تونس
تراند اليوم |
1–مقتل 27 مهاجرا قبالة سواحل تونس
هسبريس – د.ب.أ
انتشلت البحرية التونسية 27 جثة لمهاجرين غرقى، وأنقذت 25 آخرين قبالة سواحل جزيرة قرقنة التابعة لولاية صفاقس على الساحل الشرقي لتونس. ونقلت إذاعة صفاقس، صباح اليوم الخميس، عن مصادر أمنية، قولها إن الجثث تعود إلى مهاجرين ينحدرون من دول إفريقيا جنوب الصحراء. وبدأ انتشال الجثث أمس الأربعاء، إثر غرق المركب. The post مقتل 27 مهاجرا قبالة سواحل تونس appeared first on Hespress – هسبريس جريدة إلكترونية مغربية.
2–تونس تعلن “تقرير المصير” أولوية .. غموض رسمي يفتح أبواب التأويلات
هسبريس – توفيق بوفرتيح
على خلفية استقباله وزير خارجية بلاده بقصر قرطاج، نهاية الأسبوع الماضي، أكد الرئيس التونسي قيس سعيد أن “للدبلوماسية التونسية ثوابت راسخة ويجب أن تكون اليوم أكثر إشعاعا في العالم، ليس فقط على المستوى الدبلوماسي التقليدي، سواء الثنائي أو متعدد الأطراف، بل أيضا على المستوى الاقتصادي”، مشيرا إلى أنه “في طليعة هذه الثوابت حق الشعوب في تقرير مصيرها بنفسها، وعدم التدخل في الشؤون الداخلية للدول”، حسب ما أفاد به بيان لرئاسة الجمهورية التونسية عبر صفحتها على موقع “فيسبوك”. ويثير تعبير الدبلوماسية عن تمسكها بمبدأ “حق الشعوب في تقرير المصير” تساؤلات عميقة حول حقيقة موقفها من قضية الوحدة الترابية للمملكة المغربية، خاصة في ظل الغموض الذي يكتنف الموقف الرسمي لتونس من هذا النزاع الإقليمي، وهو ما يفتح الباب أمام تفسيرات متباينة، فقد يُفهم على أنها إشارة ضمنية إلى دعم جبهة البوليساريو التي استقبل الرئيس التونسي زعيمها خلال قمة “تيكاد” المنعقدة في تونس سنة 2022، وهو ما تسبب في أزمة دبلوماسية بين المغرب وتونس مازالت تبعاتها مستمرة إلى حدود كتابة هذه الأسطر. غير مقصودة قال أحمد أونيس، وزير الخارجية التونسي الأسبق، إن “الحديث عن دعم تونس حق الشعوب في تقرير مصيرها لم يكن كاملاً، ويمكن أن يجر إلى تأويلات غير مقصودة، مثل دعم تونس لما يسمى الشعب الصحراوي”، مشدداً على أن “تونس لا تؤمن بوجود شعب في الصحراء خارج إطار المملكة المغربية، رغم أنها استقبلت إبراهيم غالي الذي يطلق على نفسه صفة رئيس الجمهورية الصحراوية، غير أنه كان ضيفاً للاتحاد الإفريقي حينها”. وتابع الدبلوماسي التونسي السابق، في تصريح لجريدة هسبريس الإلكترونية، بأن “الدولة التونسية لا تعترف بوجود كيان صحراوي”، وزاد: “نحن نتفهم حساسية هذا الموضوع بالنسبة للمملكة المغربية، ونتأسف لاستمرار البرود الدبلوماسي بين البلدين”. وسجل المتحدث ذاته أن “تونس سعت إلى طي هذا الخلاف والعمل على عودة سفيري البلدين إلى منصبيهما، غير أن هناك بعض التحفظات من جانب إخواننا في المغرب”، معتبراً أن “الرباط سبق أن حددت شرط بناء علاقاتها الدولية، وهو الموقف من قضية الصحراء”، وأردف: “غير أننا نؤكد مرة أخرى أن تونس لا تعترف بوجود كيان في الصحراء خارج الوطن الأم، أي المغرب”. وأورد أونيس: “مواقف دول المغرب الكبير من قضية الصحراء لها ثقل وأبعاد أكبر من مواقف باقي الدول، كالموقفين الفرنسي والإسباني اللذين رحبت بهما شخصياً. غير أنه يجب أن نستحضر هنا أن تونس تشغل جغرافياً موقعاً حساساً، ويمكن أن تدفع ثمناً باهظاً جراء أي اصطفافات إقليمية؛ وعليه يكفي في الوقت الحالي أن تبقي على موقفها غير المعترف بما