة للدرك الملكي تجوب الأجواء، وقناصون فوق الأسطح، وأمنيون بمختلف الأسلحة في الأزقة يحيطون بالمكان، تحسبا لأي محاولة لفرار المشتبه فيهم. في شقة من السكن الاقتصادي بالسوالم كان هؤلاء المشتبه فيهم يعدون لمخططهم الإرهابي، بعيدا عن أعين الساكنة، بل وحتى أقاربهم، لكن يقظة الأمن حالت دون إتمام المخطط وأوقفت مشروعا لسفك الدماء وتخريب الممتلكات. ووفق بلاغ للمكتب المركزي للأبحاث القضائية فإن المشتبه فيهم قاموا، في يوم واحد، بارتياد أربعة محلات لبيع العقاقير بمنطقة حد السوالم، اقتنوا منها مواد كيميائية أولية تدخل في صناعة المتفجرات، قبل أن يعمدوا إلى تخزينها بمنزل أحدهم وتحضيرها للقيام بعمليات تجريبية لصناعة الأجسام المتفجرة. كما كشفت الأبحاث والتحريات نفسها أن اثنين من الأشقاء الموقوفين قاما بزيارات استطلاعية في أماكن متفرقة وأوقات مختلفة، وثقوا خلالها بالصور وبتسجيلات الكاميرا العديد من الأهداف المحتملة لمخططاتهم الإرهابية. وتحول ذهول وخوف السكان من العمل الإرهابي الذي كان يعد له من وسط حيهم إلى طمأنينة بعد توقيف هؤلاء، الأمر الذي جعلهم يوجهون شكرهم ليقظة الأمن. شعارات رفعت في حق الموقوفين أثناء التوجه بهم صوب منزل قصد التفتيش، تفيد بسخط السكان المتجمهرين بكثافة على هذا الفعل الذي لا يمثل المغاربة. “حرام عليكم حرام…”، هكذا كان المواطنون الغاضبون يرددون في وجه المشتبه فيهم، الذين كانوا إلى وقت قريب يتعاملون بشكل عادي، إلى جانب إطلاق زغاريد من بعض النسوة. وفي المقابل شكر الحاضرون الأمن على يقظته وعمليته الاستباقية التي أوقفت تنفيذ المخطط في مهده. وخلال عملية المداهمة والتفتيش التي قامت بها مصالح “البسيج” تم العثور على أسلحة بيضاء من مختلف الأحجام، ومجموعة كبيرة من القنينات تضم سوائل ومساحيق كيميائية، وأكياس تضم كمية كبيرة من أسمدة كيمائية، ومادة الكبريت ومسحوق الفحم، وأملاح ومواد مشبوهة، بالإضافة إلى أسلاك كهربائية ومعدات للتلحيم وأشرطة لاصقة، يشتبه في تسخيرها لتحضير وصناعة المتفجرات، وفق بلاغ للمكتب المركزي للأبحاث القضائية. هذا وجرى الاحتفاظ بالمشتبه فيهم الأربعة الموقوفين تحت تدبير الحراسة النظرية، على خلفية البحث القضائي الذي يباشره المكتب المركزي للأبحاث القضائية تحت إشراف النيابة العامة المكلفة بقضايا الإرهاب، وذلك لكشف جميع الارتباطات المحتملة لهذه الخلية بالتنظيمات الإرهابية الإقليمية والعالمية، وكذا تشخيص وتوقيف كل العناصر المرتبطة بها. The post هكذا عاشت ساكنة السوالم تفاصيل توقيف متورطين في مخطط إرهابي appeared first on Hespress – هسبريس جريدة إلكترونية مغربية.
