حماة المستهلك يحذرون عبر كشـ24 من تفشي ظاهرة الأصوات المزعجة للدراجات والسيارات المعدلة

عبرت الجمعية المغربية للدفاع عن حقوق المستهلك، المنضوية تحت لواء الجامعة المغربية لحقوق المستهلك، عن قلقها البالغ إزاء تفاقم ظاهرة الأصوات المزعجة والمتعمدة التي يحدثها بعض مستعملي الدراجات النارية المعدلة والسيارات، خصوصا أمام المدارس والمستشفيات وفي ساعات متأخرة من الليل، لما لذلك من تأثير سلبي على راحة المواطنين وحقهم في بيئة هادئة وآمنة.
وأوضح علي شتور، رئيس الجمعية، في تصريحه لموقع كشـ24، أن هذه السلوكيات تمثل خروقات صريحة لقانون السير ولمقتضيات القانون رقم 31.08 المتعلق بتدابير حماية المستهلك، الذي يضمن للمواطن الحق في العيش في بيئة سليمة وآمنة تصون كرامته وراحته، مشيراً إلى أن هذه التصرفات تعد كذلك إخلالا بالنظام العام والسكينة العمومية المنصوص عليهما في القوانين التنظيمية للجماعات المحلية.
وأضاف شتور أن هذه الممارسات تتسبب في اضطرابات النوم والتوتر النفسي لدى الأطفال والمسنين والمرضى، فضلاً عن ارتفاع احتمالات حوادث السير الناتجة عن الارتباك المفاجئ بسبب الضوضاء، ناهيك عن تشويه صورة المدينة والمجتمع المدني والمساس بحقوق المواطنين في الراحة والسكينة العامة.
ودعا ذات المتحدث جميع السائقين، خاصة فئة الشباب، إلى احترام القوانين والضوابط الأخلاقية في استعمال المركبات، وتجنب إحداث الأصوات المزعجة أو إجراء تعديلات غير قانونية على العوادم، مع التحلي بروح المواطنة والمسؤولية الاجتماعية.
كما ثمن شتور جهود السلطات الأمنية والمحلية في مكافحة هذه الظاهرة، داعياً إلى تكثيف المراقبة وتشديد الإجراءات الزجرية ضد كل من يصر على خرق القانون وإزعاج الساكنة.
وختم رئيس الجمعية تصريحه بالتأكيد على أن حماية المستهلك لا تقتصر على مراقبة السلع والخدمات، بل تشمل أيضاً راحته النفسية وجودة حياته اليومية، قائلا: «فلنحترم جميعا حق الآخر في السكينة، لأن النظاموالهدوء سلوك حضاري يعكس وعي المجتمع ورقيه».










