التعليم
تراند اليوم |
1–وزارة التربية الوطنية تكشف تطورات التلقيح ضد “بوحمرون” في المدارس
هسبريس – حمزة فاوزي
قالت إيمان الكوهن، رئيسة مصلحة تتبع العمل الصحي والبرامج الوطنية للوقاية بوزارة التربية الوطنية والتعليم الأولي والرياضة، إن الوضع الوبائي في المؤسسات التعليمية إلى حدود الساعة “مستقر ولا يدعو للقلق”، إذ “لم يتم إصدار أي قرار بإغلاق أي مؤسسة تعليمية جراء وباء ‘بوحمرون’، وبالتالي مازالت الدراسة مستمرة وبشكل عادي في جميع مناطق المملكة”. وكشفت الكوهن، جوابا عن أسئلة لجريدة هسبريس الإلكترونية حول جديد إجراءات الوزارة لمواجهة داء الحصبة بالمدارس، أن عملية التلقيح بالمؤسسات التعليمية عرفت في الأيام الأخيرة “إقبالا جيدا للأسر من حيث الترخيص لأبنائها بتلقي التلقيح من طرف الأطر الصحية التي تزور المؤسسات التعليمية بعد مراجعة الدفاتر الصحية”. وأوضحت رئيسة مصلحة تتبع العمل الصحي والبرامج الوطنية للوقاية بوزارة التربية أنه “في ما يخص المؤسسات التعليمية التي قد تظهر فيها حالات متعددة من الإصابة، وقد تشكل بؤرا وبائية لانتشار الداء، فعملية الإغلاق ستكون حسب توصيات السلطات المعنية، أخذا بعين الاعتبار درجة خطورة الحالة واستعجالها؛ كما سيتم تكثيف عمليات التوعية والتلقيح بها”. وأكدت الكوهن أن هذا الأمر يأتي بفضل “تعبئة ويقظة وانخراط الجميع، سواء على مستوى التوعية والتحسيس أو من خلال رصد العلامات لدى المتمدرسين وتوجيههم للمصالح المختصة للكشف وتلقي العلاج، وذلك لمنع تفشي حالات جديدة بالمؤسسات التعليمية”. وأضافت المسؤولة ذاتها، جوابا عن سؤال بشأن “عدد التلاميذ الذين تم استبعادهم من المدارس منذ صدور القرار الوزاري الأخير”، أن “الإجراءات المتخذة تأتي تفعيلا لمقتضيات الدورية المشتركة الموقعة بين قطاعي التربية الوطنية والصحة بتاريخ 23 يناير 2025 بشأن إجراءات الوقاية من انتشار الأمراض المعدية بالوسط المدرسي، لاسيما الإجراء المتعلق بالاستبعاد من المدرسة بسبب مرض معد؛ إذ يتم في حالة إصابة معدية استبعاد أو عزل المصاب إلى أن يتلقى العلاج الكامل ويتماثل للشفاء نهائيا، وذلك كإجراء احترازي من أجل الوقاية ومنع انتشار العدوى”، وتابعت: “تجدر الإشارة إلى أن الاستبعاد من المؤسسات التعليمية التي ستظهر فيها بعض حالات الإصابة سيهم أيضا التلميذات والتلاميذ الذين امتنع آباؤهم عن تلقيحهم، وذلك كإجراء وقائي لحماية صحتهم وصحة أسرهم من مضاعفات العدوى”. وفي ما يشبه توجّها فعليا للوزارة لتطبيق نظام التعلم عن بعد في حال استبعاد للتلاميذ أردفت الكوهن بأنه “من أجل ضمان الاستمرارية البيداغوجية سيتم اللجوء إلى التعليم والتكوين عن بعد بالنسبة لمختلف التلاميذ الذين سيتم استبعادهم من المؤسسات التعليمية، سواء المصابون أو غير الملقحين، وذلك من أجل تحقيق الحماية والوقاية من انتشار للمرض، وكذا من أجل تأمين الحق في التمدرس للجميع”. وذكّرت المتحدثة عينها بالإجراءات التي اتخذتها مصالح الوزارة منذ صدور الدورية الوزارية الأخيرة وتلك المشتركة مع وزارة الصحة والحماية الاجتماعية، ومنها: “تنظيم عملية مراقبة واستكمال التلقيح لفائدة التلميذات والتلاميذ ضد داء الحصبة بالمؤسسات التعليمية بهدف تعزيز المناعة عند أكثر من 95 في المائة من الأطفال الذين تقل أعمارهم عن 18 سنة. وستتم هذه العملية عبر مراجعة جدول التلقيحات بالدفاتر الصحية للتلميذات والتلاميذ”، مؤكدة أن “هذا اللقاح آمن، وقد ثبتت سلامته وفعاليته منذ عدة سنوات”. كما تم من جهة ثانية، حسب المسؤولة ذاتها، “تكثيف الأنشطة التوعوية والتحسيسية داخل المؤسسات التعليمية لفائدة التلميذات والتلاميذ وأسرهم حول خطورة داء الحصبة، وأهمية التلقيح لتفادي الإصابة وانتشار العدوى، وذلك بمشاركة الأطر الصحية والتربوية، وبتنسيق مع جمعيات آباء وأمهات وأولياء أمور التلميذات والتلاميذ؛ مع تطبيق الإجراءات المعمول بها حسب البروتوكول الصحي المعتمد بالنسبة لحالات الإصابة وكذا المخالطين”. The post وزارة التربية الوطنية تكشف تطورات التلقيح ضد بوحمرون في المدارس appeared first on Hespress – هسبريس جريدة إلكترونية مغربية.