3–عاجل.. إجهاض تنفيذ عمليات تفجير إرهابية بـ”حد السوالم” (صور)
عبد الصمد ايشن
هوية بريس-متابعات تمكن المكتب المركزي للأبحاث القضائية، على ضوء معلومات استخباراتية دقيقة وفرتها مصالح المديرية العامة لمراقبة التراب الوطني، في الساعات الأولى من صباح اليوم الأحد، من إجهاض مخطط إرهابي وشيك كان في مرحلة التحضير للتنفيذ المادي لعمليات تفجيرية. وذكر بلاغ للمكتب المركزي للأبحاث القضائية أن إجراءات التدخل والاقتحام التي باشرتها عناصر القوة الخاصة التابعة للمديرية العامة لمراقبة التراب الوطني، بتنسيق مع عمداء وضباط المكتب المركزي للأبحاث القضائية، وبتعاون ميداني مع عناصر الفرقة الجوية والمركز القضائي للدرك الملكي، أسفرت عن توقيف أربعة عناصر متطرفة، من ضمنهم ثلاثة أشقاء، يرتبطون بتنظيم “داعش” الإرهابي، يبلغون من العمر 26 و29 و31 و35 سنة، وكانوا ينشطون في منطقة حد السوالم بإقليم برشيد. وأوضح المصدر ذاته أن هذه العملية الأمنية تم تنفيذها في مكانين مختلفين، عبارة عن منزلين سكنيين يوجدان بكل من تجزئة العمران وتجزئة الأمل بحي الوحدة بحد السوالم، وشارك فيها تقنيو الكشف عن المتفجرات، وعناصر الفرقة السينوتقنية التي تضم الكلاب المدربة للشرطة المتخصصة في رصد المتفجرات والعبوات الناسفة، بالإضافة إلى مروحية للدرك الملكي قامت بتمشيط أماكن التدخل من الأعلى، كانت تحمل قناصة متخصصين في الرماية عالية الدقة تابعين للقوة الخاصة للمديرية العامة لمراقبة التراب الوطني. كما أسفرت إجراءات التفتيش في أماكن التدخل، يضيف البلاغ، عن حجز أسلحة بيضاء من مختلف الأحجام، ومجموعة كبيرة من القنينات تضم سوائل ومساحيق كيميائية، وأكياس تضم كمية كبيرة من أسمدة كيمائية، ومادة الكبريت ومسحوق الفحم، وأملاح ومواد مشبوهة، بالإضافة إلى أسلاك كهربائية ومعدات للتلحيم وأشرطة لاصقة، يشتبه في تسخيرها لتحضير وصناعة المتفجرات، وتم وضعها رهن إشارة خبراء الشرطة العلمية والتقنية من أجل إخضاعها للخبرات التقنية اللازمة. وحسب الوثيقة ذاتها فقد انطلقت الأبحاث الاستخباراتية في هذه القضية منذ مدة، بعدما رصدت مصالح المديرية العامة لمراقبة التراب الوطني شريطا يعلن فيه الأشخاص الموقوفون “البيعة والولاء” لتنظيم “داعش” الإرهابي، مع التعهد بارتكاب أعمال إرهابية وشيكة. وأوضحت إجراءات البحث والتعقب أن المشتبه فيهم قاموا، في يوم واحد، بارتياد أربعة محلات لبيع العقاقير بمنطقة حد السوالم، اقتنوا منها مواد كيميائية أولية تدخل في صناعة المتفجرات، قبل أن يعمدوا لتخزينها بمنزل أحدهم وتحضيرها للقيام بعمليات تجريبية لصناعة الأجسام المتفجرة. كما كشفت الأبحاث والتحريات نفسها أن اثنين من الأشقاء الموقوفين قاما بزيارات استطلاعية في أماكن متفرقة وأوقات مختلفة، وثقوا خلالها بالصور وبتسجيلات الكاميرا العديد من الأهداف المحتملة لمخططاتهم الإرهابية. وتشير المعلومات الاستخباراتية التي أكدتها إجراءات البحث أن المشتبه فيهم كانوا يعتزمون تنفيذ عمليات تخريبية باستخدام مواد متفجرة، قبل الالتحاق بمعسكرات تنظيم “داعش” في منطقة الساحل. وأشار البلاغ إلى أنه تم الاحتفاظ بالمشتبه فيهم الأربعة الموقوفين تحت تدبير الحراسة النظرية، على خلفية البحث القضائي الذي يباشره المكتب المركزي للأبحاث القضائية تحت إشراف النيابة العامة المكلفة بقضايا الإرهاب، وذلك لكشف جميع الارتباطات المحتملة لهذه الخلية بالتنظيمات الإرهابية الإقليمية والعالمية، وكذا تشخيص وتوقيف كل العناصر المرتبطة بها. The post عاجل.. إجهاض تنفيذ عمليات تفجير إرهابية بـ”حد السوالم” (صور) appeared first on هوية بريس.
