التجار والمهنيون يطرحون ملفاتهم على الأحزاب قبيل الانتخابات

اختار الاتحاد المغربي للتجار والمهنيين الانفتاح على مختلف الأحزاب السياسية بالتزامن مع الاستحقاقات التشريعية المقررة في 23 شتنبر الجاري، بهدف إيصال مطالب تجار القرب والمهنيين إلى الفاعلين السياسيين، في ظل ما يعتبره غيابا لعدد من قضايا القطاع عن البرامج الانتخابية. وقال عيسى أوشوط، الكاتب العام للاتحاد المغربي للتجار والمهنيين، إن الاتحاد وجه نداء إلى مختلف الأحزاب، مؤكدا أن كل تنظيم سياسي يبادر إلى التواصل معه يتم عقد لقاء معه وتسليمه مذكرة مطلبية وترافعية تتضمن أبرز الإشكالات التي يواجهها التجار والمهنيون. وأوضح أوشوط أن الاتحاد عقد بالفعل لقاءات مع عدد من الأحزاب، من بينها العدالة والتنمية والحركة الشعبية والتقدم والاشتراكية والأصالة والمعاصرة، حيث شكلت تجارة القرب ومشاكل المهنيين محورا للنقاش. ومن بين أبرز الملفات المطروحة خلال هذه اللقاءات، قضية الرخص والإشكالات المرتبطة بها، خاصة بمدينة الرباط، إلى جانب توسع الأسواق الكبرى والمتوسطة، وما يعتبره الاتحاد ضغطا متزايدا على التجار الصغار واستمرارية أنشطتهم. وأكد الكاتب العام للاتحاد أن المبادرة تهدف إلى إيصال «صوت التاجر» إلى مختلف الأحزاب، مشددا على استقلالية الإطار النقابي وانفتاحه على جميع التنظيمات السياسية، دون اصطفاف مع أي حزب بعينه. وأشار أوشوط إلى أن عدد التجار والحرفيين والمهنيين يناهز، وفق تقديره، مليونا ونصف مليون شخص، معتبراً أن هذه الفئة تشكل شريحة اجتماعية واسعة بالنظر إلى امتدادها داخل الأسر المغربية. كما تساءل عن أسباب محدودية حضور قضايا تجارة القرب في البرامج الانتخابية، رغم الإشكالات التي يقول الاتحاد إن التجار والمهنيين يواجهونها خلال السنوات الأخيرة. وأوضح أن هذا الوضع كان من بين دوافع إطلاق المبادرة الحالية، التي يسعى من خلالها الاتحاد إلى عرض مذكرته المطلبية على مختلف الأحزاب وطرح الملفات التي تشغل المهنيين، مع تثمينه للأحزاب التي تفاعلت مع دعوته وعقدت لقاءات للاستماع إلى مطالب القطاع.
الخبير الإسباني كارلوس أوريارتي سانشيز: الخطاب الملكي يحمل رسالة استراتيجية لتعزيز الشراكة بين المغرب وإسبانيا
أكد الخبير الإسباني كارلوس أوريارتي سانشيز أن الخطاب الذي وجهه صاحب الجلالة الملك محمد الس…




