الزهايمر
1-هشام الغافولي يرصد الصراع بين الخير والشر في مسرحية “امتدادات”

أشرف السيناريست والمخرج هشام الغافولي على كتابة وإخراج مسرحية جديدة اختار لها عنوان “امتدادات”، تتناول في قالب درامي اجتماعي الصراع الأزلي بين الخير والشر.
وأوضح الغافولي في تصريح للجريدة أن هذه المسرحية تواصل الاشتغال على البعد الإنساني الذ
2-الذهب يتحول إلى دواء.. علماء يبتكرون علاجا “ثوريا” لأمراض دماغية خطيرة

تعتمد على جزيئات الذهب النانوية لعلاج بعض أخطر الأمراض الدماغية
ظهرت المقالة الذهب يتحول إلى دواء.. علماء يبتكرون علاجا “ثوريا” لأمر
3-القهوة أم الشاي الأخضر.. أيهما ينشط الدماغ ويحارب الزهايمر؟
4-فقدان حاسة الشم مؤشر مبكر للعديد من الأمراض الخطيرة

حذّر فريق دولي من العلماء من تجاهل ضعف أو فقدان حاسة الشم كعرض طبي مهم، مؤكدين أنه قد يكون
5-السيطرة على ضغط الدم تقلل خطر الإصابة بالخرف بنسبة 15%

خلصت دراسة علمية حديثة إلى أن المساعدة على خفض ضغط الدم والسيطرة عليه من شأنه أن يقلل من مخاطر الإصابة بأمراض الخرف، وعلى رأسها الزهايمر، وهو ما يزيد من أهمية مراقبة الضغط والتعامل معه.
وذكرت صحيفة “الغارديان” البريطان
6-الزهايمر في المغرب: مرض يتقدّم في صمت

7-دراسة: أدوية الزهايمر لا تُحدث فرقًا ملحوظًا وتزيد مخاطر الدماغ

أظهرت مراجعة حديثة أن الأدوية التي يزعم أنها تعمل على إبطاء تطور مرض الزهايمر “لا تحدث فرقا يذكر لدى المرضى”، بينما تزيد من خطر حدوث تورم ونزيف في الدماغ.
ونقلت وكالة الأنباء البريطانية (بي إيه ميديا)، اليوم الخميس، عن باحثين القول إن تأثير هذه
8-بروفيسور مغربي يقود دراسة تكشف مؤشرات الزهايمر قبل 10 سنوات من أعراضه
حقق فريق من الباحثين بقيادة البروفيسور المغربي علال بوتجنكوت، والبروفيسور توماس ويسنيفسكي من جامعة نيويورك طفرة نوعية في جهود مكافحة مرض الزهايمر، حيث أثبت الفريق أن فحصا بسيطا للدم يمكنه الآن رصد العلامات الأولى للمرض، قبل عدة سنوات من ظهور أعراض الخرف ا
9-عالم مغربي بأمريكا يصل لاكتشاف ثوري في تشخيص “الزهايمر”

حقق فريق من الباحثين بقيادة البروفيسور المغربي علال بوتجنكوت، والبروفيسور توماس ويسنيفسكي من جامعة نيويورك طفرة نوعية في جهود مكافحة مرض الزهايمر، حيث أثبت الفريق أن فحصا بسيطا للدم يمكنه الآن رصد العلامات الأولى للمرض، قبل عدة سنوات من ظهور أعراض الخرف ا
10-الذكاء الاصطناعي يخدم المصابين بألزهايمر

تجلس مريضة تبلغ 83 عاما على أريكة داخل غرفتها في دار للمسنين جنوب غربي فرنسا، وتمسك بالهاتف الذي تمدّه إليها إحدى العاملات في مجال الرعاية، فتسمع من الطرف الآخر من الخط صوت حفيدها باستيان، أو بالأحرى صوتا مولّدا بالذكاء الاصطناعي يحاكي صوته. تجيب المسنّة
لامين يامال
1-الركراكي: دياز لم يتعمد إضاعة ركلة الجزاء.. وقدمت استقالتي مباشرة بعد الخسارة نفى الناخب…





