بوحمرون

تراند اليوم |

1–ابتداء من يوم الاثنين المقبل…وزارة برادة تضع استراتيجية لمواجهة ” بوحمرون”


بوحمرون

ع.عياش

محمد منفلوطي_ هبة بريس دعت وزارة التربية الوطنية والتعليم الأولي، مسؤوليها إلى التنسيق مع المصالح المعنية لوزارة الصحة والحماية الاجتماعية من أجل وضع الترتيبات اللازمة من أجل تنظيم عملية مراقبة واستكمال التلقيح لفائدة التلميذات والتلاميذ ضد داء الحصبة بالمؤسسات التعليمية، وذلك ابتداء من يوم الإثنين 03 فبراير 2025، مع القيام بالإجراءات المواكبة لهذه العملية من قبيل توفير قاعات أو فضاءات ملائمة لضمان إنجاز عملية التلقيح في أحسن الظروف، لا سيما من حيث تنظيم مسار التلاميذ، ومنع الاكتظاظ، وحث الأطر الإدارية أو التربوية على مواكبة الفرق الطبية من خلال مساهمتهم في تنظيم التلاميذ خلال عمليات التلقيح، علما أن حملة التلقيح تكتسي أهمية بالغة، خصوصا أن اللقاح المعتمد قد تبثث سلامته وفعاليته منذ عدة سنوات عبر دراسات وتجارب سريرية، ضمانا للحماية الفردية والجماعية. جاء ذلك في مذكرة وزارية عممتها وزارة برادة على مسؤوليها جهويا واقليميا، حصلت هبة بريس على نسخة منها، دعتهم فيها إلى تبني مقاربة الاستبعاد من المؤسسة التعليمية بالنسبة للتلميذات والتلاميذ الذين امتنع آباؤهم عن تلقيحهم، في حالة ظهور حالات المرض فيها، وذلك لحمايتهم من هذا المرض المعدي، مه اغلاق المؤسسات التعليمية التي تشكل بؤرا وبائية، تطبيقا للإجراءات الاحترازية، وذلك بتوصيات من المصالح المعنية لوزارة الصحة والحماية الاجتماعية الموكول إليها مهمة تقدير درجة خطورة الحالة واستعجالها. وأضافت الوزارة أنه وبالنسبة لحالات الإصابة الفردية، والتي لا تشكل بؤرا وبائية، فيتعين كإجراء ضروري استبعاد التلميذات والتلاميذ المصابين من المؤسسة التعليمية بناء على نتائج الفحوصات الطبية، وإخبار جمعية أمهات وآباء وأولياء التلميذات والتلاميذ، وكذا التواصل بكل الوسائل المتاحة مع الأمهات والآباء وأولياء الأمور، وإخبارهم بحالة أبنائهم، وحثهم على الالتزام ببقاء الطفل المصاب بالمرض بالمنزل حتى انتهاء فترة العلاج وثبوت شفائه كليا. أما فيما يخص المؤسسات التعليمية التي تم إغلاقها باعتبارها بؤرا وبائية وكذا التلميذات والتلاميذ الذين تم استبعادهم سواء منهم المصابين أو الذين امتنع أباؤهم عن تلقيحهم، وكإجراء وقائي قصد ضمان الاستمرارية البيداغوجية، دعت الوزارة إلى القيام بالترتيبات اللازمة للاستفادة من التعلم والتكوين عن بعد بدلا من التعلم والتكوين الحضوري طبقا لمقتضيات المرسوم رقم 2.20.474 الصادر في 15 من محرم 24/1443 أغسطس (2021) المتعلق بالتعلم عن بعد، وذلك بتنسيق مع المديريات المركزية المعنية ولاسيما مديرية الموارد البيداغوجية والرقمية ومديرية نظم المعلومات والتحول الرقمي. وشددت الوزارة في مذكرتها، على أن هذه الخطوة تروم الحفاظ على الصحة الجيدة لهؤلاء التلاميذ سواء على المستوى الجسدي أو النفسي، كأحد المداخل المهمة للرفع من درجة التحصيل الدراسي، وفي ظل تطور الوضع الوبائي الخاص بانتشار داء الحصبة على المستوى الوطني والذي أصبح يعرف حاليا منحاً تصاعدياً من حيث عدد الإصابات و الحالات الحرجة وكذا الوفيات، واستجابة للمخطط الوطني للتصدي لهذا الداء، وبالموازاة مع الحملة الوطنية المراقبة واستكمال التلقيح لفائدة الأطفال أقل من 18 سنة، وتفعيلا لمقتضيات الدورية المشتركة الموقعة بين هذه الوزارة ووزارة الصحة والحماية الاجتماعية رقم 25 2010 بتاريخ 23 يناير 2025 في شأن إجراءات الوقاية من انتشار الأمراض المعدية بالوسط المدرسي، لا سيما الإجراء المتعلق بالاستبعاد من المدرسة بسبب مرض معدي، واعتبارا لما تشمله المؤسسات التعليمية، كفضاء للتجمعات البشرية، من عوامل التعرض لخطر الإصابة الجماعية بهذا الوباء.