2–تأخر صرف منحة التكوين المهني يثير استياء الطلبة
Mansouri abdelkader
توصلت الجريدة، اليوم الجمعة، عبر تطبيق التراسل الفوري بمعطيات تفيد بتذمر عدد من طلبة التكوين المهني بسبب التأخر في صرف منحهم الدراسية، وهو ما يفاقم معاناتهم ويضعهم أمام تحديات مادية صعبة تعيق مسارهم الدراسي. و في رسالة توصلت بها الجريدة، أشار أحد الطلبة إلى أن هذا التأخير ينعكس سلبًا على قدرتهم على تغطية مصاريف التنقل، الإقامة، والمواد الدراسية، مؤكدًا أن العديد من زملائه يعتمدون بشكل أساسي على هذه المنحة لمواصلة تكوينهم في ظروف مناسبة. و أضاف المصدر ذاته أن استمرار هذا الوضع قد يدفع بعض الطلبة إلى التخلي عن دراستهم بسبب الصعوبات المادية التي يواجهونها، مطالبًا الجهات المسؤولة بالتدخل العاجل لضمان صرف المنحة في آجال معقولة. ويترقب الطلبة المعنيون تفاعل السلطات المختصة مع هذا الملف، آملين في إيجاد حل سريع لهذه الأزمة التي تمس آلاف المتدربين في مختلف مراكز التكوين المهني بالمملكة. المصدر : فاس نيوز ميديا
3–الذكاء الاصطناعي بديلا من المعلّمين في مدرسة لندنية
mostapha harrouchi
تسعى إحدى المدارس الخاصة في لندن إلى تطبيق تجربة تتمثل في جعل تلاميذها يستعدون للامتحانات باستخدام الذكاء الاصطناعي، بدلا من الاستعانة بالمعلمين، لكنّ باحثة تعمل على هذه التكنولوجيا تنظر إلى هذه المبادرة بحذر. وأطلقت مدرسة “ديفيد غايم كولدج” الخاصة في وسط لندن هذا المشروع التجريبي قبل نحو ستة أشهر للتلاميذ الذين يعدّون لامتحانات الشهادة العامة للتعليم الثانوي، وهي التجربة الأولى من نوعها في المملكة المتحدة. ورأى نائب مدير المدرسة، جون دالتون، في حديث لوكالة فرانس برس، أن “التعليم سيشهد بلا شكّ تحوّلا بفضل الذكاء الاصطناعي”، وشاء دالتون أن تكون مدرسته رائدة في هذا المجال، وشرح أن المنصة “تراقب” كيفية تعلُّم التلاميذ لمقرراتهم الدراسية، وتزوّد المدرسة بمعلومات عن عادات التعلم لديهم. ويشارك سبعة تلاميذ حتى الآن في المشروع التجريبي، ولديهم في صف دراسي صغير أجهزة كمبيوتر لولوج البرنامج. وبدلا من المعلمين، لدى هؤلاء التلاميذ “مدربون تربويون”، مؤهلون كمعلمين، ولكنهم لا يعرفون بالضرورة محتوى مختلف المواد، إلاّ أن دورهم هو بالأحرى توجيه الطلاب في استخدام أنظمة الذكاء الاصطناعي، كما أنهم يدعمونمعلمينهم في اكتساب المهارات غير الفنية، كمهارات المناظرة. وأوضح جون دالتون، وهو نفسه أستاذ في مادة علم الأحياء، أن الذكاء الاصطناعي قادر على تقييم معارف التلميذ “بدقة أكبر من المعلّم العادي”، ويوفر قدرة أكبر على جعل التعليم ملائما لحاجات كل شخص، ويمكن أن يساعد أيضا في تحديد الثغر في معارف الطلاب. وتعهد رئيس