المساعدات
تراند اليوم |
1–ترامب يرجّح تقليص مساعدات أوكرانيا
هسبريس – أ.ف.ب
قال الرئيس الأميركي المنتخب دونالد ترامب، في مقابلة بثت الأحد، إن إدارته العتيدة ستخفض “على الأرجح” المساعدات لأوكرانيا التي تدعمها الولايات المتحدة بثبات منذ بدأت روسيا غزو أراضيها. وفي مقابلة أجرتها معه شبكة “إن بي سي” قال ترامب ردا على سؤال بهذا الخصوص: “ربما. نعم، على الأرجح. بالتأكيد”. وسجّلت المقابلة الجمعة، أي عشية محادثات ثلاثية بين ترامب والرئيسين الفرنسي إيمانويل ماكرون والأوكراني فولوديمير زيلينسكي في باريس. The post ترامب يرجّح تقليص مساعدات أوكرانيا appeared first on Hespress – هسبريس جريدة إلكترونية مغربية.
2–إسرائيل تفتك بحراس مساعدات لغزة
هسبريس – أ.ف.ب
أعلن الدفاع المدني في قطاع غزة أن 12 فلسطينيا من حراس شاحنات المساعدات قتلوا، اليوم الخميس، في غارتين شنهما سلاح الجو الإسرائيلي في جنوب قطاع غزة. وقال الناطق باسم الدفاع المدني، محمود بصل، ضمن تصريح لوكالة فرانس برس: “استشهد 12 من عناصر تأمين المساعدات إثر غارات جوية إسرائيلية”. كما بين أن “7 حراس استشهدوا في غارة جوية في منطقة المواصي في رفح، واستشهد 5 حراس آخرون في غارة أخرى في منطقة المواصي في خان يونس” في جنوب القطاع. وأضاف بصل أن “30 مواطنا آخرين، غالبيتهم من الأطفال، أصيبوا نتيجة للقصف الجوي الإسرائيلي، ونقلوا إلى مستشفيات في رفح وخان يونس”. وأشار إلى أن “الاحتلال يواصل مجازره حيث استهدف فجر اليوم عناصر تأمين شاحنات المساعدات”، لافتا الانتباه إلى أن “عناصر تأمين المساعدات كانوا يحرسون 6 شاحنات تحمل الدقيق، كانت في طريقها إلى مخازن الأونروا، وكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين”، معتبرا أن “الاحتلال يريد تدمير كل الخدمات للمواطنين في أنحاء قطاع غزة”. وذكر شهود عيان أن عشرات المواطنين قاموا بأخذ الدقيق من الشاحنات بعد الغارات الجوية. وشكلت شخصيات فلسطينية مستقلة، بالتعاون مع عائلات فلسطينية، مجموعات تضم عشرات الشبان، بعضهم زود بأسلحة خفيفة أو هراوات، لتأمين المساعدات بالتنسيق مع المنظمات الدولية، وأحيانا مع شرطة حماس. وتعرضت عشرات الشاحنات خلال الأشهر الماضية لعمليات سطو وسرقة. وقتلت حماس، الشهر الماضي، نحو عشرين مسلحا تتهمهم بالانتماء إلى “عصابات سطو وسرقة المساعدات”. The post إسرائيل تفتك بحراس مساعدات لغزة appeared first on Hespress – هسبريس جريدة إلكترونية مغربية.
