داء الحصبة
تراند اليوم |
1–من الأعراض إلى العلاج.. كُلّ ما يَجب أن تعرفه عن بوحمرون
طنجة7
الحصبة، أو ما يُعرف باسم “بوحمرون”، هي مرض فيروسي شديد العدوى يُسبّبه نوع من الفيروسات قد يؤدي إلى مضاعفات تكون خطيرة في بعض الأحيان، ولهذا المرض نشاط دوري كل أربع سنوات. ينتقل مرض الحصبة عن طريق الجهاز التنفسي للشخص المصاب بالمرض، بواسطة الرذاذ المتطاير أثناء السعال أو العطس، أو بالاتصال المباشر مع إفرازات الأنف والحلق. […] ظهرت المقالة من الأعراض إلى العلاج.. كُلّ ما يَجب أن تعرفه عن بوحمرون أولاً على طنجة7.
2–التهراوي: وزارة الصحة اعتمدت خطة متعددة المحاور للحد من انتشار داء الحصبة
هوية بريس
هوية بريس – و م ع أكد وزير الصحة والحماية الاجتماعية أمين التهراوي، اليوم الخميس، أن الوزارة اعتمدت خطة متعددة المحاور للحد من انتشار داء الحصبة. وأوضح الوزير، في عرض أمام مجلس الحكومة حول “انتشار داء الحصبة-بوحمرون- والإجراءات الحكومية المتخذة لمحاصرته”، أن هذه الخطة شملت تمديد وتوسيع الحملة الوطنية للتلقيح، علاوة على استدراك التطعيم، مما مكن من التحقق من الوضع اللقاحي لأكثر من 8,88 ملايين طفل دون سن 18 عاما. وقال الوزير المكلف بالعلاقات مع البرلمان، الناطق الرسمي باسم الحكومة، مصطفى بايتاس، في لقاء صحفي عقب انعقاد مجلس الحكومة، إن السيد التهراوي تطرق في عرضه، لوضعية داء الحصبة (بوحمرون) بالمغرب، وكذا الاستراتيجية المتخذة لمواجهته. وأكد السيد التهراوي أن الوزارة عززت قدرات الرصد الوبائي عبر تكثيف المراقبة الصحية، مع الحرص على نشر فرق التدخل السريع في المناطق الأكثر تضررا، إضافة إلى توفير الأدوية والمستلزمات الطبية اللازمة لضمان التكفل العاجل بالحالات المسجلة. وفي نفس الإطار، أفاد السيد التهراوي بأن الوزارة أطلقت حملات التوعية والتحسيس على المستوى الوطني، قصد تعزيز الإقبال على التلقيح، بالإضافة إلى تفعيل مجموعة من الشراكات مع مختلف الفاعلين في القطاع الصحي لضمان استجابة شاملة وفعالة. The post التهراوي: وزارة الصحة اعتمدت خطة متعددة المحاور للحد من انتشار داء الحصبة appeared first on هوية بريس.