الوزراء البريطاني، كير ستارمر، في منتصف شهر يناير جعل المملكة المتحدة “رائدة عالميا” في مجال الذكاء الاصطناعي، معلنا عن خطة عمل من شأنها جذب الشركات والمستثمرين، وتعزيز الاقتصاد المتعثر. وتؤكد الحكومة أن الذكاء الاصطناعي يمكن أن يساعد المعلمين في تنظيم دروسهم وفي التصحيح، واستحدثت أداتها الخاصة، وهي عبارة عن مساعد تعليمي أطلقت عليه اسم “أيلا” Aila، مكيّفة مع المنهج المدرسي البريطاني. وأشارت الأستاذة في جامعة “يو سي إل”، اللندنية روز لاكن، التي تدرس استخدامات الذكاء الاصطناعي في التعليم، إلى أن مشروع “ديفيد غايم كولدج” التجريبي “حالة لا مثيل لها”، وأبدت شكوكا في قدرة الذكاء الاصطناعي على تدريس “كل الرياضيات واللغة الإنكليزية والأحياء والكيمياء والفيزياء”. كذلك تساءلت الباحثة عمّا إذا كان “التعلّم الاجتماعي” الذي توفره الفصول الدراسية “كافيا” مع هذا البرنامج، مع أن المسؤولين عن المشروع التجريبي يؤكدون أن لدى التلاميذ متسع من الوقت للتفاعل مع زملائهم في الفصل، مضيفة، “لا أريد أن أكون سلبية جدا، إذ ما لم نجرب هذه الأدوات، فلن نرى كيف تعمل”. وأقرّت روز لاكن بأن الذكاء الاصطناعي سيُفضي إلى “تحوّل” في دور المعلمين، ولكن لا يزال من “المستحيل” معرفة في أي اتجاه، آملة أن تجري مدرسة “ديفيد غايم” تقييما لِما إذا كان للذكاء الاصطناعي “تأثير إيجابي أو سلبي”. وقالت التلميذة ماسا ألدالات التي تبلغ من العمر 15 سنة، إن البرنامج أعجبها، مضيفة، “في البداية كانت لدي شكوك، لكنّه يوفر فاعلية أكبر لمن يريد إنجاز عمله”، مضيفة أنها لا تشتاق في الواقع إلى الفصول الدراسية التقليدية. وفي ما يتعلق بدروس اللغة الإنجليزية، إحدى المواد المفضلة لديها، رأت أنه “من الضروري وجود معلّم”، لكنها لاحظت أن التجربة نجحت، وقالت: “ما على التلميذ سوى أن يجيب عن الأسئلة، وسيجري الأمر بطريقة جيدة”. ورحبت “ذي ناشونل إيدوكيشن يونيون”، وهي إحدى نقابتي المعلمين الرئيسيتين، بتوجّه الحكومة إلى تدريب المعلمين على الأدوات الرقمية، لكن أمينها العام، دانيال كيبيدي، شدّد على ضرورة أن يُترجم هذا الطموح من خلال “استثمارات كبيرة”، لتجهيز هذه المؤسسات التعليمية بالتقنيات اللازمة. وأشارت روز لاكن إلى أن المنهج الدراسي في مدرسة ديفيد غايم “نخبوي”، إذ تبلغ تكلفته السنوية 27 ألف جنيه إسترليني، أي نحو 33 ألف دولار، وهو ما يزيد بنحو عشرة آلاف جنيه إسترليني عن متوسط الرسوم الدراسية في المدارس الخاصة في المملكة المتحدة، مضيفة أن عدم المساواة في الولوج إلى التكنولوجيا يشكل أيضا “تحديا” في مجال الذكاء الاصطناعي. The post الذكاء الاصطناعي بديلا من المعلّمين في مدرسة لندنية appeared first on Le12.ma.
