اليد العاملة
1-أسواق الجملة للخضر والفواكه تنتظر عودة اليد العاملة لاستعادة الرواج

على غرار مختلف المرافق والقطاعات بالمغرب تشهد أسواق الجملة للخضر والفواكه في عدد من المدن حركية تجارية جد محدودة، بفعل تراجع الطلب واستمرار غياب اليد العاملة، وذلك تزامنا مع عطلة عيد الأضحى. وأشارت مصادر مهنية إلى أن بعض التجار والمهنيين استأنفوا عملهم اب
2-مهنيون يحذرون من تداعيات نقص اليد العاملة على الأنشطة الفلاحية

يواجه فلاحو حوض اللوكوس أزمة حادة بسبب نقص اليد العاملة الضرورية لمواكبة محاصيل زراعاتهم المختلفة، سواء على مستوى الخدمات العادية أو عند الجني، حيث باتت الصعوبات الجمة التي يواجهونها بشكل يومي تدفعهم إلى التفكير الجدي في مراجعة الأنشطة التي يزاولونها. وتت
3-إسقاطات التخطيط لـ2060.. كيف يستعد المغرب لمعادلة النمو الديمغرافي وتحديات التشغيل؟

تضع التحولات الديمغرافية التي كشفت عنها المندوبية السامية للتخطيط، عقب تحيين الإسقاطات السكانية إلى غاية سنة 2060، سوق الشغل بالمغرب أمام تحديات متزايدة، في ظل ارتفاع عدد السكان النشيطين، واستمرار الهجرة من العالم القروي نحو المدن، وتسارع وتيرة الشيخوخة،
4-بعد “الكابلاج”.. قطاع البناء بمدينة طنجة يعاني خصاصا في اليد العاملة

بعد الخصاص الكبير الذي عاشته معامل “الكابلاج” على مستوى اليد العاملة، يبدو أن الأزمة تواصل التمدد في مدينة طنجة لتشمل قطاعات حيوية أخرى؛ من أبرزها البناء الذي يعاني التراجع والركود في حركة البيع والاستثمار. وكشفت مصادر مهنية لجريدة هسبريس الإلكترونية أن ق
5-السيول والحرارة والأسعار.. ثلاثية تثقل كاهل الفلاحة في منطقة الغرب

نبّهت جمعية منتجي الخضر والفواكه بالغرب إلى أن “القطاع الفلاحي بالمنطقة يعيش مرحلة دقيقة تستوجب تعبئة جميع المتدخلين لضمان استدامة الإنتاج، والحفاظ على الأمن الغذائي، ودعم الفلاحين لتجاوز الصعوبات والتحديات المطروحة”. وفضلا عن تداعيات الفيضانات الأخيرة وا
6-موجة “الحريك” تمتد إلى اليد العاملة

يبدو أن الأزمة التي أحدثها موجة الهجرة غير المسبوقة لمدينة سبتة المحتلة، في الأيام الأخيرة، طالت مجموعة من القطاعات والشركات العاملة في الجهة؛ وذلك بعد التحاق العديد من العمال في الشركات والمؤسسات المختلفة بـ”الحراكة” الراغبين في عبور البحر واجتياز الحاجز
7-البنك الدولي: 884 ألف مغربي توقفوا عن البحث عن عمل.. ومشاركة النساء ضمن الأدنى عالميا

كشف البنك الدولي أن عدد المغاربة المنتمين إلى “القوة العاملة المحتملة”، وهم الأشخاص الراغبون في العمل لكنهم توقفوا عن البحث عنه أو لا يستوفون جميع شروط احتسابهم ضمن العاطلين، بلغ نحو 884 ألف شخص خلال الفصل الأول من سنة 2026، غالبيتهم في الوسط الحضري. وأوض
8-هل يفقد المغرب ورثة المهارات الحرفية برحيل “المعلمين” وعزوف الشباب؟

هل تفقد بعض المهن والحرف التقليدية بالمغرب تدريجيا اليد العاملة القادرة على حمل مشعلها؟ سؤال بات يفرض نفسه في ظل تراجع انتقال عدد من الحرف بين الأجيال، وعزوف جزء من الشباب عن تعلمها، مقابل خروج أجيال من الحرفيين المهرة من سوق الشغل دون أن يجدوا من يخلفهم،
9-معامل النسيج تستعين بـ”العطّاشة”.. أزمة اليد العاملة تتفاقم في طنجة

يعيش قطاع الخياطة والنسيج في مدينة طنجة على إيقاع أزمة مستفحلة تهم اليد العاملة، يساهم فيها بشكل كبير أرباب المعامل الذين يلجؤون إلى نظام “الكوينتا” أو “العطش”، الذي يساعدهم على الوفاء بالتزاماتهم مع الشركات الأجنبية وتلبية طلباتها في الأوقات المحددة. ووف
10-نقص العمال يربك “شركات الكابلاج” ويهدد استمرارية الإنتاج بمدينة طنجة

يواصل الخصاص الحاصل في اليد العاملة بقطاع صناعة الأسلاك والكابلات للسيارات المعروف بـ”الكابلاج” بمدينة طنجة فَرْضَ نفسه بقوة على الشركات المحلية والأجنبية العاملة فيه، حيث تواجه هذه الشركات صعوبات جمة في استقطاب عمال جدد في ظل تزايد التحديات المرتبطة بتأم
قطرات مطرية
1-مقاييس الأمطار المسجلة خلال الـ 24 ساعة.. و”معتركة” في الصدارة هوية بريس – متابعات أعلنت…