3–تعبئة متواصلة لتلقيح التلاميذ ضد داء الحصبة بورزازات
Maroc24
تتواصل على مستوى مختلف المؤسسات التعليمية بإقليم ورزازات عملية تلقيح التلميذات والتلاميذ ضد داء الحصبة (بوحمرون)، وذلك في إطار الحملة الوطنية للمراجعة واستدراك تلقيح الأطفال الذين تقل أعمارهم عن 18 سنة. ولهذا الغرض، عبأت المندوبية الإقليمية للصحة والحماية الاجتماعية بورزازات طاقما طبيا وتمريضيا وإداريا متخصصا للإشراف على عملية تلقيح تلميذات المؤسسات، وضمان مرورها في احسن الظروف. وكان تلاميذ وتلميذات الثانويتين الاعداديتين عبد الرحيم بوعبيد، والمجد بمدينة ورزازات، على موعد مع هذه الحملة الجمعة الماضية، بعدما استفادوا طيلة الأسابيع الماضية من حملات توعوية وتحسيسية بخطورة هذا الداء أشرفت عليها أطر تربوية وإدارية، وكذا أطر صحية تابعة لمندوبية الصحة والحماية الإجتماعية بورزازات. وبالمناسبة أكد مولاي ساهيد، المندوب الإقليمي لوزارة الصحة والحماية الاجتماعية بورزازات في تصريح للصحافة، أن حملة تلقيح التلميذات والتلاميذ ضد داء الحصبة ومراجعة الدفاتر الصحية تسير بوتيرة جيدة وتشهد إقبالا كبيرا، بفضل تضافر جهود المديرية الجهوية للصحة والمندوبية الإقليمية للقطاع، والمديرية الإقليمية للتربية الوطنية. وسجل المسؤول الاقليمي أنه منذ بدء هذه الحملات التي أطلقتها وزارة الصحة والحماية الاجتماعية في 28 أكتوبر من سنة 2024، تم تسخير جميع الموارد البشرية واللوجستية اللازمة لمواصلة الجهود الرامية لمراجعة جميع الدفاتر الصحية واستدراك التلقيحات الناقصة عند الفئة العمرية التي تشملها الحملة لاسيما الفئة العمرية دون 18 سنة، مبرزا أنه يتم تلقيح الأطفال البالغين من العمر أقل من 5 سنوات بالمؤسسات والمراكز الصحية. وأشار إلى أن هذه الحملة تروم استدراك التلقيح ضد الحصبة، والتأكد من استفادة الأطفال من جميع الجرعات المقررة في الجدول الوطني للتلقيح، وذلك حماية لصحتهم وتعزيزا لمناعتهم ضد الأمراض المعدية. يشار إلى أن وزارة الصحة والحماية الاجتماعية، أطلقت منذ 28 أكتوبر 2024، حملة وطنية للمراجعة واستدراك تلقيح الأطفال الذين تقل أعمارهم عن 18 سنة، بتعاون مع وزارة التربية الوطنية والتعليم الأولي والرياضة، ووزارة الداخلية، ووزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية، بالإضافة إلى شركاء محليين وفعاليات المجتمع المدني. وتهم الحملة بالأساس، استدراك التلقيح ضد مجموعة من الأمراض المعدية بصفة عامة مثل شلل الأطفال، والدفتيريا (الخناقية)، والسعال الديكي (العواية)، والحصبة (بوحمرون)، والكزاز (التيتانوس). وتروم هذه الحملة التحقق من استفادة الأطفال دون سن 18 سنة من جميع جرعات اللقاحات المدرجة في الجدول الوطني للتلقيح. و م ع The post تعبئة متواصلة لتلقيح التلاميذ ضد داء الحصبة بورزازات appeared first on Maroc24.
