الاتحاد الإفريقي
تراند اليوم |
1–المغرب يدين دعم الحركات الانفصالية
هسبريس – و.م.ع
أدان المغرب بشدة، أمس الثلاثاء بأديس أبابا، أمام مجلس السلم والأمن التابع للاتحاد الإفريقي، أيّ دعم للحركات الانفصالية والإرهابية. وأكد محمد عروشي، السفير الممثل الدائم للمملكة لدى الاتحاد الإفريقي واللجنة الاقتصادية لإفريقيا، في كلمة خلال اجتماع لمجلس السلم والأمن حول “تعزيز آليات مكافحة استغلال الموارد الطبيعية من قبل الجماعات المسلحة والإرهابية”، على العلاقة السببية بين استغلال الموارد الطبيعية والديناميات الأمنية في إفريقيا، ودور الأنشطة غير المشروعة المرتبطة بهذه الموارد في تعزيز قدرات الجماعات المسلحة والإجرامية، وتداعياتها الخطيرة على استقرار الدول المتضررة. وأوضح عروشي أن الجماعات المسلحة والإرهابية تتغذى على غياب سلطة الدولة في المناطق التي تنشط فيها، وتسعى إلى السيطرة على هذه الأخيرة، منتهكة الوحدة الترابية للدول في تعدٍّ صارخ على سيادتها. وشدد السفير الممثل الدائم للمملكة لدى الاتحاد الإفريقي واللجنة الاقتصادية لإفريقيا على “الاتجاه المثير للقلق الذي يتطور في إطار العلاقة بين الإرهاب والانفصال، والذي لا يؤدي إلا إلى زيادة حجم التهديد الذي يتربص بقارتنا بشكل يومي”. كما أدان الدبلوماسي المغربي تهديد استقرار الدول الناجم ليس فحسب عن الجماعات المسلحة الإرهابية والانفصالية؛ ولكن أيضا عن السياسات العدوانية للأنظمة الاستبدادية التي تسعى إلى خلق وتعبئة ودعم حركات انفصالية بهدف خدمة أجندات غادرة ومزعزعة للاستقرار لإيديولوجيات متجاوزة، في انتهاك صارخ لمبادئ حسن الجوار وعدم التدخل في الشؤون الداخلية للدول، المنصوص عليها في ميثاق الأمم المتحدة وآليات المنظمة الإفريقية. وقال في هذا الصدد إنه “إذا كان نجاح أية استراتيجية لمكافحة الاستغلال غير القانوني للموارد الطبيعية من قبل الجماعات المسلحة الانفصالية والإرهابية يرتكز على تعبئة متناسبة لقدراتنا الأمنية، فإنه يظل أيضا رهينا بتفعيل رافعات التنمية والمرونة المجتمعية، ومن هنا تبرز أهمية اعتماد مقاربة مندمجة تقوم على الارتباط بين السلم والأمن والتنمية. وجدد التأكيد على ضرورة العمل على تقليل نقاط الضعف والحفاظ على التماسك الجماعي، بنفس التصميم، بهدف الحفاظ على استقرار والوحدة الوطنية وكذا الوحدة الترابية للدول الإفريقية. وبعد أن دعا إلى تعزيز آليات مكافحة استغلال الجماعات المسلحة والإرهابية للموارد الطبيعية في إفريقيا وتعزيز دورها في الحفاظ على استقرار والوحدة الوطنية للدول الإفريقية، أبرز عروشي أهمية المكافحة الفعالة للتعاون والروابط بين الإرهابيين وباقي الجماعات الإجرامية، فضلا عن الحركات الانفصالية المرتبطة بالجريمة المنظمة العابرة للحدود. The post المغرب يدين دعم الحركات الانفصالية appeared first on Hespress – هسبريس جريدة إلكترونية مغربية.
2–العثماني يبرز أهمية التعاضد الإفريقي
هسبريس من الرباط
أشرف إبراهيم العثماني، رئيس الاتحاد الإفريقي للتعاضد، أمس السبت بعاصمة الكاميرون ياوندي، على إحداث المكتب الجهوي الثالث للاتحاد الإفريقي للتعاضد بإفريقيا الوسطى وإفريقيا الشرقية، تحت شعار “التشريعات والقوانين عامل مهم لتطوير عمل التعاضديات في إفريقيا الوسطى وإفريقيا الشرقية”. واستهل العثماني الاجتماع بالتذكير بـ”أهمية التمثيليات الجهوية للاتحاد الإفريقي للتعاضد في تطوير العمل التعاضدي وإرساء قيمه النبيلة، تنزيلا لمقتضيات المخطط الاستراتيجي 2021 -2025 للاتحاد الإفريقي للتعاضد”. وأكد رئيس الاتحاد الإفريقي للتعاضد أن المخطط الاستراتيجي “يرمي أساسا إلى النهوض بالقطاع التعاضدي على المستوى الإفريقي، وتعزيز منظومة الحماية الاجتماعية والتغطية الصحية للمواطن الإفريقي، مع التأكيد على الاقتباس من التجربة المغربية الرائدة في مجال التغطية الصحية والحماية الاجتماعية التي يقودها الملك محمد السادس”. وأسفرت نتائج الجمع العام عن ترؤّس دولة الكاميرن للمكتب الجهوي وتوزيع المهام بين الدول المشاركة . جدير بالذكر أن اللقاء عرف حضور وزير التشغيل والحماية الاجتماعية بالكاميرون، ووالي الجهة المركزية بالدولة ذاتها، وممثل سفارة المغرب بالكاميرون. كما حضر أشغال هذا الجمع العام أعضاء المكتب التنفيذي للاتحاد الإفريقي للتعاضد، وكذلك المهتمون والفاعلون بمجال التغطية الصحية والاجتماعية بدولة الكاميرون. The post العثماني يبرز أهمية التعاضد الإفريقي appeared first on Hespress – هسبريس جريدة إلكترونية مغربية.
