Home الصحافة المغربية من “استفزاز المحقق كونان” إلى “الرجل الذي يفسد برنامجه”.. انتقادات شديدة اللهجة لبلهيسي

من “استفزاز المحقق كونان” إلى “الرجل الذي يفسد برنامجه”.. انتقادات شديدة اللهجة لبلهيسي

من “استفزاز المحقق كونان” إلى “الرجل الذي يفسد برنامجه”.. انتقادات شديدة اللهجة لبلهيسي

من “استفزاز المحقق كونان” إلى “الرجل الذي يفسد برنامجه”.. انتقادات شديدة اللهجة لبلهيسي هوية بريس – متابعات انتقد الدكتور خالد الصمدي، الوزير السابق للتعليم العالي والبحث العلمي، بشدة طريقة إدارة الصحفي يوسف بلهيسي لحواراته السياسية، من خلال تدوينة حملت عنوان «الرجل الذي يفسد برنامجه»، اعتبر فيها أن أسلوب المحاور يبتعد عن قواعد الحياد الإعلامي، ويتحول في بعض الأحيان من طرح الأسئلة إلى محاولة انتزاع «الاعتراف» من الضيف. واختار الصمدي لغة ساخرة وحادة في وصف ما يعتبره خللا في إدارة الحوار، متسائلا ضمنيا عن جدوى برنامج يفترض أن يتيح للضيف عرض أفكاره ومواقفه، بينما يتحول المحاور إلى طرف في النقاش، يلاحق الضيف بالاتهامات والمقاطعات وإعادة صياغة الأسئلة. وسخر الصمدي من تكرار كلمة الاعتراف في بعض الحلقات، مقترحا أن يكون اسم البرنامج (غرفة الاعتراف)، في إشارة إلى ما يراه أقرب إلى أجواء الاستجواب منها إلى الحوار الإعلامي. وتأتي تدوينة الصمدي في سياق نقاش حول أسلوب يوسف بلهيسي في محاورة عدد من الوجوه السياسية، بعدما سبق أن أثارت حلقته مع القيادي في حزب العدالة والتنمية إدريس الأزمي جدلا واسعا بسبب طريقة إدارة النقاش، خاصة ما تعلق بالمقاطعات والإصرار على إعادة طرح بعض الأسئلة بصيغ مختلفة. والمثير في هذا السياق أن الأسلوب نفسه عاد إلى الواجهة في حلقة لاحقة مع عبد الله بووانو، حيث بدا أن المواجهة بين المحاور والضيف تجاوزت أحيانا حدود السؤال الصحفي إلى سجال مباشر حول طريقة الإجابة نفسها. ويرى منتقدو هذا الأسلوب أن قوة الصحفي لا تكمن في مقاطعة ضيفه باستمرار، ولا في دفعه إلى الاعتراف بما يريد المحاور سماعه، وإنما في طرح أسئلة دقيقة، والاستماع إلى الإجابة كاملة، ثم تفكيكها ومواجهتها بالمعطيات والوقائع. وفي المقابل، فإن حق الصحفي في مساءلة السياسي ومواجهته بالأسئلة الصعبة لا خلاف عليه، بل هو من صميم العمل الإعلامي، لكن الإشكال يبدأ عندما تصبح الإجابة نفسها غير مرغوب فيها لأنها لا تنسجم مع الفرضية التي انطلق منها السؤال. وفق متابعين، تكتسب تدوينة د. خالد الصمدي دلالتها من كونها لا تنتقد مجرد طرح الأسئلة الصعبة، ولا تعترض على حق الصحفي في مساءلة السياسي ومواجهته بالمعطيات، وإنما تنتقد، بالأساس، الطريقة التي تتحول بها بعض الحوارات إلى ما يشبه الاستجواب، حيث يصبح هدف المحاور دفع الضيف إلى الاعتراف بدل تركه يعرض مواقفه ويقدم أجوبته كاملة. وفي هذا السياق، استخدم الصمدي تعبيرا ساخرا حين تحدث عن “استفزاز المحقق كونان”، في إشارة إلى ما يعتبره نزوعا دائما لدى بلهيسي إلى البحث عن الاعتراف في الحوار، بدل الاكتفاء بطرح الأسئلة ومناقشة أجوبة الضيف. ويذهب الصمدي إلى أن هذا الأسلوب لا يترك مساحة كافية للحوار الهادئ، خصوصا عندما يشعر المحاور أن الضيف بدأ يقدم معطيات قد تقلب مسار النقاش أو تضعف الفرضية التي انطلق منها السؤال. ويصور الوزير السابق المشهد بطريقة ساخرة، معتبرا أن المحاور قد يعمد إلى إعادة صياغة السؤال عندما لا تأتي الإجابة بالشكل الذي يريده، أو إلى مقاطعة الضيف عندما يبدأ في تقديم رد مقنع ومفصل، بدعوى ضيق الوقت. وهكذا، بدل أن يكون السؤال وسيلة للوصول إلى الحقيقة، يتحول أحيانا إلى غاية في حد ذاته، بينما تصبح الإجابة مجرد محطة ينتظر منها المحاور الوصول إلى النتيجة التي سبق أن رسمها. واللافت أن هذا الأسلوب، وفق الوزير المنتدب السابق، ليس قاعدة ثابتة في جميع الحلقات ولا ينسحب على جميع الضيوف. فحدة المواجهة وطريقة إدارة الحوار تتغير، في نظره، بحسب هوية الضيف والجهة السياسية التي يمثلها. وهذا ما أشار إليه منتقدون آخرون، حيث إن الأمر يبدو مختلفا عندما يكون الضيوف من حزب التجمع الوطني للأحرار، فيصبح حينها الأسلوب أكثر هدوءا وليونة، ويتراجع الضغط والمقاطعة، ليحل محلهما إنصات أطول وحوار أكثر سلاسة. ويختصر الصمدي هذه المفارقة بأسلوب ساخر حين بقول: “وفي حلقات أخرى يكون كبائع ورد يملك الوقت الكافي ويقدم الاعتذار بأدب بين يدي كل سؤال، ثم يتحول إلى منصت وديع، يبلع الاتهامات ويوزع الابتسامات، ولو حولها إلى حلقات باردة لا لون لها ولا طعم ولا رائحة”. وبهذه العبارة، ينتقد الصمدي ما يعتبره ازدواجية في طريقة إدارة الحوار؛ فحين يكون الضيف من لون سياسي معين، يصبح المحاور، وفق توصيفه، أكثر تشددا وإلحاحا ومقاطعة، بينما يتحول في حلقات أخرى إلى محاور هادئ، يمنح ضيفه الوقت الكافي، ويستمع إليه دون ذلك الضغط الذي يطبع حلقات أخرى. The post من “استفزاز المحقق كونان” إلى “الرجل الذي يفسد برنامجه”.. انتقادات شديدة اللهجة لبلهيسي appeared first on هوية بريس.

(هوية بريس)مصدر

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

five × 3 =

Check Also

سوار زياش يلفت الأنظار ويشعل التفاعل على مواقع التواصل

خطف النجم الدولي المغربي حكيم زياش الأضواء خلال ظهوره الأخير في تدريبات نادي الوداد الرياض…