Home أخبار تراند المغرب التغيرات المناخية

التغيرات المناخية

تراند اليوم |

1–التغيرات المناخية تفتح أبواب اجتهاد صغار الفلاحين في واحات زاكورة


التغيرات المناخية

هسبريس – يوسف يعكوبي

قاربت دراسة ميدانية حديثة الإنجاز، عبر بحث استكشافي ومقابلات ميدانية، كيفية “مواجهة صغار الفلاحين التغيرات المناخية بواحات إقليم زاكورة”، لاسيما من حيث “تراجع مستوى المياه الجوفية بمعدل يتراوح بين 15 و20 مترا مكعبا سنويًا، وانخفاض إنتاج التمور بنسبة 34%”، مسجلة “تجاوز الكثافة السكانية بالنسبة للمساحة الصالحة للزراعة 700 نسمة في الكيلومتر المربع خلال السنوات الأخيرة”. واقترحت الدراسة “توصيات تهدف إلى المساهمة في تنمية الواحات، وإعادة النظر في السياسات العمومية ذات الصيغة النيوليبرالية الموجهة لهذه المناطق”، حسب توصيف مُنجِزَيْها، مشددة على “ضرورة إعطاء الأولوية لدعم صغار الفلاحين لمواجهة التحديات المناخية التي تواجه واحات إقليم زاكورة”. وتشمل هذه الاقتراحات “بشكل خاص” “خلق التوازن والإنصاف في شروط الدعم العمومي المخصص للتنمية الفلاحية بين صغار وكبار الفلاحين في مواجهة التغيرات المناخية”، مع الدعوة إلى “تبني سياسات تتلاءم مع خصوصية المجالات الواحية واعتماد برامج فلاحية تراعي حساسية الواحة، وبرامج استعجالية لتدبير الندرة والكثرة”. ونادت الدراسة بـ”تقوية قدرات صغار الفلاحين في التعامل مع الأراضي الزراعية وزيادة الإنتاج، إضافة إلى تثمين المشتقات والتسويق وخلق الاكتفاء الذاتي، عبر تنظيم دورات تكوينية ومواكبتهم على طول الموسم الفلاحي والعمل على برامج تهدف إلى تغيير السلوك”؛ كما برزت ضمن أقوى توصياتها دعوة صريحة إلى المراهنة على البحث الزراعي لضمان استدامة التنوع البيولوجي والفلاحي، بـ”تشیید مختبر علمي خاص بالواحات يضم باحثين وباحثات من مختلف التخصصات لتطوير الأنشطة الزراعية واستشراف مستقبل الفلاحة فيها، وتقديم حلول ومقترحات علمية لأصحاب القرار”. تغييرات جذرية رصدت الدراسة، التي توصلت هسبريس بنسختها الكاملة (36 صفحة)، ضمن أبرز الخلاصات والتوصيات، تأثيرا كبيراً لتفاقم التغيرات المناخية والتدخلات البشرية في الواحات، بشكل أفضى إلى “تغييرات جذرية في نمط حياة سكانها”، وسجلت أن “الأنشطة الزراعية التقليدية لم تعد قادرة على تحقيق الاكتفاء الذاتي، نتيجة انخفاض منسوب المياه الجوفية وغياب سياسات عمومية فعالة تتصدى لهذه التحولات بشكل استباقي”، بحسبها. وقال الباحثان منجزا الدراسة (إسماعيل آيت باسو وعبد الصمد خضيري) إنه “لتفادي إهدار الفرص التنموية وضمان مستقبل مستدام للواحة ظهرت أنشطة اقتصادية بديلة وموازية (مثل السياحة والخدمات)”، منبهين إلى أنه “في المقابل تخلّى العديد من صغار الفلاحين عن أراضيهم، وهاجر كثير من الشباب -الذين يمثلون العمود الفقري للقوى العاملة- إلى المدن الكبرى؛ بالإضافة تفاقم أزمة الجفاف بفعل ممارسات غير مستدامة بين صغار الفلاحين، مثل التسابق على حفر الآبار واستنزاف المياه الجوفية”. “نساء الواحات” لم تَسلم نساء الواحات من تداعيات تغيرات المناخ، وهو ما شددت عليه الدراسة التي أكدت أنه “في ظل هذه الظروف توسّعت أدوارهن بشكل ملحوظ، ولم تقتصر مسؤولياتهن على العمل المنزلي ورعاية الأبناء فقط، بل أصبحت مشاركتهن في الأنشطة الزراعية والأعمال المرتبطة بالقطاع الفلاحي أكثر بروزاً، نتيجة هجرة الرجال إلى المدن الكبرى بحثاً عن فرص عمل بديلة”. علاوة على ذلك “تتعامل نساء الواحة مع الإكراهات الجديدة من خلال تبني أنشطة ومبادرات تهدف إلى تأمين دخل إضافي لأسرهن”، وفق الوثيقة التي أوردت أنه “رغم هذه الجهود تظل مشاركة النساء واستفادتهن من التعاونيات محدودة”، حسب خلاصاتها. ضغط “الدلاح” تبرز الدراسة أن “تقلّص طَلقات سد المنصور الذهبي (المشيد عام 1972) مع مرور السنوات أثّر بشكل كبير على استقرار صغار الفلاحين وثقتهم في ممارسة أنشطتهم الزراعية المعيشية”، مسجلة “زيادة تفاقم الوضع منذ العقد الثاني من الألفية الثالثة، مع بروز الأنشطة الزراعية الحديثة ذات الطابع التجاري، التي تسعى إلى تحقيق أرباح متراكمة مع تكثيف الضغط على الموارد المائية، مثل زراعة البطيخ الأحمر (الدلاح)”. وفق الباحثين “جاء هذا التحول متزامناً مع برامج الدعم الفلاحي التي أطلقها [مخطط المغرب الأخضر]، ووجد صغار الفلاحين أنفسهم عاجزين عن مواكبتها؛ كما واجهوا صعوبات في الانضمام إلى التعاونيات الاقتصادية والاجتماعية، إذ سادت التعاونيات العائلية والفردية ذات الأنشطة المحدودة”. الهوَس بالماء في واحات زاكورة، موضوع الدراسة التي أنجزها الباحثان إسماعيل آيت باسو (طالب باحث في الدكتوراه بجامعة محمد الخامس بالرباط عضو فريق البحث في أنثروبولوجيا الواحات) وعبد الصمد خضيري (طالب باحث في التحولات السوسيو-مجالية بالواحات، جامعة شعيب الدكالي بالجديدة)، “أصبح هوس البحث عن الماء هو السمة المميزة، في ظل أطول فترة جفاف امتدت منذ آخر فيضان عصف بالمنطقة سنة 2014”. وسجل الباحثان، بعد معاينة وبحث ميداني (شتنبر 2023) معضَّد بالصور والمقابلات والرسوم التوضيحية، أن “العقدَين الماضيين شهِدَا تأثر الواحات بشكل كبير بالتغيرات المناخية، حيث تراجعت مستويات المياه الجوفية والمساحات الصالحة للزراعة، وتفاقمت مظاهر التصحر؛ علاوة على زحف الرمال والحرائق وغزو الأمراض البيولوجية لأشجار النخيل (خاصة مرض البيوض)”. معطيات منهجية يشار إلى أن الدراسة، المنشورة بدعم من مؤسسة هاينريش بول-الرباط، اختارت، حسب مُعديها، “المزج بين البحث الإثنوغرافي والسرد القصصي للمعيش اليومي لصغار الفلاحين في تكيُّفهم ومقاومتهم للتغيرات المناخية”، مستهدفين “رهان إنتاج معرفة علمية مبنية على بحث ميداني استقصائي، يختلف عن التناول المبسط لوضعية الواحات (…) بما يساهم في النقاش العمومي حول الوضعية البيئية والاقتصادية والاجتماعية المتأزمة التي تواجه واحات الجنوب الشرقي”. معتمدةً “المنهج الكيفي” في مقاربة هذه الإشكالات جمعت الدراسة تقنيات الملاحظة الميدانية والرقمية، مع المقابلات الفردية والجماعية (20 مقابلة مع صغار الفلاحين والشباب والنساء للكشف عن تجاربهم المعيشية والإستراتيجيات البديلة للأنشطة الفلاحية المعيشية بعد استمرار الجفاف، ومقابلات مع فاعلين مدنيين وسياسيين وباحثين في المجال لفهم تغير أنماط العيش التقليدية وظهور أنماط أخرى، في محاولة للتكيف مع التغيرات التي يفرضها الواقع الحالي، للحفاظ على “روح الواحة” واستدامة النظام الإيكولوجي ذي الخصوصية المحلية بهذه المناطق). The post التغيرات المناخية تفتح أبواب اجتهاد صغار الفلاحين في واحات زاكورة appeared first on Hespress – هسبريس جريدة إلكترونية مغربية.