تسمى الجمهورية الصحراوية، أو التصريح بما يعكس غير ذلك”. غموض رسمي أوضح هشام معتضد، باحث في الشؤون الإستراتيجية، أن “الإشارة إلى حق الشعوب في تقرير مصيرها بمعزل عن سياقه القانوني والسياسي، ودون ربطه بمبدأ احترام الوحدة الترابية والسيادة الوطنية للدول، تثير تساؤلات جوهرية حول طبيعة التوظيف السياسي لهذا المفهوم القانوني؛ ذلك أن تطبيق هذا الحق يخضع لآليات قانونية دقيقة ومركبة تضمن تحقيق التوازن بين المبادئ الدولية واحترام السيادة الوطنية، لاسيما في السياقات الإقليمية الحساسة مثل الحال في الفضاء المغاربي”. وتابع معتضد بأن “تناول هذا المفهوم في بيان رئاسي تونسي، خصوصاً في ظل غموض الموقف الرسمي التونسي من قضية الصحراء المغربية، قد يُسهم في تعميق الفتور في العلاقات المغربية-التونسية بدلاً من تقريب وجهات النظر، خاصة أن هذه التطورات تأتي في سياق توتر سياسي قائم منذ استقبال الرئيس التونسي زعيم جبهة البوليساريو، وهي خطوة أثرت سلباً على مسار التعاون التقليدي بين البلدين”. وبين المصرح لهسبريس أن “تونس تحت قيادة الرئيس قيس سعيد تتبنى نهجاً سياسياً يختلف عن التوجهات التقليدية التي ميزت تاريخها الدبلوماسي”، وزاد: “تونس، التي لطالما عُرفت بمواقفها السياسية المتزنة واحترامها سيادة الدول الشقيقة في فضائها الإقليمي، باتت اليوم تسير في مسار غامض ومتذبذب. وهذا التحول يثير العديد من التساؤلات حول قدرة البلد على الحفاظ على موقعه كفاعل مسؤول داخل محيطه الإقليمي والقاري”. وشدد المتحدث ذاته على أن “تجاوز تونس خطها السياسي التاريخي واعتماد مواقف تتسم بالتبعية السياسية لبعض القوى الإقليمية يُضعف مكانتها الإستراتيجية ويُعقد علاقاتها الثنائية، خاصة مع المملكة المغربية”، مردفا: “تونس بحاجة إلى إعادة تقييم سياساتها الإقليمية والعمل على تعزيز التفاهم مع الرباط، خصوصاً في ما يتعلق بالنزاع الإقليمي حول الصحراء المغربية”. وخلص الباحث نفسه إلى أن “تبني سياسات غير تقليدية، دون مراعاة التراكمات التاريخية والعمل المشترك لبناء الفضاء المغاربي، يُضعف الرصيد السياسي التونسي، ويجعله أقل تأثيراً في مواجهة التحولات الجيوسياسية التي تشهدها المنطقة المغاربية والساحل والصحراء والقارة الإفريقية”، خاتما: “في ظل هذه الحركية المتسارعة يصبح لزاماً على تونس تبني رؤية سياسية واعية تستند إلى الفهم العميق للواقع الإقليمي والالتزام بمسؤولياتها التاريخية”. The post تونس تعلن تقرير المصير أولوية .. غموض رسمي يفتح أبواب التأويلات appeared first on Hespress – هسبريس جريدة إلكترونية مغربية.
3–إنتاج الفوسفاط يتحسن في تونس
هسبريس – د.ب.أ
شهد إنتاج قطاع الفوسفاط الحيوي بتونس عام 2024 تحسّنًا طفيفًا ليبلغ ثلاثة ملايين و30 ألف طن، وفق بيانات لـ”شركة فوسفاط قفصة” المملوكة للدولة. وعلى مدى سنوات بعد أحداث الثورة عام 2011 ظل إنتاج الفوسفاط في الحوض المنجمي متعثّرًا بسبب الإضرابات والمطالب العمالية وتقادم تجهيزات الشركة. ويبلغ معدل الإنتاج قبل 2011 حوالي ثمانية ملايين طن، ما وضع تونس كأحد أبرز مصدري العالم لهذه المادة. وعام 2023 وصل الإنتاج إلى مستوى 2.9 ملايين طن. وتأمل الشركة العام الجاري زيادة الإنتاج إلى خمسة ملايين طن. The post إنتاج الفوسفاط يتحسن في تونس appeared first on Hespress – هسبريس جريدة إلكترونية مغربية.
