الكتابة

1-لم أعدْ أفهم ما يحدث

الكتابة

يُحكى أنّه طُلِبَ من ثلاثة عميان أن يصفوا الفيلَ لمساً، وبعد لمس الأول أذنَه بدا له مروحةً ضخمة. فيما بدا للأعمى الثاني جذعَ شجرةٍ بعد لمس ساقه. بينما بدا للثالث ثعباناً كبيراً بعد لمس خرطومه. وهذا يعني أمرين اثنين: أولهما أن العمى ليس عاهة بقدرما هو حجاب

مصدر

2-كسيكس: الأدب ليس فضاء للمهادنة .. والجسد موطن مفارقات الوجود

كسيكس: الأدب ليس فضاء للمهادنة .. والجسد موطن مفارقات الوجود

لا يقتصر هذا الحوار مع الكاتب المغربي إدريس كسيكس على استعراض محطات تجربته الأدبية والفكرية، بل يفتح نقاشًا حول الأسئلة التي تشغل مشروعه الإبداعي، حيث تتقاطع الكتابة مع الفلسفة، والمسرح مع السياسة، والحرية مع السلطة، والهوية مع تحولات المجتمع. إنه حوار ين

مصدر

3-مكرُ الشّبيه

الكتابة

(1) أن يكتب جنّيّ لآدميّ، هذا ما رأيناه خيالاً في خرافات وادي عبقر وشعرائه الجاهليين منذ أكثر من سبعة عشر قرنا. لكن، هل يتكرّر الآن حقيقةً، وبصيغة مختلفة، في عصر الذكاء الاصطناعيَ دون أيما احتجاج على نسّاخه ومنتهبي مائدته والمتطفلين عليها؟ إلى عهد قريب كا

مصدر

4-د.الودغيري يكتب: لعبة الكرة ولعبة السياسة

د.الودغيري يكتب: لعبة الكرة ولعبة السياسة

هوية بريس – د.عبد العلي الودغيري كنا نعتقد أن لعبة الكرة هي وحدها التي يُشتَرى فيها الأبطال والنجوم فينتقلون من فريق إلى آخر ومن دولة إلى دولة. ولكن الأيام أظهرت لنا العجب. ومن عاشَ رجبًا رأى عجبًا. فإذا بالعدوى تنتقل إلى السياسة. ومن قال إن الكرة ليست سي

مصدر

5-يرحلُ السّرغيني، ويَبقى شعرُه

يرحلُ السّرغيني، ويَبقى شعرُه

حين وصلني خبر رحيله اليوم، لم أصدق، وإن كنت أعرف أن زمن رحيله مسألة وقت وأجل مكتوب، نظراً لتقدمه في العمر (مواليد فاس 1930)، وكذلك طبيعة المرض. هكذا كان قدر السرغيني، أن يرحل عنا يوم الجمعة 14 غشت 2026 دون وداع. صاحبته مدة أطول، ومع ذلك، قليلٌ ما كنتُ أعر

مصدر

6-حضور بطعم الغياب.. بوسريف يرثي السرغيني شاعر “الغموض المضيء”

حضور بطعم الغياب.. بوسريف يرثي السرغيني شاعر

يمُوتُ الشَّاعر وحيداً، أعْزَل. ليس لأنَّ لا أحد معه، أو يرعاه، فالشَّاعر، بطبيعته، يعزل نفسَه ليبقى في مواجهة كلماته، في مواجهة مجازاته التي هي ما يَبْتَنِيه من أفق تخييلِيّ، لا يكون اللغةَ، بما هي مشترك بين الجميع، بل بما هي أسلوبٌ، وطريقَةٌ في النَّظر

مصدر

7-العوفي: النقد الحقيقي يبدأ بالشك .. والثقافة المغربية تعاني أزمة معنى

العوفي: النقد الحقيقي يبدأ بالشك .. والثقافة المغربية تعاني أزمة معنى

في هذا الحوار مع الكاتب والناقد المغربي بوجمعة العوفي لا نلتقي ناقدًا يستعيد مساره بقدر ما نلتقي تجربة فكرية تعيد مساءلة نفسها أمام مرآة الزمن، فالحوار هنا يتجاوز حدود الاعترافات الشخصية أو استعادة الذاكرة النقدية، ليصبح أشبه بسيرة فكرية مضادة، يكتبها صاح

مصدر

8-النبي الكريم بين الأمية والكتابة.. هل كان النبي عليه السلام أمّـيّا لا يكتب ولا يقرأ؟

النبي الكريم بين الأمية والكتابة.. هل كان النبي عليه السلام أمّـيّا لا يكتب ولا يقرأ؟

هوية بريس – د.عبد السلام أجرير الغماري النبي الكريم بين الأمية والكتابة.. هل كان النبي عليه السلام أمّـيّا لا يكتب ولا يقرأ؟ مسألة أمّيّة النبي صلى الله عليه وآله وسلم مسألة خلافية بين العلماء قديما وحديثا، والمشهور والمعوّل عليه أنه كان عليه السلام لا يك

مصدر

9-أُمِّية الرسول

أُمِّية الرسول

أُمِّي كثيرا ما نسمع بأن النبي كان أُمِّيا بمعنى أنه كان لا يقرأ ولا يكتب. وهذا لا يتماشى مع معنى “أمي” كما جاءت في كتاب الله. إذ أن هذه الكلمة قد تعني الإنسان، من اليهود مثلا، الذي لا يعلم من كتابه المنزل عليه إلا قليلا. وقد تعني الناس الذين ليسوا من أهل

مصدر

10-إصدار مسرحي يوثق الكتابة المشتركة

إصدار مسرحي يوثق الكتابة المشتركة

بعنوان “تجربة الكتابة المشتركة”، صدر عن دار النشر سليكي أخوين كتاب جديد يوثق الصيغ التي صارت عليها نصوص مسرحية بعدما اندمجت صيغة الكاتب مع تعديلات فريق العرض المسرحي. يقول تقديم العمل إن هذا المنشور “يحتفي بنص العرض، الذي كتب في إطار الإعداد للعرض المسرحي

مصدر

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

15 − seven =

Check Also

إيمانويل ماكرون

1-إريك زيمور يعلن ترشحه لرئاسيات فرنسا أعلن السياسي الفرنسي اليميني المتطرف إريك زيمور عزم…