Read more

2–داء “بوحمرون” يغلق مدارس ويعيد التعليم عن بعد


داء “بوحمرون” يغلق مدارس ويعيد التعليم عن بعد

أحمد السالمي

هوية بريس – متابعة داء “بوحمرون” يغلق مدارس ويعيد التعليم عن بعد أعلنت وزارة التربية الوطنية والتعليم الأولي والرياضة عن اتخاذ تدابير وقائية صارمة داخل المؤسسات التعليمية، بهدف الحد من تفشي داء الحصبة، المعروف لدى المغاربة باسم “بوحمرون”. وفي هذا السياق، وجّه الوزير محمد سعد برادة تعليماته إلى مدراء الأكاديميات الجهوية والمدراء الإقليميين، داعياً إياهم إلى تعزيز التنسيق مع المصالح المختصة بوزارة الصحة والحماية الاجتماعية، من أجل وضع آليات فعالة لمراقبة الوضع الصحي داخل المدارس، وضمان استكمال عمليات التلقيح لفائدة التلاميذ، وذلك اعتبارًا من يوم الاثنين 3 فبراير 2025. كما شدد الوزير في مذكرة رسمية على ضرورة اتخاذ إجراءات لوجستية داعمة، تشمل توفير فضاءات مناسبة لتنفيذ حملة التلقيح في ظروف مثالية، مع ضمان تنظيم دخول وخروج التلاميذ بطريقة تمنع الاكتظاظ، إضافة إلى إشراك الأطر الإدارية والتربوية في تسهيل مهام الفرق الطبية أثناء عمليات التلقيح. وأكد أن هذه الحملة الصحية ذات أهمية كبرى، لاسيما أن اللقاح المستخدم أثبت فعاليته وسلامته على مدى سنوات، وفق دراسات وتجارب سريرية موثوقة، مما يعزز الحماية الفردية والجماعية داخل الوسط المدرسي. وفي خطوة احترازية إضافية، أشار الوزير إلى ضرورة إبعاد التلاميذ غير الملقحين، في حال تسجيل حالات إصابة داخل المؤسسة التعليمية، وذلك للحفاظ على سلامتهم. كما لفت إلى إمكانية إغلاق المدارس التي تتحول إلى بؤر وبائية، بناءً على تقييم المصالح الصحية المختصة لمدى خطورة الوضع. وبهدف ضمان استمرارية العملية التعليمية، أكد الوزير على ضرورة اعتماد التعلم عن بعد في المؤسسات التي شملها الإغلاق، وكذلك بالنسبة للتلاميذ المستبعدين سواء بسبب الإصابة أو رفض أوليائهم للتلقيح، وذلك لتفادي أي انقطاع دراسي وضمان استمرارية التحصيل العلمي في ظل هذه الظروف الصحية الطارئة. اقرأ أيضا: أمطار ورياح قوية ببعض المناطق بلاغ جديد من الصندوق المغربي للتقاعد تغيرات غير متوقعة في أحوال طقس المملكة في عز الصيف تحذير وتنبيه لأصحاب هذه الحسابات البنكية (وثيقة) الملك محمد السادس يعقد مجلسا وزاريا بأجندات حاسمة القضاء يصدم مجموعة من “المخازنية” ضمنهم عقيدان الملك يتوجه إلى فرنسا اليوم والسبب.. ال”CNSS” زيادة عامة في الأجور The post داء “بوحمرون” يغلق مدارس ويعيد التعليم عن بعد appeared first on هوية بريس.

