القطار فائق السرعة
تراند اليوم |
1–“البراق” يواصل تحطيم الارقام .. 2.6 مليون مسافر فضلوا القطار فائق السريع
طنجة 24
حقق القطار فائق السرعة “البراق” في أداءً استثنائيًا خلال النصف الأول من عام 2024، حيث نقل أكثر من 2.6 مليون مسافر، مما يمثل زيادة ملحوظة بنسبة 14% مقارنة بنفس الفترة من العام السابق. هذه الأرقام تعكس الإقبال المتزايد من قبل المواطنين والزوار على استخدام هذا الوسيلة السريعة والمريحة للتنقل بين المدن المغربية الكبرى. وفقًا لبلاغ صادر عن المكتب الوطني للسكك الحديدية، فإن هذا النمو في عدد الركاب يأتي في إطار رؤية استراتيجية لتعزيز خدمات “البراق” وتحسين تجربة السفر. يُعد قطار “البراق” بمثابة حجر الزاوية في الجهود الرامية لتعزيز التنقل المستدام في المغرب، حيث يوفر وسيلة نقل عالية الكفاءة والصديقة للبيئة. وساهم هذا الإقبال المتزايد على “البراق” في تحقيق نمو ملحوظ في إيرادات النقل، حيث تجاوز رقم المعاملات 1.26 مليار درهم، بزيادة قدرها 8% مقارنة بنهاية يونيو 2023. ويعكس هذا الارتفاع نجاح سياسات التسويق وتطوير الخدمات المقدمة على متن القطار، والتي تهدف إلى جذب المزيد من المسافرين، سواء لأغراض العمل أو السياحة. بالإضافة إلى ذلك، يواصل “البراق” دوره كمحفز للتغيير في قطاع النقل المغربي، إذ يعزز من مكانة المملكة كواحدة من الدول الرائدة في مجال التنقل فائق السرعة على مستوى المنطقة. وتعتبر هذه الزيادة في عدد الركاب خطوة إيجابية نحو تحقيق الأهداف المستقبلية للمكتب الوطني للسكك الحديدية، والتي تشمل توسيع شبكة القطارات فائقة السرعة ودمجها بشكل أكبر في المنظومة الوطنية للنقل. كما تأتي هذه النتائج في سياق جهود المكتب الرامية لتحسين البنية التحتية وزيادة الاستثمار في تعزيز كفاءة القطارات وجودة الخدمات، بهدف توفير تجربة سفر متميزة تتناسب مع تطلعات الركاب، وتدعم في الوقت نفسه الأهداف البيئية من خلال تقليل انبعاثات الغازات الدفيئة، حيث أظهر التقرير البيئي للمكتب لعام 2023 تحقيق انخفاض بنسبة 20% في الانبعاثات الكربونية، رغم الزيادة الملحوظة في عدد الرحلات.
2–“البراق” المغربي ضمن اسرع القطارات في العالم
طنجة 24
حقق القطار الفائق السرعة “البراق” قد حقق إنجازاً بارزاً بحصوله على المرتبة السابعة في قائمة أسرع 10 قطارات في العالم. ويُعتبر “البراق” ااذي يربط حاليا بين طنجة والدار البيضاء، من أبرز مشاريع النقل السريع في المغرب، حيث تصل سرعته القصوى إلى 320 كيلومتراً في الساعة، مما يجعله واحداً من أسرع القطارات التجارية على مستوى العالم. وحسب منصة “Statista”، فقد تصدر قطار “شنغهاي ماجليف” الصيني القائمة، والذي يتميز بسرعة قصوى تصل إلى 460 كيلومتراً في الساعة. في المرتبة الثانية، يأتي قطار “إتش 2” الياباني بسرعة 360 كيلومتراً في الساعة. هذه السرعات العالية تعكس التقدم التكنولوجي في مجال النقل السريع وابتكاراته الحديثة. ظهرت المقالة “البراق” المغربي ضمن اسرع القطارات في العالم أولاً على طنجة24 صحيفة تتجدد على مدار الساعة.