Read more

2–المغرب يدرس سبل الاستفادة من ألمانيا في إدارة المياه بالمناطق الحضرية


المغرب يدرس سبل الاستفادة من ألمانيا في إدارة المياه بالمناطق الحضرية

هسبريس – عبد الله التجاني

في إطار السعي المتواصل لتأهيل المدن المغربية وتعزيز صمودها في مواجهة التحديات التي يطرحها مشكل الجفاف والتغيرات المناخية، زار وفد مغربي ألمانيا للاطلاع على تجربتها واستكشاف إدارة مدنها للمياه في المناطق الحضرية. ووفق مصادر جيدة الاطلاع، فإن الوفد المغربي ضم مسؤولين من وزارة إعداد التراب الوطني والتعمير والإسكان وسياسة المدينة، ومن فيدرالية الوكالات الحضرية، ومديري الوكالة الحضرية بطنجة ومراكش، فضلا عن مسؤولين بمجلسي المدينتين. وأوضحت المصادر ذاتها أن الاختيار وقع على طنجة ومراكش من أجل الاستعداد لتطبيق بعض المشاريع العقارية التي تعتمد الاقتصاد المائي الدائري، بعدما تمت معاينة العديد من التجارب والحلول لضمان الاستدامة وتعزيز الصمود في وجه التغيرات المناخية. وأضافت أن من أبرز الاكتشافات التي اطلع عليها الوفد المغربي بعض المفاهيم المبتكرة مثل المدينة “الإسفنجية”، التي يتم فيها تخزين مياه الأمطار في خزانات وأقبية تحت البنايات والإقامات السكنية، واللجوء إلى استعمالها عندما تدعو الضرورة إلى ذلك، وهو الأمر الذي يشبه عمل الإسفنج، الذي يمتلك القدرة على امتصاص الماء وإخراجه منه إن أردت عن طريق العصر. كما اطلع الوفد على تجارب مبتكرة على مستوى البنيات التحتية الخضراء، وإعادة استخدام المياه وفق أساليب ونماذج ملهمة ومبتكرة لمواجهة تحديات المناخ، يلتقي فيها التخطيط الحضري بإدارة المياه بشكل ذكي يدفع نحو التفكير في مدن “مرنة ومستدامة”. وأشارت مصادر هسبريس إلى أن الزيارة الاستكشافية، التي دامت 7 أيام وزار فيها الوفد المغربي مدينتي برلين ولايبزيغ، شهدت تبادل الرؤى والأفكار مع المسؤولين والمنتخبين الألمان، وحفزت الطموح المغربي على التخطيط للمدن والمناطق الحضرية بشكل أفضل، مع مراعاة مستقبل البيئة والتغيرات التي تهددها في سياق التغيرات المناخية واستفحال الجفاف. The post المغرب يدرس سبل الاستفادة من ألمانيا في إدارة المياه بالمناطق الحضرية appeared first on Hespress – هسبريس جريدة إلكترونية مغربية.