3–المغرب ينادي بإسكات البنادق بإفريقيا
هسبريس – و.م.ع
شدد المغرب، اليوم الأربعاء بأديس أبابا، أمام مجلس السلم والأمن التابع للاتحاد الإفريقي، على استعجالية استجابة جماعية لإسكات البنادق في إفريقيا. وأكد الوفد المغربي، في كلمته خلال اجتماع لمجلس السلم والأمن حول “التقدم المحرز في تنفيذ مبادرة إسكات البنادق”، أن “نمط النزاع الذي تواجهه إفريقيا اليوم لا زال متواصلا بشكل مثير للقلق، مما يسلط الضوء على استعجالية استجابة جماعية ملائمة ومنسقة”. وشدد في هذا السياق على ضرورة الاقرار بأن السلم والتنمية يسيران جنبا إلى جنب، مؤكدا على أهمية نهج مقاربة شاملة ومندمجة ومتعددة الأبعاد، تقوم على الارتباط بين “السلم والأمن والتنمية”. وأوضح الوفد المغربي أن هذه المقاربة الشاملة والمندمجة يجب أيضا أن تتجاوز الحواجز التقليدية وأن تشرك بشكل حتمي أصوات النساء والشباب، الذين غالبا ما يكونون الأكثر عرضة لآثار ما بعد النزاعات، مشيرا إلى أن مشاركتهم النشطة تصبح بالتالي رافعة للإنصاف ولاستدامة الجهود المشتركة. وأضاف أن تحسين الظروف المعيشية داخل المجتمعات يظل عنصرا أساسيا في الحد من العوامل التي تساهم في التحديات الأمنية، مشددا على أن ذلك يتطلب التركيز على التنمية السوسيو-اقتصادية، وضمان الولوج إلى التعليم والصحة والشغل وغيرها من الفرص التي تعزز قدرة المجتمعات على الصمود وتحد من مواطن الضعف. كما أشاد الوفد المغربي بجعل الجانب البيئي جزء لا يتجزأ من خارطة طريق الاتحاد الإفريقي لإسكات البنادق، ودعا إلى ترجمة ذلك إلى إجراءات ملموسة وقابلة للتنفيذ، من أجل التخفيف من آثار تغير المناخ على أمن واستقرار البلدان. وبعد أن دعا إلى تعزيز الجهود الرامية إلى منع التداول غير المشروع للأسلحة الصغيرة والأسلحة الخفيفة، سلط الوفد المغربي الضوء على ضرورة إحداث آليات موثوقة للمراقبة والتتبع على المستويات الوطنية والإقليمية والقارية. وأشار الوفد المغربي إلى أن 6 سنوات فقط تفصلنا عن 2030، حيث ينبغي تحقيق أهداف مبادرة إسكات البنادق في القارة، مبرزا أن “الرحلة نحو هذا الإنجاز يجب أن تحقق أمنية نسعى إليها جميعا: بروز إفريقيا مسالمة ومزدهرة، إفريقيا قادرة على تولي مسؤوليتها وإسماع صوتها على الساحة الدولية”. The post المغرب ينادي بإسكات البنادق بإفريقيا appeared first on Hespress – هسبريس جريدة إلكترونية مغربية.
4–الجزائر تنافس المغرب على منصب نائب رئيس مفوضية الاتحاد الإفريقي
هسبريس من الرباط
في سياق تنافسهما الإقليمي على تعزيز حضورهما داخل الهياكل القارية الإفريقية يتسابق كل من المغرب والجزائر، إلى جانب مصر، على الظفر بمنصب نائب رئيس مفوضية الاتحاد الإفريقي في الانتخابات المقررة في شهر فبراير القادم. ويُنظر إلى الترشح الجزائري على هذا المستوى، من خلال سفيرة الجزائر لدى إثيوبيا والاتحاد الإفريقي، كخطوة تهدف إلى مواجهة النفوذ المغربي المتزايد في إفريقيا، وتوجس قصر المرادية من الأدوار المتنامية للرباط في عمقها القاري. ويؤكد مهتمون تحدثوا لجريدة هسبريس الإلكترونية في هذا الشأن أن ملف المغرب يبرز كأقوى المرشحين للظفر بهذا المنصب، من خلال لطيفة أخرباش، رئيسة الهيئة العليا للاتصال السمعي البصري، مستندًا إلى إستراتيجية دبلوماسية شاملة عززت مكانته في إفريقيا، خاصة منذ العودة إلى الاتحاد الإفريقي عام 2017، التي مكنته من بناء شبكة علاقات واسعة مع الدول الإفريقية عبر مشاريع تنموية كبرى. وفي المقابل يبقى الملف الجزائري أضعف نسبيًا، بالنظر إلى ما تعانيه الدبلوماسية الجزائرية من تراجع وتصدع في تحالفاتها القارية التقليدية. إستراتيجية مغربية أورد البراق شادي عبد السلام، خبير دولي في إدارة الأزمات وتحليل الصراع وتدبير المخاطر، أن “ترشيح المغرب لمنصب نائب رئيس مفوضية الاتحاد الإفريقي يعكس إستراتيجية الدبلوماسية المغربية التي تركز على الدبلوماسية متعددة الأطراف، ويهدف إلى تعزيز حضور البلد في المنظمات الدولية والإقليمية، ما يؤكد مكانته كعضو فاعل ومسؤول في المجتمع الدولي ويعكس التزامه العميق بالتعاون متعدد الأطراف والمساهمة الفعالة في معالجة القضايا الإفريقية”. وأوضح البراق، في تصريح لهسبريس، أن “هذه الخطوة تعد جزءًا من إستراتيجية شاملة تهدف إلى تعزيز مكانة المغرب كعضو فاعل ومسؤول في المجتمع الدولي، إذ يسعى إلى لعب دور قيادي في الملفات الحيوية، مثل الأمن والتنمية المستدامة وحقوق الإنسان، ومكافحة التطرف العنيف والإرهاب والتحديات المناخية؛ فيما سيساهم هذا الترشيح في تعزيز مكانته من خلال تعزيز حضوره القيادي في القضايا الإفريقية، وتوسيع شبكة علاقاته مع الدول الأعضاء، ما يمكنه من التأثير في السياسات الإقليمية وتعزيز أجندة التنمية المستدامة وخدمة القضايا الوطنية من مراكز متقدمة”. وتابع المتحدث ذاته بأن “هذا الترشيح من المنتظر أن يمكن المملكة من بناء تحالفات إستراتيجية تسهم في تعزيز المصالح الإقليمية والقارية المشتركة، كما سيمكن من تعزيز المشاريع التنموية المشتركة، كمشروع الأنبوب الإفريقي الأطلسي العابر لإقليم غرب إفريقيا بتأثيراته الهيكلية، والمبادرة الملكية لتعزيز فرص دول الساحل في ولوج الواجهة