4–جواز السفر المغربي الأقوى في شمال أفريقيا.. ترتيب متقدم في مؤشر 2025
عمران الفرجاني
في أحدث نسخة من مؤشر Henley Passport Index لعام 2025، احتل المغرب المرتبة 69 عالميًا من بين 192 دولة. يتيح جواز السفر المغربي الآن الدخول بدون تأشيرة إلى 73 وجهة من أصل 227 وجهة حول العالم. وبذلك، يصبح جواز السفر المغربي الأقوى في منطقة شمال أفريقيا، متفوقا على كل من تونس التي تحتل المرتبة 73، […]
5–عبيد: ثورة تونس ضاعت .. والرئيس وراء تدهور العلاقات مع المغرب
هسبريس – توفيق بوفرتيح
احتفل التونسيون بالذكرى الرابعة عشرة لـ”ثورة 14 جانفي 2011′′، التي شكلت نقطة تحول في التاريخ السياسي التونسي، في أجواء يغلب عليها الإحباط والخيبة من واقع لم يعكس تطلعات الشعب التونسي الذي خرج في هذا التاريخ إلى الشوارع مطالبا بالحرية والكرامة، قبل أن يجد نفسه اليوم، في ظل حكم الرئيس قيس سعيد، أمام واقع مرير وسياسات سلطوية عصفت بالمكاسب الحقوقية التي تحققت وأعادت إنتاج مظاهر الديكتاتورية التي ظن التونسيون أنهم قطعوا معها بعد إسقاط نظام بنعلي. وبالإضافة إلى الوضع الحقوقي والسياسي الداخلي المتسم بتراجع الديمقراطية وتضييق هامش الحريات وتزايد القيود عليها، شهدت سمعة وصورة الدولة التونسية على المستوى الخارجي تراجعا، في ظل فشل قيس سعيد في الحفاظ على علاقات متوازنة مع دول الجوار، خاصة المغرب الذي تشهد العلاقات معه جمودا دبلوماسيا منذ استقبال زعيم جبهة البوليساريو في تونس خلال قمة “تيكاد 2022′′، الشيء الذي ساهم في تعميق العزلة الإقليمية لتونس وفي تعقيد مشروع الوحدة المغاربية. في هذا الإطار، قال الحقوقي التونسي محمد الأسعد عبيد، الأمين العام للمنظمة التونسية للشغل، في تصريح لجريدة هسبريس الإلكترونية، إن “الشعب التونسي لم يحقق أي شيء من المطالب التي نادى بها في ثورة 14 يناير 2011، بل إنه لم يحتفل حتى بذكرى هذه الثورة بسبب وجود ثورة مضادة زحفت على المكاسب التي تحققت”. وأضاف عبيد أن “تونس لا تزال تعاني من ارتدادات هذه الثورة المضادة. صحيح أننا تغلبنا في 14 يناير على الخوف من السلطان الجائر، أي بن علي، لكن عاد هذا الخوف مع نظام قيس سعيد، الذي أصبح الشعب التونسي في عهده يشعر بخطر كبير على الحريات والحقوق والمكاسب التي حصل عليها من الثورة، حيث أصبح باب السجن مفتوحًا في وجه كل من يعارض أو ينتقد سياسات سعيد”. وأوضح الفاعل الحقوقي والنقابي ذاته أن “ما يفعله الرئيس قيس سعيد اليوم في تونس أكثر وأقسى بكثير مما كان يفعله زين العابدين بن علي”، مشيرا إلى أن “مجرد التظاهر في الشارع يجرّ المواطن التونسي إلى السجن والمنع من الوظيفة أو القروض، مما يجعله أمام خيارين لا ثالث لهما: إما الارتماء في أحضان البحر طمعًا في الوصول إلى أوروبا، أو الموت جوعًا في تونس. فالشباب التونسي أصبح يهاجر اليوم بأعداد