4–مسؤول قضائي: لا علاقة بين “تعليق إلكتروني” والحكم بسجن طالب 7 سنوات
هسبريس من الرباط
في سياق الترويج الإعلامي لإدانة طالب بالسجن لمدة 7 سنوات بموجب حكم ابتدائي صادر عن محكمة الاستئناف بالرباط، والذي زُعم أنه ناتج عن تعليق على شريط فيديو نشره الناشط أحمد عصيد حول “تقسيم الإرث”، أثار هذا الخبر موجة من الجدل في الأوساط الإعلامية والرأي العام المغربي والدولي. وقد تمت الإشارة إلى أن الطالب المدان كتب تعليقًا مفاده أن صاحب الرأي حول الإرث “يستحق الذبح”، مما أدى إلى تساؤلات واسعة حول مدى التناسب بين هذا التعليق والحكم الصادر بالحرمان من الحرية. إزاء هذه المزاعم، أوضح مسؤول قضائي رفيع المستوى لجريدة هسبريس الإلكترونية أن ما تم تداوله لا يتعدى كونه “أخبارًا زائفة”. وشدد المسؤول على أن القضية محل الجدل لا تتعلق بحرية التعبير أو نشر تعليق على مواقع التواصل الاجتماعي، بل هي قضية جنائية ترتبط بجرائم إرهابية خطيرة. وأضاف أن المغرب، باعتباره دولة الحق والقانون، يضمن حرية التعبير، ولا يمكن تصديق أن عقوبة سالبة للحرية تصل إلى 7 سنوات يمكن أن تصدر بناءً على تعليق على وسائل التواصل الاجتماعي. وأوضح المسؤول أن الملف المسجل تحت عدد 66/2628/2024 قد نُظر فيه من طرف غرفة الجنايات الابتدائية بمحكمة الاستئناف بالرباط، بتاريخ 9 يناير الجاري. وبيّن المسؤول القضائي أن المتهم، “و.ع” المولود في سنة 2013، طالب بمعهد للتكوين المهني ويقطن بحي بنجدية بمدينة الدار البيضاء، وقد تم اعتقاله احتياطيا منذ 5 غشت الماضي في السجن المحلي “سلا 2”. أما بخصوص التهم الموجهة إلى الطالب، يضيف المصرح لهسبريس، فقد شملت تكوين عصابة إجرامية لإعداد وارتكاب أفعال إرهابية في إطار مشروع جماعي يهدف إلى المساس الخطير بالنظام العام بواسطة التخويف والترهيب والعنف. كما تضمنت التهم، أيضا، تحريض الغير وإقناعه بارتكاب أفعال إرهابية، والإشادة بأفعال تُعد جرائم إرهابية، فضلًا عن الإشادة بتنظيم إرهابي والدعاية والترويج لفائدته. “تمت متابعة المتهم بموجب المواد 218-1 (الفقرة 9)، 218-2، 218-5، و218-7 من القانون المغربي المتعلق بمكافحة الإرهاب”، يورد المسؤول القضائي ذاته. وفي هذا السياق، أعرب المسؤول القضائي عن أسفه لتداول هذه المعلومات الخاطئة على نطاق واسع، في وسائل الإعلام المغربية والأجنبية، دون القيام بالتحريات اللازمة لفهم طبيعة القضية. ودعا المسؤول المنابر الصحافية الوطنية والدولية إلى تحري الدقة والاعتماد على مصادر موثوقة قبل نشر الأخبار، مشددًا على أن التسرع في الترويج لمثل هذه المزاعم يُسهم في تضليل الرأي العام. The post مسؤول قضائي: لا علاقة بين تعليق إلكتروني والحكم بسجن طالب 7 سنوات appeared first on Hespress – هسبريس جريدة إلكترونية مغربية.
5–مشاهد تظهر لحظة اقتحام منازل المتطرفين في حد السوالم (فيديو)
طنجة7
ظهرت المقالة مشاهد تظهر لحظة اقتحام منازل المتطرفين في حد السوالم (فيديو) أولاً على طنجة7.
6–تفكيك “خلية الإخوة الثلاثة” يواكب تغير الأساليب في الجماعات الإرهابية
هسبريس – يوسف يعكوبي
حظيت عملية إجهاض مخطط إرهابي بإقليم برشيد كان وشيك التنفيذ، عبر ما عرفت بـ”خلية الأشقاء الثلاثة”، إضافة إلى عنصر رابع، المفككة الأحد الماضي، بمتابعة قوية من طرف الرأي العام في المغرب، فيما نالت تنويه السكان المحليين الذين أشادوا باليقظة الأمنية، مُعايِنين دقة التدخل الاحترافي. العملية الأمنية جاءت ثمرةَ “تنسيق ثلاثي” بين القوة الخاصة التابعة للمديرية العامة لمراقبة التراب الوطني، بتنسيق مع عمداء وضباط المكتب المركزي للأبحاث القضائية، وبتعاون ميداني مع عناصر الفرقة الجوية والمركز القضائي للدرك الملكي. بينما أبرز مدير المكتب المركزي للأبحاث القضائية، الشرقاوي حبوب، ضمن تصريح للصحافة، أن تفكيك خلية إرهابية مكونة من أربعة أشخاص بمنطقة حد السوالم، ضواحي مدينة برشيد، يندرج في إطار الجهود المبذولة من طرف المديرية العامة لمراقبة التراب الوطني من أجل مكافحة الجريمة الإرهابية والتصدي للخطر الإرهابي. وحسب المعلن رسميا فإن “المعلومات الاستخباراتية الدقيقة التي وفرتها مصالح المديرية العامة لمراقبة التراب الوطني كان لها دور حاسم في إجهاض مخطط إرهابي وشيك كان في مرحلة التحضير للتنفيذ المادي لعمليات تفجيرية”، خاصة أن التحريات أثبتت تحركات ميدانية لتنفيذ المخطط، بعد مبايعة تنظيم “داعش” الإرهابي، رافقها “اقتناء مواد كيميائية أولية تدخل في صناعة المتفجرات”. كما جذبت الانتباه نوعيةُ التنسيق بين الأجهزة الأمنية المغربية، مستعينة بمتخصصين في الرماية عالية الدقة ومروحية تابعة للدرك الملكي قامت بتمشيط