Read more

3–مستوى الجليد البحري يسجل الارتفاع في القطب الجنوبي


مستوى الجليد البحري يسجل الارتفاع في القطب الجنوبي

هسبريس – أ.ف.ب

سجل مستوى الجليد البحري في القارة القطبية الجنوبية ارتفاعا في ديسمبر، بعد مستويات قياسية دنيا استمرت لفترات طويلة، ما لجم حدة التكهنات بشأن تغيير دائم محتمل سيطال القارة المتجمدة، على ما قال علماء أميركيون. ولفت المركز الوطني الأميركي لبيانات الثلوج والجليد في بيان إلى أن معدل فقدان الجليد البحري خلال شهري نوفمبر وديسمبر الربيعيين الأكثر دفئا في العادة تباطأ إلى أقل من المعدل. وجاء ذلك بعد “فترة طويلة من مستويات دنيا قياسية أو شبه قياسية” عامي 2023 و2024، وهما الأكثر دفئا على الإطلاق بعد ارتفاع درجات الحرارة العالمية بسبب تغير المناخ. وقال المركز الوطني لبيانات الثلوج والجليد إنه بحلول نهاية عام 2024 ارتفع حجم الجليد البحري في القارة القطبية الجنوبية إلى 7,3 ملايين كيلومتر مربع، ما يقرب من معدل الفترة من 1981 إلى 2010، وأشار إلى أن هذا المعدل أطاح المستويات القياسية وشبه القياسية الدنيا في أكتوبر ونوفمبر. وأضاف المركز ذاته أن “هذا يجسد بوضوح التذبذب الكبير في مدى الجليد البحري في القارة القطبية الجنوبية”. وتغيرت درجات حرارة المحيطات القياسية – سواء على السطح أو في الأعماق – منذ عام 2023، مدفوعة جزئيا بظاهرة ال نينيو التي رفعت الحرارة في مختلف أنحاء العالم. وأبدى العلماء قلقا منذ منتصف عام 2016 من أن الاحترار العالمي قد يؤدي إلى تغييرات أكثر استدامة في مقدار الجليد البحري المتكون حول أبرد قارة في العالم. وأورد المركز الوطني لبيانات الجليد والثلوج أن “فكرة حصول تحول في النظام” ترسخت خصوصا بعد تسجيل فترات مستمرة كان فيها الجليد البحري أقل من المعدل، فضلا عن مستويات قياسية أو شبه قياسية “دراماتيكية” أعوام 2017 و2023 و2024، ولفت إلى أن “التباطؤ الأخير في انحسار حجم (الكتلة الجليدية) خلال ديسمبر يقوّض قليلا هذه الفكرة”، رغم أنه حذر من أن التعافي لمدة شهر واحد ليس كافيا لينقض النظرية بشكل مباشر. The post مستوى الجليد البحري يسجل الارتفاع في القطب الجنوبي appeared first on Hespress – هسبريس جريدة إلكترونية مغربية.