كبيرة، وهناك أرقام مفزعة للغرقى في البحر نتيجة الظلم والاستبداد الموجود في البلاد”. وتابع قائلًا: “في عهد الرئيس السابق الباجي قايد السبسي، عندما اختلف هذا الأخير مع أحد المواطنين المدونين وهو رئيس دولة، قدّم شكاية إلى القضاء الذي انتصر لصالح المواطن على حساب الرئيس. أما اليوم، فإن قيس سعيد قام بتطويع القضاء التونسي لخدمة مصالحه، وتم نسف الحقوق التي ناضل الشعب من أجلها”، مسجلًا أن “هناك عشرات بل مئات النشطاء والإعلاميين في السجن بسبب المرسوم رقم 54 المتعلق بمكافحة الجرائم المتصلة بأنظمة الاتصال والمعلومات، الذي استُخدمت مقتضياته لقمع الحريات وملء السجون بالمعارضين”. وبيّن أن “هناك تراجعًا كبيرًا في تونس على المستوى السياسي؛ إذ لم تعد هناك أحزاب سياسية أو تنظيمات نقابية معارضة، بالإضافة إلى التراجع الكبير على المستوى الاقتصادي”، مشددًا على أن “قيس سعيد يجب عليه أن يُطلق مصالحة وطنية ويدعو إلى حوار وطني شامل لكل مكونات المجتمع السياسي والمدني، وأن يقوم قبل كل شيء بتبييض السجون التونسية من المعتقلين السياسيين”. وتفاعلًا مع سؤال لهسبريس حول تدهور العلاقات بين تونس والرباط خلال فترة حكم سعيد واستمرار البرود الدبلوماسي بين البلدين بسبب استقبال سعيد زعيم الانفصاليين في تندوف خلال قمة “تيكاد 2022′′، رد محمد الأسعد عبيد بأن “تطبيع العلاقات بين المغرب وتونس في عهد الرئيس سعيد أمر مستبعد طالما أنه لم يقم بإصلاح خطئه في ملف الصحراء، لأن المملكة المغربية لم تخطئ في شيء بحق الدولة التونسية”. وأبرز المتحدث أن “قيس سعيد استقبل زعيم البوليساريو في تونس، متناسيًا أن قضية الصحراء شأن داخلي مغربي لا يجب التدخل فيه، ويجب أن يترك للسلطة المغربية لتعالجه بالطريقة التي تراها مناسبة وصالحة للمغرب وللشعب المغربي. بل إن تونس يجب أن تبارك أي خطوة تتخذها الرباط لتسوية هذا الملف”. وتعليقًا على تأكيد قيس سعيد على تشبث الدبلوماسية التونسية بدعم مبدأ “تقرير المصير”، أورد الأمين العام للمنظمة التونسية للشغل أن “تقرير المصير لا يمكن أن يكون في المغرب. وإلا، فهل ستدعم الرباط مثلاً إحدى الولايات التونسية حينما تنتفض أو تطالب بالانفصال؟ الأكيد لا”، مسجلًا أن “قيس سعيد يجب أن يطلب زيارة إلى المغرب ويصحح هذا الوضع، والأرجح أنه لن يقوم بذلك لعدة أسباب”. وحول الانحياز التونسي للجزائر على حساب المغرب، أكد المصرح ذاته أن “العلاقات التونسية الجزائرية كانت دائمًا طيبة دون أن تنحاز تونس لحساب الجزائر في مواقفها”، معتبراً أن “العلاقات المغاربية أصبحت معقدة؛ إذ إن هناك توترًا بين المغرب والجزائر، وبين تونس والمغرب، وهو ما سينسف نهائيًا مشروع الاتحاد المغاربي”. The post عبيد: ثورة تونس ضاعت .. والرئيس وراء تدهور العلاقات مع المغرب appeared first on Hespress – هسبريس جريدة إلكترونية مغربية.