3–فئات هشة تتسلم مساعدات بالرحامنة
هسبريس من مراكش
وزعت المندوبية الإقليمية للتعاون الوطني بإقليم الرحامنة مساعدات عينية لفائدة أشخاص في وضعية إعاقة حركية وبصرية. وأشرفت المندوبية ذاتها، بتنسيق مع السلطات الإقليمية، خلال الأيام الماضية، على تنظيم هذه العملية التي استهدفت 64 مستفيدا من مختلف الجماعات الترابية بالإقليم، وعرفت توزيع مواد غذائية أساسية مثل الدقيق، الزيت، السكر، الأرز، والفاصوليا. وعبأت المندوبية الإقليمية، بإشراف من المندوب عبد الغني فرقي، أطرها الإدارية لضمان إنجاح هذه العملية. كما وفرت السلطات الإقليمية، بقيادة العامل عزيز بوينيان، وسائل نقل لتسهيل عملية إيصال المساعدات إلى المستفيدين، خاصة المنتمين إلى المناطق القروية، مراعاة لظروفهم الاجتماعية والصحية. وتم تسليم المساعدات لفائدة 34 مستفيدا بمركز التوجيه والمساعدة بمدينة ابن جرير، بينما جرى توزيع الحصص المتبقية على المستفيدين بمنازلهم في كل من قيادة أولاد تميم، صخور الرحامنة، بوشان، الجبيلات، ورأس العين. وخلفت هذه المبادرة استحسانا واسعا لدى المستفيدين، لاسيما أنها تستهدف فئات معوزة تحتاج إلى دعم متواصل. وتأتي العملية في إطار تنفيذ توجيهات الملك محمد السادس الرامية إلى تكريس قيم التضامن والتآزر الاجتماعي، ودعم الفئات الهشة لتعزيز التنمية البشرية المستدامة، وتعتبر تجسيدا قويا لسياسة القرب المتواصلة التي تنتهجها مندوبية التعاون الوطني بإقليم الرحامنة تجاه المعوزين، وتروم تطوير الدعم للأشخاص في وضعية هشاشة، خاصة الأرامل والأشخاص المسنين وذوي الإعاقة، وتخفف العبء عن الأسر التي تعاني الفقر والهشاشة. The post فئات هشة تتسلم مساعدات بالرحامنة appeared first on Hespress – هسبريس جريدة إلكترونية مغربية.
4–جمعيات تنخرط في مساعدة المتضررين من آثار البرد بالمناطق الصعبة
هسبريس ـ عبد العزيز أكرام
حفّز انخفاض درجات الحرارة بمختلف مناطق المغرب، موازاة مع فترة “الليالي” وسقوط ثلوج بالمناطق المرتفعة، عددا من جمعيات المجتمع المدني على الانخراط بدورها في الجهود الوطنية الرامية إلى تقديم مساعدات للفئات الاجتماعية المتضررة من البرد، سواء كانت عبارة عن أغطية أو مواد غذائية أو حتى مساعدات ذات طبيعة طبية. وانتشرت بعض الجمعيات، خلال الآونة الأخيرة، بمناطق متفرقة من المملكة ساعية إلى تقريب مساعداتها المختلفة من المواطنين الذين يعانون كل سنة من تداعيات موجة البرد خلال هذه الفترة بالذات، بما ينضاف إلى مختلف التدابير والخطط التي كشفت عنها السلطات الحكومية في الإطار نفسه، مع استمرار المديرية العامة للأرصاد الجوية في الكشف عن نشرات إنذارية تخص تساقطات مطرية وثلجية كذلك. وكان عبد الوافي لفتيت، وزير الداخلية، قد أوضح، في نونبر الماضي بمجلس النواب، أن “المخطط الوطني لمكافحة آثار البرد لهذا الموسم يستهدف حوالي 872 ألفا من الساكنة، في إطار 169 ألف أسرة تقطن بحوالي 2014 دوارا، وتابعة لما يصل إلى 241 جماعة ترابية على مستوى 28 عمالة وإقليما”، مفيدا بأنه “تم تقسيم المناطق المعنية إلى مستويات حمراء وصفراء وبرتقالية”، ومسجلا عددا من التدابير الحكومية التي لها علاقة بالجانب الصحي، بما فيها التي تهم مواكبة الحوامل. من جهتها، كانت وزارة الصحة والحماية الاجتماعية أعلنت هي الأخرى عن برنامج “رعاية 2024/2025” الذي يروم تعزيز الخدمات الصحية على مستوى 31 إقليما بحوالي 8 جهات بالمملكة، وكذلك ضمان استمرارية هذه الخدمات لدى الساكنة المتضررة من موجات البرد، وذلك إلى غاية 30 مارس المقبل. وقال