الأطلسية، ومسلسل الرباط لدول الساحل الأطلسي الإفريقية، وكذا تحقيق الاستقرار والأمن في المنطقة؛ وهو ما يتماشى مع التوجهات الملكية السامية التي تدعو إلى تعزيز التنمية والازدهار في القارة الإفريقية”. وخلص الخبير نفسه إلى أن “الترشيح الجزائري لمنصب نائب رئيس المفوضية الإفريقية هو محاولة لتحقيق أي نصر دبلوماسي أو سياسي للتسويق الداخلي على أنه إنجاز دبلوماسي”، مضيفًا أن “موقف الجزائر قارياً وإقليمياً ضعيف جداً بسبب اقتناع المجتمع الإفريقي، والفاعل السياسي والمؤسساتي الإفريقي، بمخططات الهيمنة الإقليمية للنظام الجزائري ومحاولته التسلل إلى الهياكل القارية الإفريقية لتقسيم الدول وتفتيتها خدمة لمصالح ضيقة”. معاكسة جزائرية أوضح جواد القسمي، باحث في العلاقات الدولية والقانون الدولي، أن “دخول الجزائر على خط الترشح لمنصب نائب رئيس مفوضية الاتحاد الإفريقي الذي ترشح له المغرب يمكن قراءته من خلال سعي الجزائر الدائم إلى معاكسة أدوار المغرب المتنامية في القارة الإفريقية؛ وهو حدث يعكس أيضًا عمق التنافس التاريخي والسياسي بين البلدين على الساحة الإقليمية والقارية”. وأكد المتحدث ذاته، في تصريح لجريدة هسبريس الإلكترونية، أن “ترشيح المغرب يصب في المسار الذي رسمه على المستوى الإفريقي، على أساس الانخراط في قضايا القارة الإفريقية والتزامه تجاهها، وتنفيذًا للتعليمات السامية للملك محمد السادس، الذي أكد ضرورة التواجد بقوة داخل هياكل ومؤسسات الاتحاد الإفريقي للدفاع عن المصالح الوطنية، من خلال التصدي لأي تحركات داخل الاتحاد تهدف إلى المساس بوحدة البلد الترابية أو دعم الأطروحات الانفصالية؛ كما يهدف إلى المساهمة في تعزيز مصالح القارة، خاصة في مجالات التجارة والاستثمار والتعاون الأمني”. وأشار القسمي إلى أن “ترشيح الجزائر لهذا المنصب قد يُنظر إليه كتحدٍ مباشر لترشح المغرب، وتخوف جزائري من تنامي نفوذ المغرب داخل الاتحاد الإفريقي، وهو العائد حديثًا إلى هذه المؤسسة الإفريقية؛ إذ تعتبر الجزائر الاتحاد الإفريقي منصة هامة لدعم البوليساريو، خاصة المفوضية الإفريقية، بالنظر إلى دورها الكبير في صياغة وتنفيذ السياسات الإفريقية في مختلف المجالات، وتمثيل القارة الإفريقية على المستوى الدولي، ما يعزز مكانة الدولة الفائزة بهذا المنصب”. وخلص الباحث ذاته إلى أنه “يصعب التنبؤ بحظوظ المرشحين، لكن يمكن القول إن المغرب حاليًا يتمتع بعلاقات قوية مع عدد كبير من الدول الإفريقية، خصوصًا في غرب ووسط القارة، بالنظر إلى علاقاته الاقتصادية ومبادراته التنموية ومشاريعه الكبرى، مثل خط أنبوب الغاز مع نيجيريا، ما قد يعزز من دعمه بين الدول الأعضاء؛ وفي المقابل تعتمد الجزائر على دعم تقليدي من بعض الدول الإفريقية التي ترى فيها شريكًا تاريخيًا، دون أن ننسى تراجع الدور الجزائري بسبب الأزمات الاقتصادية والسياسية التي مرت بها البلاد واعترف بها النظام الجزائري نفسه”. The post الجزائر تنافس المغرب على منصب نائب رئيس مفوضية الاتحاد الإفريقي appeared first on Hespress – هسبريس جريدة إلكترونية مغربية.
5–المغرب داخل الاتحاد الإفريقي، عمل متواصل لصالح السلم والأمن والتنمية في القارة
Maroc24
واصل المغرب، خلال عام 2024، عمله المتواصل داخل الاتحاد الإفريقي من أجل تحقيق السلم والأمن والتنمية في القارة. وهكذا، شكلت القمة ال37 للاتحاد الإفريقي، المنعقدة في فبراير الماضي بأديس أبابا، فرصة للمملكة للتأكيد على أهمية اعتماد مقاربة شاملة ومندمجة ومتعددة الأبعاد، ترتكز على الارتباط الوثيق بين السلم والأمن والتنمية في القارة. وواصل المغرب خلال سنة 2024، مستلهما من الرؤية الملكية السامية من أجل إفريقيا، جهوده الدؤوبة لتعزيز عمل إفريقي مشترك، قائم على مبادئ التضامن والسلام والوحدة، بهدف تحقيق تطلعات ساكنة القارة، لاسيما في مجالات السلم والأمن والتنمية. ومن أجل ذلك، واصلت المملكة دعوتها إلى تعزيز مصداقية وفعالية المسلسل البيحكومي داخل الاتحاد الإفريقي، من خلال المساهمة في عملية الإصلاح داخل المنظمة الإفريقية وتعزيز الحكامة المالية والإدارية الجيدة داخل مفوضية الاتحاد. وهكذا، نفذ المغرب، الذي عمل على ضمان حضور وازن داخل مختلف هياكل الاتحاد الإفريقي، إجراءات هادفة إلى تقديم قيمة مضافة لبرامج ومشاريع التنمية ذات الطابع الاستراتيجي للقارة الإفريقية، لا سيما أجندة 2063. كما التزمت المملكة، العضو في مجلس السلم والأمن التابع للاتحاد الإفريقي منذ عام 2018، بالدفاع عن القضايا الحيوية في أجندة السلم والأمن في إفريقيا، من قبيل أهمية تسجيل اللاجئين وضمان فعالية العمل الإنساني لصالحهم. على صعيد آخر، واصل المغرب تأكيده على أهمية ضمان نجاح العمليات الانتخابية في إفريقيا وتعزيز الديمقراطية في القارة. وفي هذا الصدد، استضافت عاصمة المملكة خلال الفترة الممتدة من 29 أبريل إلى 3 ماي 2024 النسخة الثالثة للدورة التكوينية المتخصصة لملاحظي الانتخابات بالاتحاد الإفريقي. كما يتجسد الالتزام القوي للمغرب بالعمل القاري من خلال حضوره الوازن داخل مختلف هياكل الاتحاد الإفريقي. وتميزت سنة 2024 في هذا السياق بانتخاب السيدة أمل العياشي عضوا في مجلس وكالة الفضاء