4–“تلقيح الحصبة” يستمر بورزازات
هسبريس – و.م.ع
تتواصل على مستوى مختلف المؤسسات التعليمية بإقليم ورزازات عملية تلقيح التلميذات والتلاميذ ضد داء الحصبة (بوحمرون)، وذلك في إطار الحملة الوطنية للمراجعة واستدراك تلقيح الأطفال الذين تقل أعمارهم عن 18 سنة. ولهذا الغرض، عبأت المندوبية الإقليمية للصحة والحماية الاجتماعية بورزازات طاقما طبيا وتمريضيا وإداريا متخصصا للإشراف على عملية تلقيح تلاميذ وتلميذات المؤسسات، وضمان مرورها في أحسن الظروف. وكان تلاميذ وتلميذات الثانويتين الإعداديتين عبد الرحيم بوعبيد، والمجد بمدينة ورزازات على موعد مع هذه الحملة يوم الجمعة الماضي، بعدما استفادوا طيلة الأسابيع الماضية من حملات توعوية وتحسيسية بخطورة هذا الداء أشرفت عليها أطر تربوية وإدارية، وكذا أطر صحية تابعة لمندوبية الصحة والحماية الاجتماعية بورزازات. وبالمناسبة أكد مولاي ساهيد، المندوب الإقليمي لوزارة الصحة والحماية الاجتماعية بورزازات، في تصريح للصحافة، أن حملة تلقيح التلميذات والتلاميذ ضد داء الحصبة ومراجعة الدفاتر الصحية تسير بوتيرة جيدة وتشهد إقبالا كبيرا، بفضل تضافر جهود المديرية الجهوية للصحة والمندوبية الإقليمية للقطاع، والمديرية الإقليمية للتربية الوطنية. وسجل المسؤول الاقليمي أنه منذ بدء هذه الحملات التي أطلقتها وزارة الصحة والحماية الاجتماعية في 28 أكتوبر من سنة 2024، تم تسخير جميع الموارد البشرية واللوجستية اللازمة لمواصلة الجهود الرامية لمراجعة جميع الدفاتر الصحية واستدراك التلقيحات الناقصة عند الفئة العمرية التي تشملها الحملة، مبرزا أنه يتم تلقيح الأطفال البالغين من العمر أقل من 5 سنوات بالمؤسسات والمراكز الصحية. وأشار إلى أن هذه الحملة تروم استدراك التلقيح ضد الحصبة، والتأكد من استفادة الأطفال من جميع الجرعات المقررة في الجدول الوطني للتلقيح، وذلك حماية لصحتهم وتعزيزا لمناعتهم ضد الأمراض المعدية. يشار إلى أن وزارة الصحة والحماية الاجتماعية أطلقت منذ 28 أكتوبر 2024 حملة وطنية للمراجعة واستدراك تلقيح الأطفال الذين تقل أعمارهم عن 18 سنة، بتعاون مع وزارة التربية الوطنية والتعليم الأولي والرياضة، ووزارة الداخلية، ووزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية، بالإضافة إلى شركاء محليين وفعاليات المجتمع المدني. وتهم الحملة بالأساس استدراك التلقيح ضد مجموعة من الأمراض المعدية بصفة عامة مثل شلل الأطفال، والدفتيريا (الخناقية)، والسعال الديكي (العواية)، والحصبة (بوحمرون)، والكزاز (التيتانوس). وتروم هذه الحملة التحقق من استفادة الأطفال دون سن 18 سنة من جميع جرعات اللقاحات المدرجة في الجدول الوطني للتلقيح. The post تلقيح الحصبة يستمر بورزازات appeared first on Hespress – هسبريس جريدة إلكترونية مغربية.
5–حقوقيون: التمييز أخطر من الحصبة
هسبريس من الرباط