3–الخليع: القطار فائق السرعة سيقلص التنقل بين مراكش وطنجة إلى ساعتين و45 دقيقة
العمق المغربي
المدير العام للمكتب الوطني للسكك الحديدية، محمد ربيع الخليع،
4–بأربعة ملايير درهم.. شركة صينية تظفر بصفقة لتوسعة خط القطار فائق السرعة القنيطرة- مراكش
مروان حميدي
في إطار تطوير شبكة السكك الحديدية الوطنية، أسند المكتب الوطني للسكك الحديدية إلى الشركة الصينية “شاندونغ هاي سبيد” مهمة تنفيذ المرحلة الثانية من مشروع توسعة خط القطار الفائق السرعة الرابط بين القنيطرة ومراكش، وذلك بمبلغ مالي يقدر بـ 4,05 ملايير درهم. وتهدف هذه الصفقة بالأساس إلى تنفيذ أشغال الهندسة المدنية للوحدة رقم 2، وهو ما […]
5–نزع ملكية أراضٍ لتشييد خط السكك فائق السرعة بين القنيطرة ومراكش
هسبريس – حمزة فاوزي
يجري العمل على نزع ملكية 21 قطعة أرضية على مستوى عمالات مقاطعات الفداء-مرس السلطان بجهة الدار البيضاء-سطات في سياق مشروع الخط السككي للقطار فائق السرعة بين القنيطرة ومراكش. وقرر وزير النقل واللوجيستيك، عبد الصمد قيوح، وفق العدد الجديد من الجريدة الرسمية، الإذن بنزع ملكية هذه الأراضي اللازمة لتشييد الخط السككي الجديد فائق السرعة الذي سيصل إلى مدينة مراكش. وحسب القرار ذاته الصادر في دجنبر الماضي، فقد فوّض قيوح حق نزع ملكية هذه الأراضي إلى المدير العام للمكتب الوطني للسكك الحديدية، محمد ربيع الخليع، وتقع تحديدا “بين النقطتين الكيلومتريتين 01+173 و03+380 بمقاطعة مرس السلطان بعمالة مقاطعات الفداء-مرس السلطان بولاية جهة الدار البيضاء-سطات”. جاء هذا القرار بناء على المرسوم رقم 2.23.1019 الصادر في 22 نونبر 2023، وينص على أن “المنفعة العامة تقضي ببناء خط حديدي للقطارات ذات السرعة العالية بين القنيطرة ومراكش”. وحسب جدول تعريفي لهذه القطع الأرضية، فإنها تضم “قطعا أرضية، وشققا، وساحات، وعقارات، وقطعا أرضية عارية…”. وتسابق الحكومة الزمن لتشييد خط السكك الحديدية الجديد الخاص بقطارات ذات السرعة العالية لتصل إلى مدينة مراكش في سياق استعدادات المغرب لتنظيم “مونديال 2030”. وقبل ثلاثة أيام، عقد المكتب الوطني للسكك الحديدية مجلسه الإداري بحضور الوزير قيوح، وقال في بلاغ إنه “ملتزم بتعزيز النقل المستدام من خلال مشاريع جديدة، منها إطلاق خط سريع إضافي وتوسيع شبكة القطارات الكهربائية (RER) في إطار رؤية طويلة الأمد تستهدف تحقيق الحياد الكربوني بحلول عام 2030”. وحسب المصدر ذاته، فإن ميزانية 2025 “تركز على استحقاقات كأس أمم إفريقيا 2025 وكأس العالم 2030′′، و”تستهدف تحقيق زيادة في عدد المسافرين إلى 57 مليونا ونقل 21 مليون طن من البضائع، إضافة إلى تجاوز رقم معاملات 5 مليارات درهم”، مشددا على أن “الاستثمار يرتكز على مشاريع مهيكلة، أبرزها توسيع شبكة القطارات فائقة السرعة، وإطلاق خدمة القطار الجهوي، وبناء محطات جديدة استعدادًا لمونديال 2030”. The post نزع ملكية أراضٍ لتشييد خط السكك فائق السرعة بين القنيطرة ومراكش appeared first on Hespress – هسبريس جريدة إلكترونية مغربية.