6–بسبب الأمطار الغزيرة.. تعليق الدراسة بعدد من ولايات تونس
mostapha harrouchi
أفادت وسائل إعلام تونسية، اليوم الجمعة، بأن التساقطات المطرية الغزيرة التي تعرفها البلاد تسببت في تعليق الدراسة بالمؤسسات التربوية الواقعة بعدد من ولايات الشمال والوسط الغربي. وأوضحت المصادر أن اللجان الجهوية لمكافحة الكوارث قررت تعليق الدراسة لاسيما خلال فترة ما بعد الظهر بعدد من الولايات منها باجة وبنزرت وجندوبة والقصرين وسليانة والكاف حفاظا على سلامة التلاميذ والأطر التربوية، ودرء لكل المخاطر التي قد تنجم عن التقلبات الجوية الي تعرفها هذه الولايات. وتسببت الاضطرابات الجوية أيضا، تضيف المصادر، في غلق بعض الطرق أمام حركة السير وغمر عدد من المنازل والبنايات بالمياه، فضلا عن انقطاع التيار الكهربائي عن بنزرت الكبرى، قبل أن تتمكن الفرق المختصة من إعادته تدريجيا . وأشارت وسائل الإعلام إلى أن المصالح المختصة تعمل على فتح الطرق المقطوعة وتمكين حركة السير من استعادة نشاطها الطبيعي لاسيما من خلال إزاحة الثلوج، فضلا عن فك العزلة عن بعض المناطق. وقد دعت مصالح الحماية المدنية إلى اليقظة والحذر واتخاذ الاحتياطات اللازمة والابتعاد عن المنشآت المائية وضفاف الأودية التي ارتفع منسوب مياهها، ما قد يشكل خطرا على مستعملي الطريق. من جانبها، أوصت وزارة الفلاحة التونسية الفلاحين بأخذ الاحتياطات اللازمة لحماية المواشي والآلات الفلاحية والتجهيزات ووضعها في أماكن بعيدة عن مجاري الأودية. ويتوقع المعهد التونسي للرصد الجوي أن تتحسن الحالة الجوية في البلاد ابتداء من غد السبت. The post بسبب الأمطار الغزيرة.. تعليق الدراسة بعدد من ولايات تونس appeared first on Le12.ma.
7–صعوبات تعترض محاولات تونسية لإعادة الدفء إلى العلاقات مع المغرب
هسبريس من الرباط
علمت جريدة هسبريس الإلكترونية، من مصدر مقرّب من وزارة الخارجية التونسية، عن وجود محاولات من السلطات في هذا البلد المغاربي لإصلاح العلاقات مع المملكة المغربية وإعادة سفيري البلديِن إلى منصبيهما اللذين غادراهما بعد التوتر الذي شاب العلاقات بين البلدين على إثر استقبال الرئيس التونسي قيس سعيد لزعيم الانفصاليين في تندوف خلال القمة الإفريقية اليابانية التي احتضنتها تونس سنة 2022. وأكد المصدر التونسي، الذي تحدث لهسبريس في هذا الشأن، أن “الخارجية التونسية تعمل على تجاوز الخلافات مع المغرب وتسعى إلى إقامة علاقات متوازنة ومتساوية مع جميع عواصم المغرب الكبير، والقطع مع حالة الجمود الدبلوماسي مع المملكة المغربية المستمرة منذ قرابة ثلاث سنوات”. وشدد المصدر المقرّب من وزارة الخارجية التونسية على أن “الدولة التونسية تحذوها رغبة قوية ومصمّمة على تطبيع العلاقات مع المغرب وفتح صفحة جديدة مع الأشقاء المغاربة”، مضيفا أن “الخارجية التونسية قامت بمجموعة من المبادرات في هذا الصدد في الآونة الأخيرة”، معتبرا أن “هذه المبادرات واجهت بعض الصعوبات”، التي رفض الكشف عن طبيعتها. وألقى مجموعة من السياسيين والحقوقيين التونسيين، الذين تحدثوا لجريدة هسبريس الإلكترونية في أوقات سابقة، باللوم على الرئاسة التونسية محمّلين إياها مسؤولية تدهور العلاقات مع الرباط، خاصة بعد تخليها عن الحياد التونسي في ملف الصحراء المغربية وإقدامها على مجموعة من الخطوات التي أظهرت، حسب متابعين، ميلا تونسيا واضحا لمناصرة الطرح الجزائري الداعم للمشروع الانفصالي في الأقاليم الجنوبية للمملكة المغربية. ودعا هؤلاء قصر قرطاج إلى تغليب لغة المصلحة واتخاذ مبادرات لإعادة بناء جسور