Read more

4–الحرارة تعمق اختلال المناخ في 2024 .. والخطر يستعجل خطوات ناجعة


الحرارة تعمق اختلال المناخ في 2024 .. والخطر يستعجل خطوات ناجعة

هسبريس – يوسف يعكوبي

بعد مؤشرات لاحت نونبر الماضي، جاءت آخر التقارير الصادرة عن المنظمة العالمية للأرصاد الجوية (WMO) حول درجات الحرارة المسجلة العام المنقضي، استنادا إلى بيانات من 6 مؤسسات دولية، لتؤكد “التوقعات وفرضيات سابقة بأن “عام 2024 كان الأكثر سخونة على الإطلاق”، بتسجيله “درجة حرارة لسطح الأرض أعلى بنحو 1,55 درجة مئوية من المتوسط المسجل قبل الثورة الصناعية (1760– 1840). وحسب التقرير، نبهت المنظمة العالمية للأرصاد الجوية إلى أن عام 2024 كان الأكثر حرارة، حيث تجاوزت درجة الحرارة السطحية متوسط الفترة من 1850 إلى 1900 بحوالي 1.55 درجة مئوية”؛ في وقت أبرز أمينها العام أن الأمر لا يتعلق بـ”سنة أو سنتين فقط من درجات الحرارة القياسية، بل عن عقد كامل من السجلات القياسية”، بتعبيره. وحطّم عام 2024 قياسات سابقة منذ بدء تسجيل درجات الحرارة، إذ كان شاهدا على “حرارة استثنائية على سطح الأرض والمحيطات”، وفق ما رصده التقرير الذي اطلعت هسبريس على أبرز خلاصاته. وبينما أكد التقرير العالمي للأرصاد الجوية أن “هدف اتفاقية باريس للمناخ بالحد من ارتفاع درجة الحرارة العالمية إلى 1.5 درجات مئوية على المدى الطويل لا يزال قائما؛ لكنه يواجه تهديدا خطيرا”، أطلق أونطونيو غويتيرش، الأمين العام للأمم المتحدة، حسب التقرير، نداء مستعجلا بالقول “على القادة التحرك فورا لتجنب كارثة مناخية… ومعطيات التقرير تثبت أن الاحتباس الحراري حقيقة ملموسة عصية على الإنكار”. وشدد غوتيريش على أن تسجيل درجات حرارة أعلى من متوسط ما قبل الثورة الصناعية بـ1.5 درجات مئوية في بعض السنوات لا يعني التخلي عن الأهداف طويلة الأجل، مردفا: “هذا يعني أننا بحاجة إلى بذل جهود أكبر للعودة إلى المسار الصحيح. درجات الحرارة المرتفعة التي شهدها عام 2024 تستدعي اتخاذ إجراءات مناخية جذرية في عام 2025. لا يزال هناك وقت لتجنب أسوأ السيناريوهات المناخية؛ لكن على القادة التحرك فورا”. الميزان الطاقي محمد سعيد قروق،أستاذ علم المناخ في جامعة الحسن الثاني بالدار البيضاء، الذي شدد على “ضرورة عدم الاستهانة بما أبرزته بيانات مرصد “كوبرنيكوس”” بخصوص حرارة سنة 2024، قال إن “الزيادة السريعة في حرارة بمتوسط حرارة الأرض التي تجاوزت لأول مرة 1,5 درجات مئوية في سنة 2023 وكذلك في 2024 تم تجاوزها هو أمر كان مرتقبا”، مفسرا ذلك بأن “الميزانية الطاقية للأرض لم تستقر بعد؛ بل تم خلخلتها بالزيادة فيها، أي قد أصبحت أكثر إيجابية مما كانت عليه قبل الثورة الصناعية.. لكن هذه الحرارة ارتفعت، ولم تستقر”. وأضاف قروق شارحا في تعليق لهسبريس: “بما أنها تزداد فهذا معناه أن الحرارة ستزداد ارتفاعا.. هذا شيء طبيعي ومنطقي جدا بحكم أن الحرارة هي التي تتبع الميزانية الطاقية للكوكب وليس العكس”، مسجلا أنه “بناء عليه، طالما أن هذه الميزانية لم تستقر فإن كل سنة ستزداد الحرارة عن السنة التي كانت قبلها والسنة الموالية في متوالية صعبة تعاني منها البشرية اليوم على سطح الكرة الأرضية وليس الاحترار لوحده”، حسب تقديره. ونبه أستاذ علم المناخ إلى “صعوبة التعامل حينما يكون الارتفاع باستمرار وبدون استقرار”، وقال: “هذا يصعب علينا أصلا أن نقوم بدراسة ما يجري؛ لأن ما سنصل إليه سيكون متجاوزا، ولأن الحرارة تكون قد ارتفعت أكثر من ذلك”. وأضاف: “الخطر الحقيقي الذي يهدد البشرية بكاملها هو الارتفاع اللامتناهي للحرارة”، مشددا على أن “التحدي الكبير اليوم هي محاولة ما أمكن أن تضع الاقتصاديات العالمية في هذا الإطار؛ إلا أن هذا القرار مستحيل، لأنه تبين عبر المؤتمرات الأخيرة لـ”كوب” أن مسألة المناخ لم تعد تهم أحدا.. بل أضحت تركز على الأموال التي تطلبها الدول الفقيرة التي تعاني من ويلات الاحترار الأرضي والتي تحمل المسؤولية للدول الغنية، وبالتالي تطالبها بمساعدتها على التقليل من آثار الاحترار الأرضي”. وخلص قروق إلى القول إن “من يقرر اقتصاديا وسياسيا في الشؤون العامة للأرض ومناخها يبدو أنهم قد أنهوا هذا الملف، في ظل أزمات مالية وحروب طاحنة…”، مذكرا بأن “درجة حرارة 1.5 ليست هي العتبة التي أوصى العلماء بعدم تجاوزها، بل هي درجتان مئوية، وفي حال تجاوزت هذه العتبة فالخبراء يتحدثون عن مرحلة أو وضعيات ‘اللاعودة’ واستحالة بعض مظاهر الحياة”. “خطاب مغاير” أبدى عبد الرحيم كسيري، أستاذ متخصص في علوم الحياة والأرض والمنسق الوطني للائتلاف المغربي من أجل المناخ والتنمية المستدامة، هواجس متصاعدة مما آلت إليه الوضعية المناخية العالمية على سطح الأرض بالقارات أو المحيطات. وقال معلقا لهسبريس: “ما يقع الآن من اختلالات مناخية يظل أشد وطأة ووتيرة ك مما كان عليه مما أكثر في عدد السيناريوهات السيئة، خاصة أن علماء المناخ قبل 29 سنة مضت، وهي عمر مؤتمرات الكوب، حذروا من كون البشرية ماضية في وتيرة اختلالات مناخية لن تبقى بالوتيرة نفسها؛ بل سندخل مرحلة صعبة، وها قد أصبح الأمر واقعا”. ومن خلال متابعته لبيانات تقرير لمنظمة الأرصاد الجوية العالمية، اعتبر كسيري أن “الاختلال المناخي لا يمس فقط مسألة الاحترار الأرضي؛ بل عدم توازن حاصل بين تيارات باردة ودافئة، والمتضرر الأول هو الدول الجزرية والجزر الصغيرة واقتصاداتها المأزومة بفعل أزمة استهلاك المواد الغذائية البحرية”. وزاد: “أما في اليابسة، فإن غزو التصحر والجفاف في القارة بحدة كبيرة، لم يعد يحتاج إلى تدليل.. وست سنوات متوالية من الجفاف في بلد متوسطي كالمغرب كافية لنرى فداحة الوضع المناخي”. وبينما اعتبر منسق الائتلاف المغربي من أجل المناخ والتنمية المستدامة أن الإشكال ليس حبيس إشكالية “التمويل الأخضر فقط ونقاشاته خلال مؤتمرات كوب”؛ بل يتجاوزه إلى “عدم التزام واضح من قوى اقتصادية عالمية صاعدة هي الأكثر تلويثا للكوكب، ضاربا المثال بالصين التي ما زالت مصرة على العمل بمحطات الفحم الحجري، ثم الهند وروسيا وتركيا”. وزاد: “من يلوث لا يريد أن يدعم جهود مكافحة تغيرات المناخ، بل ما يهمه التوسع الاقتصادي السريع والاستفادة من خيرات الأرض دون التزام حقيقي بتنمية الكوكب أو الحفاظ على بيئته”، واصفا ذلك بـ”وضعية غير سليمة، قد تزداد تفاقما مع عودة ترامب؛ ما يثير وضعا مناخيا جد مقلق وغامضا بخصوص السنوات الأربع المقبلة وتداعيات تسارع الاختلالات المناخية المسجلة في 2023 و 2024”. وانتقد الخبير المغربي في علوم الحياة والأرض عدم تصدر المناخ لأولويات وسياسات الدول المسؤولة عن التلويث”، معتبرا أن “حصيلة قرابة 30 سنة من مؤتمرات الأطراف الأممية لم تسفر سوى عن اتفاقيتين بارزتين متعثرتي التنفيذ (كيوطو وباريس)”، خاتما بأن “المطلوب هو خطاب مغاير تماما تجاه القوى الملوثة الجديدة والصاعدة.. وبينما تعترف دول الاتحاد الأوروبي بالتغير المناخي وتدعم المبادرات بشأنه، فإن الدول الإسكندنافية لها تجربة رائدة أكبر بخصوص تحقيق الحياد الكربوني قبل 2030”. The post الحرارة تعمق اختلال المناخ في 2024 .. والخطر يستعجل خطوات ناجعة appeared first on Hespress – هسبريس جريدة إلكترونية مغربية.

