Home الصحافة المغربية من تطاوله على العلماء الربانيين.. محمد الفايد يتطاول على الرسول الأمين

من تطاوله على العلماء الربانيين.. محمد الفايد يتطاول على الرسول الأمين

من تطاوله على العلماء الربانيين.. محمد الفايد يتطاول على الرسول الأمين

هوية بريس – عبد الله العبولي قبل عام من الآن، كنت قد كتبت مقالا نقديا على موقع “هوية بريس”، بينت فيه كيف أن محمد الفايد، أبى إلا أن يحمل على عاتقه وزره ووزر كل من استعمل مصطلح “الكهنوت” لوصف المشايخ والدعاة، نظرا لكونه أول من تشرف بإطلاق هذا المصطلح على من هم أتقى لله و أورع من أن يوصفوا به، وقد اجتهد الناس في ذلك، مغترين به وتابعين له، ومازاده اتباع أولئك المغررين إلا فجورا و طغيانا كبيرا، فاشتد بأسه اشتدادا، وقوى ألفاظه تقوية، وتخطى حدوده تخطيا، ما عاد يكفيه ما جره على نفسه وما اقترفه لسانه، فأتى بإفك عظيم، وذنب غليظ، فقد وصف نبينا الأكرم، بلفظ “الجهل” وتعالى الرسول عن ذلك علوا كبيرا، فلجهل الجاهل بمصلح “الجهل” ظن لجهله أن “الأمية” و “الجهل” مترادفان، يا للجهالة… إن الأمية تعني عدم قدرة الإنسان على القراءة والكتابة.. أما الجهل فإنه يأتي بنوعين: إما جهل بأمر ما مع قابلية التعلم والمعرفة، وإما جهل مع إنكار الحق، وادعاء العلم والمعرفة، و النوع الثاني هو المذموم، وعادة ما يصاحبه ارتكاب الحماقات، والتفوه بالترهات، وتخطي الحدود، والتطاول على المقدسات كما فعل هذا الجاهل الضال المنحرف بقوله في جانب النبي المعصوم ما قال، وحتى إن سلمنا جدلا أن هذا الدعي قد وصف النبي ﷺ بالجاهل لأنه أمي فهذا قول خاطئ إضافة لتضمنه لقلة الأدب بالطبع، فأمية الرسول ﷺ لاتعني جهله بما أنزل إليه، فقد كان ﷺ أعلم الناس بما أنزل عليه، وهذا ما يسلب عنه الجهل ويبعده عنه. وإني لست أدري كيف يُراد منا أن نتعامل مع هذه الكلمات كأنها زلة جاهل أو عثرة أعرابي لا يعرف قدر ما يقول؛ والمتكلم بها رجل يتصدر للحديث في الدين، ويدعي أنه يحفظ كتاب الله، ويعلم -أو يفترض فيه أن يعلم- من هو رسول الله ﷺ، وما مقامه في عقيدة المسلمين. فكيف لو سمع الصحابة رجلًا يتصدر بينهم للعلم والقرآن ثم نطق في رسول الله ﷺ بمثل هذا القول؟ أكانوا سيمرون عليه مرور الكرام؟ كلا، وإنما كان تعظيمهم لرسول الله ﷺ فوق ذلك بكثير، وإنكارهم لمن انتقصه من أشد الإنكار. وإنما العبرة لنا اليوم أن نعرف قدر المصيبة قبل أن نختلف في طريقة التعبير عنها. وإن قوله الآن في رسول الله ﷺ ليس مستغربا، فقد قال أشنع من ذلك، وأقبح من ذلك، في رب العزة والجلال بنفسه، جل جلاله، إذ قال للمغاربة وللمسلمين هكذا بملء فمه، وبكل قذارة وحقارة: “إن الإله الذي نعبده ليس هو الإله الحقيقي” وكفى به إثما عظيما وبهتانا مبينا، و قال أيضا: “ومال هاذ الله تا غادي يبتالي هاد المؤمنين” فإذا كان الله قد أمر عباده المؤمنين بالتذلل للوالدين وخفض الصوت والقول الكريم، فكيف ينبغي أن يكون خطابنا لربنا ورب والدينا ورب الناس أجمعين؟ إن هذا الأفاك اللعين، لم يبق له خطا أحمرا يتوقف عنده، فقد أساء للعلماء وهم مرجع الناس في مسائل الدين، وأساء للرسول صلى الله عليه وسلم وهو سيد الناس أجمعين، وأساء أيضا لله رب العالمين، و إني لأراه من المغرر بهم، وممن باع دينه بعرض من الدنيا قليل، وأسأل الله له مزيدا من الاستدراج للعذاب الأليم،وأن يحشره الله مع أمثاله من الدجالين و المنافقين في جهنم أجمعين. The post من تطاوله على العلماء الربانيين.. محمد الفايد يتطاول على الرسول الأمين appeared first on هوية بريس.

هوية بريسمصدر

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

five × 4 =

Check Also

فيديو صادم يثير الجدل .. زعيم روحي هندي خلف غرفة زجاجية وأتباعه يتسابقون نحوه

<p>أثار مقطع فيديو متداول على منصات التواصل الاجتماعي جدلًا واسعًا في الهند، بعدما ظ…