التواصل السياسي المنقطعة بين الرباط وتونس. وكانت الرباط قد أقدمت على سحب سفيرها في تونس، مباشرة بعد استقبال قيس سعيد لزعيم جبهة “البوليساريو” في تونس خلال قمة “تيكاد”؛ وهو ما وصفه بيان لوزارة الخارجية المغربية حينها بـ”الفعل الخطير وغير المسبوق الذي يؤذي مشاعر الشعب المغربي وقواه الحية”، منددة بعمل تونس على “مضاعفة المواقف والأفعال السلبية المستهدفة للمغرب ولمصالحه العليا”. من جهتها، اعتبرت وزارة الخارجية التونسية، ردا على بيان نظيرتها المغربية، أن حضور غالي إلى القمة المذكورة كان في إطار الاتحاد الإفريقي وتنفيذا لقرارات المجلس التنفيذي لهذا الأخير، مؤكدة حرصها على المحافظة على العلاقات الودية والأخوية مع الرباط. وأثارت مجموعة من الأحداث والمواقف شكوكا حول جدية تونس في بناء علاقات جدية مع الرباط، خاصة ما يتعلق بانخراطها في المشروع المغاربي الثلاثي الذي أعلنته الجزائر، وتصريح الرئيس التونسي مؤخرا بتشبث دبلوماسية بلاده بمبدأ “حق الشعوب في تقرير مصيرها”، إذ يعزز غياب خطوات ملموسة وقرارات واضحة هذه الشكوك. جدير بالذكر أن الملك محمدا السادس رسم، في خطابه بمناسبة الذكرى التاسعة والستين لثورة الملك والشعب، ملامح السياسة الخارجية والدبلوماسية المغربية حينما أكد أن “ملف الصحراء هو النظارة التي ينظر بها المغرب إلى العالم، وهو المعيار الواضح والبسيط الذي يقيس به صدق الصداقات ونجاعة الشراكات”، مضيفا: “لذا، ننتظر من بعض الدول من شركاء المغرب التقليديين والجدد، التي تتبنى مواقف غير واضحة بخصوص مغربية الصحراء، أن توضح مواقفها وتراجع مضمونها بشكل لا يقبل التأويل”. The post صعوبات تعترض محاولات تونسية لإعادة الدفء إلى العلاقات مع المغرب appeared first on Hespress – هسبريس جريدة إلكترونية مغربية.
8–طريق الكابرنات كحلة.. أزمة الحليب بالجزائر تُصدّر إلى تونس
youssefakoudad
تواجه تونس في الوقت الراهن أزمة اقتصادية غير مسبوقة، حيث تتصاعد التحديات مع تصاعد نقص الحليب في الأسواق، مما يفاقم الوضع الاجتماعي والاقتصادي في البلاد. في هذا السياق، تتشابك العديد من العوامل المحلية والإقليمية التي ساهمت في تفاقم الأزمة، لتدفع تونس نحو أزمة معيشية غير مسبوقة. السبب وراء تفاقم أزمة الحليب في تونس أدت سياسة الرئيس قيس سعيد إلى تعميق الأزمة الاقتصادية، حيث باتت تتبع خطوات نظام الكابرانات في الجزائر، مما أثر سلبًا على الوضع الاقتصادي والاجتماعي في البلاد. هذا الوضع والتبعية لنظام الجزائر يثير مخاوف واسعة بين التونسيين، الذين يجدون أنفسهم في مواجهة طوابير طويلة أمام المحلات التجارية في محاولة للحصول على علب الحليب شبيهة بطوابير الجزائر. آثار النقص على العائلات التونسية تعد مادة الحليب من الأساسيات في تغذية الأسر التونسية، ويشكل نقصها تحديًا كبيرًا خاصة للعائلات التي لديها أطفال رضّع أو كبار السن الذين يعتمدون على هذه المادة. وتؤثر الأزمة بشكل كبير على الطبقات الفقيرة، مما يزيد من معاناتهم اليومية. تداعيات الأزمة الاقتصادية تواجه الحكومة التونسية صعوبة في إدارة الأزمة المالية والاقتصادية، حيث يواجه المواطنون تحديات جديدة مع استمرار نقص الحليب وارتفاع الأسعار. تعكس هذه الأزمة ضعف السياسات الاقتصادية في البلاد، التي أدت إلى تراجع الإنتاج المحلي من الحليب وتفاقم الأزمات الاجتماعية. يرى كثير من المتتبعين أن الحكومة التونسية عليها اتخاذ خطوات عاجلة لمعالجة أزمتها الداخلية وتخفيف تداعياتها على المواطنين وتقليص تبعيتها العمياء للجزائر والتي ستؤدي للخراب .
