Home اخبار عاجلة هل حسم تحالف حكومة المنصوري؟.. النواب يعلن تاريخ انتخاب رئيسه الجديد
اخبار عاجلة - 7 hours ago

هل حسم تحالف حكومة المنصوري؟.. النواب يعلن تاريخ انتخاب رئيسه الجديد

هل حسم تحالف حكومة المنصوري؟.. النواب يعلن تاريخ انتخاب رئيسه الجديد

مع إعلان مجلس النواب في بلاغ رسمي، موعد انعقاد جلسة انتخاب رئيس جديد للغرفة الأولى للبرلمان، بات من غير المستبعد أن يعلن غدا الاثنين، عن تحالف الأغلبية الحكومية الجديدة. جواد مكرم / Le12.ma يبدو أن تحالف تشكيل حكومة فاطمة الزهراء المنصوري، قد حسم بشكل نهائي، ذلك ما يستنتج من فحوى بلاغ صدر قبل قليل عن مجلس النواب المغربي. البلاغ الذي حصلت جريدة Le12.ma، على نسخة منه، دعا أعضاء المجلس إلى حضور جلسة إنتخاب رئيس جديدة للغرفة الأولى للبرلمان المغربي. يقول البلاغ الذي حمل توقيع الرئيس المؤقت لمجلس النواب النائب عبد العزيز أبا، إن هذه الجلسة تنعقد طبقا لأحكام المادة 62 من الدستور ، والمادة 48 من النظام الداخلي للمجلس. وتفيد معطيات جريدة Le12.ma، أنه من غير المستبعد أن يعلن غدا الاثنين، عن تحالف الاغلبية الحكومية الجديدة. ويرجح أن يشكل التحالف من أربعة أحزاب، وهي الأصالة والمعاصرة والاستقلال، والاتحاد الاشتراكي، والتقدم والاشتراكية. في حين تشير مصادر أخرى، إلى أن تشكيل تحالف من خمسة أحزاب يبقى كذلك واردا بمشاركة الأحزاب المذكورة فضلا عن حزب الحركة الشعبية. وإذا تأكد واحدا من هذه السيناريوهات، فإن حزب الأحرار، أضحى محسوبا على المعارضة. وبالعودة إلى انعقاد جلسة انتخاب رئيس جديد لمجلس النواب، خلفا للتجمعي، راشد الطالبي العلمي، فإن البامي عبد اللطيف وهبي، يبقى مرشحاً فوق العادة لتولي هذه المسؤولية. وكانت جريدة Le12.ma ، قد كتبت صباح اليوم استنادا إلى معطياتها، أن عبّد اللطيف وهبي، وزير العدل السابق، الذي قاد تدبيره للوزارة إلى صدامات مع عدد من هيئات مساعدي القضاء، بات خارج حكومة المنصوري. معطيات جريدة Le12.ma، ذكرت، الأمين العام السابق لحزب «البام» والنائب البرلماني عن دائرة تارودانت، هو مرشح الأغلبية الحكومية التي لم يعلن عن تركيبتها بعد لرئاسة مجلس النواب. منصب سام في هرم موسسات الدولة، يتعارض تقلده مع عضوية الحكومة، ما يجعل وهبي والحالة هاته، خارج الحكومة المقبلة. معطيات الجريدة، أكدت، أنه إلى حدود افتتاح البرلمان، ما عدا رئيسة الحكومة، لا وزير أو وزيرة من وزراء ووزيرات حزب «البام» على حكومة أخنوش، ضمن او ضمنت بشكل رسمي، العودة إلى كرسي الاستوزار عبر بوابة حكومة المنصوري، بمن فيهم الوزراء السابقين الذي حصلوا على مقاعد برلمانية. يذكر أن عدد من برلمانيي حزب «البام» منهم وزراء سابقين وقادة بارزين، سبق أن وعدوا وصفاء لوائحهم في الانتخابات الأخيرة، بالصعود إلى البرلمان، مباشرة بعد تعيينهم وزراء في الحكومة الجديدة. يشار إلى أنه كلما اتسعت دائرة الأحزاب المشاركة في حكومة المنصوري، كلما تقلص عدد الحقائب الوزارية التي سيحصل عليها حزب «التراكتور»، ما يضعف حظوظ عدد من وزرائه السابقين وقادته البارزين من البرلمانيين في الاستوزار، ما ينهي بالتبعية آمال وصفائهم في الصعود إلى القبة.

drissمصدر

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

8 − 4 =

Check Also

أول عطلة بينية بالموسم الدراسي تنطلق في 18 أكتوبر وتمتد لثمانية أيام

يستعد التلاميذ بمختلف المؤسسات التعليمية بالمغرب للاستفادة من أول عطلة بينية برسم الموسم ا…