Read more

5–الجفاف يهدد بحيرات جهة بني ملال


الجفاف يهدد بحيرات جهة بني ملال

هسبريس – حميد رزقي

تواجه جهة بني ملال خنيفرة أزمة مائية حادّة، حيث تتدهور مستويات المياه في البحيرات الرئيسية التي كانت تعد من أبرز المعالم البيئية والسياحية في المنطقة. وقد تسببت التغيرات المناخية في الأعوام الأخيرة في تراجع منسوب المياه، ما يهدد مستقبل هذه الموارد الطبيعية الثمينة ويؤثر على الأنشطة الاقتصادية المرتبطة بها، وبالأخص قطاع السياحة. ومن بين أبرز البحيرات المتضررة تبرز بحيرة أكلمام أزكزا في إقليم خنيفرة، التي كانت تعد وجهة سياحية مميزة بمياهها العذبة الزرقاء ومناظرها الطبيعية الخلابة، إلا أنها في السنوات الأخيرة شهدت تراجعًا ملحوظًا في منسوب المياه، ما أثار قلق السكان والمهتمين بالبيئة والزوار أيضًا. ويُعزى هذا التدهور إلى انخفاض معدلات التساقطات المطرية وارتفاع درجات الحرارة بشكل غير مسبوق. يقول محمد أمعزول، مهتم بالبيئة في خنيفرة: “جميع البحيرات في الأطلس المتوسط (بحيرة بوعامر، بحيرات تيكلمامين، بحيرة أكلمام أزكزا) تعاني من تراجع كبير في المساحة المائية، نتيجة للانخفاض الحاد في التساقطات، فضلاً عن تأثيرات التغيرات المناخية التي تزيد من الضغط على الموارد المائية”. وترك هذا التدهور البيئي آثارًا سلبية على الجوانب الاقتصادية والاجتماعية للمنطقة، فقد تأثرت صناعة السياحة بشكل كبير، وهي من المصادر الرئيسية لدخل العديد من الأسر المحلية. وقبل تراجع منسوب المياه كانت البحيرات مقصدًا رئيسيًا للزوار وقبلة لأبطال عالميين في مجال السباحة في المياه الباردة. ومع انخفاض مستويات المياه شهدت المنطقة تراجعًا ملحوظًا في عدد السياح، ما انعكس بشكل مباشر على مداخيل الأسر التي تعتمد على السياحة كمصدر رئيسي للعيش. في هذا السياق، وضمن تصريحاته لهسبريس، أورد أمعزول: “منذ انخفاض مستوى المياه تراجع عدد السياح بشكل كبير، ما أثر على مداخيل الأسر الفقيرة التي استفادت من مشاريع تنموية تعتمد على السياحة في إطار مبادرات تضامنية من قبل السلطات الإقليمية”. وأوضح الناشط المدني ذاته أن “التغيرات المناخية لا تؤثر فقط على الموارد المائية، بل تهدد أيضاً التنوع البيولوجي في المنطقة؛ فالأنواع التي تعتمد على هذه البحيرات كمصدر للغذاء أو كموطن طبيعي بدأت تشهد انخفاضاً ملحوظا، ما يهدد التوازن البيئي في هذه المنطقة”. وتكشف أزمة المياه في جهة بني ملال خنيفرة حجم التحديات البيئية والاقتصادية التي تواجهها المنطقة. ومع استمرار تدهور مستويات المياه في بحيرة أكلمام أزكزا تتزايد الحاجة إلى تكثيف الجهود لحماية باقي البحيرات وضمان استدامتها، إذ يُعتبر الحفاظ على هذه الموارد الطبيعية أمرًا حيويًا لضمان استدامة البيئة ودعم الأسر الهشة التي تعيش من السياحة. وفي خضم هذه الأزمة يدعو الخبراء إلى تبني إستراتيجيات فعالة للتكيف مع التغيرات المناخية ومواجهة هذه التحديات البيئية. ويقول أمعزول: “الوضع أصبح مقلقًا جدًا، وإذا استمر كما هو عليه فقد نواجه كارثة بيئية، إيكولوجية، واجتماعية خطيرة؛ لذلك نحتاج إلى تضافر الجهود بين مختلف الفاعلين والمساهمة في خلق سياسات بيئية تواكب التحديات الراهنة”. The post الجفاف يهدد بحيرات جهة بني ملال appeared first on Hespress – هسبريس جريدة إلكترونية مغربية.

