أحيزون

تراند اليوم |

1–متقاعدو اتصالات المغرب يشكون أحيزون لرئيس الحكومة قبل الاعتصام المفتوح


أحيزون

سلمى درداف

وضع متقاعدو اتصالات المغرب شكاية حول الوضعية الإدارية والمعاشية لفئة عريضة منهم لدى رئيس الحكومة عزيز أخنوش، اليوم الجمعة، قصد التدخل لإنصافهم ووضع حد لمعاناتهم قبل اللجوء الى اعتصام مفتوح أمام مقر الشركة المعنية. وعبر المتقاعدون في الشكاية التي اطلعت عليها جريدة “مدار21” الإلكترونية، عن أملهم في أن تكون خطوة أولى لإنصافهم من الأضرار المادية والمعنوية والصحية، مسجلين أنهم سبق لهم وأن راسلوا وزير العدل عبد اللطيف وهبي ورئيس المجلس الأعلى للقضاء، ووسيط المملكة، ورئيس الإدارة الجماعية لاتصالات المغرب، عبد السلام أحيزون “دون الحصول على أي جواب”. ولفتت الجمعية الوطنية لمتقاعدي اتصالات المغرب إلى أن الموظفين الذين تم نقلهم من وزارة البريد إلى المكتب الوطني للبريد والمواصلات السلكية اللاسلكية تم بعد ذلك إلى شركة اتصالات المغرب على إثر التحول الذي طرأ على هذا القطاع وجدوا أنفسهم غداة تقاعدهم يتقاضون معاشا هزيلا بالمقارنة مع نظرائهم في الإدارات العمومية الأخرى. ونبهت الجمعية في شكايتها لرئيس الحكومة، إلى أن مجموعة أحيزون، قامت بتجميد وضعيتهم الإدارية منذ 2004 وعدم التصريح بكامل أجورهم لدى الصندوق المغربي للتقاعد الشيء الذي يتنافى مع المقتضيات القانونية والتنظيمية المؤطرة دستوريا. وأكد متقاعدو اتصالات المغرب أنهم وبعد طرق جميع الأبواب لجؤوا إلى القضاء مطالبين بتصحيح معاشهم وتسوية وضعيتهم الإدارية وحصلوا على أحكام نهائية في صالحهم بعد عدة سنوات من التقاضي، “لم تجد هذه القرارات القضائية طريقها إلى التنفيذ جراء تعنت إدارة شركة اتصالات المغرب ورفضها للامتثال لمقررات قضائية مكتسبة حجة الشيء المقضي به والصادرة طبقا للقانون وباسم الملك والتي تحتم على اتصالات المغرب القيام بتكملة المساهمات عن السنوات المتنازع بشأنها وإيداعها لدى الصندوق المغربي للتقاعد”. وفي هذا السياق، أوضحت الجمعية الوطنية لمتقاعدي اتصالات المغرب أن الصندوق المغربي للتقاعد باعتباره أيضا طرفا في هذا النزاع قام بإبداء رأيه حول كيفية وإمكانية تنفيذ هذه الأحكام حيث اقترح عليها حلين لتسوية هذه الوضعية إلا أن اتصالات المغرب لم تتبن أي أحد منها إلى حد الآن. وبحسب المعطيات التي حصلت عليها الجريدة، وإلى جانب رئيس الحكومة عزيز أخنوش، وضع متقاعدو مجموعة أحيزون، والذين سبق لهم ونظموا وقفتين احتجاجيتين أمام مقر اتصالات المغرب بتاريخ 21 ماي و9 يوليوز 2024 شكاية أخرى لدى وزيرة الاقتصاد والمالية، نادية فتاح، “بصفتها عضوا في المجلس الإداري لاتصالات المغرب”. وتأتي خطوة وضع شكايتين برئاسة الحكومة ووزارة الاقتصاد والمالية، بعد يومين تقريبا من اجتماع عقد بين متقاعدي اتصالات المغرب ومسؤولين من الصندوق المغربي للتقاعد، دام الثلاثاء الفارط قرابة الساعتين، حيث استمر من الثانية إلى نحو الرابعة زوالا. وبحسب مصادر من الجمعية الوطنية لمتقاعدي اتصالات المغرب، فإن اقتراحات الأخيرة لم يتم الاستجابة لها، واعتبر الصندوق المغربي أن عددا من النقاط المطروحة من طرفها “لا تدخل في اختصاصاته”، مؤكدة أنه ولحدود اليوم نفسه “لم تتواصل مجموعة اتصالات المغرب، مع الجمعية ولا مع الصندوق المغربي للتقاعد، والذي تتهرب منه بدعوى أن الأحكام القضائية لصالح المتقاعدين غير نهائية، وهو ما فنذته الجمعية وقدمت وثائق تثبت عكس ذلك”. وتتهرب شركة “اتصالات المغرب” من تنفيذ الأحكام الصادرة ضدها. وتعود تفاصيل الأزمة، وفق تصريح سابق لرئيس جمعية متقاعدي اتصالات المغرب، جباري محمد، إلى سنة 2004، بعد أن تولت الشركة التدبير بعد وزارة البريد، والمكتب الوطني في سنة 1982”. وأضاف: “الشركة خيرتنا بين الوظيفة العمومية أو الالتحاق بالشركة في سنة 2004، لكننا اخترنا الوظيفة العمومية، وبقينا على تعاقد مع الشركة، إلى أن جمدت إدارتها وضعيتنا في الترقية والتقاعد”. وواصل حديثه قائلا: “القضاء أنصفنا في كل مراحله، غير أن إدارة الشركة لم تستجب وتتحجج بعدم تمكنها من حل الأزمة”، مضيفا: “ومع هذه الوضعية المزرية لم يكن أمامنا أي خيار آخر سوى الاحتجاج” ظهرت المقالة متقاعدو اتصالات المغرب يشكون أحيزون لرئيس الحكومة قبل الاعتصام المفتوح أولاً على مدار21.

