والي جهة الشرق يدعو إلى تسريع وتيرة المشاريع التنموية وترسيخ النجاعة في التدبير الترابي
ترأس السيد محمد عطفاوي، والي جهة الشرق وعامل عمالة وجدة-أنكاد، يوم الاثنين بوجدة، أشغال الدورة العادية لمجلس جهة الشرق، في لقاء تمحورت كلمته التوجيهية فيه حول ضرورة التنسيق المشترك لتحقيق الأهداف التنموية المسطرة للجهة. وقد استهل السيد الوالي كلمته بالتأكيد على أن المرحلة الراهنة تقتضي “النجاعة وسرعة الإنجاز”، مشدداً على أن هذه المرحلة تتطلب مضاعفة الجهود والعمل الجماعي بين جميع المتدخلين لتنزيل الأوراش الكبرى، وهو ما يستلزم التركيز على إنجاز المشاريع التنموية في آجالها المحددة لضمان فعاليتها، وتعزيز الالتقائية بين مختلف الفاعلين لتجاوز التحديات التي قد تواجه سير تنفيذ البرامج، فضلاً عن تكريس ثقافة ربط المسؤولية بالمحاسبة كآلية لضمان التدبير الأمثل للموارد.وفي إطار تفعيل التوجيهات الملكية السامية، أوضح السيد الوالي أن استراتيجية العمل ترتكز على توازن دقيق بين التنمية الاقتصادية والعدالة الاجتماعية، مبرزاً في هذا الصدد أهمية استثمار المشاريع ذات الطابع الاقتصادي التضامني لدفع عجلة التنمية بالجهة، وضرورة دعم البنيات التحتية والمرافق الاجتماعية والتعليمية والصحية باعتبارها ركيزة أساسية لتحسين ظروف عيش الساكنة، مع الرهان على التخطيط الاستراتيجي الذي يهدف إلى تعزيز الثقة في المؤسسات ودعم المشاريع المهيكلة التي ستعطي ثمارها الاقتصادية مستقبلاً.وانطلاقاً من هذه الرؤية، أشار السيد الوالي إلى الورش الإصلاحي العميق الذي تشهده البلاد، خاصة فيما يتعلق بورش مراجعة القانون التنظيمي للجهات، والذي يهدف إلى الانتقال نحو جهوية متقدمة ومرحلة نضج المؤسسات والنجاعة الإدارية عبر إصلاح تكاملي يطال الاختصاصات وآليات التنفيذ ومنظومة التمويل، حيث ترتكز الرؤية التنموية على ثلاثة محاور أساسية تتمثل في إعادة هندسة اختصاصات الجهة وفق منطق النجاعة والوضوح، والإصلاح الجهوي عبر تحويل الوكالات الجهوية لتنفيذ المشاريع إلى شركات مساهمة، وتقوية الموارد المالية وتعزيز الاستقلالية عبر تفعيل آليات تمويل مبتكرة، منها إيلاء فائدة للجهات بشكل ملموس، مبيناً أنه سيتم ضخ ما يناهز 12 مليار درهم ابتداءً من السنة المالية 2027.وعلاوة على ذلك، أكد الوالي على ضرورة اعتماد مقاربة تنموية مندمجة تهدف إلى الانتقال بالتعاقد وتكريس برامج التنمية الترابية المندمجة، مع إيلاء أهمية للبرامج الاستراتيجية التي ستؤطر المرحلة المقبلة، فضلاً عن تأكيده على ضرورة استثمار الدينامية الإيجابية لجعل جهة الشرق قطباً جاذباً للاستثمارات الوطنية والأجنبية، مستفيدة من البنية التحتية اللوجستيكية الضخمة التي تزخر بها الجهة، وعلى رأسها المركب المينائي الاستراتيجي “الناظور غرب المتوسط” الذي يعد ركيزة أساسية لربط الجهة بالاقتصاد الوطني والعالمي.وفي هذا السياق، تمت الإشارة إلى أهمية العمل الجماعي كركيزة أساسية لاستغلال الفرص المتاحة وجعل الجهة فضاءً منفتحاً ومحفزاً للاستثمار، مع تفعيل الأدوار المنوطة بمجالس الجهات وتأهيلها لتكون فاعلة ومؤثرة في تحقيق الأهداف التنموية المرجوة، بناءً على مبادئ المسؤولية الجماعية وحسن استثمار الموارد، وتعزيز علاقات الشراكة مع القطاعات الحكومية والمؤسسات العمومية لضمان استمرارية المشاريع وتحقيق نتائج ملموسة وذات أثر إيجابي على الساكنة.وختاماً، أكد السيد الوالي أن التعاون بين السلطة الترابية ومجلس الجهة يعد حجر الزاوية في إنجاح مختلف الأوراش، داعياً الجميع إلى مواصلة العمل بنفس الروح الوطنية لتجاوز الصعاب وتحقيق طموحات ساكنة جهة الشرق، مع التأكيد على أن المشاريع الراهنة يجب أن تُبنى على أساس الواقعية والقدرة على التنفيذ الفعلي، والعمل بجد ومسؤولية لخدمة الصالح العام للجهة والوطن تحت القيادة الرشيدة لجلالة الملك نصره الله.20 دقيقة : مولود مشيور The post والي جهة الشرق يدعو إلى تسريع وتيرة المشاريع التنموية وترسيخ النجاعة في التدبير الترابي appeared first on جريدة 20 دقيقة – Journal 20 Minutes.
الدار البيضاء.. دبلوماسيون وشخصيات من آفاق متعددة يجتمعون بدار أمريكا لمؤازرة “أسود الأطلس”
▬▬▬▬▬▬▬▬▬▬▬▬▬▬▬▬▬▬لمتابعتناInstagramhttps://www.instagram.com/m24tv_map/ Facebookhttps://w…