Read more

6–“كوسومار” ترفع تحدي الجفاف وارتفاع تكاليف الإنتاج لتطوير السلسلة السكرية


"كوسومار" ترفع تحدي الجفاف وارتفاع تكاليف الإنتاج لتطوير السلسلة السكرية

هسبريس من الدار البيضاء

واصلت شركة “كوسومار”، الرائد الوطني في إنتاج وتصنيع السكر، توطيد شراكتها مع الفلاحين والحكومة لتطوير السلسلة السكرية بالمغرب ومواجهة تداعيات التغيرات المناخية على الإنتاج، خصوصا الجفاف، حيث شكلت ندرة التساقطات المطرية، التي أثرت على المناطق السكرية هذا الموسم، تحديا رئيسيا أمام تأمين المياه للمحاصيل، إضافة إلى ارتفاع تكاليف الإنتاج نتيجة الظروف الاقتصادية والمناخية الصعبة. ومن أجل التخفيف من حدة هذه التحديات، انخرطت الشركة في تعاون وثيق مع المصالح الحكومية المعنية، التي تعمل على تنفيذ مشاريع هيكلية مرتبطة بالماء، مثل تحلية مياه البحر والربط بين الأحواض المائية، وذلك في أفق ضمان استدامة الموارد المائية. كما ساهمت في تأمين المدخلات الفلاحية، مثل البذور والأسمدة والمبيدات، بميزانية وصلت إلى 500 مليون درهم، إضافة إلى تقديمها الدعم التقني والمادي للفلاحين لتحسين إنتاجيتهم. زيادة المساحة المزروعة أثمرت جهود “كوسومار” تحقيق زيادة غير مسبوقة في المساحات المزروعة بالشمندر السكري هذا الموسم، حيث انتقلت من 23 ألف هكتار إلى 35 ألفا، أي بارتفاع نسبته 53 في المائة، فيما عكس هذا النمو نجاعة الشراكات القائمة بين الشركة والفلاحين والسلطات المحلية، التي ركزت على تحسين تدبير مياه الري وضمان استدامتها، وهو ما ظهر من خلال النتائج الإيجابية المسجلة خلال الموسم الماضي، حيث شهدت إنتاجية الهكتار والدخل الفلاحي تحسنا ملحوظا، ما ساهم في تعزيز ثقة الفلاحين بالسلسلة السكرية ورفع من تنافسية النباتات السكرية. ودعم المنتج الوطني للسكر، تماشيا مع مشاريع الدولة لمواجهة تحديات الجفاف عبر تنويع مصادر المياه وتعزيز نقلها بين الأحواض المائية وتحلية مياه البحر، الفلاحين في تبني أنظمة ري اقتصادية، مثل الري بالتنقيط، التي تضمن تدبيرا فعالا للموارد المائية وتقليل نسب الهدر. كما ساهم في إدخال بذور مفعلة تتسم بقدرتها العالية على التكيف مع الظروف المناخية الصعبة، ما عزز الإنتاجية، حتى في ظل هذه التحديات، فيما وفرت الشركة أيضا برامج تكوين وتوعية للفلاحين حول أفضل الممارسات الفلاحية لتحقيق اقتصاد أكبر عند استخدام الموارد المائية. وموازاة مع الدعم المالي الحكومي في تخفيض أسعار الأسمدة، وتمكين الفلاحين من مواجهة تقلبات الأسعار العالمية، عملت “كوسومار” على تزويد المزارعين بتقنيات حديثة مثل البذور المفعلة، ما عزز مقاومتهم للصدمات المناخية، وأتاح لهم تحقيق الاستفادة القصوى من الزيادة التي أقرتها الدولة في أسعار النباتات السكرية، وساعدهم على تحسين مداخيلهم وتعزيز استدامة إنتاجهم. رهان على الابتكار راهنت الشركة على الابتكار والتكنولوجيات الحديثة في تكوير السلسة السكرية؛ ذلك أنه بالإضافة إلى البذور المفعلة التي أثبتت فعاليتها في زيادة الإنتاجية، اعتمدت الشركة على أجهزة دقيقة متصلة بخوادم جد متطورة تقيس بانتظام نسبة الرطوبة في التربة ومعدل نمو النباتات، ما ساهم بشكل كبير في تعزيز كفاءة استخدام المياه. وفي سياق رقمنة السلسلة السكرية، أطلقت “كوسومار” أيضا منصة “التيسير”، التي وفرت للفلاحين معلومات تقنية دقيقة ساعدتهم على تحسين تدبير محاصيلهم. كما استخدمت الشركة تجهيزات متطورة، مثل الخرائط الرقمية والطائرات بدون طيار “الدرون”، لمراقبة حالة المحاصيل والكشف عن الأمراض، ما أتاح إمكانية علاجها عن طريق رش المنتجات الضرورية. وساهم المنتج الوطني للسكر، من خلال شراكته مع الدولة والسلطات المحلية والفلاحين، واعتماده على الابتكار والتقنيات الحديثة، في تعزيز استدامة السلسلة السكرية وجعلها أكثر مرونة في مواجهة التحديات المستقبلية، حيث لم تقتصر هذه جهوده على تحسين الإنتاجية فقط، بل شملت أيضا تنمية المناطق السكرية، ما جعل السلسلة نموذجا للاستدامة والشراكة الفعالة. The post كوسومار ترفع تحدي الجفاف وارتفاع تكاليف الإنتاج لتطوير السلسلة السكرية appeared first on Hespress – هسبريس جريدة إلكترونية مغربية.

Read more

7–الهجمات السيبرانية تتصدر مخاوف الشركات المغربية في 2025


العرض والطلب

زكرياء البشيكري

كشف استطلاع “أليانز للمخاطر” لعام 2025، الذي شمل أكثر من 100 دولة، أن الشركات في المغرب تعتبر الهجمات السيبرانية التهديد الأكبر لأعمالها، مما يعكس تغيرا جذريا في طبيعة المخاطر التي تواجهها. وأظهرت النتائج أن 58% من الشركات المغربية ترى في التهديدات السيبرانية أكبر خطر يهددها، وهي زيادة كبيرة مقارنة بـ29% في العام الماضي، ما يشير إلى وعي متزايد بأهمية الأمن السيبراني. إلى جانب ذلك، جاءت الكوارث الطبيعية والتغيرات المناخية والتطورات التكنولوجية ضمن قائمة المخاطر الرئيسية، ما يعكس التحديات المتزايدة التي تواجه الشركات في المغرب. وعلى المستوى العالمي، تصدرت الهجمات السيبرانية والتغيرات المناخية المشهد كمخاطر بارزة، مع دعوات لتعزيز المرونة والاستعداد لمواجهة أزمات متشابكة تتطلب حلولاً شاملة ومستدامة.