Read more

2–فنانون مستاؤون من طريقة إدارة مهرجان الشواطئ لـ”اتصالات المغرب”


فنانون مستاؤون من طريقة إدارة مهرجان الشواطئ لـ”اتصالات المغرب”

مدار21

ما يزال مهرجان الشواطئ الذي تشرف “اتصالات المغرب” ويديرها عبد السلام أحيزون على تنظيمه، يجلب انتقادات العديد من الفنانين الذين غيبوا عنها لأسباب “مجهولة”، رغم إسدال الستار عن دورته الـ20 قبل أيام، في الوقت الذي يستمر في تكرار أسماء فنية ذاتها. فاطمة الزهراء العروسي كما مجموعة من الفنانين، استغربت عدم إدراج اسمها في حفلات “اتصالات المغرب” التي أقيمت مؤخرا في عدد من المدن المغربية. وتأسفت العروسي لعدم استدعائها، علما أنها في إحدى حفلات اتصالات المغرب وصلت إلى حافة الموت بسبب تعرضها لحادث خطير على الطريق السيار وهي متجهة لإحياء سهرة بمارتيل، إذ اصطدمت بها شاحنة، جعلتها ترقد في مصحة لأيام لأتلقى العلاج. وأضافت العروسي في تصريح لجريدة “مدار21” أن هذه تُعد السنة الأولى منذ دخولها المجال الفني، التي تغيب فيها عن المهرجانات الوطنية، إذ لم تشارك في أي منها رغم إقامتها لعدد من الحفلات خارج المغرب، ضمنها سعرة بمناسبة عيد العرش في الكوديفوار. وأشارت العروسي إلى أن “70 في المئة من المهرجانات المهمة مثل موازين، والموسيقى الروحية، والتي تُقام في تافراوت، الرباط، إفران، تارودانت، سبق أن أحييت بها حفلات، ولكن هذه السنة كانت استثنائية إذ لم أغني في منصة واحدة من هذه المهرجانات”، مستغربة هذا التغييب. لم تكن العروسي وحدها من استغربت هذا الإقصاء وتساءلت عن أسبابه، بل سبق للفنانة شيماء عبد العزيز أن عبرت عن استيائها من تغييبها عن جولات اتصلات المغرب، التي اعتمدت الأسماء الفنية ذاتها، دون إشراك عدد كبير من الفنانين المستبعدين بشكل عدته “غير مفهوم”، موجهة عتابها بشكل مباشر إلى مالكها “عبد السلام أحيزون”. هاجر عدنان، انضمت إلى سفينة الفنانين الذين انتقدوا تكرار الفنانين في عدد من التظاهرات في الوقت الذي تُغيب فيه أسماء أخرى بشكل نهائي. وسبق للعديد من الفنانين الآخرين أن اشتكوا “الإقصاء” و”التهميش” من مختلف التظاهرات الفنية، بشكل اعتبروه مقصودا من قبل بعض الجهات التي تحاول إقبار حضورهم، وأخرى تفرض مجموعة من المقربين منها، ضمنهم الفنان سي مهدي بدوره عبر عن استيائه لجريدة “مدار21” بسبب تهميشه من الحفلات الصيفية والمهرجانات التي تشرف عليها وزارة الثقافة. وفي السياق ذاته، كانت المغنية إلهام قروي تحدثت لجريدة “مدار21” عن تغييبها عن الحفلات الفنية بفعل فاعل يريد بحسبها إقبار حضورها في السهرات. يحرم تكرار الأسماء الفنية ذاتها في عدد من المهرجانات الوطنية، غيرَها من المشاركة ضمن فعالياتها، مما يشعل فتيل “الاحتكار” في كل سنة، ويجدد النقاش بشأن أسباب غياب العديد من الفنانين، في ظل صعود بعضهم بشكل دوري ومنتظم. ويرجع بعض الفنانين أسباب هذا الإقصاء إلى دخول “سماسرة” يتحكمون في السوق الفني، ويتفاوضون بشأن حضور الفنانين، والتوسط لمشاركتهم في فعاليات الأحداث الفنية، كما كشف عبد العالي الغاوي في تصريحات صحفية. ويختار القائمون التفاوض والتعاقد مع فنانين يتقاضون أجورا زهيدة في بعض الحالات أو بدون مقابل، الأمر الذي يرفضه العديد من الفنانين، كما أعلنت المغنية نادية العروسي عت ذلك في حسابها الرسمي بموقع إنستغرام. يذكر أنه شارك في الدورة الـ20 من مهرجان الشواطئ، الدوزي، وبلقيس، والستاتي، ونجاة عتابو، وسعيدة شرف، وموتشي، وإكرام العبدية، والصنهاجي، ومسلم وموس ماهر، وأمنيكس، الذين سبقوا لهم أن شاركوا في عدد من التظاهرات الفنية الأخرى التي أقيمت مؤخرا. ظهرت المقالة فنانون مستاؤون من طريقة إدارة مهرجان الشواطئ لـ”اتصالات المغرب” أولاً على مدار21.