Read more

3–مندوبية السجون: انحسار حالات الإصابة بـ”بوحمرون” بعد حملة تلقيح واسعة النطاق


مندوبية السجون: انحسار حالات الإصابة بـ”بوحمرون” بعد حملة تلقيح واسعة النطاق

ياسر البوزيدي

أعلنت المندوبية العامة لإدارة السجون وإعادة الإدماج، اليوم الجمعة، عن انحسار حالات الإصابة بداء الحصبة (بوحمرون) في المؤسسات السجنية بالمملكة، بعد تسجيل 122 إصابة منذ ظهور أول حالة، تماثل منها 105 للشفاء. وأوضحت المندوبية، في بلاغ لها، أن عدد الإصابات المسجلة حاليًا في صفوف النزلاء انخفض إلى 17 حالة، تتوزع على السجون المحلية في كل […]

Read more

4–الحصبة تهدد المدارس في المغرب… ووزارة التربية تتخذ قرارات حاسمة!


الحصبة تهدد المدارس في المغرب… ووزارة التربية تتخذ قرارات حاسمة!

ياسر البوزيدي

اتخذت وزارة التربية الوطنية والتعليم الأولي والرياضة تدابير مشددة لحماية التلاميذ من مرض الحصبة، المعروف بـبوحمرون، في ظل تزايد عدد الإصابات بالمملكة. وتشمل هذه الإجراءات استبعاد التلاميذ غير الملقحين من المؤسسات التعليمية التي تشهد ظهور حالات إصابة، إضافة إلى إغلاق المدارس التي تتحول إلى بؤر وبائية، وذلك وفقًا لتوصيات وزارة الصحة والحماية الاجتماعية. وأوضحت […]

Read more

5–إجراءات وقائية جديدة للحد من انتشار داء الحصبة في المؤسسات التعليمية


إجراءات وقائية جديدة للحد من انتشار داء الحصبة في المؤسسات التعليمية

Mansouri abdelkader

في إطار حرصها على ضمان صحة وسلامة التلميذات والتلاميذ، أصدرت وزارة التربية الوطنية والتعليم الأولي والرياضة مذكرة جديدة توجه خلالها مديري الأكاديميات الجهوية للتربية والتكوين والمديرين الإقليميين لتفعيل إجراءات وقائية ضد انتشار داء الحصبة في الوسط المدرسي. المذكرة، التي تم إرسالها يوم أمس الجمعة 31 يناير 2025، جاءت في ظل تطور الوضع الوبائي على المستوى الوطني وارتفاع حالات الإصابة بالحصبة، بما في ذلك الحالات الحرجة والوفيات. ويهدف هذا الإجراء إلى ضمان حماية الأطفال من هذا المرض المعدي الذي أصبح يشكل تهديدًا للصحة العامة، خصوصًا في المؤسسات التعليمية التي تعد بيئة ملائمة لتجمعات بشرية قد تسهم في انتشار العدوى. وقد دعت الوزارة جميع المعنيين إلى التنسيق مع وزارة الصحة والحماية الاجتماعية لضمان تنظيم عملية مراقبة واستكمال التلقيح ضد داء الحصبة في المؤسسات التعليمية بدءًا من يوم الإثنين 3 فبراير 2025. وأكدت المذكرة على ضرورة توفير بيئة مناسبة لتنفيذ عملية التلقيح، بما يشمل توفير قاعات ملائمة، وتنظيم مسارات التلاميذ لتجنب الاكتظاظ، مع تكليف الأطر الإدارية والتربوية بمواكبة الفرق الطبية في هذه العمليات. إضافة إلى ذلك، أشارت المذكرة إلى أنه في حالة ظهور حالات إصابة بالحصبة في أي مؤسسة تعليمية، سيتم استبعاد التلاميذ المصابين من المدرسة بناءً على نتائج الفحوصات الطبية. كما سيتم إغلاق المؤسسات التي تصبح بؤرًا وبائية بناءً على توصيات وزارة الصحة. وفي خطوة هامة لضمان استمرارية العملية التعليمية، سيتم توفير بدائل للتعليم الحضوري للتلاميذ المصابين أو الذين لم يتلقوا اللقاح، وذلك عبر التعلم عن بُعد، وفقًا لمقتضيات المرسوم 2.20.474. تأتي هذه الإجراءات في إطار استجابة وطنية شاملة لمواجهة داء الحصبة وضمان استمرار العملية التعليمية في ظروف صحية وآمنة لجميع التلاميذ. المصدر : فاس نيوز