4–ميداوي: ضعف التأطير البيداغوجي هاجس مقلق ونشتغل بجد لمحاربة الهدر الجامعي-فيديو
ياسر البوزيدي
قال عز الدين ميداوي وزير التعليم العالي والبحث العلمي والابتكار إن نسبة التأطير البيداغوجي تشكل هاجسا قويا لقطاع التعليم العالي. وأوضح في جلسة الأسئلة الشفوية بمجلس النواب، اليوم الاثنين، أنه منذ البرنامج الاستعجالي الذي أتى بنفس جديد فيما يخص التوظيفات والموارد البشرية عموما، ومنذ ثلاث سنوات كان هناك مجهود جبار للرفع من المناصب المالية […]
5–نقابة تعليمية: الوزارة تحاول التملص من كل التزاماتها والانقلاب على ما تعهدت به
ياسر البوزيدي
قالت النقابة الوطنية للتعليم (ك.د.ش) إن وزارة التربية الوطنية تحاول التملص من كل التزاماتها، والانقلاب على ما تعهدت به من تفعيل وأجرأة لاتفاقي 10 و 26 دجنبر 2023، ولمقتضيات النظام الأساسي الجديد. وأضافت النقابة في بلاغ لها أن الوزارة تسعى إلى تعليق أشغال اللجان التقنية، في الوقت الذي لا تزال العديد من المطالب والقضايا والقرارات […]
6–أساتذة الأمازيغية يشتكون التمييز والاقصاء
عبد اللطيف حيدة
اشتكى أساتذة اللغة الأمازيغية من الاقصاء والتمييز الذي يطالهم بسبب التكوينات والمنح. وعبر أساتذة اللغة الأمازيغية، في شكاية رسمية تم توجيهها إلى رئيس الحكومة، عزيز أخنوش، عن استيائهم من “الإقصاء المتكرر” الذي يتعرضون له فيما يتعلق بالتكوينات المهنية ومنحة الريادة. وطالب الأساتذة بتدخل عاجل لإنهاء هذا التمييز وضمان المساواة بينهم وبين زملائهم في باقي المواد الدراسية. مساواة وتحقيق وشدد الأساتذة على ضرورة إدراجهم ضمن المستفيدين من التكوينات المهنية ومنحة الريادة، على غرار أساتذة باقي التخصصات. ونبه الاساتذة المشار إليهم إلى ضرورة فتح تحقيق رسمي للكشف عن أسباب هذا الإقصاء واتخاذ التدابير اللازمة لتصحيحه، مؤكدين أن حرمانهم من هذه الامتيازات يعيق تطورهم المهني ويؤثر سلبًا على جودة التدريس. إقصاء دون تبرير بحسب الشكاية، يعاني أساتذة اللغة الأمازيغية من الحرمان على مستوى الأدوات والعدة اللازمة، إضافة إلى استثنائهم من منح التكوين، رغم انخراطهم الجدي في مشروع “المدرسة الرائدة” الذي أطلقته الحكومة. ويرى الأساتذة أن هذا الإقصاء غير مبرر ويتنافى مع الدستور المغربي، الذي يقر اللغة الأمازيغية كلغة رسمية ويضمن المساواة بين جميع المواطنين. تمييز يعيق التعليم واعتبر أساتذة اللغة الأمازيغية أن إقصاء اللغة الأمازيغية من بعض الامتيازات في إطار مشروع “المدرسة الرائدة” يُعتبر تمييزًا يؤثر بشكل مباشر على آلاف التلاميذ. واستغرب الاساتذة حرمانهم من منحة الـ10 آلاف درهم، المخصصة لبعض المواد الأخرى، واستثناؤهم من توزيع الحواسيب رغم تجهيز الفصول الدراسية بها. كما استغرب الأساتذة من استفاد البعض في جهات معينة من هذه المنحة، بينما تم استثناء آخرين في مناطق مثل الرباط سلا القنيطرة وإقليم سيدي قاسم، ما يعكس غياب الإنصاف في توزيع الموارد. تصحيح الوضع وعدالة وطالب الأساتذة الجهات الوصية على قطاع التعليم بتصحيح هذا الوضع وضمان إدماج اللغة الأمازيغية في جميع السياسات التربوية بشكل عادل. وأكدوا أن أي إصلاح تعليمي يجب أن يقوم على مبادئ الإنصاف والعدالة لجميع الفاعلين التربويين، دون أي تمييز، مشددين على أن اللغة الأمازيغية هي جزء أساسي من الهوية المغربية ويجب أن تحظى بنفس الاهتمام الذي تحظى به باقي اللغات. The post أساتذة الأمازيغية يشتكون التمييز والاقصاء appeared first on الجريدة 24.
7–احتجاجات بجماعة الربع الفوقي بتازة بسبب غياب النقل المدرسي !