6–شركة فرنسية تفوز بصفقة إنجاز خط القطار فائق السرعة مراكش ـ القنيطرة
هسبريس من الرباط
أعلنت شركة “Colas embarque” الفرنسية، في بلاغ، “فوزها بإجمالي ثلاثة عقود قيمتها 430 مليون يورو لتطوير الخط فائق السرعة بين مراكش والقنيطرة”. وقال بلاغ الشركة، الأربعاء المنصرم، إنه “قد تم اختيار فرعها المغربي GTR (الأشغال الكبرى الطرقية) لتنفيذ الحزمة رقم 3 من أعمال الهندسة المدنية بقيمة تقارب 180 مليون يورو. بالإضافة إلى ذلك، ستتولى شركة “كولاس ريل” تنفيذ الحزمة الشمالية لتصميم وبناء السكك الحديدية، والخطوط الكهربائية العلوية، والمحطات الفرعية مقابل 200 مليون يورو”. ومن جهة أخرى، ستقوم الشركة، حسب المصدر ذاته، بـ “تنفيذ الحزمة رقم 1 الخاصة بأعمال البنية التحتية والهندسة المدنية على الخطوط قيد التشغيل، بقيمة 50 مليون يورو”، مفيدة بأن هذه العقود “تم توقيعها في يناير 2025”. وتقع هذه المشاريع، يورد البلاغ، بين القنيطرة والدار البيضاء، وتأتي في إطار استكمال مشروع القطار فائق السرعة شمال المغرب، الذي يربط طنجة بالقنيطرة، بهدف توسيع الشبكة وصولاً إلى مراكش ببنية تحتية بمعايير عالمية، تحضيرًا لاستضافة كأس العالم 2030. وتشمل أعمال “GTR” (فرع الشركة الأول بالمغرب)، الممتدة على نحو 40 كيلومترا، “عمليات تسوية الأراضي، وبناء المنشآت الفنية العادية، وإنشاء خمسة جسور. ومن المتوقع تسليم المشروع بحلول نهاية عام 2027. أما أعمال “كولاس ريل” (فرع الشركة الثاني)، بالشراكة مع مؤسسة “SETEC”، فتشمل، حسب البلاغ، “تنفيذ السكك الحديدية، والخطوط الكهربائية العلوية، وقواعد العمل، والمحطات الفرعية الكهربائية، وأعمال الهندسة المدنية على امتداد خط فائق السرعة بطول 346 كيلومترا بخط مفرد و112 كيلومترا على الشبكة الإقليمية. ومن المتوقع تسليم هذه الأعمال بحلول عام 2028”. واعتبر مسؤولو الشركة أن “هذا الأمر يأتي في سياق التزامهم بتطوير البنية التحتية للمملكة في أفق استعداداتها لتنظيم كأس العالم 2030”. The post شركة فرنسية تفوز بصفقة إنجاز خط القطار فائق السرعة مراكش ـ القنيطرة appeared first on Hespress – هسبريس جريدة إلكترونية مغربية.
7–بـ7.8 مليار درهم.. إسبانيا تراهن على المغرب لإنقاذ صناعتها السككية
ليلى صبحي
تسعى إسبانيا إلى الفوز بمناقصات توريد القطارات للربط بين المدن في المغرب، بعدما خسرت صفقة القطار فائق السرعة لصالح شركات فرنسية. وفي هذا السياق، وافقت الحكومة الإسبانية على منح المغرب قرضًا بقيمة تقارب 7.8 مليار درهم (أكثر من 750 مليون يورو)، بهدف تعزيز فرص شركة “CAF” الإسبانية في الظفر بعدة عقود مع المكتب الوطني للسكك […]
8–تطورات هامة في مشروع خط TGV القنيطرة مراكش
سفيان خلوق
هبة بريس يحرز مشروع الخط فائق السرعة (TGV) بين القنيطرة ومراكش تقدمًا ملحوظًا مع انطلاق أشغال المقطع TOARC 3 bis، الواقع بالقرب من مطار محمد الخامس الدولي. إدارة المشروع ويُعتبر هذا الجزء عنصرًا حيويًا في توسيع الشبكة نحو الجنوب، حيث يشمل عمليات متطورة في تهيئة المسار، وإنشاء منشآت هندسية، إضافة إلى تركيب أنظمة متقدمة للاتصالات والسلامة. المشروع، المسجل تحت الرقم المرجعي 624318، يمتد على 29 شهرًا وفقًا للجدول الزمني المحدد. وقد