الإفريقية، والسيدة نادية عنوز عضوا في المجلس الاستشاري للاتحاد الإفريقي لمكافحة الفساد، فيما انتخبت السيدة لطيفة الجبابدي نائبة لرئيسة شبكة نساء إفريقيات من أجل العدالة الانتقالية. من جهة أخرى، أشادت القمة ال37 للاتحاد الإفريقي بالأدوار التي يضطلع بها صاحب الجلالة الملك محمد السادس، بصفته رائدا للاتحاد الإفريقي في قضايا الهجرة، خاصة في تفعيل الأجندة الإفريقية للهجرة وجعلها محركا للتنمية. كما واصل المغرب تسليط الضوء، خلال مختلف اجتماعات الاتحاد الإفريقي، على العلاقة بين الانفصال والإرهاب، مع العمل على تفكيك أطروحات أعداء الوحدة الترابية للمملكة داخل المنظمة الإفريقية. وتميزت سنة 2024 أيضا بالإسهام الكبير للمملكة في الجهود القارية للاتحاد الإفريقي، الرامية إلى تعزيز الاكتفاء الذاتي لأنظمة الصحة العمومية الإفريقية بهدف تحسين فعالية القارة في مجال الاستعداد والاستجابة لتهديدات الأمراض، لا سيما من خلال توفير أول اختبار لتفاعل البوليميراز المتسلسل (بي سي آر) للكشف عن جدري القردة، مغربي الصنع، موصى به من قبل المركز الإفريقي لمكافحة الأمراض والوقاية منها. وهكذا نجح المغرب، منذ عودته إلى الاتحاد الإفريقي، في ترسيخ مكانته كفاعل محوري ونشط يساهم في تحقيق السلم والأمن والتنمية في القارة، وفقا للرؤية المستنيرة لصاحب الجلالة الملك محمد السادس. و م ع The post المغرب داخل الاتحاد الإفريقي، عمل متواصل لصالح السلم والأمن والتنمية في القارة appeared first on Maroc24.
6–المغرب يؤكد التزامه بتعزيز السلم والأمن والتنمية في القارة الإفريقية
fatimatou diouani
واصل المغرب، خلال عام 2024، عمله المتواصل داخل الاتحاد الإفريقي من أجل تحقيق السلم والأمن والتنمية في القارة. وهكذا، شكلت القمة ال37 للاتحاد الإفريقي، المنعقدة في فبراير الماضي بأديس أبابا، فرصة للمملكة للتأكيد على أهمية اعتماد مقاربة شاملة ومندمجة ومتعددة الأبعاد، ترتكز على الارتباط الوثيق بين السلم والأمن والتنمية في القارة. وواصل المغرب خلال سنة 2024، مستلهما من الرؤية الملكية السامية من أجل إفريقيا، جهوده الدؤوبة لتعزيز عمل إفريقي مشترك، قائم على مبادئ التضامن والسلام والوحدة، بهدف تحقيق تطلعات ساكنة القارة، لاسيما في مجالات السلم والأمن والتنمية. ومن أجل ذلك، واصلت المملكة دعوتها إلى تعزيز مصداقية وفعالية المسلسل البيحكومي داخل الاتحاد الإفريقي، من خلال المساهمة في عملية الإصلاح داخل المنظمة الإفريقية وتعزيز الحكامة المالية والإدارية الجيدة داخل مفوضية الاتحاد. وهكذا، نفذ المغرب، الذي عمل على ضمان حضور وازن داخل مختلف هياكل الاتحاد الإفريقي، إجراءات هادفة إلى تقديم قيمة مضافة لبرامج ومشاريع التنمية ذات الطابع الاستراتيجي للقارة الإفريقية، لا سيما أجندة 2063. كما التزمت المملكة، العضو في مجلس السلم والأمن التابع للاتحاد الإفريقي منذ عام 2018، بالدفاع عن القضايا الحيوية في أجندة السلم والأمن في إفريقيا، من قبيل أهمية تسجيل اللاجئين وضمان فعالية العمل الإنساني لصالحهم. على صعيد آخر، واصل المغرب تأكيده على أهمية ضمان نجاح العمليات الانتخابية في إفريقيا وتعزيز الديمقراطية في القارة. وفي هذا الصدد، استضافت عاصمة المملكة خلال الفترة الممتدة من 29 أبريل إلى 3 ماي 2024 النسخة الثالثة للدورة التكوينية المتخصصة لملاحظي الانتخابات بالاتحاد الإفريقي. كما يتجسد الالتزام القوي للمغرب بالعمل القاري من خلال حضوره الوازن داخل مختلف هياكل الاتحاد الإفريقي. وتميزت سنة 2024 في هذا السياق بانتخاب السيدة أمل العياشي عضوا في مجلس وكالة الفضاء الإفريقية، والسيدة نادية عنوز عضوا في المجلس الاستشاري للاتحاد الإفريقي لمكافحة الفساد، فيما انتخبت السيدة لطيفة الجبابدي نائبة لرئيسة شبكة نساء إفريقيات من أجل العدالة الانتقالية. من جهة أخرى، أشادت القمة ال37 للاتحاد الإفريقي بالأدوار التي يضطلع بها صاحب الجلالة الملك محمد السادس، بصفته رائدا للاتحاد الإفريقي في قضايا الهجرة، خاصة في تفعيل الأجندة الإفريقية للهجرة وجعلها محركا للتنمية. كما واصل المغرب تسليط الضوء، خلال مختلف اجتماعات الاتحاد الإفريقي، على العلاقة بين الانفصال والإرهاب، مع العمل على تفكيك أطروحات أعداء الوحدة الترابية للمملكة داخل المنظمة الإفريقية. وتميزت سنة 2024 أيضا بالإسهام الكبير للمملكة في الجهود القارية للاتحاد الإفريقي، الرامية إلى تعزيز الاكتفاء الذاتي لأنظمة الصحة العمومية الإفريقية بهدف تحسين فعالية القارة في مجال الاستعداد والاستجابة لتهديدات الأمراض، لا سيما من خلال توفير أول اختبار لتفاعل البوليميراز المتسلسل (بي سي آر) للكشف عن جدري القردة، مغربي الصنع، موصى به من قبل المركز الإفريقي لمكافحة الأمراض والوقاية منها. وهكذا نجح المغرب، منذ عودته إلى الاتحاد الإفريقي، في ترسيخ مكانته كفاعل محوري ونشط يساهم في تحقيق السلم والأمن والتنمية في القارة، وفقا للرؤية المستنيرة لصاحب الجلالة الملك محمد السادس. و.م.ع Facebook Twitter Messenger WhatsApp Email The post المغرب يؤكد التزامه بتعزيز السلم والأمن والتنمية في القارة الإفريقية appeared first on حدث كم.