دعا المجلس المدني لمناهضة جميع أشكال التمييز وزارتي الصحة والحماية الاجتماعية والتربية الوطنية والتعليم الأولي والرياضة إلى اتخاذ إجراءات عاجلة لحماية التلاميذ من مخاطر الوصم والتمييز الناتج عن الاستبعاد المدرسي بسبب انتشار وباء الحصبة في المغرب. ووفق بيان للهيئة الحقوقية ذاتها، توصلت به هسبريس، فقد رحب المجلس بتعميم الوزارتين مذكرة وزارية مشتركة حول الوقاية من الأمراض المعدية في الوسط المدرسي، تتضمن إجراء “الاستبعاد المدرسي” كآلية أساسية للحد من انتشار العدوى وضمان تعافي المصابين، معربا عن مخاوفه إزاء “التأثيرات السلبية المحتملة لهذا الإجراء، خاصة في ما يتعلق بحقوق الأطفال”. وفي ظل تزايد حالات الإصابة بالحصبة بين الأطفال أبرز المجلس أن “الأطفال المصابين بالحصبة، أو المستبعدين لأسباب صحية، قد يواجهون أشكالا من التمييز والعزلة داخل المجتمع المدرسي”، مشددا على ضرورة “ضمان حماية الأطفال من أي وصم قد ينجم عن استبعادهم”. أكد المصدر ذاته على أهمية تعزيز وعي موظفي التعليم والصحة بأهمية السرية في التعامل مع المعلومات الصحية للتلاميذ، داعيا إلى “توعية الأطر التربوية وأولياء الأمور والتلاميذ بضرورة تجنب الوصم والتمييز وفقا لمقتضيات دليل الاستبعاد المدرسي الصادر عن وزارة الصحة”، كما أوصى بـ”توفير دعم نفسي واجتماعي للأطفال المستبعدين لضمان عدم تأثرهم سلباً بهذه التدابير”. وبخصوص إستراتيجيات التحفيز على التطعيم أشارت الوثيقة إلى أن “انخفاض معدلات التلقيح يمثل عاملا رئيسيا في انتشار الحصبة”، داعية إلى “تبني إستراتيجيات فعالة لتعزيز الإقبال على التطعيم”، ومطالبة بـ”إنشاء وحدات دعم لمساعدة الأسر على استكمال جداول التلقيح لأبنائها، وتنظيم حملات تطعيم داخل المدارس أو بالقرب منها، واعتماد تدابير وقائية طويلة الأمد مستوحاة من أفضل الممارسات الدولية”. وفي هذا الإطار شدد المجلس المدني لمناهضة جميع أشكال التمييز على أهمية الاستفادة من تجربة “برنامج المقابلة التحفيزية للأمومة في مجال تحصين الطفولة” (EMMIE) المعتمد في كندا، الذي ساهم في تقليل تردد الآباء تجاه التطعيم بنسبة 40%. وفي سياق الصحة العامة وحماية الحقوق أكد المجلس أن “الاستبعاد المدرسي يجب ألا يتحول إلى إجراء عقابي غير متناسب، بل ينبغي أن يكون جزءا من إستراتيجية متكاملة تشمل الدعم التعليمي والتطعيم”، مشددا على أهمية “ضمان استمرارية التعليم للأطفال المستبعدين عبر وسائل التعلم عن بعد أو بدائل تعليمية أخرى، وتطوير إستراتيجية تعليمية شاملة لمواجهة الأزمات الصحية تضمن تكافؤ الفرص بين جميع التلاميذ”. كما دعت الهيئة ذاتها إلى مراعاة الحالات الخاصة، مثل الأطفال المهاجرين الذين لديهم سجلات تلقيح غير مكتملة أو الفئات الأكثر هشاشة، وإعادة تقييم سياسة الاستبعاد بناء على تطورات الوضع الوبائي في المملكة. وختم المجلس المدني لمناهضة جميع أشكال التمييز بيانه بـ”التأكيد على ضرورة تبني مقاربة شمولية ومتوازنة تأخذ بعين الاعتبار حق الأطفال في الصحة والتعليم دون أي تمييز”، مناديا بـ”تضافر الجهود لضمان بيئة مدرسية آمنة وعادلة لجميع التلاميذ”. The post حقوقيون: التمييز أخطر من الحصبة appeared first on Hespress – هسبريس جريدة إلكترونية مغربية.