أسند المكتب الوطني للسكك الحديدية (ONCF) مسؤولية إدارة المشروع إلى تحالف يضم شركات إيجيس (Egis) وسيسترا (Systra) ونافيك (Navec)، بينما تتولى شركة ستام (STAM) تنفيذ الأشغال، مع تكليف Setec Maroc والمختبر العمومي للتجارب والدراسات (LPEE) بمهام المراقبة التقنية وضمان جودة المواد المستخدمة. أعمال التهيئة وتشمل أعمال التهيئة تعزيز استقرار التربة في هذه المنطقة الرطبة لضمان تحمل البنية التحتية للقطارات فائق السرعة، إلى جانب تشييد ممرات علوية وسفلية تتيح حركة سلسة للطرق والأنشطة الزراعية التي يعبرها الخط السككي. كما سيتم تركيب أنظمة اتصالات تحت الأرض لضمان استمرارية الشبكات المتأثرة بمسار السكة الحديدية. تأمين حركة القطارات وفي إطار تدابير السلامة، سيتم إنشاء أسوار وقائية على طول الخط لمنع أي اختراق للبنية التحتية وتأمين حركة القطارات، مما يعزز مستويات الأمان على طول المسار. ويمثل هذا المشروع خطوة رئيسية في توسعة الخط فائق السرعة نحو مراكش، حيث من المتوقع أن يُحدث تحولًا في قطاع النقل عبر تقليص مدة الرحلة بين الدار البيضاء والمدينة الحمراء إلى ساعة ونصف فقط، مقارنة بزمن الرحلة الحالي الذي يتجاوز الثلاث ساعات.
9–القطار فائق السرعة يستهدف 59% من المغاربة في “مونديال 2030”
هسبريس – محمد حميدي
كشف مسؤولون مغاربة بالمؤسسات التي تعمل على تنفيذ “أوراش كأس العالم 2030” بالمغرب معطيات تفصيلية بشأن هذه المشاريع، خصوصا المرتبطة بتمديد شبكة القطار فائق السرعة وإنشاء وتحديث الملاعب التي سوف تحتضن هذه التظاهرة التي سيُنظمها البلد بشكل مشترك مع كل من إسبانيا والبرتغال. وأفاد بدر الدين برتول، مدير المنشآت في قطب LGV بالمكتب الوطني للسكك الحديدية، خلال الجلسة الأولى لليوم الإعلامي الدراسي الذي نظمه نادي الهندسة المدنية بالمدرسة المحمدية للمهندسين بالرباط EMI، الثلاثاء، تحت شعار: “2030.. كأس العالم والهندسة يداً بيد”، بأن تمديد شبكة القطار فائق السرعة بين القنيطرة وأكادير سوف يرفع نسبة السكان المستفيدين من هذه الخدمة بالمغرب إلى 59 في المائة. وأشار برتول، ضمن عرض له قارب “تحديث الشبكة والنقل بالسكك الحديدية فائقة السرعة.. أصول المغرب لكأس العالم 2030′′، إلى أن الدراسات التي يتم إجراؤها في هذا الجانب “متقدمة”، مضيفا بشأن التأثير المباشر لمشروع التمديد هذا أنه “سيقلص الوقت (زمن التنقل) بين طنجة والرباط إلى ساعة واحدة، وبين طنجة والدار البيضاء إلى ساعة و35 دقيقة، وبين طنجة ومراكش إلى ساعتين و40 دقيقة، وبين طنجة وأكادير إلى 4 ساعات”. وستستفيد من هذا المشروع، كما ذكر المسؤول نفسه، “7 مناطق مغربية كبرى، موازاةَ مع تحسين الخدمات”، مفيدا بأنه في هذا الشق “سوف يستفيد خط فاس أيضا؛ حيث سنستخدم الخط الحالي بين الرباط والدار البيضاء بسرعة 160 كيلومترا في الساعة، بينما سنصل إلى سرعة 320 كيلومترا في الساعة بين مراكش وفاس”، بتعبيره. وبشأن تطوير النقل الحضري الإقليمي، استحضر المتحدث ذاته أنه “سوف يتم إحداث القطارات الجهوية السريعة في الرباط والدار البيضاء ومراكش لدعم التنقل بين الملاعب بحلول كأس العالم”، مبرزا أنه “سوف يتم بناء محطة جديدة في الرباط، ومحطة أخرى في الدار البيضاء، فضلا عن تحديث محطة “الدار البيضاء الميناء”، وإنشاء محطات جديدة في المدينة الجديدة والدار البيضاء الجنوبية”. وأبرز مدير المنشآت في قطب LGV بالمكتب الوطني للسكك الحديدية أن “المحطة قيد الإنشاء حاليا بالرباط سوف تكون جاهزة بحلول كأس الأمم الإفريقية 2025′′، مؤكدا أنه “بصفة عامة سوف يتم إحداث 12 محطة لشبكة القطارات الجهوية السريعة RER”. وأكمل: “الاستثمار في البنية التحتية الحالية وتطوير شبكات RER سيحسن التنقل في المناطق الحضرية”. أوراش الملاعب وخلال الجلسة نفسها، استعرضت إكرام سحار، مهندسة بالشركة الوطنية لإنجاز وتدبير المنشآت الرياضية “سونارجيس”، تفاصيل بناء وإحداث ملاعب جديدة بالمغرب، استعدادا لتظاهرة كأس العالم 2030′′، مستحضرة أنه “بالنسبة لملعب طنجة الكبير ستتم زيادة سعته الأولية من 65 ألف مقعد إلى 75 ألفا و600 مقعد بعد إزالة مضمار ألعاب القوى، وتوسيع المقاعد الداخلية، وتحسين المرافق للاعبين والمسؤولين والمناطق الخاصة بالضيوف”. أما بشأن ملعب مراكش الكبير، فذكرت المتحدثة، وهي تقارب “بناء وتحديث الملاعب لكأس العالم 2030.. التحديات والفرص بالنسبة لسونارجيس”، أنه “سيخضع لمرحلتين من التحديث؛ الأولى في 2025 ستشمل تحديث غرف الملابس ومنطقة اللعب والمناطق الخاصة بالضيوف. وخلال المرحلة الثانية، ستتم إزالة مضمار ألعاب القوى وتوسيع المقاعد السفلية لزيادة السعة إلى 45 ألف مقعد”. كما تطرّقت إلى تحديث ملعب أكادير الكبير، لتزيد “سعته الأولية من 42 ألف مقعد، إلى 46 ألف مقعد بحلول 2030′′، والمركب الرياضي في فاس الذي “تبلغ سعته الأولى 35 ألف مقعد، وسيتم تحديث غرف الملابس به وبناء مبنى توزيع جديد في المرحلة الأولى لعام 2025، لزيادة السعة إلى 55 ألفا و700 مقعد في المرحلة الثانية بحلول 2030”. واستحضرت إكرام سحار، بشأن الملعب الكبير للدار البيضاء، أنه “سيتم بناؤه على مساحة 132 هكتارًا، وسيستوعب 115 ألف متفرج”، على أن الأشغال في هذا الجانب “ستشمل بناء الملعب و4 ملاعب تدريب، ومساحة مخصصة للتجارة ومواقف السيارات”. وأفادت المتحدثة نفسها طلبة المدرسة المحمدية للمهندسين بالمعايير المحددة التي تطلبها تحديث الملاعب استعدادا لكأس الأمم الإفريقية 2025 وكأس العالم 2030، والتي يلتزم بها المغرب؛ فمن حيث السعة، “يتعين أن تتسع الملاعب التي ستستضيف ربع النهائي لأكثر من 40 ألف مقعد، ونصف النهائي لأكثر من 60 ألف مقعد، فيما يتعين أن تبلغ الطاقة الاستيعابية لتلك التي ستستضيف المباراة الافتتاحية والنهائية أكثر من 80 ألف مقعد”. كما تشمل المعايير المذكورة “إزالة مضامير ألعاب القوى في الملاعب الرئيسية واستبدالها بملاعب تلبي متطلبات “الفيفا”، مع استخدام عشب طبيعي مدعوم بتقنيات هجينة، وأنظمة تصريف وري وتبريد، بالإضافة إلى أنظمة إضاءة لتحسين صحة العشب”. وفيما يتصل بالجانب البيئي، أن “يتم تحسين استهلاك الطاقة ودمج مصادر الطاقة المتجددة في الملاعب، مع الحصول على شهادات بيئية معتمدة”. The post القطار فائق السرعة يستهدف 59% من المغاربة في مونديال 2030 appeared first on Hespress – هسبريس جريدة إلكترونية مغربية.
العرض والطلب
1-الجواهري: إلغاء شعيرة ذبح الأضحية قرار صائب لتفادي الحاجة إلى الاستيراد مصدر 2-باعة الأس…



