من الأعلى، بالإضافة إلى خبراء في المتفجرات وكلاب مدربة للشرطة. ومن المرتقب أن تحال “كميات مهمة من السوائل والمساحيق والمواد المشبوهة والأسلحة البيضاء المحجوزة بفضاءات التدخل على المختبر الوطني للشرطة العلمية والتقنية من أجل إخضاعها للخبرة ومعرفة نتيجتها”، حسب مدير “البسيج”. أساليب العمل في قراءته لدلالات العملية وسياقاتها، أكد إحسان الحافظي، أستاذ جامعي متخصص في الحكامة والعلوم الأمنيين، أن “عمل الجماعات الإرهابية لا يرتبط بأجندة زمنية محددة عادة، ولكن بتوجيهات من تنظيمات حاضنة لمثل هذه النماذج من العناصر المتطرفة التي تبيّن أنها تحركت بشكل منتظم ضمن حيّز ضيق جغرافيا، عكس أسلوب عمل خلايا سابقة (على شكل تنظيمات عنقودية أو ذئاب منفردة)”. وأضاف الحافظي، في تصريح لهسبريس، أن “عملية حد السوالم تُثبت التحول في أسلوب عمل الجماعات الإرهابية وخلاياها بعدما صارت مَبنية على شبكة عائلية (3 إخوة)، ما يؤشّر على عنصريْ القُرب العائلي والجغرافي أيضا”، منوها إلى “نجاح السلطات الأمنية في مواكبة تلك التحولات عبر تعقب الشبكة رغم تحركها ضمن حدود ضيقة (مدينة صغيرة وحيّان متقاربان) والقرابة بين معظم أفرادها”. ولم يفت المختص في الشؤون الأمنية أن يؤكد أن “تهديد التنظيمات الإرهابية المنتشرة في منطقة الساحل والصحراء والكبرى، بعد مطاردة فلولها من دول الشرق الأوسط، صار وشيكا في معظم دول إفريقيا”، مستدلا بأن “نيجيريا عاشت الجمعة الماضي على وقع عملية إرهابية دموية؛ ما كان لزاماً أن تأخذ معه سلطات الأمن المغربي التنشيط والتوجيهات لعناصر متطرفة بايعت تلك التنظيمات في الحسبان؛ ما يؤكد ارتباط المخطط الإرهابي بالمغرب بما يعتمل في الساحل والصحراء، خاصة بعد أن سهّلت الجزائر مرور بعض العناصر الإرهابية للاستقرار في مناطق الساحل والتخطيط منها”. كما قرأ الحافظي في عملية الإنزال اللوجستي الكبير والتنسيق مع قوات الدرك الملكي وتقنيي الكشف عن المتفجرات مؤشرا على أن العملية تخص “تنظيما إرهابيا نشطا بقوة كان على وشك التنفيذ، خصوصا بعد رصد أماكن قد تكون أهدافاً لمخططه الخطير”، وزاد: “كما أن حجم المحجوزات ونوعيتها أبانا عن مرحلة متقدمة من التحضير وصلت إلى مبايعة العناصر الموقوفة لـ’داعش”، منوها في السياق بـ”دقة وسرعة التنسيق بين المؤسسات الأمنية في المغرب بشكل أثمر فاعليّة تحييد الخطر الإرهابي”. تتبع ورصد ركّز محمد عصام لعروسي، أستاذ العلاقات الدولية والشؤون الأمنية وتسوية النزاعات، على فكرة أن “عملية تفكيك خلية حد السوالم تسترعي الانتباه مِن ناحية الإنجاز؛ بحكم أنها ذات طبيعة استخباراتية، على اعتبار عمل التتبع الممتد لفترة طويلة لنشاط العناصر الموقوفة”. وقال لعروسي، في تعليق لجريدة هسبريس، إنّ “إدارة الأمن الوطني بمختلف أقطابها واكبت التحديات في هذا الباب بشكل متسارع، مدركة أن الإرهاب يتشكل بطريقة مختلفة يوما بعد يوم، ما يعقّد تتبع نشاطه عبر الفضاء الافتراضي، ما جعلها توفر أدوات وإمكانيات وأطراً بشرية تتبع الخلايا وتحييدها قبل الوصول إلى التنفيذ”. ولفت مدير مركز منظورات للدراسات الجيوسياسية بالرباط إلى أن “الأطر البشرية العاملة في هذا الإطار عززت التتبع الرقمي بالرصد الواقعي عبر تتبعها حركية النشاطات المشبوهة من خلال اللجوء إلى شراء مواد سائلة وصلبة لدى محلات العقاقير؛ وهو ما يرفع درجة التوجس من خطورة هذه الأنشطة، ويستدعي تقنين هذا الجانب والتشدد فيه؛ لأنه يساعد في صناعة المواد المتفجرة التي تظل متيّسرة الاقتناء”. ويرى لعروسي، ضمن قراءته، أن “عملية 26 يناير الجاري اكتسَت هامشا كبيرا من الأهمية بوصفها تهم خلية تنشط في جهة الدار البيضاء، المدينة الحيوية والقطب الاقتصادي النابض للمملكة؛ فضلا عن عنصر التقارب الأسري وبلوغ الاستعدادات الإرهابية المسافة الصفر عبر أداء البيعة والولاء لداعش”. “نحن أمام خليّة منظمة وليست اعتباطية بدون أهداف أو إستراتيجية واضحة، بل على العكس كل المؤشرات تدل على أننا إزاء عمل منظَّم”، يورد المتحدث ذاته، مُلِحّاً على أن “ما يلفت الانتباه هو قوة التعاون اللوجستي والتنسيق المتكامل بين ‘مكتب البسيج’ والدرك الملكي، فضلا عن عناصر القوة الخاصة لـ’الديستي’ بخصوص التدخل عبر مروحية مجهَّزة”، وختم بأن “التحقيقات ستكشف الارتباطات بين الأشخاص الأربعة الذين تم توقيفهم، عبر البحث معهم لمعرفة مدى ارتباطاتهم وعلاقاتهم بأشخاص آخرين ومدى تقاطعات وعلاقات هذه الخلية التي قد تكون لها تقاطعات سواء وطنيا أو خارجيًا”. The post تفكيك خلية الإخوة الثلاثة يواكب تغير الأساليب في الجماعات الإرهابية appeared first on Hespress – هسبريس جريدة إلكترونية مغربية.