6–تفشي الحصبة في ولايات أمريكية
د.ب.أ – أ.ب
قالت سلطات الصحة العامة، يوم الثلاثاء، إن تفشي مرض الحصبة في غرب تكساس توسع؛ بينما تم تأكيد حالة إصابة جديدة، عبر حدود الولاية في نيو مكسيكو. وأعلنت إدارة الخدمات الصحية في تكساس عن تسجيل 24 حالة إصابة بالحصبة مرتبطة بظهور الأعراض، خلال الأسبوعين الماضيين. وتعد مقاطعة جينز، وهي مقاطعة صغيرة في غرب تكساس، من بين المناطق التي تسجل أعلى معدلات الإعفاء من اللقاحات في الولاية. وفي مقاطعة ليا المجاورة بولاية نيو مكسيكو، تم تنبيه السكان، يوم الثلاثاء، إلى إصابة مراهق غير مُطعّم بالحصبة، إضافة إلى احتمال تعرض مزيد من الأشخاص للعدوى في غرفة الطوارئ بأحد المستشفيات وقاعة ألعاب رياضية لطلاب الصف السادس بمدينة لوفينجتون. وقالت إدارة الصحة في نيو مكسيكو، في بيان صحافي، إن “الشاب المصاب في نيو مكسيكو لم يسافر مؤخرا، ولم يختلط بحالات معروفة مرتبطة بتفشي المرض في تكساس”. وفي تكساس، نُقل تسعة مرضى إلى المستشفى بسبب الإصابة بالحصبة، وجميع الحالات المؤكدة في مقاطعة جينز تعود إلى أشخاص غير مُطعّمين. وشهدت الولايات المتحدة ارتفاعا في حالات الحصبة، خلال عام 2024؛ بما في ذلك تفشّ في شيكاغو أصاب أكثر من 60 شخصا. The post تفشي الحصبة في ولايات أمريكية appeared first on Hespress – هسبريس جريدة إلكترونية مغربية.
7–داء الحصبة.. ثلاثة أسئلة لمسؤول بالمديرية الجهوية لوزارة الصحة والحماية الاجتماعية بالدار البيضاء – سطات
Maroc24
في إطار الحملة التحسيسية لاستدراك التلقيح ضد داء الحصبة “بوحمرون”، يتحدث رئيس مصلحة الصحة العمومية بالمديرية الجهوية لوزارة الصحة والحماية الاجتماعية بالدار البيضاء – سطات، الدكتور عميريش مصطفى، لوكالة المغرب العربي للأنباء، عن أبرز الجوانب المرتبطة بهذا المرض الفيروسي. 1-ما هو داء الحصبة “بوحمرون” و طرق انتقاله ؟: الحصبة (بوحمرون) مرض فيروسي سريع الانتشار وشديد العدوى، حيث أن المريض الواحد قد ينقل العدوى لأكثر من 10 أشخاص، كما يصيب الجهاز التنفسي ثم ينتشر في جميع أنحاء الجسم، ويتسبب في مضاعفات صحية خطيرة قد تصل إلى الوفاة. أما الأشخاص المعرضون للإصابة بالحصبة، فهم الفئات التي لم تتلقى اللقاح، والأشخاص الذين لم يصابوا بالمرض من قبل، ومن لم يستكمل الجرعات الموصى بها في الجدول الوطني التلقيح، كما أنه أكثر شيوعا عند الأطفال لكن يمكن أن يصيب أيضا البالغين. تبدأ أعراض الحصبة بالظهور عادة بعد مرور 10 إلى 14 يوما من التعرض للفيروس، حيث تشمل ارتفاع درجة حرارة الجسم، وسيلان الأنف، مع سعال جاف، وعيون حمراء ودامعة، وطفح جلدي أحمر يبدأ عادة على الوجه ثم ينتشر بعد ذلك إلى بقية الجسم. ويمكن أن يتسبب المرض في مضاعفات صحية خطيرة من قبيل الإصابة بالعمى، والتهاب الدماغ (الذي قد يسبب إعاقة مستديمة)، والالتهاب الرئوي والأذن الوسطى، والإسهال الشديد والاجتفاف، وكذا مشاكل صحية عند المرأة الحامل، مثل الولادة المبكرة أو انخفاض الوزن عند الولادة. وينتقل داء الحصبة عن طريق رذاذ اللعاب عند الكلام أو العطس أو السعال، وذلك خلال مخالطة شخص مصاب بالفيروس، أو عند لمس الأسطح والأشياء الملوثة بالفيروس باليد، ثم بعد ذلك وضع اليد على الفم أو الأنف أو العينين. 