Read more

3–جنت على قومها براقش…أحيزون يورط اتصالات المغرب وموريتانيا تفرض غرامة ثقيلة عليها


جنت على قومها براقش...أحيزون يورط اتصالات المغرب وموريتانيا تفرض غرامة ثقيلة عليها

ياسر البوزيدي

فرضت سلطة تنظيم الاتصالات في موريتانيا (ARE) عقوبات مالية وإدارية قاسية على ثلاث شركات اتصالات في البلاد، أبرزها شركة موريتيل التابعة لمجموعة اتصالات المغرب. جاء ذلك بعد تقييم قامت به الهيئة الموريتانية لجودة خدمات هذه الشركات في بعض المناطق، وفقاً لبيان صادر عنها. وكانت الغرامة الأكبر من نصيب شركة موريتيل، التي فُرض عليها غرامة تجاوزت […]

Read more

4–“اتصالات المغرب” تدفع متقاعديها للاحتجاج مجددا


العرض والطلب

مدار21

علمت جريدة “مدار21” الإلكترونية أن متقاعدي اتصالات المغرب من المرتقب أن يعقدوا اجتماعا لتحديد إمكانية تنظيم وقفة احتجاجية أمام مقر مجموعة اتصالات المغرب. وأوضحت مصادر الجريدة أن اجتماع الجمعية الوطنية لمتقاعدي اتصالات المغرب سيعقد تزامنا وقرب عقد اجتماع للمجلس الإداري لمجموعة أحيزون المرتقب في 14 فبراير الجاري. وعلمت جريدة “مدار21” في وقت سابق، أن مؤسسة الوسيط دخلت على خط أزمة متقاعدي مجموعة اتصالات المغرب، وذلك بعد مراسلة وجهتها الجمعية الوطنية لمتقاعدي اتصالات المغرب ولقاء مع رئيسها، مؤكدة أنها “تتابع هذه الملفات عن كثب وأنها ما زالت لم تتوصل بجواب الصندوق المغربي للتقاعد”. وتتهرب شركة “اتصالات المغرب” من تنفيذ الأحكام الصادرة ضدها. وتعود تفاصيل الأزمة، وفق تصريح سابق لرئيس جمعية متقاعدي اتصالات المغرب، جباري محمد، إلى سنة 2004، بعد أن تولت الشركة التدبير بعد وزارة البريد، والمكتب الوطني في سنة 1982”. وأضاف: “الشركة خيرتنا بين الوظيفة العمومية أو الالتحاق بالشركة في سنة 2004، لكننا اخترنا الوظيفة العمومية، وبقينا على تعاقد مع الشركة، إلى أن جمدت إدارتها وضعيتنا في الترقية والتقاعد”. وواصل حديثه قائلا: “القضاء أنصفنا في كل مراحله، غير أن إدارة الشركة لم تستجب وتتحجج بعدم تمكنها من حل الأزمة”، مضيفا: “ومع هذه الوضعية المزرية لم يكن أمامنا أي خيار آخر سوى الاحتجاج”. ظهرت المقالة “اتصالات المغرب” تدفع متقاعديها للاحتجاج مجددا أولاً على مدار21.

Read more

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

12 + 12 =

Check Also

العرض والطلب

1-الجواهري: إلغاء شعيرة ذبح الأضحية قرار صائب لتفادي الحاجة إلى الاستيراد مصدر 2-باعة الأس…