حْساين وزني، رئيس جمعية “أخيام” بإملشيل، إن “التحركات التي تقوم بها جمعيات المجتمع المدني وقِواه الحية تبقى مهمة ومعززة للمجهودات الحكومية والرسمية التي يتم الكشف عنها في هذا الإطار؛ بالنظر إلى صعوبة هذه الفترة من السنة، ونحن في بداية شهر الشتاء بكل آثاره على شرائح واسعة من المجتمع، خصوصا على مستوى البوادي والمناطق المرتفعة، بما فيها إملشيل”. وأوضح وزني، في تصريح لهسبريس، أنه “تم في نهاية الأسبوع الماضي تنظيم قافلة تضامنية تشمل مساعدات من أغطية وملابس شتوية ومواد غذائية، إلى جانب مساعدات ذات طبيعة طبية وأخرى تهم توفير الماء الصالح الشرب، والتي استفاد منها ما مجموعه 375 أسرة، تضم ساكنة دواوير تَيْدرت وأغالن وتمزاغرتْ، والتي تعد ذات طبيعة جغرافية صعبة”. وزاد: “تكون لدينا كفاعلين مدنيين وجمعويين كل سنة استراتيجية تخص هذه الفترة بالذات بالنظر إلى قساوتها من الناحية المناخية، ونحن نعرف دائما معاناة ساكنة إملشيل مع انخفاض درجات الحرارة”، مفيدا بأن “التمويل هو ذاتي ونتيجة لتنسيق مع شركاء جمعويين آخرين، ولم يكن نتاجا لدعم عمومي معيّن، على الرغم من أهميته”. واستدرك قائلا: “لكن في مناسبات سابقة كان هناك دعم من جهات حكومية؛ لكن مسألة التنسيق مع السلطات المحلية والإقليمية عادة ما تكون دائما، بالنظر إلى أن ذلك يساهم في ضمان السلاسة وتجنب كل المشاكل التي يمكنها أن تصادف مسار القوافل التضامنية”، معيدا التشديد على أن “التكاثف بين المخططات الحكومية والمبادرات الجمعوية أمر مطلوب ويحقق أكبر استفادة في صفوف الساكنة”. وقال كريم جوهر، فاعل جمعوي بالدار البيضاء: “نواصل الاشتغال حاليا على قافلة تضامنية تهم ما يصل إلى 470 أسرة تتوزع تقريبا على 15 دوارا بجماعة بونرار بإقليم تارودانت، وهي القافلة التي اشتغلنا على توفير كل ما تشمله خلال الأسابيع الماضية، حتى تكون ذات وقع إيجابي نسبي في هذه الفترة بالذات”. وأضاف جوهر، في تصريح لهسبريس، أن “هذه المسألة تتم المواظبة عليها منذ أزيد من أربع سنوات، حيث تكون القوافل عادة ذاتية ويتم اقتراحها من قبل أعضاء الجمعية؛ فيما تكون أخرى بمثابة ردّ فعل وجواب على نداءات خاصة تكون قادمة من بعض الدواوير التي تعاني في أوقات البرد، كما هو الحال بالنسبة لمنطقة تيديلي خلال السنة الماضية”. وبيّن المتحدث، الذي يرأس جمعية “صحبة الخير”، أن “التمويل على العموم يكون ذاتيا ونتيجة مساهمة مجموعة من الأفراد، خارج أية مساهمة للمؤسسات الرسمية التي تكون هي الأخرى ذات برنامج خاص بها يستهدف أكبر عدد من المناطق”، مبيّنا أن “هذه الممارسات التضامنية تكون ذات وقع إيجابي على عدد من الأسر التي تعاني من صعوبة البرد”. وزاد: “نواظب كل سنة بالقيام بالمبادرة نفسها، حتى في فترة ما قبل تأسيسنا لهذه الجمعية، حيث يتم التحضير لهذه الفترة من خلال إطلاق حملة تحسيسية لإثارة انتباه الأفراد الراغبين في المساهمة في التخفيف عن الفئات التي تعاني من آثار البرد”، مبيّنا أن “آثار هذه الأخيرة تكون ذات آثار سلبية على ساكنة الجبال والبوادي الواقعة بالمرتفعات”. وذكر المتحدث أن “التنسيق يكون مع السلطات المحلية بخصوص التراخيص وكل التصريحات الواجب توفرها من جانب قانوني، وهو مهم في نهاية المطاف، بغرض إنجاح التدخلات التي يتم القيام بها على مستوى مجموعة من المناطق؛ بما فيها أزيلال والأطلس المتوسط ووسط المملكة كذلك”. The post جمعيات تنخرط في مساعدة المتضررين من آثار البرد بالمناطق الصعبة appeared first on Hespress – هسبريس جريدة إلكترونية مغربية.