2-حدثنا عن سبل الوقاية واحتواء الداء؟ يعد التلقيح الوسيلة الوحيدة والأكثر فعالية للوقاية من الحصبة، وهو لقاح آمن وفعال ومتوفر بالمجان في جميع المراكز الصحية، حيث يعطى للأطفال في جرعتين (الجرعة الأولى في الشهر التاسع -الجرعة الثانية في الشهر الثامن عشر). جدير ذكره أن الأشخاص الذين لا يستطيعون أخذ لقاح الحصبة هم النساء الحوامل أو النساء اللاتي يخططن للحمل في غضون الأسابيع الأربعة المقبلة، والأشخاص الذين عانوا من رد فعل تحسسي شديد لجرعة سابقة من التلقيح، والأشخاص الذين يعانون من ضعف شديد في جهاز المناعة. كما أنه لا يوجد علاج محدد للحصبة ولكن فقط يمكن الوقاية من مضاعفات الإصابة والتخفيف من أعراضها الثانوية، عن طريق اتباع الوصفة الطبية والنصائح التي يحددها الطبيب المعالج، وشرب كميات كافية من الماء، واتباع نظام غذائي صحي. وفي حالة الإصابة بالداء، يتعين التوجه لأقرب مركز صحي أو استشارة الطبيب الخاص، والالتزام بالإرشادات الطبية للطبيب المعالج، وغسل اليدين بالماء والصابون باستمرار، ووضع الكمامة في حالة الإصابة بالمرض بالنسبة للشخص المصاب، وكذا استخدام المناديل الورقية عند السعال أو العطس ورميها في سلة المهملات، والالتزام بنصائح الطبيب بعدم الذهاب إلى المدرسة أو العمل إلى حين التعافي من المرض (أي بعد مرور 5 أو 7 أيام كاملة على الأقل بعد ظهور الطفح الجلدي)، وتجنب مخالطة الأطفال الصغار والنساء الحوامل والأشخاص المسنين وجميع الفئات الهشة. 3-ماهي خطة عمل المديرية الجهوية للصحة والحماية الاجتماعية لمواجهة تفشي الوباء على مستوى الجهة؟ في إطار التعبئة واحتواء الداء، أعد ت المديرية برنامجا مكثفا يتمثل، أساسا، في الإعلان عن حالة التعبئة العامة، وتنظيم حملات توعية واسعة بمختلف المؤسسات الصحية والتعليمية لتحفيز الآباء على فحص دفاتر تلقيح أبنائهم واستكمال الجرعات اللازمة (بالمراكز الصحية أو بالمؤسسات التعليمية بالنسبة للتلقيح ضد بوحمرون). كما عمدت المديرية إلى عقد عدة اجتماعات مع المسؤولين الإقليميين وحثهم على العمل إلى جانب عدة أطراف، بهدف توعية وتحسيس المواطنين بخطورة المرض وتشجيعهم على استكمال تطعيم أطفالهم لحماية أنفسهم وحماية المجتمع. وتقوم الفرق الصحية بالمندوبيات الإقليمية بالتدخل الفوري عند اكتشاف أي حالة يشتبه إصابتها بالحصبة، والقيام بزيارات ميدانية للأماكن التي تم فيها رصد حالة “بوحمرون” من أجل توعية السكان وإعطاء التلقيحات اللازمة للمخالطين للشخص المريض، وتقديم الرعاية الطبية اللازمة للمصابين بهدف الحد من انتقال العدوى، والتكفل بالحالة بالمراكز الصحية أو بالمنزل، واستشفاء الحالات الخطيرة بالمستشفيات الإقليمية والجهوية وبالمركز الاستشفائي الجامعي ابن رشد، والتتبع اليومي للوضعية، ونشر تقارير دورية حول عدد الحالات والإجراءات المتخذة على المستويين الإقليمي والجهوي. و م ع The post داء الحصبة.. ثلاثة أسئلة لمسؤول بالمديرية الجهوية لوزارة الصحة والحماية الاجتماعية بالدار البيضاء – سطات appeared first on Maroc24.