7–موقف غانا يؤكد انهيار أطروحة الانفصال .. والمغرب يحقق انتصارا دبلوماسيا جديدا
هسبريس – يوسف يعكوبي
بمثابة “قطعة ثلج باردة” على الجزائر وصنيعتها “البوليساريو”، نزَل قرار رسمي لجمهورية غانا، صباح الثلاثاء، بتعليق علاقاتها الدبلوماسية مع “الجمهورية الوهمية”، وجاء متضمنا في وثيقة رسمية صادرة عن وزارة الشؤون الخارجية والاندماج الإقليمي لهذه الدولة التي كانت من أولى الدول التي اعترفت بـ”الطرح الانفصالي” في عام 1979. وبدأت الآلة الدبلوماسية المغربية سنة 2025 بانتصار جديد يدعَم الزخم الكبير الذي أعطاه الملك محمد السادس لقضية الصحراء المغربية خلال 2024؛ إذ صارت 13 دولة إفريقية (من بين 46 دولة) قاطعة أو مُعلقة لعلاقاتها مع “الجمهورية” الوهمية منذ عام 2000. الوثيقة، المؤرخة بأكرا، العاصمة الغانية، وُجهت إلى وزارة الشؤون الخارجية والتعاون الإفريقي والمغاربة المقيمين بالخارج في المملكة المغربية، مؤكدة إبلاغ “حكومة المملكة المغربية والاتحاد الإفريقي ومنظمة الأمم المتحدة بهذا الموقف على الفور، عبر القنوات الدبلوماسية”. وانضمت غانا إلى الدول الداعمة بقوة “للجهود الصادقة التي تبذلها المملكة المغربية للتوصل إلى حل مقبول من جميع الأطراف”، حسب تعبير وثيقة دبلوماسيتها. وبدا لافتا أن توجه هذه الدولة في غرب إفريقيا صفعة جديدة إلى “البوليساريو” في اليوم نفسه الذي شهِدَ تمثيل راشيد الطالبي العلمي، رئيس مجلس النواب للملك محمد السادس، في مراسم تنصيب جون دراماني ماهاما، رئيس جمهورية غانا المنتخب، بأكرا؛ ضمن وفد مغربي رفيع ضم، أيضا، ناصر بوريطة، وزير الشؤون الخارجية والتعاون الإفريقي والمغاربة المقيمين بالخارج، وإيمان واعديل، سفيرة المملكة المغربية بجمهورية غانا. “امتداد” لترافع مغربي متصاعد تعليقا على تداعيات القرار الغاني الصاعق لأطروحة الانفصال في الصحراء وأوهام نظام عساكر الجزائر، الذي ما زال يعيش “في عالم آخر”، أكد عبد الفتاح الفاتحي، مدير مركز الصحراء وإفريقيا للدراسات الإستراتيجية، أن “موقف غانا تعليقَ علاقاتها الدبلوماسية مع الجمهورية الوهمية يُعد امتدادا للخط التصاعدي لنتائج المرافعات المغربية حول سيادة المغرب على أقاليمه الجنوبية بعد العودة إلى الاتحاد الإفريقي”، مستنتجا أنها “لا تزال تُحدث الفارق لصالح تكريس مبدأ سيادة الوحدة الترابية للدول”. وفي تقدير الفاتحي، متحدثا لجريدة هسبريس، فـ”الموقف الغاني يؤكد بما لا يدع مجالا للشك انهيار الدعاية الجزائرية الانفصالية بعدما لقيت ترحيبا لدى الدول الإفريقية ذات الحزب الوحيد وتماهَت معها بأن تم إدخال الجمهورية الوهمية عضوية مَعيبة داخل منظمة الوحدة الإفريقية آنذاك”. لطمة غينية على خد الجزائر أوضح عبد الفتاح الفاتحي إلى أن “اللطْمة الغانية على الخد الجزائري هي إعلانُ فشل مريع لمنطق الدبلوماسية الجزائرية التي لا تزال تعيش على أوهام تلغيم دول الجوار بأمراض النزعات الانفصالية”، بتعبير المصرح الذي أضاف: “ما ذهبت إليه غانا لا يقف عند حدود تعليق العلاقات الدبلوماسية؛ ولكن سيتعداه بالضرورة إلى تأييد سيادة المملكة المغربية على الصحراء عبر مبادرة الحكم الذاتي، وقد يتطور الأمر إلى فتح قنصلية عامة لها بإحدى جهات الصحراء تتويجا لمزيد من التعاون السياسي والاقتصادي بين الرباط وأكرا”. وأبرز مدير مركز الصحراء وإفريقيا للدراسات الإستراتيجية “أن الموقف الغاني، اليوم، يأتي ليُقوي مطلب طرد الجبهة من الاتحاد الإفريقي، وإعادة إصلاح هياكل هذه المنظمة بما يتوافق والقانون الدولي والذي ينفي عن الجمهورية الوهمية عضوية الأمم المتحدة”. وأضاف المتحدث: “كما يَشي هذا المقترح بوشك إعلان دول إفريقية عن مواقف مماثلة في الأمد المنظور”، لافتا إلى أن “الأنظار تتجه اليوم إلى مالي لسحب اعترافها بالجمهورية الوهمية، بعد ثبوت تحالف عناصر مع الجزائر لتهديد أمن واستقرار الشمال المالي عبر دعم الجماعات الإرهابية والانفصالية”. موقف “شجاع ومُشجع” على الخط ذاته سار حسن بلوان، جامعي خبير في العلاقات الدولية، واضعا “قرار جمهورية غانا بسحب الاعتراف بالجمهورية الوهمية في سياق الاختراقات الكبيرة التي عرفتها قضية الصحراء المغربية، وكذا إثر توالي الاعتراف الدولي الصريح بسيادة المملكة على أقاليمها الجنوبية، ينضاف هذا الموقف القوي لدولة غانا إلى هذه الدينامية التي تؤشر على قرب الطي النهائي لهذا النزاع المفتعل. الموقف الغاني “موقف شجاع واستراتيجي يمكن أن تكون له تداعيات كبيرة على طي هذا النزاع إفريقيًّا”، سجل بلوان في تعليق لجريدة هسبريس، “خاصة إذا استحضرنا دورها في مجموعة غرب إفريقيا وكذلك داخل أجهزة ومؤسسات الاتحاد الإفريقي”، بتعبيره. وزاد بالشرح أن “الموقف الغاني يؤكد امتعاض النخب