5–“حافلات البرد” تنقذ المشردين من صقيع الشتاء عبر المدن الألمانية
هسبريس – د.ب.أ
ينطلق المتطوعون بالحافلات كل ليلة في المدن الألمانية إلى أن يعثروا على شخص يعتقدون أنه يحتاج إلى مساعدتهم، أو إلى أن يتصل بهم هاتفيا شخص طالبا منهم القدوم إلى موقع ما، وذلك في إطار مبادرة “حافلات البرد” التي تهدف إلى تقديم الإغاثة للأشخاص المشردين في المدن الألمانية خلال الأشهر شديدة البرودة. وفي هذه الحالة يتوجهون إلى مكان الشخص النائم في العراء، ويقدمون له البطاطين والمشروبات الساخنة والوجبات، بالإضافة إلى طرح خيار نقله إلى مأوى للمشردين. يقول المتطوعون إنه في الليالي قارسة البرودة، يتلقى مركز الاتصال بالمنظمة اتصالا هاتفيا كل دقيقة. ويستخدم مركز الاتصال برنامجا بالألوان لتحديد شدة وإلحاح كل حالة، فيعني اللون الأخضر أن الحالة لا تتطلب التدخل في الحال، لأن الشخص قد يكون جالسا داخل مكان دافئ مثل المستشفى. ويعني اللون الأصفر أن الحالة عاجلة، أما اللون الأحمر فيشير إلى أنها عاجلة للغاية، وفي هذه الحالة الأخيرة قد “يكون الشخص مرتديا تي شيرت ويسير حافيا وسط هذا الطقس شديد البرودة”. وتقول فرانزي، وهي من بين المتطوعين، إنها تحاول دائما أن تصحب أولئك الأشخاص إلى أماكن لإيواء الحالات الطارئة، على أن تكون قريبة من أماكن تواجدهم، حيث أن الأشخاص المشردين “يحرصون في الغالب على التمسك بالإقامة في مناطق يعهدونها”، وإذا لم يتحقق ذلك وتم إدخالهم إلى مراكز إيواء بعيدة عن المناطق التي اعتادوا عليها، فسنجدهم يقطعون مسافات طويلة للعودة إليها في اليوم التالي. وتشير فرانزي إلى أن “الناس معرضون للخروج من عباءة المجتمع بسرعة شديدة”، ويتمثل دافعها في أن تؤكد لأولئك الأشخاص أنهم ليسوا وحدهم في مواجهة الظروف، وأنه بإمكانهم استعادة قدر من كرامتهم، وقد يعني ذلك أحيانا مجرد إتاحة فرصة الإصغاء إليهم. وتشير هذه المتطوعة إلى أن أعداد الأشخاص الذين هم بلا مأوى زادت إلى حد كبير خلال الأعوام القليلة الماضية منذ تفشي جائحة كورونا، “حيث فقد الناس وظائفهم أثناء الجائحة ولم يعد في مقدورهم دفع إيجارات المساكن”. وتقول فرانزي إن فترة الجائحة شهدت أيضا زيادة في معدلات الأمراض النفسية وحالات الإدمان. وتعرض الأشخاص الذين يفتقرون إلى الدعم لأشد حالات المعاناة، حيث تراجعت معدلات إتاحة الاستشارات الطبية والنفسية وغيرها من أشكال الدعم أثناء تلك الفترة. وتشير بيانات هيئة الشؤون الاجتماعية ببرلين إلى وجود 1165 مكانا لاستقبال حالات الطوارئ لتمضية فترة الليل خلال فصل الشتاء الحالي، في إطار برنامج الإغاثة من الطقس البارد. وفي فصل الشتاء الماضي نقلت “حافلات البرد” 1580 شخصا مشردا إلى مراكز الإيواء، بزيادة قدرها 237 شخصا مقارنة بأعداد العام السابق. The post حافلات البرد تنقذ المشردين من صقيع الشتاء عبر المدن الألمانية appeared first on Hespress – هسبريس جريدة إلكترونية مغربية.