7–سبيك: “بروباغندا مغرضة” تسعى للتشكيك في تفكيك الخلايا الإرهابية
هسبريس ـ عبد العزيز أكرام
وصف بوبكر سبيك، الناطق الرسمي باسم المديرية العامة للأمن الوطني ومراقبة التراب الوطني، عمليات السعي إلى التشكيك في العمليات الأمنية التي تقوم العناصر الأمنية بالمغرب، خصوصا فيما يتعلق بضبط المستعدين للقيام بالعمليات الإرهابية، بكونها “بمثابة بروباغندا مغرضة”، إذ إن “الواقفين وراءها يرومون من خلالها دفع السلطات الأمنية إلى الانكفاء على ذاتها، في وقت يحاول المخططون لمثل هذه العمليات الإرهابية مواصلة عملهم”. وأكد سبيك، ضمن الندوة الصحافية التي احتضنها مقر المكتب المركزي للأبحاث القضائية (BCIJ)، اليوم الخميس، أن “هذه من بين الأمور التي يطلق عليها بالخطط متعددة القصد؛ فهناك عدد من المواطنين المنعم عليهم بالأمن ممن يستحسنون مثل هذه العمليات، في حين أن هناك كذلك من يخدم أجندات معينة”، مفيدا بأن “التشكيك في عمل الأجهزة الأمنية بروباغندا نحاربها بالتواصل”. ولفت الناطق الرسمي باسم المديرية العامة للأمن الوطني ومراقبة التراب الوطني إلى أن “واقع الحال يبرز أن التهديد الإرهابي قائم وواقع حال، وهو ما يصطدم بيقظة الأجهزة الأمنية للدولة المغربية؛ فالمعطياتُ الأمنية الدقيقة تبين أن التهديدات الإرهابية قائمة. ولذلك، يساهم الإعلام من جهته في تنوير الرأي العام. كما أننا نتوفر على ضباط مكلفين حصرا بالتواصل من أجل الرد على الحملات التي تستهدف المغاربة في أمنهم”. وفيما يتعلق بـ”خلية الأشقاء” بحد السوالم، قال المتحدث إن “هؤلاء كانوا يقطنون بالمنطقة المذكورة؛ ولكن لم يكونوا يستهدفونها، بل إن الأهداف المسطرة التي كانوا يخططون لها كانت خارج حد السوالم”، مبرزا أن “الخلايا الإرهابية صارت تخرج عادة عن المجال الحضري، مثلما حدث بإمليل، وصارت بذلك تراهن على المناطق القروية من أجل الابتعاد في اعتقادهم عن اليقظة الأمنية؛ غير أن التدخل الأمني يكون في الوقت المناسب دائما”. وبخصوص عملية تفكيك خلية الأشقاء الثلاثة بحد السوالم، أفاد سبيك بأنه “شاركت فيها فرق مختلفة، بمن فيها عناصر الاستخبارات التي وفرت المعطيات اللازمة، ثم الفرق المتخصصة في عمليات الاقتحام؛ فالتدخلُ في مثل هذه العمليات تحكمه مجموعة من الاعتبارات، ووقتما كان هناك إدراك بضرورة رفع مستوى اليقظة، كانت سيكون كذلك”. وأرسل المسؤول ذاته إشارات إلى أن “المغرب يقع في منطقة جغرافية قريبة من الساحل الذي يعتبر نقطة تقاطع بين العصابات الإجرامية المنظمة وشبكات الهجرة غير الشرعية والشبكات الإرهابية، بما فيها الكارتيلات المشتغلة في مجال تجارة الكوكايين؛ فمنذ سنة 2016 تم حجز أكثر من 6 أطنان”. وجوابا منه حول ما الذي يجعل عددا من الأفراد عرضة للاستقطاب من قبل قياديين بالمنظمات الإجرامية النشطة بخارج أرض الوطن، لفت الناطق الرسمي باسم المديرية العامة للأمن الوطني ومراقبة التراب الوطني إلى أن “هؤلاء يستغلون ضعف المعرفة والتفسير الخاطئ لبعض النصوص الدينية”. وارتباطا دائما بالموضوع الذي يتعلق بطريقة الاشتغال المغربي على مكافحة الفكر المتطرف، لفت المسؤول سالف الذكر إلى أن “هناك اشتغالا موازيا على ذلك، من بين أمثلته الحملات التواصلية التي تخص الوسط المدرسي، إذ يتم إعداد عُدّةٍ بإمكانها تقديم مختلف الأجوبة عن تساؤلات التلاميذ على سبيل المثال”. وعلاقة بتأمين نهائيات كأس العالم 2030 المقرر أن يحتضنها المغرب إلى جانب كل من إسبانيا والبرتغال، أوضح بوبكر سبيك أن “هذه الرهانات الكبرى تستعد لها المملكة بشكل جيد، حيث إن هذا العنصر المتعلق بالجانب الأمني يكون واحدا من الجوانب الرئيسية؛ وهو ما نقوم بتأمينه من خلال العمل ببرنامج “ستاديا” لتأمين الملاعب ونبذ العنف والتطرف”. The post سبيك: بروباغندا مغرضة تسعى للتشكيك في تفكيك الخلايا الإرهابية appeared first on Hespress – هسبريس جريدة إلكترونية مغربية.