9–البضائع التونسية تتراجع في المغرب
هسبريس من الرباط
واصلت الصادرات التونسية إلى المغرب تراجعها على طول عام 2024 الماضي، حيث أنهت السنة على وقع انخفاض هو الاقل منذ عام في شهر دجنبر المنصرم بنسبة 5.9 بالمائة، وفق معطيات المعهد الوطني للإحصاء بتونس. وحسب المصدر ذاته، سجلت الصادرات التونسية مع الدول العربية في شهر دجنبر “ارتفاعا مع الجزائر بنسبة 37,6 بالمائة ومع مصر بنسبة ثمانية بالمائة، مقابل تراجع مع ليبيا بنسبة 7,5 بالمائة، ومع المغرب بنسبة 5,9 بالمائة”. ومن خلال أرقام صادرات تونس مع المغرب طيلة سنة 2024، واصل الانخفاض الحاصل منذ شهر يناير بنسبة 3,3 بالمائة، وفبراير بنسبة 9,5 بالمائة، ومارس لم تظهر أي مؤشرات مع المغرب سوى ارتفاع واردات الغاز الجزائري. وسجلت الصادرات التونسية إلى المغرب تراجعا حادا في شهري أبريل وماي من عام 2024، حيث تقلصت بنسبة 21.4 بالمائة، و19 بالمائة على التوالي، مقابل ارتفاع مع الجزائر قارب الخمسين بالمائة. وخلال شهر يوليوز واصلت الصادرات التونسية للمغرب، وحسب المصدر تراجعها لكن بنسبة أقل من ماي وأبريل بنسبة 15 بالمائة، وفي غشت عاد التراجع ليفوق 17,2 بالمائة. وعاشت الصادرات التونسية نحو المغرب بين شتنبر و أكتوبر الماضيين، على وقع تذبذب في مستويات التراجع بين 12,9و 14,1 بالمائة، قبل أن تختم بأقل مستوى تراجعي منذ فبراير سنة 2024، محققة انخفاضا بنسبة 5.9 بالمائة. وحسب معطيات مكتب الصرف المغربي لشهر غشت المنصرم، “تراجعت واردات المملكة من تونس بـ218 مليون درهم، أي، ناقص 6.9 في المائة نسبة تغير سنوي بين 2022 و2023”. وحقّقت صادرات المملكة إلى تونس، وفق المصدر زائد 156 مليون درهم برسم 2023، بزيادة سنوية نسبتها حوالي 13 في المائة. وفق المصدر عينه، مثلت الصادرات المغربية إلى الجزائر نسبة لا تتعدى سوى 0,2 في المائة “بانخفاض 152 مليون درهم، وبمعدل تغير بلغ ناقص 18,9 في المائة مقارنة بين سنتي 2022 و2023”. The post البضائع التونسية تتراجع في المغرب appeared first on Hespress – هسبريس جريدة إلكترونية مغربية.
10–رئيس تونس يحتفظ بحالة الطوارئ
هسبريس – د.ب.أ
مدّدت الرئاسة التونسية حالة الطوارئ في البلاد حتى يوم 31 دجنبر من العام الجاري. ويسري التمديد في كامل أنحاء البلاد بدءا من يوم غد 31 يناير الجاري، وفق ما جاء في الجريدة الرسمية. وظلت حالة الطوارئ سارية في تونس منذ التفجير الإرهابي الذي استهدف حافلة للأمن الرئاسي بحزام ناسف في 24 نونبر عام 2015. وأدى التفجير، الذي تبناه تنظيم “داعش” المتطرف، إلى وفاة 12 عنصرا من الأمن الرئاسي ومنفذ الهجوم. The post رئيس تونس يحتفظ بحالة الطوارئ appeared first on Hespress – هسبريس جريدة إلكترونية مغربية.
الجيش الأمريكي
1-سفينتان حربيتان أمريكيتان تعبران هرمز قال الجيش الأمريكي اليوم السبت إن سفينتين حربيتين …