6–آلاف الشاحنات في طريقها إلى غزة مع بدء سريان الهدنة وإدخال المساعدات
عمران الفرجاني
على مشارف قطاع غزة من جهة معبر رفح، تتأهب آلاف الشاحنات المحملة بالمساعدات القادمة من مختلف أنحاء العالم لدخول القطاع الذي يعاني أشد المعاناة. وتحدد منظمة الصحة العالمية الحد الأدنى للاحتياجات اليومية من المياه بـ 100 لتر للشخص الواحد لتغطية احتياجات الشرب والغسيل والطهي والاستحمام. قبل النزاع، كان متوسط استهلاك المياه في غزة حوالي 84 […]
7–بدء تدفق المساعدات إلى قطاع غزة
هسبريس – د.ب.أ
أعلنت وسائل إعلام مصرية بدء تدفق شاحنات المساعدات اليوم الأحد إلى داخل قطاع غزة، وأفادت قناة (القاهرة الإخبارية) بـ “دخول 200 شاحنة مساعدات من مصر إلى قطاع غزة حتى الآن”. بدوره قال المركز الفلسطيني للإعلام إن من بين المساعدات ست شاحنات للوقود، مشيرا إلى أن الشاحنات تتنقل من معبر رفح البري وتدخل معبر كرم أبو سالم والعوجة. وكانت قناة (القاهرة الإخبارية) ذكرت على حسابها بموقع فيسبوك أن 2000 شاحنة تحمل مساعدات إنسانية وبضائع على الجانب المصري من معبر رفح تستعد للدخول إلى أهالي غزة، وأضافت أن الشاحنات تحمل مواد غذائية وملابس وإمدادات طبية وخيامًا ومستلزمات نظافة ومواد إغاثة أخرى، مشيرة إلى استعدادات مصرية ضخمة لدخول مساعدات إنسانية إلى غزة. The post بدء تدفق المساعدات إلى قطاع غزة appeared first on Hespress – هسبريس جريدة إلكترونية مغربية.
8–غوتيريش.. شاحنات الإغاثة تدخل غـ.ـزة والحاجات الإنسانية مهولة
mostapha harrouchi
قال أنطونيو غوتيريش، الأمين العام للأمم المتحدة، إن أكثر من 630 شاحنة مساعدات إنسانية دخلت قطاع غزة أمس الأحد، منها 300 شاحنة على الأقل وصلت إلى شمال القطاع، إذ تقول الأمم المتحدة إن المجاعة تلوح في الأفق. ودخلت الشاحنات في اليوم الأول من اتفاق وقف إطلاق النار بين إسرائيل وحركة المقاومة الإسلامية الفلسطينية (حماس). بدوره، قال وكيل الأمين العام للأمم المتحدة للشؤون الإنسانية توم فليتشر، في منشور على منصة إكس، إن الاحتياجات الإنسانية مهولة بعد 15 شهرا من الحرب المستمرة. وفي وقت سابق، ذكر برنامج الأغذية العالمي التابع للأمم المتحدة أنّه يسعى لتوفير الغذاء لأكبر عدد ممكن من سكان القطاع، بعد إعادة فتح المعابر بموجب اتفاق وقف إطلاق النار الذي بدأ سريانه أمس الأحد. من جهتها، قالت مفوضة الاتحاد الأوروبي للمساواة وإدارة الأزمات حاجة لحبيب إن وقف إطلاق النار هو الخطوة الأولى لإعادة مزيد من الرهائن إلى بيوتهم، وتوفير السلام للعائلات في غزة. وأضافت، في منشور على منصة إكس، أنه مع وصول المساعدات الإنسانية إلى غزة اليوم، يجب أن يكون الوصول إلى هذه المساعدات غير مقيد، لتخفيف المعاناة. وينص الاتفاق على دخول 600 شاحنة يوميا إلى غزة -من معبر رفح بعد تفتيشها في معبر كرم أبو سالم- لنقل المساعدات الإنسانية ومواد الإغاثة والوقود، على أن تتوجه 300 شاحنة إلى شمال القطاع. The post غوتيريش.. شاحنات الإغاثة تدخل غـ.ـزة والحاجات الإنسانية مهولة appeared first on Le12.ma.
