بركة يحذر من اعتماد الجهات الترابية على الدَّين كمصدر رئيسي للتمويل

حذر نزار بركة، الأمين العام لحزب الاستقلال ووزير التجهيز والماء، من استمرار اعتماد الجهات الترابية على الدَّين كمصدر رئيسي لتمويل مشاريعها، معتبرا أن هذا المسار يطرح إشكالات حقيقية على مستوى الاستدامة المالية والتنفيذ الفعلي للبرامج التنموية. وجاء هذا التحذير في سياق حديثه عن ورش الجهوية المتقدمة والتنمية الترابية المندمجة، حيث شدد على أن عددا من الجهات بلغت مستويات من المديونية لم تعد تسمح لها بالوفاء بالتزاماتها، أو تنفيذ الاتفاقيات الموقعة على أرض الواقع، وهو ما يخلق فجوة بين ما يُعلن عنه وما يُنجز فعليا. وأكد أن عددا من المشاريع يتم إطلاقها في إطار اتفاقيات بين مختلف المتدخلين، غير أن غياب الإمكانيات المالية الكافية لدى بعض الجهات يجعل تنفيذها متعثرا، مبرزا أن هذا الوضع يؤدي في بعض الحالات إلى فقدان الثقة لدى المواطنين والمنتخبين، وإلى تعثر الشراكات بين مختلف الفاعلين. وفي عرضه لرهانات التنمية الترابية، ربط نزار بركة بين هذا الإشكال وضرورة إعادة النظر في آليات التمويل، داعيا إلى تنويع مصادر مداخيل الجهات وتعزيز مواردها الذاتية، حتى لا تبقى رهينة للدعم المركزي أو للجوء المتكرر إلى الاقتراض. وأوضح أن نجاح ورش الجهوية المتقدمة لا يرتبط فقط بتوسيع الاختصاصات أو إطلاق البرامج، بل أيضا بقدرة الجهات على التمويل المستدام، وعلى تحويل البرامج إلى إنجازات ملموسة، بدل أن تبقى حبيسة الوثائق والاتفاقيات. وفي هذا السياق، شدد على أن استمرار الاعتماد على الدَّين يشكل خطرا حقيقيا على التوازنات المالية للجهات، خاصة في ظل التزاماتها المتزايدة وتوسع البرامج التنموية، وهو ما يستدعي، حسب تعبيره، مراجعة عميقة لمنظومة الجبايات الترابية وتطوير أدوات التمويل المحلي. كما ربط المتحدث هذا النقاش بالتحول الأوسع الذي تعرفه البلاد في إطار تنزيل الجهوية المتقدمة، مبرزا أن المرحلة الحالية تتطلب الانتقال من منطق المشاريع المتفرقة إلى منطق الرؤية المندمجة، ومن التمويل غير المستدام إلى تمويل قائم على الفعالية والنتائج. وختم نزار بركة بالتأكيد على أن الهدف الأساسي من هذه الدينامية هو ضمان عدالة مجالية حقيقية، تُمكّن مختلف الجهات من الولوج المتوازن إلى التنمية، بعيدا عن الاختلالات المرتبطة بضعف التمويل أو غياب الاستدامة المالية. ظهرت المقالة بركة يحذر من اعتماد الجهات الترابية على الدَّين كمصدر رئيسي للتمويل أولاً على مدار21.
نفق تيشكا ووعود الوزير الإستقلالي نزار بركة.. موت يا حمار..!!؟
حزب الاستقلال تحديدًا لا يمكنه لعب دور المتفرج البريء. فالحزب قاد الحكومة مع عباس الفاسي، …




