تدهور أمني خطير بمخيمات تندوف

أفاد منتدى دعم مؤيدي الحكم الذاتي بمخيمات تندوف، المعروف اختصارا بـ“فورساتين”، بأن المخيمات شهدت نهاية الأسبوع الماضي حالة انفلات أمني خطيرة، إثر سلسلة من الهجمات المسلحة التي طالت دائرة ما يسمى مخيم أوسرد.
وأوضح المنتدى في منشور عبر صفحته على “فيسبوك”، أن المنطقة عرفت حوادث إطلاق نار ونهب بالقوة، في ظل غياب تام لعناصر ميليشيات البوليساريو، التي كانت منشغلة بتأمين مناطق أخرى وفرض حظر التجول ومنع مظاهر الاحتفال داخل المخيمات عقب صدور القرار الأممي الأخير.
ووفق المصدر ذاته، فإن مجموعة من الملثمين يستقلون سيارة رباعية الدفع ومسلحين بأسلحة نارية هاجموا مخازن للمؤن وسط الدائرة، في عملية تمت على مقربة من خيام السكان. وأفادت شهادات محلية بأن المهاجمين أطلقوا أعيرة نارية لتخويف المدنيين بعد أن حاول بعضهم التدخل، فيما تعالت أصوات النساء بالصراخ وطلب النجدة.
كما اقتحم المسلحون لاحقا خيمة تابعة لعائلة صحراوية ميسورة، حيث سرقوا ممتلكات وأموالا وأغراضا ثمينة تحت التهديد بالسلاح. ورغم محاولة الجيران التدخل، فإن المهاجمين أطلقوا النار لمنعهم من الاقتراب، يضيف المنتدى.
وتعيد هذه الأحداث إلى الواجهة تكرار الهجمات المسلحة داخل المخيمات، في ظل تزايد مظاهر الفوضى وغياب الأمن، ما يعكس تصاعد أعمال العنف وتصفية الحسابات الشخصية، في وقت تواصل فيه ميليشيات البوليساريو انشغالها بالدعاية السياسية بعيدا عن أوضاع المخيمات المتدهورة.