9–مساعدات إنسانية لدواوير في جرسيف
هسبريس من جرسيف
شرعت مصالح عمالة إقليم جرسيف في توزيع مساعدات إنسانية على مجموعة من الدواوير المتضررة من موجة البرد القارس التي عاشها الإقليم مؤخرا. وتأتي هذه الحملة الإنسانية، التي تمت بتنسيق مع السلطات الإقليمية والمحلية، في إطار تنفيذ التعليمات الملكية الرامية إلى تخفيف آثار موجة البرد التي عرفتها عدة أقاليم بالمملكة. وعبأت مصالح عمالة إقليم جرسيف مختلف العناصر البشرية والوسائل اللوجستيكية لتمكين هذه الحملة من استهداف كافة المتضررين من موجة البرد القارس. وشملت المساعدات، التي تم توزيعها في دواوير تابعة لجماعات بركين وراس لقصر والصباب، مجموعة من المواد الغذائية، إضافة إلى أغطية وأفرشة من مختلفة الأنواع. The post مساعدات إنسانية لدواوير في جرسيف appeared first on Hespress – هسبريس جريدة إلكترونية مغربية.
10–متضررون من “زلزال الحوز” يدعون إلى تمديد صرف المساعدات المالية
هسبريس – محمد حميدي
استبق متضررون وفاعلون مدنيون مواكبون لملف “ضحايا زلزال الحوز” نهاية مدة صرف المساعدة الاستعجالية 2500 درهم لفائدة الضحايا، المرتقبة الشهر المقبل، برفع مطلب “تمديد هذه المدة مرة أخرى، بما أن وتيرة إعادة الإعمار مازالت بطيئة ولن تعيد نسبة مهمة من المعنيين إلى منازلهم في غضون الفترة المتبقية على توقف الدعم الشهري المذكور”. ومطلع أكتوبر الماضي أعلنت اللجنة بين-الوزارية المكلفة ببرنامج إعادة البناء والتأهيل العام للمناطق المتضررة من زلزال الحوز “تمديد مدة صرف المساعدة الاستعجالية (..) لمدة 5 أشهر، بعدما تم استكمال عملية تقديم هذه المساعدات التي كانت محددة في 12 شهرا”، وذلك تنفيذا لتعليمات الملك محمد السادس. غير أن المعنيين والمهتمين يؤكدون “الحاجة إلى جعل سقف التمديد هذه المرة يمكن كافة المتضررين من العودة لحياتهم الطبيعية”. وإلى متم شهر نونبر الماضي وافقت السلطات المحلية على 57.072 ترخيصا لإعادة البناء، مشيرة إلى أن “أوراش بناء وتأهيل المنازل المتضررة متواصلة أو انتهت على مستوى 35.214 مسكنا، أي بزيادة تقدر بـ 5.000 مسكن منذ شهرين”، وفقا للجنة البين وزارية المكلفة ببرنامج إعادة البناء والتأهيل العام للمناطق المتضررة من زلزال الحوز. وأفاد بلاغ سابق للجنة بـ”تواصل صرف المساعدات الاستعجالية المحددة في 2500 درهم للأسر التي انهارت منازلها جزئيا أو كليا، التي تم تمديدها لخمسة أشهر إضافية، إذ بلغت القيمة الإجمالية للمساعدات منذ انطلاقتها 2 مليار درهم”، حتى مطلع دجنبر الفائت. التمديد مطلب منتتصر إثري، أحد المتضررين وعضو تنسيقية ضحايا زلزال الحوز، أفاد بأن “أقل ما يمكن أن تتخذه الدولة من إجراء تجاه المتضررين من هذه الكارثة الطبيعية هو تمديد مدة صرف المساعدة الاستعجالية 2500 درهم لهم، لأجل مساعدتهم على إعادة إعمار منازلهم والعودة إلى حياتهم الطبيعية ما قبل 8 شتنبر 2023′′، مؤكدا أن “هذا المطلب مستعجل وملح، لأن ثمة بطءا شديدا في وتيرة إعادة الإعمار والإيواء، تؤكده معطيات رسمية”. وأوضح إثري، في تصريح لهسبريس، أنه “مثلما هو معلوم فإن غالبية المتضررين بسطاء ليست لهم مداخل أو موارد رزق تمكنهم من توفير قوت يومهم، فحتى من كانوا يشتغلون بالفلاحة فقدوا أغنامهم و محاصيلهم جراء الكارثة، مثلما أن