الحاكمة في إفريقيا الجديدة من الدور المزعزع للاستقرار الذي تقوم به الجزائر الداعمة للانفصال والمُعرقل للمشاريع الاقتصادية والتنموية التي تتطلع لها القارة في المستقبل”، مشددا على أن “الموقف الغاني الجديد اعترافٌ بالجهود الإيجابية التي تقوم بها المملكة المغربية داخل الفضاء الإفريقي، كما يدعم صوابية المداخل الاقتصادية والتنموية التي يتبناها المغرب لحل النزاعات داخل القارة”، مستحضرا في السياق ذاته “مبادرة أنبوب الغاز نيجيريا–المغرب” و”المبادرة الملكية الأطلسية” بالإضافة إلى “الاستثمارات المغربية الكبيرة في غرب إفريقيا”. وخلص الخبير في العلاقات الدولية إلى أن “كل هذه المؤشرات تدل على أن قرار وموقف دولة غانا بسحب الاعتراف بالجمهورية الوهمية ستكون له تداعيات كبيرة على ملف قضية الصحراء المغربية انطلاقا من القارة الإفريقية، إذ سيفتح الباب بلا شك أمام الدول القليلة التي ما زالت تتبنى مواقف ملتبسة أو ضبابية تجاه قضية الصحراء المغربية”. The post موقف غانا يؤكد انهيار أطروحة الانفصال .. والمغرب يحقق انتصارا دبلوماسيا جديدا appeared first on Hespress – هسبريس جريدة إلكترونية مغربية.
8–كثرة الانتكاسات الدولية تغرق البوليساريو في خطابات “السيادة الوهمية”
هسبريس – توفيق بوفرتيح
في محاولة لإخفاء فشلها في تحقيق أهدافها المعلنة في نونبر من العام 2020 بعد إعلان تنصلها من اتفاق وقف إطلاق النار مع المغرب، تواصل جبهة “البوليساريو” الانفصالية تبني سياسة التصعيد الكلامي والترويج لوجود “حرب فعلية” في الصحراء. وأكدت ما تسمى “الحكومة الصحراوية” أن “المساهمة في تعزيز جاهزية جيش التحرير الصحراوي وتقوية مقدراته القتالية، سعيا إلى استكمال السيادة والتركيز على المقاومة جنوب المغرب، تأتي على رأس أولويات البرنامج الحكومي لسنة 2025′′، حسب ما أفاد به بيان لـ”وكالة الأنباء الصحراوية” الناطقة باسم البوليساريو”. وأشارت “حكومة المخيمات”، خلال جلسة لما يسمى بـ”المجلس الوطني” للجبهة لعرض البرنامج المذكور، إلى “أهمية الاستثمار الإعلامي والسياسي فيما تتيحه فرص شراكات الاتحاد الإفريقي مع التكتلات والدول الأجنبية من اختراق لساحات جديدة وتكريس لحضور وسيادة الجمهورية الصحراوية دوليا، والبناء على قرار المحكمة الأوروبية القاضي بإلغاء اتفاقيات الصيد البحري والفلاحة بين المغرب والاتحاد الأوروبي لتحصيل مكاسب جديدة”، وفق تعبير البيان. تعليقا على ذلك، قال مصطفى سلمى ولد سيدي مولود، قيادي عسكري سابق في جبهة “البوليساريو”، إن “الجبهة لو نظرت إلى وجهها لاكتشفت التجاعيد الدالة على عجزها؛ إذ لم تعد تمتلك أية قوة غير قوة الكلام الذي تتفنن في زخرفته باستخدام مصطلحات مثل القدرات والجيش واستكمال السيادة، على الرغم من أنها لا تمتلك شبرا من الأرض تمارس عليه هذه السيادة”. وأوضح ولد سيدي مولود، في تصريح لجريدة هسبريس الإلكترونية، أن “هذا الخطاب هو نوع من استغلال عواطف العامة المزهوة بـ”انتصار” المقاومة الفلسطينية، للترويج لحلم “البوليساريو” بالاستقلال والانتصار على المغرب”. وتابع المتحدث ذاته: “نكتة اختراق ساحات جديدة هي رديفة لاستكمال السيادة، إذ إن “البوليساريو” تفقد يوما بعد يوم مساحات واسعة في إفريقيا، ومع ذلك تتحدث عن الاختراقات. فحتى لو حافظت على مكتسباتها في القارة، يمكن حينها الحديث عن اختراقات؛ لكن الواقع الحالي يقول عكس ذلك”، مبرزا أن “الجبهة تعلم جيدا أن حضورها داخل الاتحاد الإفريقي صار معدودا بالأيام، خاصة أن وزراء الخارجية الأفارقة قدموا مقترحا للقمة المقبلة للرؤساء الأفارقة بشأن اقتصار حضور شراكات الاتحاد الدولية على الدول الأعضاء في الأمم المتحدة؛ وهذا ما كان على حكومة “البوليساريو” أن تنشغل به بدل الهروب منه والتسويق لاختراقات جديدة عبر كرسي سيُسحب منها قريبا”. من جهته، أورد جواد القسمي، باحث في القانون الدولي والعلاقات الدولية، أن “إعلان ما يسمى بالحكومة الصحراوية عن جعل تعزيز قدرات ما يسمى بجيش التحرير الشعبي الصحراوي وتقوية مقدراته القتالية أولوية قصوى يعكس إحباطا من الجمود السياسي وعدم تحقيق أي تقدم ملموس على المستويين السياسي والدبلوماسي”. وسجل المتحدث ذاته أن “هذا الخطاب المبتذل والمرفوض من قبل المجتمع الدولي وقرارات مجلس الأمن ذات الصلة موجه بالأساس إلى المخيمات بهدف رفع المعنويات وحشد الدعم الشعبي، في ظل استمرار أزمة الجبهة الداخلية وتفاقم التحديات؛ وهو محاولة يائسة كسابقاتها لجذب انتباه المجتمع الدولي”. وأوضح المتحدث لهسبريس أن “حديث “البوليساريو” عن استثمار شراكات الاتحاد الإفريقي لاختراق ساحات جديدة يعكس استمرار رهان البوليساريو على الاتحاد الإفريقي كمنصة لتحقيق مكاسب سياسية ودبلوماسية، على