Mansouri abdelkader
نظّم سكان دوار “فج الريح” التابع لجماعة الربع الفوقي بدائرة وادي أمليل في إقليم تازة، وقفة احتجاجية للتنديد بغياب النقل المدرسي، ما تسبب في معاناة يومية لأبنائهم التلاميذ، خاصة في ظل الانخفاض الشديد لدرجات الحرارة. و عبّر المحتجون عن تذمرهم مما وصفوه بالإهمال الذي يطال أبناءهم، مؤكدين أن غياب وسائل النقل المدرسي يجعلهم عرضة للبرد القارس ويعيق وصولهم إلى مدارسهم بكرامة، كما شددوا على أن هذا الوضع يهدد استمرار تمدرس التلاميذ، وهو ما يتنافى مع حقهم الأساسي في التعليم. و طالب المحتجون السلطات الإقليمية بالتدخل العاجل لإيجاد حل لهذه الأزمة، ملوّحين بالتصعيد في حال عدم الاستجابة لمطالبهم، وأكدوا أن توفير النقل المدرسي ليس ضروري لضمان مستقبل أبنائهم التعليمي. يُذكر أن هذه ليست المرة الأولى التي يثار فيها هذا الموضوع، إذ سبق لسكان المنطقة أن طالبوا بحلول ناجعة، وسط وعود لم تُترجم بعد إلى إجراءات ملموسة، وفق ما أفادت به مصادر محلية. المصدر : فاس نيوز ميديا
8–النقابة الوطنية للتعليم تعتزم تسطير برنامج نضالي جديد
نزهة بن عبو
أعلن المجلس الوطني للنقابة الوطنية للتعليم، التابعة للكونفدرالية الديمقراطية للشغل، الشروع في برنامج نضالي تصعيدي مفتوح على جميع الأشكال، مع تفويض المكتب الوطني صلاحية إدارة المرحلة وفق ما تستوجبه من عمل نضالي موحد، يرتكز على وحدة مطالب نساء ورجال التعليم. وحسب بيان صادر عن النقابة، فقد أعربت هذه الأخيرة عن استنكارها بشدة للإغلاق المفاجئ لباب الحوار القطاعي من قبل وزارة التربية الوطنية، وتنصلها من الالتزامات الواردة في اتفاقي 10 و26 دجنبر 2023، إضافة إلى التراجع عن مقتضيات مرسوم النظام الأساسي الجديد، والتجاهل الواضح للمطالب العادلة والمشروعة لمختلف فئات الشغيلة التعليمية. واعتبرت أن هذا النهج يعكس قصورًا في الرؤية، وضبابية في فهم طبيعة القطاع والتحديات التي تعيشها الساحة التعليمية. واعتبرت النقابة أن إغلاق باب الحوار القطاعي، ومحاولة الالتفاف على الاتفاقات المبرمة مع الحكومة ووزارة التربية الوطنية، يشكل رد فعل على النجاح الكبير الذي حققه الإضراب العام الإنذاري يوم 5 فبراير 2025، وعلى الانخراط الواسع للشغيلة التعليمية فيه. وأكدت النقابة، وفق نفس البيان، على ضرورة إصلاح حقيقي وشامل للمدرسة العمومية، يتجاوز منطق التجريب والانتقائية في الاختيارات التربوية والبيداغوجية. كما عبر عن رفض النقابة لمنهجية الاستفراد في تحديد المناهج والبرامج، مشددًا على التزامها بتنظيم يوم دراسي حول مدارس الريادة. وأشادت النقابة بمواقف وقرارات الكونفدرالية الديمقراطية للشغل، معربة عن استعدادها للانخراط في كافة المعارك النضالية التي تقررها المركزية، دفاعًا عن الحقوق والمكتسبات، وتصديًا لكل أشكال التراجع. وأشاد المجلس الوطني للنقابة الوطنية للتعليم، المنضوية تحت لواء الكونفدرالية الديمقراطية للشغل، بالشغيلة التعليمية وكافة الطبقة العاملة على نجاح الإضراب العام الإنذاري ليوم 5 فبراير 2025، الذي شكل محطة نضالية فارقة تحمل دلالات سياسية عميقة، وتوجه رسائل واضحة إلى الجهات المعنية.