من بينهم أرباب أسر كثر اضطروا لترك عملهم بالمدن لأجل العيش مع أسرهم في الخيام البلاستيكية”، مؤكدا أن “المساعدة الاستعجالية كانت سند هؤلاء طوال الفترة الماضية، وإن توقفت في فبراير ستتضاعف معاناتهم”. وأفاد المتحدث نفسه، في هذا الصدد، بوجود “أسر توقف عنها الدعم منذ ثلاثة أشهر تقريبا، رغم أنها مازالت تكتري شققا بسبب عدم تمكنها من إعادة بناء منازلها، وأخرى تقطن بالمناطق الحمراء، أي غير المسموح بالبناء فيها، ولأنه لم يتم إيجاد وعاء عقاري لإسكان أفرادها فإنهم بدورهم مازالوا يعيشون بالخيام، فيما ثمة أسر أخرى تقطن عند أقاربها”. واستحضر عضو تنسيقية ضحايا زلزال الحوز أنه “أساسا مازال ثمة نسبة مهمة من المتضررين من الكارثة المذكورة لم يستفيدوا من الدعم الخاص بإعادة الإعمار أو المساعدة الاستعجالية الشهرية”، موردا أن “ثمة حاجة إلى حلول جذرية لإنهاء مشاكل متضرري زلزال الحوز، تبلور عن طريق نقاش عميق بين كل الجهات المتدخلة وبمشاركة متضرري الزلزال”. سقف غير محدد من جانبه قال محمد الديش، المنسق الوطني للائتلاف المدني من أجل الجبل، إن “الائتلاف أكد مرور سنة كاملة دون أن يتمكن المتضررون من العودة للمنازل، بسبب التعثر الكبير الحاصل في إعادة الإعمار والإيواء، ما يفرض الإبقاء على المساعدة الاستعجالية 2500 درهم، خصوصا أنه بواسطتها يتمكنون إما من الكراء أو تلبية مصاريف المعيش اليومي”. وأكد الديش أن “نسبة مهمة من المتضررين أفقدهم زلزال الحوز موارد رزقهم، من فلاحة وماشية وغيرها؛ ولذلك فإن قطع المساعدة الاستعجالية عنهم سوف يرفع من منسوب معاناتهم الإنسانية والاجتماعية”، مؤيدا “مطلب التمديد مرة أخرى؛ إذ إن الإئتلاف أكد غداة الإعلان عنه في أكتوبر أن خمسة أشهر التي حددت في فترته غير كافية؛ فمن غير المنطقي أن مشكلا لم يحل في سنة كاملة يوجد له حل في هذه المدة”. وشدد المتحدث ذاته، في تصريح لهسبريس، على “أهمية تمديد مدة صرف المساعدة الاستعجالية هذه المرة دون تحديد سقف لها، فلا يجب أن يكون هذه المرة 5 أشهر أيضا، بل إلى أن يتمكن المتضررون من السكن بمنازلهم”، وعد أن “تحديد مدة صرف المساعدات في 12 شهرا حين الإعلان عن برنامج إعادة الإعمار يسائل مدى واقعية التخطيط الحكومي؛ فهل يمكن أن نرى ساكنة المنطقة المنكوبة الشاسعة قاطنة ومستقرة في منزلها في ظرف سنة؟”، متسائلاَ في الآن نفسه عن “سبب صرف 11 مليار درهم إلى حد الآن فقط ضمن ورش إعادة الإعمار، رغم أنه كان مقررا أن تصرف الحكومة 25 مليار درهم كل سنة”. وذكّر المنسق الوطني للائتلاف المدني من أجل الجبل بأن “الائتلاف سجل أن غالبية المتضررين توصلوا بـ80 ألف درهم فقط، رغم أن منازلهم انهارت بشكل كامل، ما كان يفرض أن تصرف لهم 14 ألف درهم كاملة”، مشيرا إلى أن “ذلك يأتي في وقت لم تستفد أسر متضررة كثيرة من الدفعات الثلاث الأخيرة، نظرا لعجزها عن إكمال بناء الأساس بسب عدم كفاية 20 ألف درهم لذلك، فكل المتضررين يؤكدون أن كلفته الحقيقية 40 ألف درهم”. The post متضررون من زلزال الحوز يدعون إلى تمديد صرف المساعدات المالية appeared first on Hespress – هسبريس جريدة إلكترونية مغربية.
العرض والطلب
1-الجواهري: إلغاء شعيرة ذبح الأضحية قرار صائب لتفادي الحاجة إلى الاستيراد مصدر 2-باعة الأس…




















