Home الصحافة المغربية اخبارنا البيت الأبيض يشدد مراقبة نماذج الذكاء الاصطناعي المتقدمة

البيت الأبيض يشدد مراقبة نماذج الذكاء الاصطناعي المتقدمة

البيت الأبيض يشدد مراقبة نماذج الذكاء الاصطناعي المتقدمة

<p>كشفت تقارير إعلامية أمريكية أن الرئيس دونالد ترامب يستعد لإصدار أمر تنفيذي جديد يهدف إلى تعزيز الأمن السيبراني المرتبط بتقنيات الذكاء الاصطناعي، في ظل مخاوف متزايدة من قدرة النماذج المتقدمة على اكتشاف الثغرات داخل الشبكات الحساسة أو استغلالها في هجمات إلكترونية.<br /><br />وبحسب ما نقلته &ldquo;رويترز&rdquo;، كان من المنتظر أن يوقّع ترامب الأمر التنفيذي هذا الأسبوع، قبل أن يتم تأجيل مراسم التوقيع، وسط نقاشات داخلية حول كيفية تحقيق التوازن بين حماية الأمن القومي والحفاظ على تفوق الولايات المتحدة في سباق الذكاء الاصطناعي. ويأتي ذلك بعد تقارير تحدثت عن دعوة عدد من قادة شركات التكنولوجيا لحضور مراسم التوقيع.<br /><br />ويركز المشروع على إنشاء إطار طوعي للتعاون بين الحكومة الأمريكية وشركات الذكاء الاصطناعي، بحيث تتمكن الجهات الفيدرالية ومشغلو البنية التحتية الحيوية من اختبار بعض النماذج المتقدمة قبل طرحها على نطاق واسع، خصوصاً إذا كانت قادرة على اكتشاف ثغرات في شبكات قطاعات حساسة مثل البنوك والمستشفيات والطاقة والخدمات العامة.<br /><br />ولا يصل الأمر المقترح، وفق التقارير، إلى فرض موافقة فيدرالية إلزامية على النماذج الجديدة قبل إطلاقها، بل يعتمد على مشاركة طوعية للمعلومات والاختبارات، في محاولة لتجنب قيود تنظيمية صارمة قد تراها شركات التكنولوجيا عائقاً أمام الابتكار.<br /><br />وتأتي هذه الخطوة بعد تصاعد الجدل حول نماذج متقدمة مثل Mythos من شركة &ldquo;أنثروبيك&rdquo;، والتي أثارت نقاشاً داخل مؤسسات الأمن القومي الأمريكية بسبب قدراتها في مجال اكتشاف الثغرات السيبرانية. وتشير تقارير إلى أن هذا النوع من النماذج قد يساعد في تحصين الشبكات، لكنه قد يثير في الوقت نفسه مخاوف إذا وقع في أيدي جهات خبيثة.<br /><br />ومن المنتظر أن يشمل التوجه الجديد تعاوناً بين جهات أمريكية عدة، بينها وكالة الأمن القومي، ووكالة الأمن السيبراني وأمن البنية التحتية، ومكتب المدير الوطني للأمن السيبراني، بهدف تبادل معلومات حول الثغرات وطرق معالجتها، وتعزيز جاهزية الشبكات الحكومية والحيوية أمام هجمات تعتمد على الذكاء الاصطناعي.<br /><br />ويرى محللون أن هذا المسار يعكس محاولة من إدارة ترامب لإرضاء تيارين متعارضين: تيار يطالب برقابة أكثر صرامة على النماذج المتقدمة بدافع الأمن القومي، وتيار تقني يحذر من أن القيود المسبقة قد تضعف قدرة الولايات المتحدة على منافسة الصين في مجال الذكاء الاصطناعي.</p>

مصدر

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

1 + 2 =

Check Also

الرئيس الرواندي يبعث رسالة خطية إلى جلالة الملك محمد السادس

استقبل وزير الشؤون الخارجية والتعاون الإفريقي والمغاربة المقيمين بالخارج، ناصر بوريطة، الي…