الرغم من تراجع زخم أطروحتها الانفصالية في الفضاء الإفريقي؛ فالاتحاد يعد المؤسسة الوحيدة في إفريقيا التي تعترف بهذا الكيان ضمن أعضائه، حيث تحاول استغلال وجودها للضغط على المغرب سياسيا والحفاظ على مكانتها، بعد شعورها بضيق مجال الحركة داخل إفريقيا مع توالي الانتصارات الدبلوماسية للمغرب داخل القارة الإفريقية”. وأكد الباحث ذاته أن “الدعم الدولي والإقليمي الكبير والمتزايد للطرح المغربي بخصوص قضية الصحراء المغربية يجعل رهانات “البوليساريو” محدودة وبدائلها منعدمة؛ ما يدفعها إلى التمسك بورقة الاتحاد الإفريقي، على الرغم من إدراكها أن قضية الصحراء تدخل ضمن الجهود التي تقودها الأمم المتحدة؛ وهي اختصاص حصري لمجلس الأمن”. The post كثرة الانتكاسات الدولية تغرق البوليساريو في خطابات السيادة الوهمية appeared first on Hespress – هسبريس جريدة إلكترونية مغربية.
9–شرق جمهورية الكونغو الديمقراطية: المغرب يؤكد أمام مجلس السلم والأمن التابع للاتحاد الإفريقي تشبثه الراسخ بالمبادئ الأساسية لسيادة الدول ووحدتها الوطنية وحسن الجوار
Maroc24
أكد المغرب، اليوم الثلاثاء، خلال اجتماع وزاري لمجلس السلم والأمن التابع للاتحاد الإفريقي خصص لبحث الوضع في شرق جمهورية الكونغو الديمقراطية، تشبثه الراسخ بالمبادئ الأساسية لسيادة الدول ووحدتها الوطنية الترابية وحسن الجوار وعدم التدخل في شؤونها الداخلية. وقال وزير الشؤون الخارجية والتعاون الإفريقي والمغاربة المقيمين بالخارج، ناصر بوريطة، إن المملكة تجدد التأكيد على تشبثها الراسخ باحترام سيادة ووحدة والسلامة الترابية لكافة الدول الإفريقية، ولاسيما جمهورية الكونغو الديمقراطية، في هذه الحالة. وأضاف الوزير، في كلمة تلاها بالنيابة عنه السفير الممثل الدائم للمغرب لدى الاتحاد الإفريقي واللجنة الاقتصادية لإفريقيا، محمد عروشي، أن المغرب يؤكد مجددا على موقفه الثابت ضد كافة أشكال الانفصال، ويدين بشدة الأعمال المزعزعة للاستقرار التي تقوم بها الجماعات المسلحة، والتي تعرض الوحدة الوطنية للدول للخطر. وشدد الوزير على أن المملكة تؤكد أيضا تمسكها الثابت بمبادئ حسن الجوار والاحترام المتبادل وعدم التدخل والحوار البناء، مبرزا أنه “بعيدا عن المصالح المباشرة، فإن مستقبل المنطقة برمتها على المحك، والتاريخ سيتذكر دائما أولئك الذين اختاروا طريق الحكمة.” كما أبرز السيد بوريطة أن المملكة تجدد التأكيد على عزمها الثابت على دعم الجهود الأممية والقارية لاستعادة السلم والاستقرار وتعزيز التنمية في هذه المنطقة. وأكد في هذا السياق أن المغرب يدعو إلى توحيد كافة الجهود لدعم الوساطة التي يقودها رئيس جمهورية أنغولا، جواو لورنسو، في إطار مسلسل لواندا، الذي يشكل إطارا أساسيا لتسوية هذه الأزمة. وأضاف أن المملكة ترحب بالتزام المنظمات الإقليمية، بما في ذلك المؤتمر الدولي لمنطقة البحيرات الكبرى، ومجموعة شرق إفريقيا، ومجموعة التنمية لإفريقيا الجنوبية، والجماعة الاقتصادية لدول وسط إفريقيا، التي تعمل، إلى جانب الشركاء الأفارقة والدوليين، على تعزيز البحث عن حل مستدام للأزمة. وأوضح الوزير أن هذا الجهد السياسي المبذول على المستوى الإقليمي يجب أن يكون مستداما ومقترنا بدعم مستمر من الاتحاد الإفريقي والأمم المتحدة، التي لا زالت قواتها لحفظ السلام (القبعات الزرق) معبأة من أجل قضية السلام، ومن بينها كتيبة مغربية لا تتوانى عن تقديم التضحيات الجسام من أجل تعزيز السلم والاستقرار على أراضي البلد الشقيق، جمهورية الكونغو الديمقراطية، مشيدا، في هذا الصدد، بقرارات مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة ذات الصلة بشأن الوضع في شرق جمهورية الكونغو الديمقراطية”، بما في ذلك القرار الأخير الذي يدعو الأطراف إلى العودة إلى طاولة المفاوضات. وأشار إلى أن الوضع في شرق جمهورية الكونغو الديمقراطية لا يزال يأخذ أبعادا مقلقة، مع استمرار تزايد أعداد النازحين داخليا، مضيفا بالقول إنه في هذا السياق المثير للقلق، “ندين بمنتهى الحزم الانتهاكات الخطيرة لحقوق الإنسان والقانون الدولي الإنساني، التي ترتكبها هذه الجماعات المسلحة، ونحث كافة الأطراف على ممارسة أقصى درجات ضبط النفس ووضع حد فوري للأعمال العدائية لتشجيع وقف التصعيد”. وخلص السيد بوريطة إلى التأكيد على أن المملكة المغربية تعرب عن أملها في أن تتمكن قمة مجموعة شرق إفريقيا، المقرر عقدها غدا الأربعاء، من تمهيد السبيل ورسم الطريق نحو حل دائم للنزاع. و م ع The post شرق جمهورية الكونغو الديمقراطية: المغرب يؤكد أمام مجلس السلم والأمن التابع للاتحاد الإفريقي تشبثه الراسخ بالمبادئ الأساسية لسيادة الدول ووحدتها الوطنية وحسن الجوار appeared first on Maroc24.
