Home الصحافة المغربية فضيحة تهز شفشاون.. قراءة في استغلال صهيوني بشع لتلاميذ المغرب!

فضيحة تهز شفشاون.. قراءة في استغلال صهيوني بشع لتلاميذ المغرب!

فضيحة تهز شفشاون.. قراءة في استغلال صهيوني بشع لتلاميذ المغرب!

هوية بريس – متابعات

انتقد الأكاديمي والخبير التربوي، الدكتور خالد الصمدي، بشدة واقعة رفع راية الكيان الصهيوني داخل مؤسسة تعليمية بمدينة شفشاون، معتبراً إياها حلقة جديدة ضمن مسلسل خطير لاختراق الفضاء التربوي. وطالب الصمدي بتحديد المسؤوليات، محذراً من التداعيات النفسية والقانونية لاستغلال براءة التلاميذ لتمرير أجندات تتنافى مع الثوابت الوطنية.


وتأتي تحذيرات الدكتور الصمدي، عبر تدوينة مطولة على حسابه الرسمي بمنصة “فيسبوك”، تفاعلاً مع تداول صور توثق لنشاط مدرسي بمدينة شفشاون الأندلسية العريقة، ظهرت فيه تلميذة قاصر تحمل راية الكيان الغاصب.

وأبدى المتحدث استغرابه من لجوء جهات مسؤولة بالمديرية الإقليمية إلى تقديم “توضيحات شفوية تبريرية”، بدل صدور بلاغ رسمي وواضح من وزارة التربية الوطنية لكشف الحيثيات.

تفاصيل الواقعة: استغلال للقاصرين واستفزاز للمشاعر

وطرح الخبير التربوي جملة من التساؤلات المقلقة حول الجهة التي رخصت لهذا النشاط، مشيراً إلى أن تبرير الأمر بتمثيل دول الأمم المتحدة يبقى عذراً واهياً ومردوداً عليه، إذ كان الأجدر استبعاد رمز كيان الاحتلال المتمرد على قرارات المنتظم الدولي نفسه، والمدان بجرائم إبادة غير مسبوقة أمام المحاكم الدولية.

“من سمح باستغلال براءة تلميذة قاصر دون أخذ إذن والديها أو ولي أمرها لتكليفها بحمل راية الكيان.. مما قد يشكل لها عقدة وتنمراً قد يؤثر عليها طيلة حياتها، ويدفع بأسرتها إلى رفع تظلم للقضاء لجبر الضرر؟”.

وفي مقارنة قوية تكشف حجم العبث، تساءل الصمدي عما إذا كانت هذه الجهات المنظمة ستجرؤ على وضع راية “الانفصاليين” في مدرسة مغربية لو كان اللقاء مخصصاً للترافع عن الوحدة الترابية، مستنكراً التساهل مع رموز تسيء للقضايا العادلة تحت غطاء ومسميات “النشاط التربوي”.

تداعيات مرتقبة: اختراق ممنهج وغياب للرقابة

ويرى مراقبون أن هذه الواقعة المشؤومة ليست معزولة، بل تندرج ضمن مسلسل من الاختراقات المتكررة التي استهدفت الفضاء التربوي مؤخراً، بدءاً بحادثة سابقة في شفشاون نفسها وصولاً إلى المشهد الاستعراضي بباب دكالة بمراكش.

ويؤكد خبراء أن التستر وراء شعارات “الانفتاح وقبول الاختلاف” لتمرير هذه الأجندات، يمثل تهديداً داهماً للمنظومة القيمية للأجيال الصاعدة.

وأمام هذا التنديد المجتمعي والتربوي الواسع، يظل التساؤل الجوهري مطروحاً: هل تتحرك الوزارة الوصية لتحمل مسؤوليتها التاريخية في صيانة المدرسة المغربية ووقف هذا العبث، أم أن استمرار الصمت الرسمي سيُكرس سياسة الأمر الواقع ويُشرعن المزيد من هذه الاختراقات المستفزة؟

The post فضيحة تهز شفشاون.. قراءة في استغلال صهيوني بشع لتلاميذ المغرب! appeared first on هوية بريس.

علي حنينمصدر

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

8 + one =

Check Also

نظريات المؤامرة تتجدد .. هل محاولة اغتيال ترامب الثالثة “مُدبّرة”؟

منذ وقوع إطلاق النار في حفل عشاء رابطة مراسلي البيت الأبيض السبت، تجتاح موجة من المعلومات …