Read more

6–أولياء التلاميذ يدعمون الصرامة في مكافحة “بوحمرون” بالوسط المدرسي


أولياء التلاميذ يدعمون الصرامة في مكافحة "بوحمرون" بالوسط المدرسي

هسبريس – أمال كنين

في ظل تزايد حالات الإصابة بوباء الحصبة، اتخذت وزارة التربية الوطنية إجراءات وقائية صارمة لحماية التلاميذ داخل المؤسسات التعليمية، بالتنسيق مع وزارة الصحة والحماية الاجتماعية. وتشمل تلك الإجراءات التلقيح الإجباري، والعزل الوقائي للحالات المصابة، واعتماد التعليم عن بعد في المدارس المتضررة. ويؤكد المختصون أهمية التوعية لمواجهة المعلومات المضللة. وفي هذا الإطار، قال نور الدين عكوري، رئيس فيدرالية آباء وأمهات وأولياء التلاميذ بالمغرب: “أولا، يتطلب الإجراء الوقائي الأساسي مراقبة دقيقة لجميع التلميذات والتلاميذ داخل المؤسسات التعليمية ممن تقل أعمارهم عن 18 سنة، للتأكد من تلقيهم اللقاح الضروري ضد الحصبة. يرافق هذا الإجراء مذكرة رسمية تتضمن التزاما من أولياء الأمور بالموافقة على تلقيح أبنائهم”. وأفاد عكوري، ضمن تصريح لهسبريس، بأنه “نظرا لانتشار معلومات مغلوطة عبر بعض وسائل التواصل الاجتماعي حول مخاطر اللقاح، فإنه من الضروري التأكيد على أهمية التطعيم في الوقاية من المرض؛ فقد ثبت علميا أن التلقيح ضروري لمواجهة انتشار الوباء، حيث إن الشخص الذي يفتقد المناعة يصبح أكثر عرضة للإصابة بالفيروس والتعرض لمضاعفاته”. أما عن إجراءات التعامل مع التلاميذ غير الملقحين والمصابين، فقال رئيس فيدرالية آباء وأمهات وأولياء التلاميذ بالمغرب: “تتحمل الأسر مسؤولية اتخاذ القرار بشأن تلقيح أبنائها؛ ولكن في حال رفض اللقاح، فإن ذلك قد يعرض الطفل لخطر الإصابة ونقل العدوى داخل المؤسسة التعليمية. وعليه، فإن التلميذ غير الملقح في قسم أو مدرسة تشهد انتشارا للحصبة يصبح في وضع خطير؛ ما يستوجب اتخاذ إجراءات وقائية صارمة بحقه”. وأوضح المتحدث ذاته أنه “يعد التلميذ غير الملقح من الفئات المستبعدة، تماما كما يتم استبعاد التلميذ المصاب بالحصبة وإخضاعه للحجر الصحي المنزلي حتى يتماثل للشفاء ويستعيد مناعته. وهذا الإجراء ليس تعسفيا، بل وقائيا لحماية بقية التلاميذ، نظرا لأن الشخص غير الملقح يفتقر إلى المناعة اللازمة لمقاومة الفيروس؛ مما يجعله أكثر عرضة للإصابة وانتشار العدوى”. وشدد عكوري على ضرورة أن “يكون هناك تتبع دقيق ومستمر لجميع التلاميذ، خصوصا في التعليم الابتدائي والأولي، بالإضافة إلى التعليم الإعدادي والثانوي. كما ينبغي أن يتم هذا التتبع تحت إشراف فرق طبية تابعة لوزارة الصحة والحماية الاجتماعية، بالتنسيق مع الأطر الإدارية داخل المؤسسات التعليمية”. وأوضح المصرح أنه “في حال ظهور حالات إصابة عديدة داخل مؤسسة معينة، يتم تحديد مستوى انتشار الوباء فيها بناء على النسبة المئوية للمصابين. إذا تجاوزت نسبة الإصابة 