8–سبيك.. التدخلات الأمنية في مجال محاربة التطرف والإرهـ.ـاب تخضع لبروتوكول صارم
mostapha harrouchi
أكد بوبكر سبيك، الناطق الرسمي باسم مصالح الأمن الوطني والمديرية العامة لمراقبة التراب الوطني، اليوم الخميس بسلا، أن التدخلات الأمنية في مجال محاربة التطرف والإرهاب تخضع لبروتوكول صارم للأمن والسلامة. وأوضح سبيك، في ندوة صحافية للمكتب المركزي للأبحاث القضائية، أن أي تدخل ينجز على ضوء المعلومات الاستخباراتية المتوفرة وبتنسيق مع المكتب المركزي للأبحاث القضائية والقوات الخاصة، يخضع لبروتوكول صارم بهدف إجهاض وتحييد أي خطر إرهابي، وحماية المواطنين وممتلكاتهم، وحماية موظفي الشرطة والأشخاص الذين يقومون بالتدخل الأمني. وأضاف أن جميع التدخلات التي تم خلالها تطبيق هذا البروتوكول لم تشهد وقوع أي ضحية من قوات التدخل والاقتحام، مشيرا إلى أنه يمكن إذا اقتضى الحال، الرفع من مستوى هذا البروتوكول كلما كانت هناك مؤشرات قوية على تزايد حجم ومنسوب الخطر. وفي ما يتعلق بالتدخل الأمني الأخير لتفكيك خلية إرهابية بمنطقة حد السوالم، أوضح المسؤول ذاته بأنه طرحت تحديات كبيرة تتعلق، على الخصوص، بوجود متفجرات وورود معلومات استخباراتية تؤكد أن هؤلاء الإرهابيين قاموا بعمليات تجريبية على هذه المتفجرات، وبالتالي كان من الضروري إقحام الكلاب الشرطة المدربة المتخصصة في الكشف عن العبوات الناسفة. وذكر أنه تمت الاستعانة، أيضا، بعناصر للقناصة متخصصين في الرماية عالية الدقة كانوا على متن طائرة مروحية وفوق الأسطح، استعدادا لأي رد فعل للمشتبه بهم الذين سبق لهم إعلان البيعة لـ”داعش” وبلغوا مرحلة “نقطة الصفر” إيذانا بالتنفيذ المادي للعمل الإرهابي والقيام بأي عمل يحقق ذلك، معتبرا أن اللجوء إلى الفرق المتخصصة للمشاركة في التدخل يأتي على ضوء المعطيات المتوفرة وحسب درجة الخطورة ومكان التدخل. وشدد سبيك على أن عناصر الخلية اختاروا منطقة حد السوالم نظرا لوجود محلات سكناهم بها، مشيرا إلى أن بعض الخلايا الإرهابية بدأت تلجأ إلى المناطق القروية بدلا عن المجال الحضري اعتقادا منها أنها بعيدة عن اليقظة الأمنية. وذكر بأن هذه العناصر كانت في مراحل متقدمة تحضيرا للتنفيذ المادي للعملية الإرهابية من خلال، على الخصوص، التوجه إلى المقرات المستهدفة، مضيفا أنه توفرت معطيات موثقة حول تصويرهم لجميع المقرات وتحديد مسالك المغادرة وإعداد رسومات تقريبية لأماكن تموضعهم ولمسالك الهروب. وفي ما يتعلق باعتماد الإرهابيين نظرية “الذئاب المنفردة”، اعتبر السيد سبيك أن ذلك يأتي بعد تشديد القبضة الأمنية على المنظمات الإرهابية التي جعلتها تمنح هامشا كبيرا لحرية التصرف وتنفيذ العمليات الإرهابية الفردية بالوسائل المتاحة، مثل عمليات الدهس والتصفية الجسدية والتمثيل بالجثث. كما أكد أن تنظيم “داعش” الإرهابي قام بالنزوح إلى أماكن وبؤر جديدة للتوتر، لاسيما في الساحل والقرن الإفريقي وغرب إفريقيا، بعدما اندحر في مواقعه التقليدية في العراق وسوريا، معتبرا أن فكره لا يزال قائما ويشكل تهديدا لجميع دول العالم، حيث