Home الصحافة المغربية الوداد ليس مختبراً للتطبيع.. ويحمان يوجه رسائل قوية بعد أزمة الناطق الرسمي

الوداد ليس مختبراً للتطبيع.. ويحمان يوجه رسائل قوية بعد أزمة الناطق الرسمي

الوداد ليس مختبراً للتطبيع.. ويحمان يوجه رسائل قوية بعد أزمة الناطق الرسمي

هوية بريس – متابعات في قراءة تحليلية لتداعيات التراجع السريع لإدارة الوداد البيضاوي عن تعيين عبد الحق الصنايبي ناطقاً رسمياً، أكد الباحث ورئيس المرصد المغربي لمناهضة التطبيع، أحمد ويحمان، أن انتفاضة الجماهير وإسقاطها للقرار في أقل من 24 ساعة، يمثل رسالة شعبية حاسمة ترفض اختراق الوجدان المغربي وتتصدى لمحاولات تمرير “تطبيع الوعي” عبر واجهات رياضية عريقة. وتأتي هذه القراءة بعد تفاعل واسع مع قرار المكتب المسير لنادي الوداد، برئاسة إبراهيم العسري، إلغاء تعيين الصنايبي استجابة لضغط جماهيري عارم. وأوضح ويحمان في مقال مفصل أن المغاربة استحضروا مواقف سابقة للمعني بالأمر عبّر عنها في مناظرة إعلامية سابقة، حيث وصف شهداء المقاومة الفلسطينية بـ”الإرهابيين”، وهو ما اعتبره الكاتب استفزازاً بالغاً لجمهور فريق يحمل حمولة وطنية وتاريخاً مقاوماً. تناقض مع الذاكرة.. المقاومة لا تتجزأ وشدد ويحمان على أن نادي الوداد البيضاوي ليس مجرد فريق لكرة القدم، بل هو مؤسسة ارتبط اسمها في الذاكرة الوطنية بمرحلة الكفاح ضد الاستعمار الفرنسي. واعتبر أن هذا الرصيد التاريخي يجعل من غير المقبول تمرير خطابات تعادي حركات التحرر والمقاومة عبر مؤسسات النادي، مؤكداً أن فلسطين تظل أمانة وقضية وطنية لدى ملايين المغاربة الذين يرفضون إعادة تشكيل وعيهم بقرارات فوقية. “الذي قاوم الاحتلال بالأمس في المغرب، لا يمكن أن يصبح في وجدان أبنائه إرهابياً حين يقاوم الاحتلال اليوم في فلسطين.. والجماهير أوقفت محاولة تمرير منطق كامل يريد أن يقول للمغاربة تقبلوا الأمر الواقع”. — أحمد ويحمان (رئيس المرصد المغربي لمناهضة التطبيع) وتساءل الباحث في علم الاجتماع السياسي عن الدوافع الحقيقية وراء هذا التعيين، معتبراً أن اختيار إدارة النادي لشخصية تتبنى هذا الموقف من القضية الفلسطينية يطرح تساؤلات جوهرية حول ما إذا كان القرار مجرد “خطأ في التقدير” أم “اختياراً لاتجاه” معين، خاصة وأن الناطق الرسمي لا يتحدث باسمه الشخصي، بل يمثل ملايين المشجعين وتاريخاً طويلاً من النضال. تساؤلات حول التسيير وتراكم الأزمات وفي سياق تحليله، ربط ويحمان هذا الحدث بمسار التسيير داخل النادي خلال السنوات الأخيرة، مستحضراً الصورة التي جمعت الرئيس السابق للفريق، هشام آيت منا، بشخصية مرتبطة بكيان الاحتلال، إلى جانب المآل القضائي للرئيس الأسبق سعيد الناصري المدان في ملف جنائي ثقيل. واعتبر الكاتب أن هذه التراكمات تطرح سؤالاً ملحاً حول الوجهة التي يُراد أخذ النادي إليها، والمسؤول عن حماية صورته ورمزيته. ويرى مراقبون أن التحليل الميداني الذي قدمه ويحمان يعكس تنامي الوعي المجتمعي بخطورة استغلال المنصات الجماهيرية لتمرير أجندات سياسية أو تطبيعية. فالسرعة القياسية التي أسقطت بها المدرجات هذا التعيين تثبت أن الأندية الرياضية الكبرى تظل حصوناً مجتمعية تعكس نبض الشارع، وقادرة على تقويم انحرافات المؤسسات وتصحيح بوصلتها متى ما استشعرت مساساً بقضايا الأمة المصيرية. ويُنتظر أن تشكل هذه الواقعة نقطة فارقة في طريقة تدبير الأندية لتعييناتها الإعلامية والإدارية، مع ضرورة استحضار البعد القيمي والأخلاقي، والتأكد من توافق الواجهات الرسمية مع الهوية التاريخية والوجدان العام للمغاربة. The post الوداد ليس مختبراً للتطبيع.. ويحمان يوجه رسائل قوية بعد أزمة الناطق الرسمي appeared first on هوية بريس.

علي حنينمصدر

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

6 + twelve =

Check Also

موظفو كلية الطب بالبيضاء يحتجون

نظّم موظفو وموظفات كلية الطب والصيدلة بالدار البيضاء وقفة احتجاجية بدعوة من المكتب المحلي …