Read more

8–نشاط بيئي يحتفي بالأراضي الرطبة


نشاط بيئي يحتفي بالأراضي الرطبة

هسبريس – جمال أزضوض

خلّدت جمعيات بيئية تابعة للتجمع البيئي لشمال المغرب، اليوم الأحد بمنطقة رأس الماء بإقليم الناظور، اليوم العالمي للأراضي الرطبة الذي يُصادف 2 فبراير من كل عام. وعملت الجمعيات البيئية ذاتها، خلال هذا اليوم، على توعية شباب وتلامذة الثانوية التأهيلية لرأس الماء بأهمية الأشجار في حياة الإنسان، من خلال الغرس في هذه المؤسسة، قبل زيارة الموقع ذي الأهمية البيولوجية والإيكولوجية لمصب ملوية للتوعية بأهمية دوره في الحفاظ على النظم الإيكولوجية المائية والبرية الموجودة في هذه الأراضي الرطبة ذات الأهمية العالمية؛ فضلا عن تنظيم حملة نظافة بشراكة مع جماعة رأس الماء. وفي الثاني من فبراير من كل عام يحتفل العالم باليوم العالمي للأراضي الرطبة، بهدف تسليط الضوء على أهمية هذه النظم الإيكولوجية والاعتراف بها عالميا، وجذب أصحاب المصلحة للمساهمة في مكافحة هشاشة واختفاء هذه النظم البيئية المهددة بالانقراض. وذكر بلاغ للجمعيات البيئية المخلّدة لهذا اليوم بالمنطقة الشرقية، توصلت هسبريس بنسخة منه، أن الأراضي الرطبة “تلعب دورا مهما في الحفاظ على التنوع البيولوجي وتنظيم المناخ وتنقية المياه”، ونبّهت إلى أن هذه النظم البيئية القيمة “مهددة بالزحف العمراني والتلوث وتغير المناخ”، مبرزة أن حماية الأراضي الرطبة “ضرورية ليس فقط للحفاظ على الأنواع الحيوانية والنباتية التي تعيش فيها، ولكن أيضا لضمان خدمات النظام البيئي الحيوية للمجتمعات البشرية التي تعيش حول هذه الأراضي وفيها”. ويسلّط موضوع “حماية الأراضي الرطبة من أجل مستقبلنا المشترك”، المختار لهذا العام، الضوء على الحاجة إلى تطوير سياسات الحفظ وتشجيع مشاركة المجتمع وتعزيز الممارسات المستدامة لضمان مستقبل يتم فيه احترام الأراضي الرطبة وحمايتها. وذكّرت الجمعيات التابعة للتجمع البيئي لشمال المغرب بأنه “من خلال زيادة الوعي وإلهام العمل الجماعي يمكننا المساعدة في حماية هذه الكنوز الطبيعية للأجيال الحالية والمستقبلية”. وفي السياق ذاته قال محمد بنعطا، منسق التجمع البيئي لشمال المغرب، إن “هذا النشاط همّ بالإضافة إلى الاحتفال باليوم العالمي للمناطق الرطبة تخليد اليوم الوطني للشجرة”. وأضاف بنعطا، في حديث لهسبريس، أن “الحدث عرف إقبالا من طرف تلاميذ الثانوية التأهيلية رغم تزامنه مع يوم عُطلة”، مشيراً إلى أنه “تم تعريفهم بالإكراهات التي تواجه المناطق الرطبة بشكل عام ومصب وادي ملوية بشكل خاص، لاسيما ما يتعلق بالتلوث وتضرر الصبيب الإيكولوجي”. The post نشاط بيئي يحتفي بالأراضي الرطبة appeared first on Hespress – هسبريس جريدة إلكترونية مغربية.

Read more

9–نزار بركة يترأس المجلس الإداري لوكالة الحوض المائي لأبي رقراق والشاوية


العرض والطلب

Aziz

هبة بريس ترأس وزير التجهيز والماء، نزار بركة، اليوم الثلاثاء بالرباط، أشغال مجلس إدارة وكالة الحوض المائي لأبي رقراق والشاوية برسم سنة 2024، والذي خصص لحصر حسابات الوكالة برسم السنة المالية 2023، وتقديم برنامج عمل ومشروع ميزانيتها برسم السنة المالية 2025، وكذا للوقوف على مدى تقدم إنجاز ميزانيتها لسنة 2024. وأكد بركة، خلال هذا الاجتماع، الذي حضره والي جهة الرباط سلا القنيطرة – عامل عمالة الرباط وعامل إقليم بن سليمان ورئيس الجهة ورئيسة المجلس الجماعي لمدينة الرباط وكذا أعضاء الهيئات المنتخبة، على أهمية الماء ومكانته الاستراتيجية في مواكبة الوتيرة المتسارعة التي تشهدها التنمية الاقتصادية والاجتماعية بالمملكة. وسلط الوزير الضوء على إشكالية الجفاف البنيوي الذي أصبحت تعيشه عدد من مناطق المملكة للسنة السابعة على التوالي بسبب التغيرات المناخية وتأثيرها الهام على الموارد المائية الوطنية، مبرزا، في هذا الصدد، أن مجهودات الحكومة متواصلة على كافة المستويات لمعالجة إشكالية الماء في كل أبعادها، مستحضرة التوجيهات الملكية السامية الواردة في خطاب جلالة الملك بمناسبة الذكرى الـ25 لعيد العرش. واستعرض بركة، بالمناسبة، أهم منجزات المملكة في مجال الماء، والتي تحققت بفضل اعتمادها السياسة المائية الاستباقية والمتجددة، موضحا أن تفعيل هذه السياسة مكن المغرب من تخطي فترات جفاف صعبة ومن ضمان استمرارية التزويد بالماء الشروب بصفة مرضية. وأضاف، في ذات السياق، أن الوزارة تواصل تحيين الاستراتيجية الوطنية للماء، أخذا بعين الاعتبار وضعية الموارد المائية الوطنية الحالية تحت تأثير التغيرات المناخية، مشيرا إلى أن الوزارة تعمل على مراجعة وإغناء مشروع المخطط الوطني للماء على ضوء التوجيهات الملكية السامية، ونتائج المخططات التوجيهية للتهيئة المندمجة للموارد المائية المصادق عليها. وقال الوزير إن حوض أبي رقراق والشاوية شهد خلال السنة المنصرمة مواصلة استغلال الشطر الاستعجالي لمشروع الربط البيني بين حوضي سبو وأبي رقراق، مسجلا أنه تم تحويل حجم إجمالي من المياه بلغ 403 مليون متر مكعب خلال السنة الهيدرولوجية 2023-2024، ما مكن من ضمان الحاجيات من الماء الشروب للمنطقة الساحلية بين الرباط وشمال الدار البيضاء. كما تم الشروع، بحسب بركة، في استغلال قناة الربط بين الشبكتين المائيتين لشمال وجنوب الدار البيضاء وذلك لدعم التزويد بالماء الشروب انطلاقا من سد سيدي محمد بن عبد الله، فضلا عن إنجاز مشروع الربط بين قناتي الدورات وSEOR بطول 11,4 كلم لتقليص ضياع المياه عند تحويلها من سد الدورات إلى سد سيدي سعيد معاشو. وأبرز أنه تم إنجاز قناة بطول 54 كلم لدعم تزويد مدينة الدار البيضاء وسطات وبرشيد بالماء الصالح للشرب، انطلاقا من محطة تحلية المياه التابعة للمكتب الشريف للفوسفاط بالجرف الأصفر إلى المنظومة المائية الدورات، حيث تم بدء استغلال هذه القناة في 20 أكتوبر 2020، مضيفا أنه تم أيضا إعطاء انطلاقة أشغال إنجاز الشطر الأول لمحطة تحلية مياه البحر لمدينة الدار البيضاء بقدرة انتاجية تبلغ حوالي 200 مليون متر مكعب في السنة لتصل إلى 300 مليون متر مكعب في السنة في الشطر الثاني، والتي يرتقب الشروع في استغلالها ابتداء من دجنبر 2026. وأكد الوزير، من ناحية أخرى، مواصلة إنجاز مشروع إزالة التلوث بعالية حوض أبي رقراق وحوض سبو لضمان جودة المياه المحولة، فضلا عن اقتناء وتركيب ومباشرة الأشغال ل 42 محطة متنقلة لتحلية مياه البحر ولإزالة المعادن من الماء الأجاج بمنطقة نفوذ الوكالة. وبالإضافة إلى هذه المشاريع المهيكلة المنجزة، تم اتخاذ مجموعة من الإجراءات الاستعجالية للحد من حالات الخصاص في مياه الشرب من خلال اقتناء الشاحنات الصهريجية وإنجاز أثقاب استكشافية واستغلالية وتعزيز حملات الكشف عن تسربات الماء وإصلاحها وكذا تفعيل عمل اللجن الجهوية والإقليمية للماء. وأشار الوزير، خلال اللقاء، إلى أن حوض أبي رقراق والشاوية شهد خلال السنة الهيدرولوجية 2023-2024 عجزا ملحوظا في التساقطات المطرية ناهز 41 بالمائة مقارنة بالمعدل السنوي، ما أثر سلبا على مستوى ملء السدود ومستوى الفرشات المائية بالحوض، مسجلا، في هذا الصدد، أن الفرشة المائية السهول سجلت أعلى انخفاض قدر بحوالي 3,5 متر. وبالنظر إلى هذه الوضعية، أكد نزار بركة أن الحكومة تواصل تنزيل برامج مهيكلة بحوض أبي رقراق والشاوية من بينها مشروع محطة لتحلية مياه البحر بمدينة الرباط بقدرة إنتاجية تبلغ حوالي 300 مليون متر مكعب في السنة؛ ومواصلة تجهيز الأثقاب وإنجاز أشغال الأثقاب الاستكشافية؛ والشروع في إنجاز أشغال سد “عين قصب” بإقليم بن سليمان بسعة تخزين 14 مليون متر مكعب في مارس 2025. كما تمت برمجة إنجاز 3 سدود صغرى بمنطقة نفوذ الوكالة؛ ودراسة إنجاز الشطر الثاني من مشروع الربط بين أحواض سبو وأبي رقراق وأم الربيع؛ ومواصلة الانخراط في تعميم برنامج إعادة استعمال المياه العادمة المعالجة لسقي المساحات الخضراء وتخفيف الضغط على الموارد المائية التقليدية بجل مدن الجهة. وعلى صعيد آخر، وفي إطار مواصلة تفعيل التوجيهات الملكية السامية المتعلقة باعتماد تواصل شفاف ومنتظم تجاه المواطنات والمواطنين حول تطورات الوضعية المائية، قال الوزير إن سنة 2024 شهدت إطلاق الحملة التحسيسية الوطنية الكبرى لتعزيز الوعي الجماعي بضرورة الاقتصاد في استهلاك الماء واعتماد سلوك مسؤول ومواطن اتجاهه، مبرزا أن هذه الحملة سجلت نسبا قياسية في عدد مشاهدة وصلاتها التحسيسية. وأضاف بركة أن الوزارة قامت بتجديد وتنويع محتوى المنصة التواصلية “الما ديالنا” وكذا إطلاق تطبيقها الجديد على الهواتف الذكية، مع وضع رقمها على تطبيق “واتساب” رهن الإشارة للتبليغ عن أي ممارسات تتعلق بتبذير الماء وأي انتهاك للملك العمومي المائي. وتجدر الإشارة إلى أنه تمت، خلال اجتماع المجلس الاداري للوكالة، المصادقة على مجموعة من المشاريع من بينها 12 مشروع اتفاقية تهم مجالات عدة تتعلق بالماء، كالحماية من الفيضانات وإعادة استعمال المياه العادمة المعالجة والتحسيس، فضلا عن المصادقة على عقدي امتياز.