40 في المائة إلى 50 في المائة من إجمالي التلاميذ، فإن المؤسسة تعتبر بؤرة وبائية؛ مما يستوجب اتخاذ قرار بإغلاقها من قِبل اللجنة الصحية المختصة، والتي تضم أطباء ومتخصصين إلى جانب ممثلين عن وزارتي الداخلية والتربية الوطنية”. وأكد عكوري أنه بالنسبة لهذه المؤسسات “ينبغي اعتماد التعليم عن بعد لضمان استمرار العملية التعليمية دون تعريض التلاميذ لخطر العدوى. فلا يمكن إغلاق المدرسة بالكامل بسبب ظهور حالات محدودة، حيث قد يؤدي ذلك إلى انتشار العدوى بشكل أوسع بين التلاميذ عند اختلاطهم في الأحياء والأماكن العامة”. ونبه رئيس فيدرالية آباء وأمهات وأولياء التلاميذ بالمغرب إلى أن “الإجراءات المتبعة تهدف إلى حماية صحة التلاميذ وضمان استمرارية التعليم في بيئة آمنة؛ من خلال الجمع بين التلقيح، العزل الوقائي، واعتماد التعليم عن بعد في الحالات الضرورية”. من جانبه قال محمد مشكور، رئيس الفرع الإقليمي لجمعية آباء وأمهات وأولياء التلاميذ بعمالة مقاطعات الحي الحسني: “نحن ندعم هذه المذكرة دعما كاملا، انطلاقا من مسؤوليتنا تجاه أبنائنا وبناتنا، خاصة أن هذا الوباء بدأ ينتشر بشكل ملحوظ. ومن هذا المنطلق، عملنا كجمعية إقليمية على عقد لقاءات تواصلية بتنسيق مع المديرية الإقليمية لوزارة التربية الوطنية ومندوبية الصحة بعمالة مقاطعة الحي الحسني، بهدف توعية الآباء والأمهات بمخاطر هذا المرض، وتعريفهم بالفئات المستهدفة من التلقيح”. وتابع مشكور، ضمن تصريح لهسبريس: “لقد بدأنا هذه اللقاءات التحسيسية منذ أسبوعين قبل العطلة المدرسية، واستهدفنا المؤسسات التعليمية الابتدائية والإعدادية والثانوية، حرصا على رفع مستوى الوعي بين الأسر حول ضرورة التلقيح كإجراء وقائي أساسي لحماية أبنائنا؛ إلا أننا واجهنا بعض التحديات، إذ تبين أن العديد من الآباء والأمهات لم يكونوا على دراية كافية بخطورة هذا المرض وأهمية التلقيح، بسبب انتشار معلومات مضللة عبر بعض وسائل التواصل الاجتماعي”. وأكد رئيس الفرع الإقليمي لجمعية آباء وأمهات وأولياء التلاميذ بعمالة مقاطعات الحي الحسني بالدار البيضاء على أن “لقاح الحصبة ليس بجديد؛ بل هو لقاح معتمد ومستخدم منذ ستينيات القرن الماضي، ويستهدف أساسا الأطفال الذين لم يتلقوا الجرعات اللازمة في سن مبكرة. ومع ذلك، وعند انتشار الأوبئة، يصبح تعميم التلقيح أمرا ضروريا لحماية الجميع”. ووجه المتحدث عينه نداء إلى جميع الآباء والأمهات وأولياء التلاميذ، وكذلك إلى جمعيات الآباء، بضرورة التنسيق مع الهيئات الإقليمية المعنية وتنظيم لقاءات تواصلية توعوية لتعزيز الوعي حول مخاطر هذا المرض والتأكيد على أهمية التلقيح كإجراء ضروري للوقاية منه. The post أولياء التلاميذ يدعمون الصرامة في مكافحة بوحمرون بالوسط المدرسي appeared first on Hespress – هسبريس جريدة إلكترونية مغربية.

