تتويج فاطمة باوجي بلقب ملكة جمال الورود في الدورة الحادية والستين بقلعة مكونة

توجت فاطمة باوجي بلقب الدورة الحادية والستين لملكة جمال الورود، ضمن فعاليات الملتقى الدولي للورد العطري الذي اختتم، مساء السبت، بمدينة قلعة مكونة في الجنوب الشرقي للمغرب، وسط حضور جماهيري ومشاركة واسعة في الأنشطة الفنية والثقافية المصاحبة للمهرجان. وشهدت التظاهرة تنظيم عرض احتفالي لتقديم المتوجة ووصيفتها، في إطار مهرجان يعد من أقدم التظاهرات الشعبية والثقافية بالمغرب، ويرتبط رمزيا بموسم جني الورد العطري الذي تشتهر به واحات المنطقة الممتدة على ضفاف وادي مكون. وقالت اللجنة المنظمة إن اختيار المتوجة تم وفق معايير شملت الجمال الطبيعي والحضور الشخصي واللباس التقليدي والمعرفة بالثقافة المحلية، موضحة أن عملية التنقيط وزعت على عدة محاور بهدف منح المسابقة طابعا متوازنا يجمع بين البعد الجمالي والهوية الثقافية. ويرى منظمو المهرجان أن المسابقة تسعى إلى إبراز صورة المرأة المغربية المرتبطة بالتراث المحلي، من خلال الاحتفاء باللباس التقليدي والبساطة والانتماء الثقافي، في منطقة يرتبط فيها الورد العطري بالذاكرة الجماعية والنشاط الاقتصادي المحلي. كما تميزت الدورة الحالية بإدراج عنصر الإلمام بالثقافة المحلية ضمن معايير التقييم، بما في ذلك معرفة تاريخ الواحات والعادات والتقاليد المحلية وإبراز مكونات الهوية الأمازيغية المغربية. ويعد مهرجان الورود مناسبة اقتصادية وسياحية بارزة بالمنطقة، حيث يستقطب سنويا آلاف الزوار، فيما تعرض التعاونيات المحلية منتجات الورد العطري ومشتقاته، من بينها ماء الورد والزيوت العطرية ومنتجات التجميل التقليدية. وفي موازاة الأجواء الاحتفالية، يثير المهرجان نقاشا متجددا حول سبل تحويل هذه التظاهرة الممتدة لأكثر من ستة عقود إلى رافعة للتنمية الثقافية والاقتصادية، خاصة عبر دعم النساء العاملات في قطاع الورد وتعزيز فرص التكوين والتشغيل والتنمية المحلية بالمنطقة.
“الجُسيم”.. محمد بوصفيحة يسافر بالقراء عبر الزمن في مؤلف يمزج بين العلم والفلسفة
—-«العمق المغربي .. صوت المغاربة» جريدة الكترونية مغربية تتجدد على مدار الساعة ̵…