8–مسؤول صحي: التلقيح يعد الوسيلة الوحيدة والأكثر فعالية للوقاية من داء الحصبة
هوية بريس
هوية بريس – و م ع أكد رئيس مصلحة الصحة العمومية بالمديرية الجهوية لوزارة الصحة والحماية الاجتماعية بالدار البيضاء – سطات، الدكتور عميريش مصطفى، أن التلقيح يعد الوسيلة الوحيدة والأكثر فعالية للوقاية من داء الحصبة. وأوضح الدكتور عميريش، في تصريح لوكالة المغرب العربي للأنباء، بمناسبة زيارة تفقدية لأطر طبية للمركب الصحي “الورود” بعمالة مقاطعات الفداء – مرس السلطان للوقوف على سير الحملة التحسيسية لاستدراك التلقيح ضد هذا المرض، أن التلقيح يظل الوسيلة الوحيدة لمحاربة الفيروس باعتباره لقاحا آمنا وفعالا ومتوفرا بالمجان في جميع المراكز الصحية، يعطى للأطفال في جرعتين (الجرعة الأولى في الشهر التاسع -الجرعة الثانية في الشهر الثامن عشر). وأشار إلى أن هذا المرض يمكن أن يتسبب في مضاعفات صحية خطيرة، من قبيل الإصابة بالعمى، والتهاب الدماغ (الذي قد يسبب إعاقة مستديمة)، والالتهاب الرئوي، والأذن الوسطى، والإسهال الشديد والاجتفاف، وكذا مشاكل صحية عند المرأة الحامل، مثل الولادة المبكرة أو انخفاض الوزن عند الولادة. واستطرد قائلا إنه، في إطار التعبئة لاحتواء الداء، أعدّت المديرية برنامجا مكثفا يتمثل، أساسا، في الإعلان عن حالة التعبئة العامة، وتنظيم حملات توعية واسعة بمختلف المؤسسات الصحية والتعليمية، وكذا تسطير برامج توعوية لتحسيس المواطنين بخطورة المرض وتشجيعهم على استكمال تطعيم أطفالهم لحماية أنفسهم وحماية المجتمع. من جانبه، قال المندوب الإقليمي لوزارة الصحة والحماية الاجتماعية بعمالة مقاطعات الفداء – مرس السلطان، أحمد ديبان، إن مصالح المندوبية تقوم بحملات تحسيسية، بتعاون مع السلطات المحلية ومختلف المتدخلين والفاعلين الجمعويين، للتعريف بهذا المرض ومضاعفاته والوقاية منه، مشيرا إلى أن هذه الحملة استهدفت مجموعة من المؤسسات التعليمية للوصول إلى تغطية لقاحية تفوق 95 في المئة. وأضاف أن هذه الحملة تروم أيضا محاربة الداء وتكثيف حملات التوعية التي تستهدف المواطنين من أجل تصحيح الشائعات السلبية المتداولة حول التلقيح الذي يعد عاملا أساسيا في مواجهة هذا الفيروس، مبرزا أن البرنامج الوطني للتلقيح يعتبر دعامة المنظومة الصحية انطلاقا من نجاعته في القضاء على مجموعة من الأمراض. وشدد على أهمية مواصلة التعبئة والتحسيس بأهمية التلقيح ضد داء “الحصبة” للقضاء على الفيروس، داعيا أولياء أمور التلاميذ الذين لم يستكملوا بعد تلقيحهم إلى المشاركة الفعالة والانخراط في تحقيق أهداف هذه الحملة. يشار إلى أن وزارة الصحة والحماية الاجتماعية أطلقت، منذ 28 أكتوبر 2024، حملة وطنية للمراجعة واستدراك تلقيح الأطفال الذين تقل أعمارهم عن 18 سنة، بتعاون مع وزارة التربية الوطنية والتعليم الأولي والرياضة، ووزارة الداخلية، ووزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية، بالإضافة إلى شركاء محليين آخرين. وتهدف هذه الحملة، التي تشمل الأطفال المتمدرسين وغير المتمدرسين، والتي تهم بالأساس، استدراك التلقيح ضد مجموعة من الأمراض المعدية مثل شلل الأطفال، والدفتيريا (الخناقية)، والسعال الديكي (العواية)، والحصبة (بوحمرون)، والكزاز (التيتانوس)، إلى التحقق من استفادة الأطفال دون سن 18 سنة من جميع جرعات اللقاحات المدرجة في الجدول الوطني للتلقيح. The post مسؤول صحي: التلقيح يعد الوسيلة الوحيدة والأكثر فعالية للوقاية من داء الحصبة appeared first on هوية بريس.