10–المغرب يجدد المساندة لسيادة الدول
هسبريس – و.م.ع
أكد المغرب، اليوم الثلاثاء، خلال اجتماع وزاري لمجلس السلم والأمن التابع للاتحاد الإفريقي خصص لبحث الوضع في شرق جمهورية الكونغو الديمقراطية، تشبثه الراسخ بالمبادئ الأساسية لسيادة الدول ووحدتها الوطنية الترابية وحسن الجوار وعدم التدخل في شؤونها الداخلية. وقال ناصر بوريطة، وزير الشؤون الخارجية والتعاون الإفريقي والمغاربة المقيمين بالخارج، إن المملكة تجدد التأكيد على تشبثها الراسخ باحترام سيادة ووحدة والسلامة الترابية لكافة الدول الإفريقية، ولاسيما جمهورية الكونغو الديمقراطية، في هذه الحالة. وأضاف الوزير، في كلمة تلاها بالنيابة عنه محمد عروشي، السفير الممثل الدائم للمغرب لدى الاتحاد الإفريقي واللجنة الاقتصادية لإفريقيا، أن المغرب يؤكد مجددا على موقفه الثابت ضد كافة أشكال الانفصال، ويدين بشدة الأعمال المزعزعة للاستقرار التي تقوم بها الجماعات المسلحة، والتي تعرض الوحدة الوطنية للدول للخطر. وشدد وزير الشؤون الخارجية والتعاون الإفريقي والمغاربة المقيمين بالخارج على أن المملكة تؤكد أيضا تمسكها الثابت بمبادئ حسن الجوار والاحترام المتبادل وعدم التدخل والحوار البناء، مبرزا أنه “بعيدا عن المصالح المباشرة، فإن مستقبل المنطقة برمتها على المحك، والتاريخ سيتذكر دائما أولئك الذين اختاروا طريق الحكمة”. كما أبرز المسؤول الحكومي المغربي أن المملكة تجدد التأكيد على عزمها الثابت على دعم الجهود الأممية والقارية لاستعادة السلم والاستقرار وتعزيز التنمية في هذه المنطقة. في هذا السياق، أكد بوريطة أن المغرب يدعو إلى توحيد كافة الجهود لدعم الوساطة التي يقودها جواو لورنسو، رئيس جمهورية أنغولا، في إطار مسلسل لواندا، الذي يشكل إطارا أساسيا لتسوية هذه الأزمة. وأضاف أن المملكة ترحب بالتزام المنظمات الإقليمية، بما في ذلك المؤتمر الدولي لمنطقة البحيرات الكبرى، ومجموعة شرق إفريقيا، ومجموعة التنمية لإفريقيا الجنوبية، والجماعة الاقتصادية لدول وسط إفريقيا، التي تعمل، إلى جانب الشركاء الأفارقة والدوليين، على تعزيز البحث عن حل مستدام للأزمة. وأوضح وزير الشؤون الخارجية والتعاون الإفريقي والمغاربة المقيمين بالخارج أن هذا الجهد السياسي المبذول على المستوى الإقليمي يجب أن يكون مستداما ومقترنا بدعم مستمر من الاتحاد الإفريقي والأمم المتحدة، التي ما زالت قواتها لحفظ السلام (القبعات الزرق) معبأة من أجل قضية السلام، ومن بينها كتيبة مغربية لا تتوانى عن تقديم التضحيات الجسام من أجل تعزيز السلم والاستقرار على أراضي البلد الشقيق، جمهورية الكونغو الديمقراطية. وفي هذا الصدد، أشاد بوريطة بقرارات مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة ذات الصلة بشأن الوضع في شرق جمهورية الكونغو الديمقراطية”، بما في ذلك القرار الأخير الذي يدعو الأطراف إلى العودة إلى طاولة المفاوضات. وأشار المسؤول الحكومي عينه إلى أن الوضع في شرق جمهورية الكونغو الديمقراطية لا يزال يأخذ أبعادا مقلقة، مع استمرار تزايد أعداد النازحين داخليا، مضيفا بالقول إنه في هذا السياق المثير للقلق “ندين بمنتهى الحزم الانتهاكات الخطيرة لحقوق الإنسان والقانون الدولي الإنساني، التي ترتكبها هذه الجماعات المسلحة، ونحث كافة الأطراف على ممارسة أقصى درجات ضبط النفس ووضع حد فوري للأعمال العدائية لتشجيع وقف التصعيد”. وخلص بوريطة إلى التأكيد على أن المملكة المغربية تعرب عن أملها في أن تتمكن قمة مجموعة شرق إفريقيا، المقرر عقدها غدا الأربعاء، من تمهيد السبيل ورسم الطريق نحو حل دائم للنزاع. The post المغرب يجدد المساندة لسيادة الدول appeared first on Hespress – هسبريس جريدة إلكترونية مغربية.
توقعات الطقس
1-كثل ضبابية بهاته المناطق المغربية الخميس تتوقع المديرية العامة للأرصاد الجوية، بالنسبة ل…