Read more

7–عاجل… فتح مراكز التلقيح الإجباري للتلاميذ ضد بوحمرون بدءا من الإثنين ومن رفض يتم استبعاده من الدراسة


بوحمرون

alyaoum24

أعلنت وزارة الصحة والحماية الاجتماعية عن لائحة المراكز الصحية المخولة بتلقيح التلاميذ حسب الأحياء السكنية التي توجد فيها المدارس. وعلم « اليوم24′′، أنه بدءا من الإثنين سيكون على أولياء التلاميذ التوجه لتلقيح أبنائهم ضد داء الحصبة « بوحمرون »، وإلا سيتم استبعادهم من الدراسة الحضورية. وأفادت مصادر بأن المدارس العمومية والخاصة ستشرع بدءا من الإثنين في فحص عملية التلقيح الإجباري. يأتي ذلك بعد تفشي داء الحصبة في المغرب، حيث وصل عدد المصابين حوالي 125 ألف إصابة، و120 وفاة. وفيما يلي لائحة المراكز الصحية المخولة بتلقيح التلاميذ في جهة الرباط سلا القنيطرة.

Read more

8–قد تصل لإغلاق المدارس والتعليم عن بُعد.. تدابير صارمة لمواجهة انتشار “بوحمرون”


بوحمرون

كريم بوستة

وجهت وزارة التربية الوطنية والتعليم الأولي والرياضة، مذكرة لمديري الأكاديميات الجهوية للتربية والتكوين والمديرين الإقليميين، بالتنسيق مع المصالح المختصة بوزارة الصحة والحماية الاجتماعية، لاتخاذ الترتيبات اللازمة لتنظيم عملية مراقبة واستكمال تلقيح التلميذات والتلاميذ ضد داء الحصبة “بوحمرون” بالمؤسسات التعليمية، في خطوة استباقية لمواجهة انتشار داء الحصبة في الوسط المدرسي. وحسب مذكرة صدرت عن الوزارة ليلة الجمعة/السبت، إطلعت “كشـ24” على نسخة منها، فإن هذه العملية تنتطلق ابتداءً من يوم الإثنين 03 فبراير الجاري، مع اتخاذ التدابير المواكبة، بما في ذلك توفير قاعات وفضاءات مناسبة لضمان تنفيذ عملية التلقيح في أفضل الظروف، خاصة من حيث تنظيم مسار التلميذات والتلاميذ وتفادي الاكتظاظ وضمانًا لانسيابية العملية. وأشارت الوزارة إلى أهمية انخراط الأطر التربوية والإدارية في هذه الحملة عبر تسهيل مهام الفرق الطبية وتنظيم التلاميذ خلال تلقيهم اللقاح، مؤكدة أن اللقاح المستعمل أثبت على مدى السنوات سلامته وفعاليته، ما يجعله الوسيلة الأنجع لحماية الأفراد والجماعات من هذا المرض المعدي. كما شددت المذكرة على أن التلاميذ الذين يرفض أولياؤهم تلقيحهم سيتم استبعادهم مؤقتًا من المؤسسات التعليمية إذا ظهرت بها حالات إصابة، وذلك حرصًا على صحتهم ومنعًا لانتشار العدوى. وتطرقت المذكرة أيضًا إلى الإجراءات التي سيتم اتخاذها عند تسجيل إصابات داخل المؤسسات، حيث سيتم استبعاد التلاميذ المصابين بناءً على تشخيص طبي، مع إبلاغ أوليائهم بضرورة التزامهم بإبقائهم في المنزل إلى حين تماثلهم للشفاء. وفي الحالات التي تتحول فيها الإصابات إلى بؤر وبائية، سيتم اللجوء إلى إغلاق المؤسسات التعليمية المعنية، بناءً على توصيات الجهات الصحية المختصة. كما سيتم اتخاذ تدابير تضمن استمرارية الدراسة من خلال تفعيل نمط التعلم عن بعد، وفقًا لمقتضيات المرسوم المنظم لهذا النمط من التعليم، ما يتيح مواصلة التكوين الأكاديمي دون تعريض التلاميذ لخطر العدوى. وتندرج هذه الإجراءات في سياق تزايد حالات الإصابة بداء الحصبة على المستوى الوطني، حيث أصبح انتشار المرض يشهد وتيرة تصاعدية دفعت السلطات إلى اتخاذ تدابير وقائية صارمة، انسجامًا مع المخطط الوطني لمكافحة الأمراض المعدية. كما تأتي هذه التدابير تفعيلاً للدورية المشتركة الموقعة بين وزارة التربية الوطنية ووزارة الصحة والحماية الاجتماعية، بتاريخ 23 يناير 2025، والتي ترمي إلى الحد من انتشار الأمراض داخل المؤسسات التعليمية، بالنظر إلى طبيعة هذه الفضاءات التي تجعلها بيئة خصبة لانتقال العدوى. وأكدت الوزارة على ضرورة التطبيق الدقيق لهذه الإجراءات، مشددة على أن صحة التلاميذ وسلامتهم تظل من أولوياتها، باعتبارها عاملاً أساسياً في تحقيق جودة التعلم وضمان استمرار العملية التربوية في بيئة آمنة، ما يستدعي التزامًا جماعيًا من مختلف الفاعلين لضمان إنجاح هذه التدابير الوقائية.