9–تسجيل أولى حالات الحصبة في مليلية المحتلة يثير مخاوف من تفشي الوباء
ل.أبروك
هبة بريس – محمد زريوح شهدت مدينة مليلية المحتلة تسجيل عدة حالات إصابة بمرض الحصبة (بوحمرون) في المستشفى الإقليمي، وفق ما أعلنته المديرية العامة للصحة. الإصابات، التي ظهرت في الأيام الأخيرة، أثارت مخاوف من انتشار المرض، خاصة أنها سجلت بين أشخاص لم يتلقوا اللقاح. وأفادت تقارير إعلامية إسبانية بأن المصابين كانوا قد تنقلوا مؤخراً إلى مدن مغربية، وهو ما يعزز فرضية انتقال العدوى خلال هذه الزيارات. السلطات الصحية في مليلية دعت إلى الحذر مع إمكانية تطور الوضع إلى انتشار أوسع للمرض إذا لم يتم اتخاذ التدابير الوقائية. وفي إطار الإجراءات الاحترازية، أكدت السلطات الصحية بالمدينة أنها تتابع تطورات الوضع بشكل مستمر. كما شددت على خطورة مرض الحصبة الذي قد يتحول إلى تهديد صحي واسع إذا لم يتم التعامل معه بحزم. لمواجهة هذا التحدي، أوصت إدارة السياسات الاجتماعية والصحة العامة بضرورة مراجعة جداول التطعيم، خصوصاً للأشخاص المولودين بعد الأول من يناير 1978، للتأكد من تلقيهم جرعتين من لقاح الحصبة. كما أكدت أهمية استكمال الجرعات المفقودة في حال وجود أي شكوك. وفي خطوة للحد من انتشار العدوى، دعت السلطات العاملين في قطاعات مثل التعليم والصحة إلى زيارة المراكز الصحية لاستكمال التطعيم. وأوضحت أن هذه الإجراءات ضرورية لحماية الصحة العامة ومنع تفشي المرض بين الفئات الأكثر عرضة للإصابة.
10–تسجيل أكثر من 3300 إصابة و6 وفيات ببوحمرون في المغرب خلال أسبوع
طنجة7
كشفت وزارة الصحة المغربية عن تسجيل 3365 إصابة و6 حالات وفاة بداء الحصبة “بوحمرون” خلال أسبوع واحد، مع شروعها في الكشف عن الوضعية الوبائية في المغرب. هذه المعطيات تتعلق في الفترة الممتدة ما بين 10 و16 فبراير الحالي، وتتصدر جهة الرباط الإصابات الجديدة بـ 807 حالات و3 حالات وفاة، فجهة الدار البيضاء 624 حالة وحالة […] ظهرت المقالة تسجيل أكثر من 3300 إصابة و6 وفيات ببوحمرون في المغرب خلال أسبوع أولاً على طنجة7.
العرض والطلب
1-الجواهري: إلغاء شعيرة ذبح الأضحية قرار صائب لتفادي الحاجة إلى الاستيراد مصدر 2-باعة الأس…




