9–أساتذة المرحلة الثانوية يطالبون الوزارة بالإشراك في إعداد المناهج الدراسية
هسبريس – حمزة فاوزي
تتجدّد مطالب أساتذة التعليم الثانوي لإشراكهم في عملية إعداد المناهج الدراسية، مع تخفيفها. ويساند أولياء التلاميذ هذه الخطوة، بالنظر إلى “حالة الحشو التي تطبع المناهج الحالية”، وفقهم. وأصدرت التنسيقية الوطنية لأساتذة التعليم الثانوي التأهيلي بيانا، الجمعة، طالبت فيه بـ”سحب مذكرة البستنة، وإشراكهم بشكل فعلي في عملية إعداد المناهج الدراسية وتخفيفها”. وجاء أيضا ضمن مطالب التنسيقية، “حذف الساعات التضامنية والتنصيص على ذلك قانونيا، والتعجيل بصرف تعويضات التصحيح والاختبارات والمهام الإضافية مع الرفع من قيمتها، وضرورة الالتزام باتفاق 26 أبريل 2011”. ودعا البيان إلى “رفع قيمة التعويض التكميلي عن مهام التدريس بالثانوي التأهيلي إلى 1500 درهم، عوض 500 درهم، والرفع من تعويضات الرتب الهزيلة، والترقية الاستثنائية للدرجة 11، وتعميم المادة 81 من النظام الأساسي على مختلف الأساتذة”. فيصل العرباوي، عضو “التنسيقية الوطنية للأساتذة ضحايا تجميد الترقية”، قال إن “حجم أو مضمون المناهج الدراسية يتم إعدادهما خارج الحجرات التعليمية، وبناء على نموذج أحادي”. وأضاف العرباوي، في تصريح لهسبريس، أن إشراك الأساتذة “عملية جد مهمة من أجل إنجاح إعداد المناهج الدراسية، والواقع الحالي يتحدث عن تدني مستوى التلاميذ، مما يتطلب تسريع هذه الإجراءات”. وتابع عضو “التنسيقية الوطنية للأساتذة ضحايا تجميد الترقية” بأن المناهج الدراسية “يفضل ألّا تسير في اتجاه التقليص، بقدر ما يجب أن تذهب نحو تكييفها وملاءمتها مع المتغيرات الجارية، مع الالتزام بثوابت الأمة والمغرب”. ولفت المتحدث إلى أن المناهج الحالية “تحتاج إلى نقاش وطني، بالنظر إلى الاختلالات العديدة التي تشهدها”. وساند نور الدين عكوري، رئيس فيدرالية آباء وأمهات وأولياء التلاميذ بالمغرب، مطالب الأساتذة، قائلا إن “إعداد المناهج الدراسية ثبت فعلا أنه يحتاج إلى متمرسين في الميدان، وهم الأساتذة المختصون في المواد التي يدرسونها”. وطالب عكوري، في حديث لهسبريس، بـ”تخفيف المناهج الدراسية الحالية، لكثرة الحشو بها، وهو ما يثقل كاهل التلميذ المغربي”. وأورد المتحدث أن إشراك أساتذة متمرسين في موادهم “يعود بالنفع على تجويد هذه المناهج وجعلها أكثر نجاعة، وبالتالي إبعاد التلاميذ من فخ الوقوع في اضطرابات التعلم والاكتساب”. وتابع: “ما جرى في فترة الإضرابات حيث لجأت الوزارة إلى تقليص المناهج والاقتصار على الأساسي، محطة زمنية مهمة لكي يتم الشروع فعليا في عملية تقليص نهائية”. The post أساتذة المرحلة الثانوية يطالبون الوزارة بالإشراك في إعداد المناهج الدراسية appeared first on Hespress – هسبريس جريدة إلكترونية مغربية.
10–الجامعة الوطنية للتعليم تستنكر التراجع عن الاتفاقات وتحذر من تأزيم القطاع
ليلى صبحي
انتقدت الجامعة الوطنية للتعليم – التوجه الديمقراطي ما وصفته بسياسة التسويف التي تنتهجها وزارة التربية الوطنية، متهمة إياها بالتراجع عن التزاماتها وإغلاق باب الحوار دون سابق إنذار. وفي بيان أصدرته، أعربت النقابة عن رفضها لأسلوب الحكومة والوزارة في التعامل مع اتفاقي 10 و26 دجنبر 2023، وكذلك مع مقتضيات النظام الأساسي الجديد. واعتبرت أن تعطيل الحوار […]
العرض والطلب
1-الجواهري: إلغاء شعيرة ذبح الأضحية قرار صائب لتفادي الحاجة إلى الاستيراد مصدر 2-باعة الأس…



