Read more

9–“عطلة بوحمرون” تواجه الرفض


"عطلة بوحمرون" تواجه الرفض

videoyoutube

The post عطلة بوحمرون تواجه الرفض appeared first on Hespress – هسبريس جريدة إلكترونية مغربية.

Read more

10–آباء وأمهات سيحجبون أبناءهم عن المدرسة هذا الاسبوع بسبب بوحمرون


بوحمرون

عبد اللطيف حيدة

علم “الجريدة 24” أن العديد من الآباء والأمهات قرروا حجب أبنائهم عن الذهاب إلى المدرسة خلال الاسبوع المقبل، بسبب وباء الحصبة أو ما يطلق عليه ب “بوحمرون”. ويأتي هذا القرار في ظل ما تشهده البلاد مؤخرًا من انتشارًا متسارع لداء الحصبة. ودفع هذا الامر وزارتي الصحة والحماية الاجتماعية، والتربية الوطنية والتعليم الأولي والرياضة إلى اتخاذ تدابير استعجالية لمواجهة هذا الوضع المقلق. وفي هذا السياق، أصدرت الوزارتان دورية مشتركة تهدف إلى تعزيز مراقبة واستكمال التلقيح لفائدة التلاميذ داخل المؤسسات التعليمية. الإجراءات التنظيمية وشددت الدورية الموجهة إلى مديري الأكاديميات الجهوية للتربية والتكوين والمدراء الجهويين للصحة على ضرورة التنسيق الوثيق لدعم حملة التلقيح. وأكدت الوزارتان أن التلقيح يُعتبر “الحل الوحيد” للسيطرة على تفشي داء الحصبة، وهو ما يستوجب تعبئة كل الموارد والإمكانيات المتاحة. تدابير داخل المؤسسات التعليمية وتم توجيه المؤسسات التعليمية لتوفير فضاءات ملائمة لإجراء عمليات التلقيح. وشددت الدورية على ضرورة استقبال التلاميذ وأولياء أمورهم بطريقة منظمة خلال عملية التلقيح. وتم وضع جدول زمني للزيارات الطبية بالتنسيق بين الفرق الصحية وإدارات المؤسسات التعليمية مع مراعاة حسن تدبير الزمن المدرسي. إشراك الأسر والمجتمع وتم التأكيد على أهمية إشعار أولياء الأمور بضرورة الإدلاء بالدفتر الصحي لأبنائهم أثناء عملية مراقبة واستكمال التلقيح. ودعت الوزارتان إلى الحصول على موافقة مسبقة من الآباء قبل تقديم جرعتي اللقاح أو استكمال التلقيح. التعامل مع الحالات المكتشفة وعند ظهور حالات إصابة داخل مؤسسة تعليمية، ينص البروتوكول الوطني على تلقيح جميع التلاميذ والأطر التربوية، لضمان الحد من انتشار العدوى، واستبعاد المصابين من المؤسسة التعليمية إلى حين تعافيهم. كما سيتم استبعاد المخالطين الرافضين للتلقيح: لمدة لا تقل عن 14 يومًا، إمكانية إغلاق المؤسسة، في حال تقييم السلطات الصحية وجود خطر كبير. التوعية والتحسيس وأشارت الدورية إلى أهمية تنظيم أنشطة توعوية داخل المؤسسات التعليمية بمشاركة الأطر الصحية والتربوية. وتهدف هذه الأنشطة إلى توعية التلاميذ وأسرهم بخطورة داء الحصبة وأهمية التلقيح كوسيلة أساسية للوقاية. The post آباء وأمهات سيحجبون أبناءهم عن المدرسة هذا الاسبوع بسبب بوحمرون appeared first on الجريدة 24.

Read more

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

one × five =

Check Also

العرض والطلب

1-الجواهري: إلغاء شعيرة ذبح الأضحية قرار صائب لتفادي الحاجة إلى الاستيراد مصدر 2-باعة الأس…