يراهن، بالخصوص، على الوجود السيبراني الذي يتمتع به. من جانب آخر، أكد سبيك أن الحملات الدعائية المشككة في العمليات الأمنية ضد الإرهاب تشكل خطورة على الأمن كلما كانت “ثقيلة ومكثفة”، لأنها تحاول جعل الأجهزة الأمنية المكلفة بالإرهاب تنكفئ على ذاتها لكي تواصل المنظمات الإرهابية ترويع الآمنين وتنفيذ عملياتها، وهو ما يندرج في إطار “الأهداف المتعدية القصد“. وأبرز أن مصالح الأمن الوطني تعمل على محاربة مثل هذه الدعاية، خاصة من خلال التواصل مع وسائل الإعلام وتوفير المعطيات الدقيقة حول العمليات الأمنية وعرض المحجوزات للتأكيد على أن التهديد الإرهابي ما يزال قائما ووشيكا. ونوه، في هذا الصدد، بالدور الذي يضطلع به الإعلام في تنوير الرأي العام و”إشباع حاجات المواطنين من المطلب الأمني”، مذكرا بأن المؤسسات الأمنية في المغرب تتوفر على ضباط مكلفين بالتواصل مع جميع وسائل الإعلام للرد على هذه الحملات الدعائية التي تستهدف المواطن وأمنه. وشدد المسؤول ذاته على أن مصالح الأمن تعكف حاليا على تحيين مخططات عملها مع التحديات والرهانات الأمنية المستقبلية، خصوصا في ما يتعلق بالتظاهرات الرياضية القارية والدولية التي ستحتضنها بلادنا في الأمد المنظور، مردفا حديثه بأن كسب الرهان الأمني هو الداعم الأساسي لإنجاح هذه التظاهرات وتوفير الأجواء الآمنة للتباري الرياضي . The post سبيك.. التدخلات الأمنية في مجال محاربة التطرف والإرهـ.ـاب تخضع لبروتوكول صارم appeared first on Le12.ma.
9–محجوزات “خلية حد السوالم” الإرهابية تشمل لوازم إعداد متفجرات خطيرة
هسبريس ـ عبد العزيز أكرام
استعرض عبد الرحمان اليوسفي العلوي، رئيس القسم التقني وتدبير المخاطر بمديرية الشرطة القضائية، تفاصيل دقيقة حول مختلف الآليات والمواد والمساحيق التي تم ضبطها في حوزة الأفراد المشكلين لخلية “الأشقاء الثلاثة” بحد السوالم. وأكد اليوسفي العلوي، ضمن الندوة الصحافية التي عقدت برحاب مقر المكتب المركزي للأبحاث القضائية بمدينة سلا، اليوم الخميس، أن نتائج الخبرة العلمية التي أنجزها المختبر الوطني للشرطة العلمية التابع لمديرية الشرطة القضائية تشير إلى أن هذه المحجوزات المختلفة في الشكل والنوع بإمكانها تمكين عناصر الخلية الإرهابية من صناعة متفجرات خطيرة. ووفقا للمصدر ذاته، فإن عملية الاقتحام كانت قد أسفرت عن حجز مجموعة من المواد المشبوهة بمنزل “الأشقاء الثلاثة”؛ القسم الأول منها يخص مواد كيميائية، وهي عبارة عن مساحيق وسوائل مختلفة في اللون والشكل. أما القسم الثاني فيهم مسامير وبعضا من الأسلاك المستخدمة في عمليات التلحيم، في حين إن القسم الثالث يخص معدات وأدوات توظف عادة داخل المختبرات. ومن بين هذه المواد التي شملها التحقيق، “نترات الأمونيوم، بيكاربونات الصوديوم، حمض الهيدروكلوريك، الكبريت، الكبريت المجهري الصافي بنسبة 99 في المائة، ماء الأوكسجين، ثم مادة الوايت سبيريت، إلى جانب فحم الخشب ومسحوق الفحم ومسحوق السكر ومسحوق آخر يمكنه الاشتغال بأقل شرارة”. ووفقا للمصدر نفسه، تم اكتشاف مبيد للفئران “Raticide”، أنبوب “PVC”، ألصقة سوداء، سلك القصدير “Fil d’étain”، جهاز مولتيميتر، إلى جانب مواد أخرى، إذ كشفت نتائج الخبرة أنه “يمكن من خلال هذه العناصر الحصول على مجموعة من المحاليل المتفجرة المختلفة من ناحية القوة الانفجارية، بالنظر لحساسيتها”. كما بيّن المسؤول ذاته أن هذه المواد الكيميائية المحجوزة عادة ما تستخدم في صناعة العبوات المتفجرة التقليدية، التي