Read more

10–درجات الحرارة تكسر “الرقم القياسي العالمي” لشهر يناير


درجات الحرارة تكسر "الرقم القياسي العالمي" لشهر يناير

د.ب.أ – أ.ب

سجل العالم رقما قياسيا جديدا في درجات الحرارة لشهر يناير، رغم البرودة غير المعتادة في الولايات المتحدة، وظاهرة “لا نينيا” التي تؤدي إلى انخفاض درجة الحرارة، والتوقعات بأن يكون عام 2025 أقل حرارة نسبيا، وفقا لخدمة المناخ الأوروبية “كوبرنيكوس”. ويتزامن هذا الرقم القياسي المفاجئ مع دراسة جديدة أعدها عالم المناخ البارز الرئيس السابق لبرنامج أبحاث المناخ في وكالة ناسا، جيمس هانسن، وآخرون، يؤكدون فيها أن الاحتباس الحراري يتسارع، وهو ما أثار انقساما بين الباحثين في هذا المجال. وسجل شهر يناير الماضي ارتفاعا في درجات الحرارة العالمية بمقدار 0,09 درجة مئوية مقارنة بيناير 2024، الذي كان سابقا الأكثر حرارة على الإطلاق، وكان أكثر دفئا بمقدار 1,75 درجة مئوية مقارنة بالفترة التي سبقت العصر الصناعي، وفقا لحسابات “كوبرنيكوس”. ويعد هذا الشهر هو الثامن عشر من بين آخر 19 شهرا تصل فيه درجات الحرارة العالمية أو تتجاوز حد الاحترار المتفق عليه دوليا البالغ 1,5 درجة مئوية فوق مستويات ما قبل العصر الصناعي. ومع ذلك، لا يعتبر العلماء أن هذا الحد قد تم تجاوزه رسميا إلا إذا استمرت درجات الحرارة العالمية في تخطيه لمدة 20 عاما متواصلة. The post درجات الحرارة تكسر الرقم القياسي العالمي لشهر يناير appeared first on Hespress – هسبريس جريدة إلكترونية مغربية.

Read more

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

17 + ten =

Check Also

العرض والطلب

1-الجواهري: إلغاء شعيرة ذبح الأضحية قرار صائب لتفادي الحاجة إلى الاستيراد مصدر 2-باعة الأس…