حماة المستهلك يحذرون عبر كشـ24 من انتشار زيت الزيتون المغشوشة في الأسواق المغربية

حذرت الجمعية المغربية للدفاع عن حقوق المستهلك، المنضوية تحت لواء الجامعة المغربية لحقوق المستهلك، من تزايد ظاهرة بيع زيت الزيتون المغشوشة في مختلف الأسواق العشوائية والأسواق الأسبوعية، بل وحتى عبر وسائل التواصل الاجتماعي، وفي محيط المساجد والشوارع العامة، معتبرة أن هذه الممارسات تسيء إلى سمعة المنتوج الوطني الأصيل، وتعرض صحة المستهلك ومكتسباته الاقتصادية للخطر.
وأكد رئيس الجمعية علي شتور، في تصريحه لموقع كشـ24، أن عمليات الرصد الميداني كشفت عن أساليب متعددة للغش، من أبرزها استعمال مواد أو حبوب تباع في الصيدليات تضاف إلى زيوت رديئة أو نباتية لإعطائها شكلا ولونا مماثلا لزيت الزيتون الطبيعي، في محاولة لخداع المستهلكين وتحقيق أرباح سريعة على حساب صحتهم وسلامتهم.
وفي هذا السياق، وجه شتور نداء تحسيسيا قويا إلى عموم المستهلكين بضرورة تجنب شراء زيت الزيتون من أماكن غير مراقبة، أو من الباعة المتجولين والأسواق العشوائية، داعية إلى اقتناء الزيت فقط من المحلات الموثوقة أو التعاونيات والفلاحين المعروفين بإنتاج نقي وخاضع للمراقبة، كما شدد على أهمية الانتباه إلى الوسم والعلامة التجارية، والتأكد من وجود تاريخ الإنتاج والانتهاء ورقم الاعتماد الصحي الصادر عن المكتب الوطني للسلامة الصحية للمنتجات الغذائية (ONSSA).
ودعا مصرحنا المواطنين إلى التبليغ عن أي حالة غش أو اشتباه لدى السلطات المحلية أو جمعيات حماية المستهلك، للمساهمة في الحد من انتشار هذه الظاهرة التي تمس بصحة المواطن وثقته في المنتوج الوطني.
وذكر شتور بأن القانون رقم 31.08 المتعلق بحماية المستهلك يضمن حق المواطن في اقتناء منتجات آمنة وسليمة، كما يلزم البائعين والموزعين باحترام معايير الجودة والمطابقة، ويعاقب كل من يتلاعب بصحة المستهلك أو يضلله بمعلومات مغلوطة.
وختم شتور تصريحه بالتأكيد على أن نشر ثقافة الاستهلاك الواعي والتعامل مع الأسواق المنظمة هو السلاح الأقوى لحماية المستهلك، والحفاظ على ثقة المواطنين في المنتوج الوطني، وخاصة زيت الزيتون المغربية التي تعد من أجود الزيوت في العالم.