تكون في بعض الأحيان أكثر ضررا وقوة من المتفجرات الأخرى، وبالتالي ضمان ما كان يسعى إليه هؤلاء الموقوفون اليوم ضمن هذه الخلية، مبرزا أن هذه المواد في الأساس معدة للاستعمال المدني والفلاحي أو الصناعي أو الأغراض الطبية. وقال: “لكن مع الأسف يتم تغيير منحى استغلال هذه المواد لأهداف إرهابية وإجرامية تخريبية كما هو الحال بالنسبة لهذه القضية التي تم إجهاضها بفضل يقظة المصالح الاستخباراتية التابعة للمديرية العامة لمراقبة التراب الوطني”. وكشف اليوسفي العلوي أنه “تبين من خلال الخبرة التقنية التي تم القيام بها على المحجوزات أنها تدخل في تهيئة العبوات المتفجرة، خصوصا أنبوب PVC الذي يستعمل كوعاء للمواد المتفجرة، ثم البطاريات والأسلاك الكهربائية المستعملة عادة في تركيب الدارة الكهربائية، والأشرطة اللاصقة المعدّة بهدف تثبيت وربط مكونات العبوات المتفجرة، علاوة عن المسامير الحديدية التي يتم وضعها داخل العبوات المتفجرة التقليدية حتى تكون أكثر فتكا والتي تخلق أكبر عدد من الضحايا سواء قتلى أو جرحى”، موضحا أن “سم الفئران تتم إضافته عادة إلى العبوات المتفجرة حتى تكون أكثر فتكا بالنسبة للضحايا، خصوصا الجرحى منهم”. أما بالنسبة للمجموعة الأخيرة من هذه المواد التي تم اكتشافها في حوزة أفراد الخلية المفككة، فيتضح أنه “تم اقتناؤها من أجل تهيئة العبوات المتفجرة، وذلك عبر الاعتماد على المواد الكيمائية سالفة الذكر، ويتعلق الأمر بآلة للقياس المتعدد مستعملة لقياس كثافة وقوة التيار، ثم آلة خاصة بالتلحيم لتثبيت عناصر الدارة الكهربائية وربطها بالعبوات المتفجرة، ثم ميزان الكتروني لوزن المواد الكيميائية عند إعداد الخليط المتفجر”. وخلص المسؤول ذاته إلى أنه على ضوء نتائج الخبرة العلمية والتقنية التي تم القيام بها، يتضح أن “خطورة وجاهزية هذه الخلية تتمثل في كون المواد التي خضعت للخبرة هي أساسية في تهيئة عدد من المتفجرات المختلفة من حيث مكوناتها الكيميائية ومن ناحية حساسيتها وخطورتها وكذلك قوتها الانفجارية”، مفيدا بأن “العنصر الآخر يتعلق بتوفر كل المواد والمعدات الضرورية الخاصة بمباشرة التهييء والتنفيذ الوشيك لهذا المخطط الإرهابي”. تجدر الإشارة إلى أن المكتب المركزي للأبحاث القضائية استعرض بمقره بمدينة سلا، ضمن رواق خاص، كل هذه المواد التي خضعت للتجربة والخبرة العلمية والتقنية، وذلك من أجل التعرف عن كثب على المشروع الذي كانت خلية “الأشقاء الثلاثة” منكبة على تطويره قبل تدخل العناصر الأمنية صبيحة يوم الأحد الماضي. The post محجوزات خلية حد السوالم الإرهابية تشمل لوازم إعداد متفجرات خطيرة appeared first on Hespress – هسبريس جريدة إلكترونية مغربية.
10–رئيس تونس يحتفظ بحالة الطوارئ
هسبريس – د.ب.أ
مدّدت الرئاسة التونسية حالة الطوارئ في البلاد حتى يوم 31 دجنبر من العام الجاري. ويسري التمديد في كامل أنحاء البلاد بدءا من يوم غد 31 يناير الجاري، وفق ما جاء في الجريدة الرسمية. وظلت حالة الطوارئ سارية في تونس منذ التفجير الإرهابي الذي استهدف حافلة للأمن الرئاسي بحزام ناسف في 24 نونبر عام 2015. وأدى التفجير، الذي تبناه تنظيم “داعش” المتطرف، إلى وفاة 12 عنصرا من الأمن الرئاسي ومنفذ الهجوم. The post رئيس تونس يحتفظ بحالة الطوارئ appeared first on Hespress – هسبريس جريدة إلكترونية مغربية.
international
1-Le « made in China » rêve d’une embellie avec la visite de Trump Dans la chaleur d’un im…


















